و مضة اعتمدت بالدرجة الاولى على الإضمار و الحذف، لتجعل القارئ يمارس متعة طرح الأسئلة و الفرضيات لاستكناه منطوق النص و محاولة القبض على رهانه.
مثل هذه النصوص تكون لإلباسها العديد من الحلل و القراءات على حسب من يقرأ.
تحيتي
تُرى أزف إليها رغم أنفه فكانت النتيجة مأساوية ؟!
أم تعلّق قلبها على حين غره بمن لايستحقها ؟!
أم إن الفاعل دخيلا عليهما لهدف خبيث ؟ !!
تهتُ بين زوايا القصة .
شكرا شكرا .
ذكريات عبرت مثل الرؤى : ربما أفلح من قد ذكرى
ياسماء الوحي قد طال المدى: بلغ السيل الزبى وانحدرى
و مضة اعتمدت بالدرجة الاولى على الإضمار و الحذف، لتجعل القارئ يمارس متعة طرح الأسئلة و الفرضيات لاستكناه منطوق النص و محاولة القبض على رهانه.
مثل هذه النصوص تكون لإلباسها العديد من الحلل و القراءات على حسب من يقرأ.
تحيتي
تُرى أزف إليها رغم أنفه فكانت النتيجة مأساوية ؟!
أم تعلّق قلبها على حين غره بمن لايستحقها ؟!
أم إن الفاعل دخيلا عليهما لهدف خبيث ؟ !!
تهتُ بين زوايا القصة .
شكرا شكرا .
حسب فهمي للنص أن العروس تحجرت دموعها و تحجرت ملامحها كتعبير عن الرفض و الظلم في اختيار الزوج الذي لا تهواه ...و عند العرس هرولت إلى حبيبها الأول (بمعنى هربت و تركت العرس و العريس) لكن الغدر أتاها من حبيبها الذي فضلته عن العريس , و ما تلك الحمرة على الفستان الأبيض إلا غدرا و ضياعا ....
تقبلي مروري
مودتي
التعديل الأخير تم بواسطة ادريس الحديدوي; الساعة 28-01-2014, 22:29.
ما أجمل أن يبتسم القلم..و ما أروعه عندما تنير سطوره الدرب..!!
الغدر ... الدموع ... الإحمرار ...الفستان الأبيض .
الهرولة ... الهروب ... البعل ... الحبيب الأول ... ؟؟؟
ماذا بعد ؟ .
هل الإنسان في جوفه أكثر من قلب ؟ .
يقال عندنا بالعامية - لي دار الذنب يستاهل لعقوبة -.
ومعناه أن لكل ذنب عقوبة ، وعقوبة الخيانة الدماء .
أستاذتي ، ومضة رائعة كما سبقت الإشارة مفتوحة على كل تأويل .
هكذا طليت كوني بخير دائما.... وننتظر الجديد بقلمك .
التعديل الأخير تم بواسطة عكاشة ابو حفصة; الساعة 08-02-2014, 19:40.
[frame="1 98"]
*** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
***
[/frame]
تعليق