إحساس غريب هذا الذي ينتابني منذ أمد طويل، بل ويسكن جزيئات أوردتي وشراييني، لصيقا بالزفير والشهيق، يتابع متابعة لصيقة دقات القلب حتى في المنام.
إحساس كان منذ بدايات نبضه كالذي يعيش بياتا شتويا في كل الفصول، لا يبارح موضعه قيد أنْمُلة، متمسكا بجذور حيرتي، متشبثا بنخاع لهفتي فيما يشبه الخَدَر ولكنه شيء مستساغ.
و لكن : أتدرين يا توأم الروح ؟ ما أن رأيتك ، هبَّ هذا الإحساس مستيقظا وجعلني أستفيق من سباتي، سباتٌ لا أدري كم عدد سنواته ولا كيف مضتْ.
ثم حدَثَ ما حدث ...
طفقْتُ أهذي بيني و بين نفسي :
فتارة أتمتم قائلا : ربما أعيش أحلام يقظة.
وتارة تتحدث عيناك بفصيح القول والبيان وتقول : أنْ هيا أقْبِل يا رجل.
ثم أرهقني التفكير وأنا أنبش ذاكرتي المتَعَبَة.
واستنْجدْتُ بالماضي والحاضر لكى أعرف :أين رأيتك ؟ و متى ؟
ولكني فشلتُ تماما .. و استسلمت.
استسلمتُ قسرا حين فاض الكيل وبلغ السيل الزُبى.
فقد كانت كل جزيئات عقلي مترعة بك حد الغَرَق، وبصوتك المنساب نداءا
وبطلعة بهائك، و رونق صفائك .. و هيبتك تحيط بي كهالة من ضياء.
***
وظللت أفكر مرة تلو المرة : ( أين رأيتك ؟ متى وكيف ؟ ) وأرهقني التفكير ، ثم فشلتُ واستسلمت.
و منذ طلتك في دروب حياتي ، امتلأتْ بك حياتي حد الشبع .. بك وبابتسامتك .. بصوتك (الزغرودة) و يدك الممدودة .. تبلْسِم جراح الروح.
ثم آمنتُ و أقسمتُ بأنك ذخر ماضي الأيام وبقية عمري.
***
ثم
أتاني من جوف التمنّي مُنَادٍ :
(هذي هي التي كانت تجوب كل الدروب تبحث عن محطات وقوفك )
وأتاني من جوف الشوق رسول يقرؤني السلام .. يربت على أكتاف همي المقيم...
فهجدتْ روحي ، واستكان روْعي ، وظلّلتْ كياني موجة من يقين وغمامة من هدوء وارف.
وحدث ما حدث ...
إحساس كان منذ بدايات نبضه كالذي يعيش بياتا شتويا في كل الفصول، لا يبارح موضعه قيد أنْمُلة، متمسكا بجذور حيرتي، متشبثا بنخاع لهفتي فيما يشبه الخَدَر ولكنه شيء مستساغ.
و لكن : أتدرين يا توأم الروح ؟ ما أن رأيتك ، هبَّ هذا الإحساس مستيقظا وجعلني أستفيق من سباتي، سباتٌ لا أدري كم عدد سنواته ولا كيف مضتْ.
ثم حدَثَ ما حدث ...
طفقْتُ أهذي بيني و بين نفسي :
فتارة أتمتم قائلا : ربما أعيش أحلام يقظة.
وتارة تتحدث عيناك بفصيح القول والبيان وتقول : أنْ هيا أقْبِل يا رجل.
ثم أرهقني التفكير وأنا أنبش ذاكرتي المتَعَبَة.
واستنْجدْتُ بالماضي والحاضر لكى أعرف :أين رأيتك ؟ و متى ؟
ولكني فشلتُ تماما .. و استسلمت.
استسلمتُ قسرا حين فاض الكيل وبلغ السيل الزُبى.
فقد كانت كل جزيئات عقلي مترعة بك حد الغَرَق، وبصوتك المنساب نداءا
وبطلعة بهائك، و رونق صفائك .. و هيبتك تحيط بي كهالة من ضياء.
***
وظللت أفكر مرة تلو المرة : ( أين رأيتك ؟ متى وكيف ؟ ) وأرهقني التفكير ، ثم فشلتُ واستسلمت.
و منذ طلتك في دروب حياتي ، امتلأتْ بك حياتي حد الشبع .. بك وبابتسامتك .. بصوتك (الزغرودة) و يدك الممدودة .. تبلْسِم جراح الروح.
ثم آمنتُ و أقسمتُ بأنك ذخر ماضي الأيام وبقية عمري.
***
ثم
أتاني من جوف التمنّي مُنَادٍ :
(هذي هي التي كانت تجوب كل الدروب تبحث عن محطات وقوفك )
وأتاني من جوف الشوق رسول يقرؤني السلام .. يربت على أكتاف همي المقيم...
فهجدتْ روحي ، واستكان روْعي ، وظلّلتْ كياني موجة من يقين وغمامة من هدوء وارف.
وحدث ما حدث ...
تعليق