عشق ملوث _ محاولة بقلمي ـ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مهدية التونسية
    أديبة وكاتبة
    • 20-09-2013
    • 516

    عشق ملوث _ محاولة بقلمي ـ

    بين شفتيها سيجارة ،ترسل الدخان بطريقة تعودتها منذ زمن
    على وجنتيها أخاديد حفرها الزمن لم تفلح الالوان التي ركزتها بعناية محترفة في إخفائها
    فقط لون عينيها بهما بريق عجيب مع تموجات جميلة بين اللون الأخضر والرمادي
    بين الفينة والأخرى تأخذ نفسا عميقا وهي تنظر إلي.....
    كانت غرفتها البائسة تحوي القليل, بل أقل بكثير من القليل ؛ سرير مهترئ عليه شبه فراش,
    وطاولة في الجانب الآخر ، و طبق يعلوه الصدأ وكأس زجاجي؛ وقنينة مملوءة ماء
    كنت أنظر حولي مندهشة لما آلت إليه هذه السيدة ...هذه الإنسانة التي تحمل في جعبتها تاريخ عشق ووطن
    أنهت سجارتها ، وطلبت مني أن أعطيها واحدة
    أجبتها بلطف : لاأدخن آسفة !
    أخذت نصف سيجارة بقت في المنفضة لاأدري منذ متى
    حاولت أن تشعلها لم تطاوعها يداها الطاعنتان في الألم
    وسمعتها تتمتم شبه شتيمة ....
    تساءلت ، ألم يخطئ صديقي ؟؟
    لاأظن بأن هذه السيدة هي من حملت السلاح أكثر من عشرين عاما ؟
    ولا هذه التي ضحت بكل شيء من أجل الوطن
    هناك خلل ما
    أو انا لم أسمعه حين أعطاني العنوان ؟
    لكي أتأكد أخرجت هاتفي
    أردت أن أهاتفه لأستطلع أكثر عن الأمر
    و..رأيتها تعقد مابين حاجبيها
    وقالت لي :
    _من تهاتفين ؟؟
    أجبتها:


    _ أظنني أخطأت العنوان ولست المقصودة حتما
    _على من تبحثين ؟؟
    _عن إنسانة تجاوزت الستين في شبابها كانت تدعى مريم الربيع ومرات يقال لها زهرة الربيع ؟؟؟
    إنفرجت أساريرها المتجعدة عن ضحكة أبانت عن أسنان صفراء هي أيضا تآكلت بفعل الزمن و السيجارة ...
    _أنا زهرة الربيع
    أخذت نفسا من بقايا السيجارة اليتيمة التي تلعب في شفتيها
    _زهرة الربيع ذكرتيني بزمن الجبل والرفاق
    وإخوة السلاح
    و..الوطن أولا وأخيرا
    وسنكون أجمل ...سنكون أجمل
    قهقهت بضحكة جعلتني أجفل
    تسمرت في مكاني ، وكنت أفكر بصوت مسموع
    لايمكن لايمكن ..
    سمعت قهقة أخرى
    نظرت إليها
    ثم سكتت وقالت :
    لما نجحت ثورتنا
    أصاب الخلل كل ما كنا نؤمن به... حتى إنسانيتنا
    أدخلوني انا وبعض النساء في مجال يختلف تماما عن حمل السلاح
    أوهمونا من تسلقوا الهرم نحو القمة
    أنها خدمة للقضية ....
    كان للمتعة رصيد مهم ..وكله من أجل الوطن ...
    كانت هناك تعاملات تجرى في بيوتنا ، متعفنة جدا
    وحين ٱستيقظت يوما وصرخت بكلمة لا
    كان مصيري السجن بتهمة غريبة جدا
    أني أتاجر في اللحم الأبيض
    إبتسمت وخيل لي أني رأيت دمعة تترقرق في عينيها
    أزحت عنها نظرتي


    لكي لا أحرجها
    كانت اللحظة مليئة بالإنفعالات ..
    توقفت عن الكلام برهة ثم ٱستأنفت كلامها
    ـ حين خروجي من السجن ..
    كان لابد ان ابحث عن مكان يحميني من شرهم ومن ضعفي
    لاأنكر أني عملت جسدي ممرا ..لكي أحصل على جواز سفر وبعض النقود
    وتذاكر في القطار لأحط الرحال في هذا البلد... لست نادمة
    ماكنت افعله هناك فعلته هنا
    لكن هنا كان بإرادتي
    ٱبتسمت لي وأردفت:
    _مومس
    التعديل الأخير تم بواسطة مهدية التونسية; الساعة 22-01-2014, 08:22.


    http://www.youtube.com/watch?v=RkH_701__k0











    لاتسأل القصيدة عن دمها عن حرفها المغدور بهجر المكان
    لاتسأل فويلها الكلمات حين يسيل دمعها على خد الورق!
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #2
    سأتعشى وأعود لنصك غاليتي
    استراحة لمدة ساعة لو سمحتم هاهاها
    تحياتي ومحبتي
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • مهدية التونسية
      أديبة وكاتبة
      • 20-09-2013
      • 516

      #3
      مرحبا بك
      وصحة وهنا عليك العشا غاليتي
      تسلمي يارب
      التعديل الأخير تم بواسطة مهدية التونسية; الساعة 21-01-2014, 18:29.


      http://www.youtube.com/watch?v=RkH_701__k0











      لاتسأل القصيدة عن دمها عن حرفها المغدور بهجر المكان
      لاتسأل فويلها الكلمات حين يسيل دمعها على خد الورق!

      تعليق

      • عائده محمد نادر
        عضو الملتقى
        • 18-10-2008
        • 12843

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة مهدية التونسية مشاهدة المشاركة
        بين شفتيها سيجارة ،ترسل دخانها بطريقة تعودتها منذ زمن
        على وجنتيها أخاديد حفرها الزمن لم تفلح الألوان التي ركزتها بعناية محترفة في إخفائها
        فقط لون عينيها بهما بريق عجيب مع تموجات جميلة بين اللون الأخضر والرمادي
        بين الفينة والأخرى تأخذ نفسا عميقا وهي تنظر إلي.....
        كانت غرفتها البائسة تحوي القليل, بل أقل بكثير من القليل ؛ سرير مهترئ عليه شبه فراش,
        وطاولة في الجانب الآخر ، و طبق يعلوه الصدأ وكأس زجاجي؛ وقنينة مملوءة بالماء
        كنت أنظر حولي مندهشة لما آلت إليه هذه السيدة ...هذه الإنسانة التي تحمل في جعبتها تاريخ عشق ووطن
        أنهت سجارتها ، وطلبت مني أن أعطيها واحدة
        أجبتها بلطف : لاأدخن آسفة !
        أخذت نصف سيجارة بقت في المنفضة لاأدري منذ متى
        حاولت أن تشعلها لم تطاوعها يديها الطاعنتين في الألم
        وسمعتها تتمتم شبه شتيمة ....
        تساءلت ، ألم يخطئ صديقي ؟؟
        لاأظن بأن هذه السيدة هي من حملت السلاح أكثر من عشرين عاما ؟
        ولا هذه التي ضحت بكل شيء من أجل الوطن
        هناك خلل ما
        أو أنا لم أسمعه حين أعطاني العنوان ؟
        لكي أتأكد أخرجت هاتفي
        أردت أن أهاتفه لأستطلع أكثر عن الأمر
        و..رأيتها تعقد مابين حاجبيها
        وقالت لي :
        - من تهاتفين ؟؟
        أجبتها:


        - أظنني أخطأت العنوان ولست المقصودة حتما
        - على من تبحثين ؟؟
        - عن إنسانة تجاوزت الستين في شبابها كانت تدعى مريم الربيع ومرات يقال لها زهرة الربيع ؟؟؟
        إنفرجت أساريرها المتجعدة عن ضحكة أبانت عن أسنان صفراء هي أيضا تآكلت بفعل الزمن و السيجارة ...
        -أنا زهرة الربيع
        أخذت نفسا من بقايا السيجارة اليتيمة التي تلعب في شفتيها
        - زهرة الربيع ذكرتيني بزمن الجبل والرفاق
        وإخوة السلاح
        و..الوطن أولا وأخيرا
        وسنكون أجمل ...سنكون أجمل
        قهقهت بضحكة جعلتني أجفل
        تسمرت في مكاني ، وكنت أفكر بصوت مسموع
        لايمكن لايمكن .. ما اخبرتني به الصفحات
        وجدة صديقي يخالف ماأراه هذه السيدة يجب ان تكرم ان تعيش
        بإنسانية ..على الأقل كإنسانة
        سمعت قهقة أخرى
        نظرت إليها
        ثم سكتت وقالت :
        لما نجحت ثورتنا
        أصاب الخلل كل ما كنا نؤمن به... حتى إنسانيتنا
        أدخلوني انا وبعض النساء في مجال يختلف تماما عن حمل السلاح
        أوهمونا من تسلقوا الهرم نحو القمة
        أنها خدمة للقضية ....
        كان للمتعة رصيد مهم ..وكله من أجل الوطن ...
        كانت هناك تعاملات تجرى في بيوتنا ، متعفنة جدا
        وحين أفقت يوما وصرخت بكلمة لا
        كان مصيري السجن بتهمة غريبة جدا
        أني أتاجر في اللحم الأبيض
        إبتسمت وخيل لي أني رأيت دمعة تترقرق في عينيها
        أزحت عنها نظرتي


        لكي لا أحرجها
        كانت اللحظة مليئة بالإنفعالات ..
        توقفت عن الكلام برهة ثم ٱستأنفت كلامها
        - حين خروجي من السجن ..
        كان لابد ان أبحث عن مكان يحميني من شرهم ومن ضعفي
        لاأنكر أني عملت جسدي ممرا ..لكي أحصل على جواز سفر وبعض النقود
        وتذاكر في القطار لأحط الرحال في هذا البلد... لست نادمة
        ماكنت افعله هناك فعلته هنا
        لكن هنا كان بإرادتي
        ٱبتسمت وأردفت:
        - مومس
        آه منك مهدية
        مذا فعل بي نصك
        أوجعني كثيرا أن يكون مصير مناضلة مثل هذا
        لكن الوطن يبقى أغلى
        ولو كانت طريقة التعامل وحشية جدا
        السؤال هنا هل فعلا كانوا يوظفون أجساد المناضلات لمحاربة الأعداء
        أم أنها كانت أصلا كانت مومسا ولم يكن هناك من مانع أن توظف الجسد من أجل قضية لأنها وظفته بداية لمصلحة خاصة
        لكني من خلال السرد فهمت أنها لم تكن مومسا وهذا بدا جليا وأتصور أنك يجب أن تجدي حلا لهذه الإشكالية
        النص جاء سلسا ومؤلما وومضة النهاية لاذعة وحارقة، لكنها مؤثرة
        في الإقتباس عدلت لك بعض الأشياء ليتك تلاحظينها
        كل الورد والمحبة لك
        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

        تعليق

        • عبد السلام هلالي
          أديب وقاص
          • 09-11-2012
          • 426

          #5
          هو عشق الوطن حين يدفع ثمنه جسدا.
          سرد منساب سلس في غير تشعب و لغة سايرت الموضوع في غير تكلف.
          الوصف أتي متقنا و إن لم يتعمق في تفاصيل الروح و الجسد، لكنه كاف لوضع القارئ في الاطار.
          العنوان " عشق ملوث" جميل و مرتبط بنبض النص.
          أعتقد أنه كان من الأفضل إضمار بعض التفاصيل، لمفاجأة القارئ بها في القفلة، و ليكون وقع النهاية أقوى.
          "" لم تطاوعها يداها الطاعنتان""
          تحيتي و تقديري
          التعديل الأخير تم بواسطة عبد السلام هلالي; الساعة 21-01-2014, 20:06.
          كلمتك تعمر بعدك دهرا، فاحرص أن تكون صدقتك الجارية

          تعليق

          • مهدية التونسية
            أديبة وكاتبة
            • 20-09-2013
            • 516

            #6
            الاستاذة عائدة
            شكرا لمرورك السخي
            قد قمت بتعديل النص


            نعم الوطن غالي جدا
            لكن حين تكون مراهنات مخلة
            ببعض المبادئ الإنسانية
            تجعل من الوطن جسرا لتبريرات واهية
            أظن نضع علامة استفهام كبيرة
            هذه السيدة موجودة وهي بلغارية
            الأصل
            محبتي ياراقية
            امتناني الكبير وقوافل من الياسمين


            http://www.youtube.com/watch?v=RkH_701__k0











            لاتسأل القصيدة عن دمها عن حرفها المغدور بهجر المكان
            لاتسأل فويلها الكلمات حين يسيل دمعها على خد الورق!

            تعليق

            • مهدية التونسية
              أديبة وكاتبة
              • 20-09-2013
              • 516

              #7
              الاستاذ عبد السلام هلالي
              شكرا مرورك شرفني
              وشرف حروفي المتواضعة
              لقد قمت بالتصحيح
              جزاك ربي كل خير اخي
              سآخذ بنصيحتك وتوجيهك
              تقديري واحترامي
              وقوافل من القرنفل والياسمين


              http://www.youtube.com/watch?v=RkH_701__k0











              لاتسأل القصيدة عن دمها عن حرفها المغدور بهجر المكان
              لاتسأل فويلها الكلمات حين يسيل دمعها على خد الورق!

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                #8
                وجدة صديقي يخالف ماأراه هذه السيدة يجب ان تكرم ان تعيش
                بإنسانية ..على الأقل كإنسانة

                احذفي ما سبق هنا أستاذة مهدية
                نص رائع يخوض في قضية من أخطر قضايا الوطن
                في ظل عهر السياسة و قسوة عالم ذكوري رخيص و فاسد
                مازالت الصورة تحتاج بعض الرتوش و التوابل من الحقيقة لتكتمل إنسانية الحالة بفجيعة الحقيقة !

                سلمت يمينك أيتها الرائعة

                محبتي

                sigpic

                تعليق

                • مهدية التونسية
                  أديبة وكاتبة
                  • 20-09-2013
                  • 516

                  #9
                  الأستاذ الرائع
                  والكريم ربيع
                  لمرورك عبق الوطن
                  شكرا ألفا
                  لقد تم التعديل وحذف تلك الجملة
                  ٱمتناني وتقديري استاذي
                  وقوافل من الياسمين


                  http://www.youtube.com/watch?v=RkH_701__k0











                  لاتسأل القصيدة عن دمها عن حرفها المغدور بهجر المكان
                  لاتسأل فويلها الكلمات حين يسيل دمعها على خد الورق!

                  تعليق

                  • فاطمة يوسف عبد الرحيم
                    أديب وكاتب
                    • 03-02-2011
                    • 413

                    #10
                    العزيزة مهدية السرد جميل لكن الفكرة قاسية ومؤلمة الوطن يجب أن يبقى حرا ونظيفا في أسلوب تحريره وتطهيره ولا مبرر للشر في طريق الخير استمتعت هنا مع تقديري

                    تعليق

                    • محمد الشرادي
                      أديب وكاتب
                      • 24-04-2013
                      • 651

                      #11
                      أختي مهدية
                      هو حال الكثير من المناضلين الذين تنكر لهم الوطن بعد الانتصار، فاعتلى الخونة المناصب و ألقي بالمجاهدين في غياهب السجون. نال المرتزقة كل الامتيازات و جنى المناضلون الحرمان و التهميش. هي سيرة كل الوطنيين المخلصين.
                      تحياتي
                      التعديل الأخير تم بواسطة محمد الشرادي; الساعة 29-01-2014, 18:55.

                      تعليق

                      • مهدية التونسية
                        أديبة وكاتبة
                        • 20-09-2013
                        • 516

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة فاطمة يوسف عبد الرحيم مشاهدة المشاركة
                        العزيزة مهدية السرد جميل لكن الفكرة قاسية ومؤلمة الوطن يجب أن يبقى حرا ونظيفا في أسلوب تحريره وتطهيره ولا مبرر للشر في طريق الخير استمتعت هنا مع تقديري
                        _______________________________________
                        سرني هذا المرور العطر بين حروفي المتواضعة
                        اشكرك اختي لتشجيعك
                        الوطن اكبر من كل التضحيات الوطن حضننا الوفي
                        ومهما جار يبقى اعز ويبقى شامخا
                        دمت بجمال روحك
                        مودتي وقوافل من الياسمين


                        http://www.youtube.com/watch?v=RkH_701__k0











                        لاتسأل القصيدة عن دمها عن حرفها المغدور بهجر المكان
                        لاتسأل فويلها الكلمات حين يسيل دمعها على خد الورق!

                        تعليق

                        • محمود قباجة
                          أديب وكاتب
                          • 22-07-2013
                          • 1308

                          #13
                          القديرة مهدية
                          نص يحاكي واقع مؤلم
                          للأسف هذا مصير المناضلين الشرفاء إما السجن أو الموت قهرا



                          لسنا بأفضل حال منكم

                          المناضلين الحقيقين يتمنون الموت حاليا لرؤيتهم فساد المتسلقين الذين ارتقوا على جثث الشهداء و عذابات الأسرى

                          و يكيلون التهم جزافا على الشرفاء
                          تارة بالعمالة و تارة بالجهل ؟

                          هناك الكثير من نساء الربيع المغيبات للأسف


                          دمت بخير
                          تقديري

                          تعليق

                          • وسام دبليز
                            همس الياسمين
                            • 03-07-2010
                            • 687

                            #14
                            عشق ملوث مابين الطهارة وتلوث مابين الحب والكره مسافات بلا حدود حين يتلوث عشقنا للوطن أي مأساة ستكون نص جميل مؤلم وخاتمة صادمة دام نزيف قلمك

                            تعليق

                            • مهدية التونسية
                              أديبة وكاتبة
                              • 20-09-2013
                              • 516

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة محمد الشرادي مشاهدة المشاركة
                              أختي مهدية
                              هو حال الكثير من المناضلين الذين تنكر لهم الوطن بعد الانتصار، فاعتلى الخونة المناصب و ألقي بالمجاهدين في غياهب السجون. نال المرتزقة كل الامتيازات و جنى المناضلون الحرمان و التهميش. هي سيرة كل الوطنيين المخلصين.
                              تحياتي
                              __________________________________________________ ____
                              نعم معك حق أخي
                              الوطنيين الحقيقيين لا نراهم يبقون في الظل
                              ويصفق خاصة الاعلام لكل من دبح الوطن من الوريد الى الوريد
                              فهل نحن غافلون ؟؟؟
                              دمت بشموخ
                              شكرا لتشجيعك اخي
                              ومرورك بين حروفي المتواضعة شرف لي
                              تقديري وٱحترامي
                              التعديل الأخير تم بواسطة مهدية التونسية; الساعة 15-02-2014, 11:30.


                              http://www.youtube.com/watch?v=RkH_701__k0











                              لاتسأل القصيدة عن دمها عن حرفها المغدور بهجر المكان
                              لاتسأل فويلها الكلمات حين يسيل دمعها على خد الورق!

                              تعليق

                              يعمل...
                              X