مدينة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حارس الصغير
    أديب وكاتب
    • 13-01-2013
    • 681

    مدينة

    مدينة
    ====
    جرجرته أقدامه إلى مدينة لا يعرف أهلها سوى السعادة، وقف أمام بابها آملا.
    أوقفه حارسها، عاين نبض قلبه: لم تضحك منذ أعوام؟
    : نعم!
    فاضت عينا الحارس بالدموع.
    : لم؟!
    : مات اليوم جالب السعادة!
    التعديل الأخير تم بواسطة حارس الصغير; الساعة 21-01-2014, 19:13.
  • ادريس الحديدوي
    أديب وكاتب
    • 06-10-2013
    • 962

    #2

    نص جميل أخي حارس الصغير
    لم تجرجره أقدامه حتى فات الأوان ..!!
    مودتي
    ما أجمل أن يبتسم القلم..و ما أروعه عندما تنير سطوره الدرب..!!

    تعليق

    • اماني مهدية الرغاي
      عضو الملتقى
      • 15-10-2012
      • 610

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة حارس الصغير مشاهدة المشاركة
      مدينة
      ====
      جرجرته أقدامه إلى مدينة لا يعرف أهلها سوى السعادة، وقف أمام بابها آملا.
      أوقفه حارسها، عاين نبض قلبه: لم تضحك منذ أعوام؟
      : نعم!
      فاضت عينا الحارس بالدموع.
      : لم؟!
      : مات اليوم جالب السعادة!
      يا اخي ادريس
      يبدو ان جالب سعادة بطل قصتك
      مات من زماااااااان...لكن تبقى فسحة الأمل
      وضحكة طفل وأريج وردة ...نسمة الحياة
      وارجوزة غدير يجري...
      فقد قيل للسعادة...اين تسكنين
      قالت في قلوب الراضين....
      جميل هذا النصيص وعميق
      كصاحبه
      مودتي والتقدير
      اماني

      تعليق

      • ريما ريماوي
        عضو الملتقى
        • 07-05-2011
        • 8501

        #4
        مات اليوم .. وهو حزين من سنوات؟
        هل طال احتضاره.. وبعد موته عاد له الأمل من جديد..
        نستطيع ان نبني سعادتنا بأيدينا إن شعت من قلوبنا
        وأحاسيسنا...

        لربما يجد السعادة بالمدينة إن أراد حقا.. ولا تنتقل
        تعاسته إليهم...

        أعجبني نصك الفلسفي الذي يطرح الكثير.

        تحيتي وتقديري.


        أنين ناي
        يبث الحنين لأصله
        غصن مورّق صغير.

        تعليق

        • عائده محمد نادر
          عضو الملتقى
          • 18-10-2008
          • 12843

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة حارس الصغير مشاهدة المشاركة
          مدينة
          ====
          جرجرته أقدامه إلى مدينة لا يعرف أهلها سوى السعادة، وقف أمام بابها آملا.
          أوقفه حارسها، عاين نبض قلبه: لم تضحك منذ أعوام؟
          : نعم!
          فاضت عينا الحارس بالدموع.
          : لم؟!
          : مات اليوم جالب السعادة!
          الزميل القدير
          حارس الصغير

          هذا نص يجب أن يكون عنوانه حظ
          وأي حظ عاثر هذا
          نص تراءت فيه أمواج من اليأس
          ولا أدري ما أقول
          أأقول أنه الحظ نعم
          أم أبقى أندبه
          كل الورد والمحبة لقلبك
          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

          تعليق

          • فارس رمضان
            أديب وكاتب
            • 13-06-2011
            • 749

            #6


            لا أدري لماذا نبحث دوما عن السعادة عند الآخرين!
            تعجب أكثر منه سؤال

            نص فلسفي وسرد جميل
            دمت مبدعا أخي حارس
            تحيتي


            تعليق

            • وفاء الدولة
              محظور
              • 23-01-2014
              • 49

              #7
              سرد رائع ..
              السعادة لعبة لا يتقنها غير شياطين الأرض
              وهي خدعة الأرض الصغرى قبل أن تفتح فمها!؟..
              لروحك السعادة
              دمت

              تعليق

              • عبد السلام هلالي
                أديب وقاص
                • 09-11-2012
                • 426

                #8
                و قريبا ستموت المدينة،
                السعادة المرتبطة بالأشخاص تموت، و كذلك الاوطان المشدودة إلى رموز و زعامات، لن يزهر ربيعها.
                نص يستمد قوته من مدى الغوص فيه كفكر لا كإبداع أدبي.
                تحيتي و تقديري
                كلمتك تعمر بعدك دهرا، فاحرص أن تكون صدقتك الجارية

                تعليق

                • حارس الصغير
                  أديب وكاتب
                  • 13-01-2013
                  • 681

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة ادريس الحديدوي مشاهدة المشاركة

                  نص جميل أخي حارس الصغير
                  لم تجرجره أقدامه حتى فات الأوان ..!!
                  مودتي
                  أخي أدريس
                  أشكرك على مرورك
                  تحية وتقديري

                  تعليق

                  • حارس الصغير
                    أديب وكاتب
                    • 13-01-2013
                    • 681

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة اماني مهدية الرغاي مشاهدة المشاركة
                    يا اخي ادريس
                    يبدو ان جالب سعادة بطل قصتك
                    مات من زماااااااان...لكن تبقى فسحة الأمل
                    وضحكة طفل وأريج وردة ...نسمة الحياة
                    وارجوزة غدير يجري...
                    فقد قيل للسعادة...اين تسكنين
                    قالت في قلوب الراضين....
                    جميل هذا النصيص وعميق
                    كصاحبه
                    مودتي والتقدير
                    اماني
                    القديرة أماني
                    السعادة مكمنها القلب ومن يبحث عنها خارج نطاقه، فلن يحظى إلا بالخسران
                    تحيتي وتقديري

                    تعليق

                    • سارا سيف
                      أديبة وكاتبة
                      • 25-12-2010
                      • 68

                      #11
                      وفاضت عيوننا وفاضت عيون القراء جميعا

                      اي حياة تنتظر فاقد الأمل
                      شعور صعب عبرت عنه بطريقة جميلة تعطي ثمر القصيرة جدا
                      وبعمق

                      تقديري

                      تعليق

                      • حارس الصغير
                        أديب وكاتب
                        • 13-01-2013
                        • 681

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                        مات اليوم .. وهو حزين من سنوات؟
                        هل طال احتضاره.. وبعد موته عاد له الأمل من جديد..
                        نستطيع ان نبني سعادتنا بأيدينا إن شعت من قلوبنا
                        وأحاسيسنا...

                        لربما يجد السعادة بالمدينة إن أراد حقا.. ولا تنتقل
                        تعاسته إليهم...

                        أعجبني نصك الفلسفي الذي يطرح الكثير.

                        تحيتي وتقديري.
                        أختي القديرة/ريما
                        ربما هو ميت منذ ولادته ومن يبحث عن سعادته خاج دربه فهون فان
                        سعدت بمرورك البهي وقراءتك الجميلة
                        تحيتي وتقديري

                        تعليق

                        يعمل...
                        X