ذهبت الطفولة
.
.
ومضى الصبى
.
.
عندما كنا نحلق كالطيور
.
.
نطارد الفرشات ونقطف االزهور
.
.
.ونركض في وجة الريح
.
.
فتدمع العيون
.
.
وتطير معها خصل الشعور
.
.
والفرح يملاْ القلب و با لحب يمور
.
.
اين ابي؟
.
.
ووقع اقدامة . وصوته الجهور ؟
.
.
ورائحة كوفيتة المضمخة با لعطور .
.
.
لنقفز في احضانه ونخفي وجوهنا .
.
بذلك الحنان العامر في الصدور.
.
.
نشكو ا اليه ونكذب في شكوانا ونعقد الامور.
.
.
فيتهلل وجهه ثم يضحك ويهدهدنا بحبه ذلك المارد الصبور .
.
قبل ان يموت ويسكن القبور .
.
ما كنت احسب ان العمر قصير ! والايام ساعات تمر مرور !
.
.
ومضى الصبى
.
.
عندما كنا نحلق كالطيور
.
.
نطارد الفرشات ونقطف االزهور
.
.
.ونركض في وجة الريح
.
.
فتدمع العيون
.
.
وتطير معها خصل الشعور
.
.
والفرح يملاْ القلب و با لحب يمور
.
.
اين ابي؟
.
.
ووقع اقدامة . وصوته الجهور ؟
.
.
ورائحة كوفيتة المضمخة با لعطور .
.
.
لنقفز في احضانه ونخفي وجوهنا .
.
بذلك الحنان العامر في الصدور.
.
.
نشكو ا اليه ونكذب في شكوانا ونعقد الامور.
.
.
فيتهلل وجهه ثم يضحك ويهدهدنا بحبه ذلك المارد الصبور .
.
قبل ان يموت ويسكن القبور .
.
ما كنت احسب ان العمر قصير ! والايام ساعات تمر مرور !
تعليق