وَعْد
هَلْ عِنْدَ عَيْنِكِ لِلْهَوى مِيِعَادُ
أَمْ أَنَّ لَيْلَ الْعَاشِقِيْنَ سُهَادُ
عَيْنَاكِ تُغْرِقُ بِالْحَنَانِ مَلامِحِي
وَعَلى شِفَاهِكِ لِلْهَوى اسْتِبْدَادُ
مُتَشَرٍّدٌ مَا بَيْنَ وَعْدِكِ والْلقَا
فَالْوَصْلُ غَطْرَسَةٌ وَفِيْكِ عِنَادُ
تَتَمَزَّقُ الأحْلامُ في أَجْفَانِهَا
وَتَئِنُّ مُتْعَبَة فَكَيْفَ تُعَادُ
قَدْ مَاتَ طِيْبُ الْحَرْفِ في أَوْرَاقِهِ
وَتَيَتَّمَتْ مِنْ بَعَدِهِ الأعْيَادُ
فَالحَــاءُ أَقْسَمَ لَوْعَةً وَتَحَبُّبَاً
أَنَّ الْهَوى في الْحَالَتَيْنِ جِهَادُ
يَا قِبْلَةَ الآمَالِ تَاهَتْ وجْهَتِي
وَتَدَاخَلَتْ في بَعْضِهَا الأبْعَادُ
أَنْتِ اتَّخَذْتِ البَدْرَ عِنْدَكِ مَقْعَدَاً
وَتَرَكْتِنِي مِنْ حَوْلِهِ أَنْقَادُ
عَانَقْتُ فِيْكِ غِوَايَتي وَهِدَايَتي
فَعَلَى يَدَيْكِ تُجَمَّعُ الأضْدَادُ
إنِّي أَتَيْتُ مُحَمَّلاً بِقَصَائِدي
لِلْحَرْفِ هَمْهَمَةٌ وَلِي إِرْعَادُ
جَذّابَةَ الْعَيْنَيْنِ لا تَتَوَقَّفِي
لي في غَرَامِكِ رَغْبَةٌ وَمُرَادُ
قُصِّي عَلَى الأقْمَارِ بَعْضَ حَدِيثِنَا
فالشَّوْقُ طِفْلٌ والْهَوى مِيْلادُ
دَخَلَ الرَّبِيْعُ وَلَمْ أَزَلْ بِبُرُوْدَتي
فُكِّي النَّوَافِذَ لِلْغَرَامِ حَصَادُ
فَالْبَابُ مُوْصَدُ وَالْلُهَاثُ عَلى يَدِيْ
وَأنَا عَلى أعْتَابِهِ أَصْطَادُ
أَمِنَ الْمَحَبَّةِ أَنْ يُعَاقِبَنِي الْهَوَى
بِفَرَاغِــهِ ، فَتَنَهِّــدٌ وَنُهَادُ
وَأَنَا الّذي غَنَّاكِ كُلَّ قَصِيْدَةٍ
وَمِنَ الدُّمُوعِ السَّاقِطَاتِ مِدَادُ
وَهَتَفْتُ يا رَبَّاهُ هَذي قِبْلَتي
وَإنِ اتُهِمْتُ بِأَنَّــهُ ، إلحَادُ
جَرَسُ الكَنيْسَةِ رَنَّ حَوْلَ مَسَامِعِي
وَبَكَى عَلى الْجَرَسِ الْحَزيْنِ عِبَادُ
مَاذُقْتُ إيْمَاني وَطَعْمَ تَسَكُّعي
حَتَّى أَتَيْتِ فَطُرِّزَ الإنْشَادُ
وتَكَسَّرَ الرَّجُلُ الْقَدِيْـمُ بِداخِلي
وَتَعَانَقَتْ في حِسِّهَا الأعْوَادُ
أَنْتِ الَّتي غَيَّرْتِ وَجْهَ مَعَالِمِي
فَغَمَامَــةٌ قَمَرِيَّــةٌ وَبِـلادُ
فَتَذَكَّرِي ، النَّارُ تُشْعِلُ لِي دَمِي
والبُعْدُ في شَرْعِ الْهَوى جَلاَّدُ
شعر/ خالد بن علي البهكلي
السعودية – أبو عريش
1434هـــ
هَلْ عِنْدَ عَيْنِكِ لِلْهَوى مِيِعَادُ
أَمْ أَنَّ لَيْلَ الْعَاشِقِيْنَ سُهَادُ
عَيْنَاكِ تُغْرِقُ بِالْحَنَانِ مَلامِحِي
وَعَلى شِفَاهِكِ لِلْهَوى اسْتِبْدَادُ
مُتَشَرٍّدٌ مَا بَيْنَ وَعْدِكِ والْلقَا
فَالْوَصْلُ غَطْرَسَةٌ وَفِيْكِ عِنَادُ
تَتَمَزَّقُ الأحْلامُ في أَجْفَانِهَا
وَتَئِنُّ مُتْعَبَة فَكَيْفَ تُعَادُ
قَدْ مَاتَ طِيْبُ الْحَرْفِ في أَوْرَاقِهِ
وَتَيَتَّمَتْ مِنْ بَعَدِهِ الأعْيَادُ
فَالحَــاءُ أَقْسَمَ لَوْعَةً وَتَحَبُّبَاً
أَنَّ الْهَوى في الْحَالَتَيْنِ جِهَادُ
يَا قِبْلَةَ الآمَالِ تَاهَتْ وجْهَتِي
وَتَدَاخَلَتْ في بَعْضِهَا الأبْعَادُ
أَنْتِ اتَّخَذْتِ البَدْرَ عِنْدَكِ مَقْعَدَاً
وَتَرَكْتِنِي مِنْ حَوْلِهِ أَنْقَادُ
عَانَقْتُ فِيْكِ غِوَايَتي وَهِدَايَتي
فَعَلَى يَدَيْكِ تُجَمَّعُ الأضْدَادُ
إنِّي أَتَيْتُ مُحَمَّلاً بِقَصَائِدي
لِلْحَرْفِ هَمْهَمَةٌ وَلِي إِرْعَادُ
جَذّابَةَ الْعَيْنَيْنِ لا تَتَوَقَّفِي
لي في غَرَامِكِ رَغْبَةٌ وَمُرَادُ
قُصِّي عَلَى الأقْمَارِ بَعْضَ حَدِيثِنَا
فالشَّوْقُ طِفْلٌ والْهَوى مِيْلادُ
دَخَلَ الرَّبِيْعُ وَلَمْ أَزَلْ بِبُرُوْدَتي
فُكِّي النَّوَافِذَ لِلْغَرَامِ حَصَادُ
فَالْبَابُ مُوْصَدُ وَالْلُهَاثُ عَلى يَدِيْ
وَأنَا عَلى أعْتَابِهِ أَصْطَادُ
أَمِنَ الْمَحَبَّةِ أَنْ يُعَاقِبَنِي الْهَوَى
بِفَرَاغِــهِ ، فَتَنَهِّــدٌ وَنُهَادُ
وَأَنَا الّذي غَنَّاكِ كُلَّ قَصِيْدَةٍ
وَمِنَ الدُّمُوعِ السَّاقِطَاتِ مِدَادُ
وَهَتَفْتُ يا رَبَّاهُ هَذي قِبْلَتي
وَإنِ اتُهِمْتُ بِأَنَّــهُ ، إلحَادُ
جَرَسُ الكَنيْسَةِ رَنَّ حَوْلَ مَسَامِعِي
وَبَكَى عَلى الْجَرَسِ الْحَزيْنِ عِبَادُ
مَاذُقْتُ إيْمَاني وَطَعْمَ تَسَكُّعي
حَتَّى أَتَيْتِ فَطُرِّزَ الإنْشَادُ
وتَكَسَّرَ الرَّجُلُ الْقَدِيْـمُ بِداخِلي
وَتَعَانَقَتْ في حِسِّهَا الأعْوَادُ
أَنْتِ الَّتي غَيَّرْتِ وَجْهَ مَعَالِمِي
فَغَمَامَــةٌ قَمَرِيَّــةٌ وَبِـلادُ
فَتَذَكَّرِي ، النَّارُ تُشْعِلُ لِي دَمِي
والبُعْدُ في شَرْعِ الْهَوى جَلاَّدُ
شعر/ خالد بن علي البهكلي
السعودية – أبو عريش
1434هـــ
تعليق