متى كان (الدولار) يقف في صفّ الفقراء ويسأل عنهم ؟
تلك (العملة الصعبة) من أين للفقراء أن يروها ؟
أو يحلموا بلمسها ؟
فضلاً عن حيازتها؟!.
(الدولار) بطبيعته رأسماليّ متجبّر متحكّم صَلِفٌ متكبّر ..
فماذا جرى حتى نراه هاشّاً للفقراء ؟
باشّاً للتعساء ؟.
دلّني عليه أخي (إدريس الحديدوي)، فأنا كلّ شيء فيَّ فقيرٌ
يدي فقيرةٌ،
وجيبي فقيرٌ،
وأقسم لك أيماناً مُعظّمة إنّي لا أملك في أيّ مصرف في العالم أيَّ حسابٍ.
بعد هذا كلّه ..
ألا يجوز لي أن أحلم بأن يشتاق إليّ (الدولار) طيّب القلب ؟.
بلّغه عنّي السلام، فأنا إذا رأيته لا أعرفه.
يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
الشاعر القروي
حزن الدولار...
سئم الأيادي الناعمة...
كم يشتاق لحب الفقراء..!!
يبدو ان هذا الدولار مثالي ورقيق القلب
وشريف ويكره الايادي الناعمة التي تصرفه
فيما لا يرضي الله...ليشتاق للفقراء فجلهم
لا يعرفونه ولا عمرهم رؤوا لونه الاخضر المخضوضر
الجميل..يالله على سخرية النص تعصف بكل ما هو
معقول...لو قلت البترودولار لقلنا فيه شيء من دمنا
وحن الينا ...الا وان كان ماسونيا يهوديا فهذا من سبعةعشر
عجائب الدنيا
سررت بالتصفح
مودتي
اماني
ادريس
ادريس
ادريس
ضحكت من خفة دم نصك
مؤكد أنت كتبته للسخرية من الدولار وأهله
مرة أعطيت امرأة مسنة خمسة دولار
رمتها لي وقالت ماهذه؟
تصورتها عملة منتهية الصلاحية أو ورقة عادية ربما وكم تندرت معها وبقيت أحاول اقناعها أنها ورقة نقدية
طبعا هذا كان منذ زمن فاليوم حتى هؤلاء يعرفون الدولار بل يصرفون مايجنونه بالعملة الصعبة
المهم النص جاء ساخرا
كل الورد لك
الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق
حزن الدولار...
سئم الأيادي الناعمة...
كم يشتاق لحب الفقراء..!!
لا يحزن الدولار على ما لا يساوي دولارا!!! فقط الدولار من يسئم ايادي اللصوص الناعمة !!!! والحب ترف لا علاقة له بالفقر لا يعرفه غير اثرياااااااااااااااااااااااااااء الأخلاق !!!
متى كان (الدولار) يقف في صفّ الفقراء ويسأل عنهم ؟
تلك (العملة الصعبة) من أين للفقراء أن يروها ؟
أو يحلموا بلمسها ؟
فضلاً عن حيازتها؟!.
(الدولار) بطبيعته رأسماليّ متجبّر متحكّم صَلِفٌ متكبّر ..
فماذا جرى حتى نراه هاشّاً للفقراء ؟
باشّاً للتعساء ؟.
دلّني عليه أخي (إدريس الحديدوي)، فأنا كلّ شيء فيَّ فقيرٌ
يدي فقيرةٌ،
وجيبي فقيرٌ،
وأقسم لك أيماناً مُعظّمة إنّي لا أملك في أيّ مصرف في العالم أيَّ حسابٍ.
بعد هذا كلّه ..
ألا يجوز لي أن أحلم بأن يشتاق إليّ (الدولار) طيّب القلب ؟.
بلّغه عنّي السلام، فأنا إذا رأيته لا أعرفه.
أخي أحمد عكاش سررت جدا بمرورك الجميل و بتفاعلك البهي على أن الدولار رأسمالي متجبر صلف متكبر , لقد عبرت و أحسنت التعبير .
فما حب الدولارللفقراء إلا سخريتا في زمن الأزمة, و ما يسعى إلا لتوسيع الفقر و شبر ما تبقى من الدم
مودتي أخي
ما أجمل أن يبتسم القلم..و ما أروعه عندما تنير سطوره الدرب..!!
يبدو ان هذا الدولار مثالي ورقيق القلب
وشريف ويكره الايادي الناعمة التي تصرفه
فيما لا يرضي الله...ليشتاق للفقراء فجلهم
لا يعرفونه ولا عمرهم رؤوا لونه الاخضر المخضوضر
الجميل..يالله على سخرية النص تعصف بكل ما هو
معقول...لو قلت البترودولار لقلنا فيه شيء من دمنا
وحن الينا ...الا وان كان ماسونيا يهوديا فهذا من سبعةعشر
عجائب الدنيا
سررت بالتصفح
مودتي
اماني
سررت بمرورك الأستاذة المبدعة أماني
سيبقى الدولار أخضرا, كالعقرب الخضراء, التي تنتظر فريستها في الظل
مودتي
ما أجمل أن يبتسم القلم..و ما أروعه عندما تنير سطوره الدرب..!!
ادريس
ادريس
ادريس
ضحكت من خفة دم نصك
مؤكد أنت كتبته للسخرية من الدولار وأهله
مرة أعطيت امرأة مسنة خمسة دولار
رمتها لي وقالت ماهذه؟
تصورتها عملة منتهية الصلاحية أو ورقة عادية ربما وكم تندرت معها وبقيت أحاول اقناعها أنها ورقة نقدية
طبعا هذا كان منذ زمن فاليوم حتى هؤلاء يعرفون الدولار بل يصرفون مايجنونه بالعملة الصعبة
المهم النص جاء ساخرا
كل الورد لك
سيدتي, سررت جدا بمرورك البهي و تفاعلك الجميل .. فالدولار و ما يرمز له و ما يمثله... سيبقى عالما لن ينحاز إلى الفقراء مهما كانت التوقعات و التخمينات .. حب الدولار.. قد يكون فلما للدعاية فقط , أما الواقع فشيئ آخر
مودتي سيدتي
ما أجمل أن يبتسم القلم..و ما أروعه عندما تنير سطوره الدرب..!!
لا يحزن الدولار على ما لا يساوي دولارا!!! فقط الدولار من يسئم ايادي اللصوص الناعمة !!!! والحب ترف لا علاقة له بالفقر لا يعرفه غير اثرياااااااااااااااااااااااااااء الأخلاق !!!
الدولار قد سئم الركوض بين أيادي أصيبت بالأزمة و أراد أن يوسع صبيبه بشرب ما تبقى من دم الفقراء بغطاء الحب
سررت بتفاعلك و مرورك الجميل سيدتي
مودتي
ما أجمل أن يبتسم القلم..و ما أروعه عندما تنير سطوره الدرب..!!
تعليق