بريشة القلب الخافق, وعلى ورق انتقاه من أنقى صفحاته, رسم ملامحها بألوان الربيع. سنين من بعد, وبمساحيقها التي لم تستخدمها قط, مسح ملامحها بألوان الصقيع ورسم لها شاربا ولحية صغيرة.
----------------------------------------
نص القصة على مدونتي دفاتر ثقافية من هنا
التعديل الأخير تم بواسطة أوهيبة يحيى; الساعة 23-01-2014, 12:52.
الصدفة الجميلة حملتني لأشارك في تبدّل الألوان مع تغير المشاعر..
أعتقد أنها كانت مهملة لنفسها؛
حتى أنها لم تحاول تجميلها أو العناية بألوانها وعطرها..
فتحولت في نظره إلى كتلة من الجليد ،وفقدت معظم معاني الأنوثة..
من حقه عليها طبعاً،إن هوأحب ذلك، ولكل ذوقه ورؤيته..
ولكني أعتقد أن كلمة سنين لاتنون لأنها ملحقة بجمع المذكر السالم
نص جميل ، وفكرة معقولة وإن قلّ طرحها..
تمنياتي لك بالتوفيق أخي الكريم..
بريشة القلب الخافق, وعلى ورق انتقاه من أنقى صفحاته, رسم ملامحها بألوان الربيع. سنين من بعد, وبمساحيقها التي لم تستخدمها قط, مسح ملامحها بألوان الصقيع ورسم لها شاربا ولحية صغيرة.
----------------------------------------
نص القصة على مدونتي دفاتر ثقافية من هنا
وربما يرسم لها قرونا ايضا اخي
اوهيبة...الكره يفعل العجائب
ربما استرجلت عليه وافتقد رقة
الأنوثة فيها...
نص عميق يقول الكثير
راقني جدا مبدع كما عهدتك
وقناص فلتات الحياة
مودتي التي تعرف
اماني
و ستظل ملامح أنثاه أو زوجته أو وطنه، تتغير باستمرار و تتشكل تبعا لحالته النفسية و افعالاته الوجدانية.
من يدري ربما يشرق الغد بما هو أفضل فيعيد إلى لوحته بهاء الألوان.
فضلت أن أقرأ النص على ضوء الواقع السياسي لأوطاننا، و ما يعيشه المواطن المغلوب على امره من مد وزجر بين ثورة و ثورة و لكل ثورة رداؤها و ألوانها الخاصة.
نص جميل يقول يدفعك لقول الكثير و هنا تكمن بعض المتعة.
تحيتي و تقديري.
بريشة القلب الخافق, وعلى ورق انتقاه من أنقى صفحاته, رسم ملامحها بألوان الربيع. سنين من بعد, وبمساحيقها التي لم تستخدمها قط, مسح ملامحها بألوان الصقيع ورسم لها شاربا ولحية صغيرة.
----------------------------------------
نص القصة على مدونتي دفاتر ثقافية من هنا
تعليق