عودة الغائب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    عودة الغائب

    مكومة كجثة بجانب الجدار
    تحتضن طينته
    و عودة لا تتحقق
    وصوته يرن في سلاميات روحها كما يسري في الحجر :
    : راجع حبيبتي ..شايل حلمي معاك طفل يبكي حنان أمه .
    فجأة كانت تتساقط ، حين لمحت غصنين متعانقين ،
    يتمايلان في الطريق .. كان لأحدهما ملامحه الغائرة في دمها !
    sigpic
  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    #2
    يا لفتنة الغصنين..
    ممتع نصك أستاذي الراقي ، ربيع.
    مودتي

    تعليق

    • رسوان بشرى
      أديب وكاتب
      • 06-12-2013
      • 35

      #3
      صباح الخيرات

      سرد شيق


      الجزء الأول
      مكومة كجثة بجانب الجدار
      تحتضن طينته
      و عودة لا تتحقق

      ق ق ج



      دمت

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        #4
        فجأة كانت تتساقط ، حين لمحت غصنين متعانقين ،
        يتمايلان في الطريق .. كان لأحدهما ملامحه الغائرة في دمها!
        مكومة كجثة بجانب الجدار
        تحتضن طينته
        وصوته يرن في سلاميات روحها كما يسري في الحجر :
        : راجع حبيبتي ..شايل حلمي معاك طفل يبكي حنان أمه.

        sigpic

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          #5
          راجع حبيبتي ..شايل حلمي معاك طفل يبكي حنان أمه.
          فجأة كانت تتساقط ، حين لمحت غصنين متعانقين ،
          يتمايلان في الطريق .. كان لأحدهما ملامحه الغائرة في دمها!
          sigpic

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #6
            كان لأحدهما ملامحه الغائرة في دمها!
            غصنان متعانقان ،
            يتمايلان في الطريق
            مكومة كجثة بجانب الجدار
            تمضغ طينته !
            sigpic

            تعليق

            • عائده محمد نادر
              عضو الملتقى
              • 18-10-2008
              • 12843

              #7
              حنين وانتظار لعودة
              أكانت سنين تزايدت أعدادها أم أيام لها قرع طبول الأعوام
              ليعود متمايلا يحتضن عودا آخر
              أي مفارقة تغوص بسكينها الأعمى بالصدر وتلك الملامح الغائرة .. ويحه
              ربيعي الغالي
              لم يخوننا الأحبة ويتعمدون الإيغال بالوجع
              ونص يقلب الأسطر ويخرج لنا بعدة نصوص جميل أنت وستبقى
              محبتي وشتائل غاردينيا لعينيك
              الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

              تعليق

              • فارس رمضان
                أديب وكاتب
                • 13-06-2011
                • 749

                #8
                حياتنا كلها معلقة بعودة الغائب
                أحيانا كثيرة قد تكون عودته هى الغير مرجوة

                مبدع كعادتك
                كل التحية والتقدير أستاذنا الجميل ربيع

                تعليق

                • ناريمان الشريف
                  مشرف قسم أدب الفنون
                  • 11-12-2008
                  • 3454

                  #9
                  الله الله ..!!
                  قمة



                  تحية ... ناريمان الشريف
                  sigpic

                  الشـــهد في عنــب الخليــــل


                  الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

                  تعليق

                  • فاطيمة أحمد
                    أديبة وكاتبة
                    • 28-02-2013
                    • 2281

                    #10
                    كما قالت الأخت عائده، وكما كررته.. نص يمكن أن نخرج منه بعدة نصوص
                    وأحببت الصياغة الأولى والتي يمكن أن فصلها إلى اثنين الجزء الأول إلى ما أشارت بشرى
                    وأحب أكثر أن تكون كما هي لإثراءها
                    الغياب فصل من فصول الحياة يعيشه الجميع
                    والأقسى أن يكون فيه خيبة
                    جميل ..تقديري.


                    تعليق

                    • عكاشة ابو حفصة
                      أديب وكاتب
                      • 19-11-2010
                      • 2174

                      #11
                      أستاذي المحترم ربيع ، عودة الغائب وما يترتب على ذلك من انتظار وتشبيه لحلم يتحقق ، قدمتها بكتابات مختلفة وأحسنت التصرف دون أن تمس بما أخفته الومضة جميل ما تخطه أستاذي في هذا الركن الذي نحبه كثيرا .
                      [frame="1 98"]
                      *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
                      ***
                      [/frame]

                      تعليق

                      • وفاء الفراعنة
                        محظور
                        • 10-01-2014
                        • 19

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                        كان لأحدهما ملامحه الغائرة في دمها!
                        غصنان متعانقان ،
                        يتمايلان في الطريق
                        مكومة كجثة بجانب الجدار
                        تمضغ طينته !
                        هنا قلمك المبدع اختصر وقدم الهوية في مشهد كان قد رسمه العالمي (ميلان) في امرأة مولودة لتبديل العشاق تعبر على هذا النحو كل الرجال وتضم عن طريق الرجال العالم بالكامل!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!دمت الربيع

                        تعليق

                        • ريما ريماوي
                          عضو الملتقى
                          • 07-05-2011
                          • 8501

                          #13
                          قد تكون أم.. أو حبيبة تنتظر دون أن يعود..
                          فلقد وجد بالأخرى البديل عنها.

                          جميلة بكل صيغها...

                          تقديري واحترامي.


                          أنين ناي
                          يبث الحنين لأصله
                          غصن مورّق صغير.

                          تعليق

                          • عبد السلام هلالي
                            أديب وقاص
                            • 09-11-2012
                            • 426

                            #14
                            نص عزف على وتري اللغة الرائعة المسايرة لنبض النص و شجنه، و اللمسة الانسانية الشجية.
                            و لا شيء يشبه لحظة انتظار سوى لحظة انتظار مثلها، و خلف أبواب الانتظار، ليس الطارق دوما فرح.
                            نص التحف برداء المواراة و الغموض المحبوب المستفز للتأمل و إعادة القراءة. لا يبوح بسره بسهولة.
                            تحيتي و تقديري
                            كلمتك تعمر بعدك دهرا، فاحرص أن تكون صدقتك الجارية

                            تعليق

                            يعمل...
                            X