حنين

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • احمد فاضل
    الف فاء
    • 15-01-2014
    • 251

    حنين

    ذهبت الطفولة
    .
    .
    ومضى الصبى
    .

    .
    عندما كنا نحلق كالطيور
    .

    .
    نطارد الفرشات ونقطف االزهور
    .
    .
    .ونركض في وجة الريح
    .
    .
    فتدمع العيون
    .
    .
    وتطير معها خصل الشعور
    .
    .
    والفرح يملاْ القلب و با لحب يمور
    .
    .
    اين ابي؟
    .
    .
    ووقع اقدامة . وصوته الجهور ؟
    .
    .
    ورائحة كوفيتة المضمخة با لعطور .
    .
    .
    لنقفز في احضانه ونخفي وجوهنا .
    .
    بذلك الحنان العامر في الصدور.
    .
    .
    نشكو ا اليه ونكذب في شكوانا ونعقد الامور.
    .
    .
    فيتهلل وجهه ثم يضحك ويهدهدنا بحبه ذلك المارد الصبور .
    .
    قبل ان يموت ويسكن القبور .
    .
    ما كنت احسب ان العمر قصير ! والايام ساعات تمر مرور !
  • حور العازمي
    مشرفة ملتقى صيد الخاطر
    • 29-09-2013
    • 6329

    #2
    العمر يمضي كساعات قليلة
    مهما طال فهو قصير

    سيدي / احمد فاضل
    بوح واقعي
    نص جميل ومباشر

    دمت بخير
    تحياتي
    حور

    تعليق

    • ريما الجابر
      نائب ملتقى صيد الخاطر
      • 31-07-2012
      • 4714

      #3
      ومن منا لا يحن لتلك الأيام
      أو يشتاق الحضن العطوف
      والقلب الرؤوم

      لقد جسدت لوحة من حنين
      بقلم رائع النسج
      حياك الله

      همسة :
      الصبا، .يملأ، أين، أبي
      أقدامه، إليه، الأمور
      أحضانه، أحسب
      http://www.pho2up.net/do.php?imgf=ph...1563311331.jpg

      تعليق

      • الفقير
        محظور
        • 22-02-2013
        • 109

        #4
        ما اجمل ماضي الطفولة

        وما اروع البيت الصغير الذي يحتوينا

        مع قلوب الابوين الحنونه

        ربي ارحمها كما ربيان صغيرا

        شكري وتقديري

        تعليق

        • احمد فاضل
          الف فاء
          • 15-01-2014
          • 251

          #5
          سيدتي
          كلماتك تسعدني
          الشكر موصول .

          تعليق

          • احمد فاضل
            الف فاء
            • 15-01-2014
            • 251

            #6
            أختي ريما
            شكرا لكلماتك وهمساتك
            وأشكر لك اهتمامك ومرورك .

            تعليق

            • احمد فاضل
              الف فاء
              • 15-01-2014
              • 251

              #7
              الشكر والتقدير لك سيدي الفقير .

              تعليق

              • أمينة اغتامي
                مشرفة ملتقى صيد الخاطر
                • 03-04-2013
                • 1950

                #8
                يتقدم بنا العمر،لكن الطفل الذي بداخلنا يأبى أن يكبر
                فيشدنا الحنين دائما لرهف الطفولة وصفاء الضحكات
                النابعة من القلب،وروائح الخبز الطازج تعطر زوايا البيت،وخصوصا
                تلك الأحضان الدافئة التي وهبتنا عشق الحياة
                وهيأتنا لما نحن عليه في الكبر
                الأديب الجميل أحمد فاضل
                نبض شفيف حملته مشاعر حقيقية اخترقت قلوبنا بيسر
                ويمكن أن يرقى للأفضل بتحرير اللغة من الموسقة
                تقبل تحيتي وتقديري


                تعليق

                • احمد فاضل
                  الف فاء
                  • 15-01-2014
                  • 251

                  #9
                  حضورك لطيف وكلماتك وتوجيهاتك محببه
                  شكرا لك .

                  تعليق

                  • احمد فاضل
                    الف فاء
                    • 15-01-2014
                    • 251

                    #10
                    حضورك لطيف وكلماتك وتوجيهاتك محببه
                    شكرا لك .

                    تعليق

                    • د.نجلاء نصير
                      رئيس تحرير صحيفة مواجهات
                      • 16-07-2010
                      • 4931

                      #11
                      ربما لا نشعر بالعمر وهو يتسرب من بين أيدينا إلا حينما نختلس من الذاكرة صفحة الطفولة
                      أبدعت تحياتي لك
                      sigpic

                      تعليق

                      • نبراس الصداقة
                        عضو الملتقى
                        • 22-04-2014
                        • 25

                        #12
                        ذهبت الطفولة وولى الشباب
                        وهرمت الاحلام في منبتها
                        وصرنا كبار
                        توقفت عقولنا عن الحلم
                        ففي القلب حنين لشيء مضى
                        مضى ولن يعود
                        هناك حيث لعبنا وخفنا اوهاما
                        وعلى تلال الشقاوة رسمنا احلاما
                        هناك حيث طرنا بجناح الشوق الى السماء
                        ومنها قطفه النجوم واعلينا الغناء

                        اخذتنا معك الى ايام مضت اه كم نشتاقها
                        فهي مراتنا الصغيرة التي نعود اليها
                        حين تغيرنا الايام
                        نعود لنرى براءتنا المرسومة فيها
                        ارى فيها فتاة بجديلتين مزينتين بابهى الشرائط
                        تحمل محفظتها وتذهب لتنتظر في محطة الحياة
                        كم رائع هو بوحك استاذي الفاضل
                        كل التقدير والاحترام لك
                        اسفة على الاطالة
                        دمت بود

                        تعليق

                        يعمل...
                        X