ملامحها

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أوهيبة يحيى
    أديب وكاتب
    • 30-07-2012
    • 122

    ملامحها



    بريشة القلب الخافق, وعلى ورق انتقاه من أنقى صفحاته, رسم ملامحها بألوان الربيع. سنين من بعد, وبمساحيقها التي لم تستخدمها قط, مسح ملامحها بألوان الصقيع ورسم لها شاربا ولحية صغيرة.



    ----------------------------------------
    نص القصة على مدونتي دفاتر ثقافية من هنا
    التعديل الأخير تم بواسطة أوهيبة يحيى; الساعة 23-01-2014, 12:52.

  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    #2
    رايت في النص وصفا لتضارب المشاعر
    بين الحب والكره لها على مدى السنين..

    شكرا لك، تحيتي لك وتقديري..


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.

    تعليق

    • سمرعيد
      أديب وكاتب
      • 19-04-2013
      • 2036

      #3
      الصدفة الجميلة حملتني لأشارك في تبدّل الألوان مع تغير المشاعر..
      أعتقد أنها كانت مهملة لنفسها؛
      حتى أنها لم تحاول تجميلها أو العناية بألوانها وعطرها..
      فتحولت في نظره إلى كتلة من الجليد ،وفقدت معظم معاني الأنوثة..
      من حقه عليها طبعاً،إن هوأحب ذلك، ولكل ذوقه ورؤيته..
      ولكني أعتقد أن كلمة سنين لاتنون لأنها ملحقة بجمع المذكر السالم
      نص جميل ، وفكرة معقولة وإن قلّ طرحها..
      تمنياتي لك بالتوفيق أخي الكريم..

      تعليق

      • أوهيبة يحيى
        أديب وكاتب
        • 30-07-2012
        • 122

        #4
        الزميلة ريما ريماوي
        وهو كذلك كان هناك تضارب بين خطين عميقين في النفس البشرية الحب والكره.
        كل الشكر

        تعليق

        • أوهيبة يحيى
          أديب وكاتب
          • 30-07-2012
          • 122

          #5
          الزميلة سمرفعلا تعقيب وغوص عميق في النص, أحييك على هذه القراءة الجميلة, بالنسبة للملاحظة فهي في محلها وقمت بالتعديل.تحياي

          تعليق

          • اماني مهدية الرغاي
            عضو الملتقى
            • 15-10-2012
            • 610

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة أوهيبة يحيى مشاهدة المشاركة


            بريشة القلب الخافق, وعلى ورق انتقاه من أنقى صفحاته, رسم ملامحها بألوان الربيع. سنين من بعد, وبمساحيقها التي لم تستخدمها قط, مسح ملامحها بألوان الصقيع ورسم لها شاربا ولحية صغيرة.



            ----------------------------------------
            نص القصة على مدونتي دفاتر ثقافية من هنا
            وربما يرسم لها قرونا ايضا اخي
            اوهيبة...الكره يفعل العجائب
            ربما استرجلت عليه وافتقد رقة
            الأنوثة فيها...
            نص عميق يقول الكثير
            راقني جدا مبدع كما عهدتك
            وقناص فلتات الحياة
            مودتي التي تعرف
            اماني

            تعليق

            • عبد السلام هلالي
              أديب وقاص
              • 09-11-2012
              • 426

              #7
              و ستظل ملامح أنثاه أو زوجته أو وطنه، تتغير باستمرار و تتشكل تبعا لحالته النفسية و افعالاته الوجدانية.
              من يدري ربما يشرق الغد بما هو أفضل فيعيد إلى لوحته بهاء الألوان.
              فضلت أن أقرأ النص على ضوء الواقع السياسي لأوطاننا، و ما يعيشه المواطن المغلوب على امره من مد وزجر بين ثورة و ثورة و لكل ثورة رداؤها و ألوانها الخاصة.
              نص جميل يقول يدفعك لقول الكثير و هنا تكمن بعض المتعة.
              تحيتي و تقديري.
              كلمتك تعمر بعدك دهرا، فاحرص أن تكون صدقتك الجارية

              تعليق

              • رسوان بشرى
                أديب وكاتب
                • 06-12-2013
                • 35

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة أوهيبة يحيى مشاهدة المشاركة


                بريشة القلب الخافق, وعلى ورق انتقاه من أنقى صفحاته, رسم ملامحها بألوان الربيع. سنين من بعد, وبمساحيقها التي لم تستخدمها قط, مسح ملامحها بألوان الصقيع ورسم لها شاربا ولحية صغيرة.



                ----------------------------------------
                نص القصة على مدونتي دفاتر ثقافية من هنا



                [align=justify]صباح الخيرات

                نص راقي وعالي الطراز

                التغيير طال ذاته و روحه

                ففعل المسح واعادة التشكيل

                كان من جهته

                سلال الورد سيدي
                [/align]

                تعليق

                • أوهيبة يحيى
                  أديب وكاتب
                  • 30-07-2012
                  • 122

                  #9
                  الزميلة اماني مهدية الرغاي
                  كيف غابت عني فكرة القرون؟ أنها فعلا فكرة عبقرية هه
                  أشكرك على الحضور الدائم بالتعليق والتعقيب على ما أكتب
                  كل الشكر والتقدير.

                  تعليق

                  • أوهيبة يحيى
                    أديب وكاتب
                    • 30-07-2012
                    • 122

                    #10
                    الزميل عبد السلام هلالي
                    بالطبع وما يعيشه الانسان من تفعل دخل نفسيته تعيشه كذلك المجتمعات.
                    كل الشكر صديقي

                    تعليق

                    • أوهيبة يحيى
                      أديب وكاتب
                      • 30-07-2012
                      • 122

                      #11
                      الزميلة رسوان بشرى
                      مسح الألوان مرغما ربما
                      كل الشكر على السلال.

                      تعليق

                      يعمل...
                      X