مكومة كجثة بجانب الجدار
تحتضن طينته
و عودة لا تتحقق
وصوته يرن في سلاميات روحها كما يسري في الحجر :
: راجع حبيبتي ..شايل حلمي معاك طفل يبكي حنان أمه .
فجأة كانت تتساقط ، حين لمحت غصنين متعانقين ،
يتمايلان في الطريق .. كان لأحدهما ملامحه الغائرة في دمها !
تحتضن طينته
و عودة لا تتحقق
وصوته يرن في سلاميات روحها كما يسري في الحجر :
: راجع حبيبتي ..شايل حلمي معاك طفل يبكي حنان أمه .
فجأة كانت تتساقط ، حين لمحت غصنين متعانقين ،
يتمايلان في الطريق .. كان لأحدهما ملامحه الغائرة في دمها !
تعليق