طلاسم " كليوباترا "

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • منار يوسف
    مستشار الساخر
    همس الأمواج
    • 03-12-2010
    • 4240

    طلاسم " كليوباترا "


    العالم يدور
    في رأسي
    و أناملي حُبلى بالجمر
    تتمدد حروفي
    كمركبة ورقية
    على سطح ساخن
    يشهد
    انكسار البراعم
    على صخرة الدم

    مازالت المحيطات أسفل ذاكرتي
    تطعمني لـ حيتانها
    و مازلت أنا
    أنحت طلاسم " كليوباترا "
    على معابد الورد
    و في دمي زعافها

    لا شىء .. هذا المساء
    إلا أنا .. و أنت
    و رائحة البارود
    لا شىء يجمعنا
    إلا .. زحام الأسئلة
    و غربة الأفكار

    لم تخبرني جدتي
    أن " الغولة " تُبعث
    كلما نصبوا المشانق
    للحروف
    كلما تحولت الموائد
    إلى منصة للعقاب
    لم تعلمني
    كيف أخنق قصائدي
    عند كل صلاة

    حافية أسير
    إلى آخر ... الاشتعال
    يرافقني التمرد
    و
    غريبة .. انصهر
    تحت جدار ساخر

  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    ليس من باب الصدفة
    أن يأتني صوت " أكتيوم "
    حادا .. كما إشارة ضالة
    سرعان ما كانت فجوة
    تلوك الأوراح و النار
    وحصيد المدائن
    ثم تأخذ شكلا ثعبانيا
    كأنثى جحيمية الرغبة
    الفرسان يقتسمون البحر المهيض
    يقدمونه على طبق من طلاسم مصر
    إلي قيصر .. تهاوت كل أقنعته
    فلم تعد له ملامح
    لم يكن سوى كرسي شاغر
    و كروش تتهيأ لرحلة الهضم !

    جميل هذا النص
    بل هو رائع إذا لم يفارق ملامح الآني
    و دوران عقارب الموت في الميادين
    حيث مصر .. لم تزل على ليمونها
    تلوك السموم كوجبة شهية !

    تقديري و احترامي
    sigpic

    تعليق

    • صهيب خليل العوضات
      أديب وكاتب
      • 21-11-2012
      • 1424

      #3

      نص رائع و جدير بالتقدير
      أعجبتني هذه البساطة العميقة الطرح
      لغتك عبرتني سريعاً و كانت القراءة أكثر من لذيذة
      الأديبة منار يوسف

      لك التقدير الكبير
      كأخر جندي في ساحة المعركة أحارب هذا الحزن وحدي،

      تعليق

      • آمال محمد
        رئيس ملتقى قصيدة النثر
        • 19-08-2011
        • 4507

        #4
        .
        .


        لم تعلمني
        كيف أخنق قصائدي
        عند كل صلاة

        وإذا تكلمت منار
        علينا الإنصات

        ففي جعبتها
        سر المعبد
        وفي كلامها رقة وأنس

        الصورة بسيطة ولكنها تقول مشاعرك بالتعبير المناسب
        مؤدية فرض الصورة الشعرية وكذا فرض الجمال

        بعض المعاني سرحن بعيدا حتى اعطتني الدهشة

        بورك نبضك استاذتنا الغالية




        تعليق

        • مهيار الفراتي
          أديب وكاتب
          • 20-08-2012
          • 1764

          #5
          حافية أسير
          إلى آخر ... الاشتعال
          يرافقني التمرد
          و
          غريبة .. انصهر
          تحت جدار ساخر
          تتيه الحروف
          ضيقها لا يسع المعتى
          على الكلمة أن تخرج رغم جلاديها
          عليها أن تكوننا
          ونحن هنا نتبتل في محرابها
          نرقب ولادتها
          حيث نثرية اللغة ساحرة
          وزعت الدلالات بطريقة متوازنة و ذكية
          كان ثمة مسافات تركض
          و ثمة محطات تتأمل
          و خاتمة تنبئ بصاحبها
          الأديبة الرائعة
          منار يوسف
          شكرا لك و دمت بألف خير
          أسوريّا الحبيبة ضيعوك
          وألقى فيك نطفته الشقاء
          أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
          عليك و هل سينفعك البكاء
          إذا هب الحنين على ابن قلب
          فما لحريق صبوته انطفاء
          وإن أدمت نصال الوجد روحا
          فما لجراح غربتها شفاء​

          تعليق

          • منار يوسف
            مستشار الساخر
            همس الأمواج
            • 03-12-2010
            • 4240

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
            ليس من باب الصدفة
            أن يأتني صوت " أكتيوم "
            حادا .. كما إشارة ضالة
            سرعان ما كانت فجوة
            تلوك الأوراح و النار
            وحصيد المدائن
            ثم تأخذ شكلا ثعبانيا
            كأنثى جحيمية الرغبة
            الفرسان يقتسمون البحر المهيض
            يقدمونه على طبق من طلاسم مصر
            إلي قيصر .. تهاوت كل أقنعته
            فلم تعد له ملامح
            لم يكن سوى كرسي شاغر
            و كروش تتهيأ لرحلة الهضم !

            جميل هذا النص
            بل هو رائع إذا لم يفارق ملامح الآني
            و دوران عقارب الموت في الميادين
            حيث مصر .. لم تزل على ليمونها
            تلوك السموم كوجبة شهية !

            تقديري و احترامي
            الشاعر و الأديب القدير
            الربيع
            شكرا لك أستاذنا على بهاء المرور و عمق القراءة
            كانت إضافتك رائعة بل أكثر
            أسعدني كثيرا مرورك و إعجابك بالنص
            لك مني كل الاحترام و التقدير

            تعليق

            • منار يوسف
              مستشار الساخر
              همس الأمواج
              • 03-12-2010
              • 4240

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة صهيب خليل العوضات مشاهدة المشاركة

              نص رائع و جدير بالتقدير
              أعجبتني هذه البساطة العميقة الطرح
              لغتك عبرتني سريعاً و كانت القراءة أكثر من لذيذة
              الأديبة منار يوسف

              لك التقدير الكبير
              المبدع القدير
              صهيب العوضات
              الرائع هو مرورك بصفحتي و قراءتك الجميلة
              سعدت بحضورك و سعدت بإعجابك بالنص
              شكرا لك
              و كل التقدير لك و لذوقك و جميل مرورك

              تعليق

              • منار يوسف
                مستشار الساخر
                همس الأمواج
                • 03-12-2010
                • 4240

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة آمال محمد مشاهدة المشاركة
                .
                .


                لم تعلمني
                كيف أخنق قصائدي
                عند كل صلاة

                وإذا تكلمت منار
                علينا الإنصات

                ففي جعبتها
                سر المعبد
                وفي كلامها رقة وأنس

                الصورة بسيطة ولكنها تقول مشاعرك بالتعبير المناسب
                مؤدية فرض الصورة الشعرية وكذا فرض الجمال

                بعض المعاني سرحن بعيدا حتى اعطتني الدهشة

                بورك نبضك استاذتنا الغالية



                المبدعة الغالية
                آمال محمد
                أحب كثيرا قراءتك للنصوص و أتابعك بإعجاب
                فلك نظرة خبيرة و إحساس مرهف
                شكرا لك عزيزتي على جميل مرورك و قراءتك المميزة
                محبتي و كل التقدير
                و إذا تكلمت آمال
                علينا أن ننصت .. و نتعلم

                تعليق

                • منار يوسف
                  مستشار الساخر
                  همس الأمواج
                  • 03-12-2010
                  • 4240

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة مهيار الفراتي مشاهدة المشاركة
                  حافية أسير
                  إلى آخر ... الاشتعال
                  يرافقني التمرد
                  و
                  غريبة .. انصهر
                  تحت جدار ساخر
                  تتيه الحروف
                  ضيقها لا يسع المعتى
                  على الكلمة أن تخرج رغم جلاديها
                  عليها أن تكوننا
                  ونحن هنا نتبتل في محرابها
                  نرقب ولادتها
                  حيث نثرية اللغة ساحرة
                  وزعت الدلالات بطريقة متوازنة و ذكية
                  كان ثمة مسافات تركض
                  و ثمة محطات تتأمل
                  و خاتمة تنبئ بصاحبها
                  الأديبة الرائعة
                  منار يوسف
                  شكرا لك و دمت بألف خير
                  المبدع القدير
                  مهيار الفراتي
                  نعم هي الخاتمة التي تنبىء بصاحبها
                  قراءة عميقة و رؤية رائعة
                  فشكرا لك على بهاء المرور و أناقة الحضور
                  تقديري الكبير لك
                  و دمت أنت الخير كله

                  تعليق

                  • بسباس عبدالرزاق
                    أديب وكاتب
                    • 01-09-2012
                    • 2008

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة منار يوسف مشاهدة المشاركة

                    العالم يفور
                    في رأسي
                    و أناملي حُبلى بالجمر
                    تتمدد حروفي
                    كمركبة ورقية
                    على سطح ساخن
                    يشهد
                    انكسار البراعم
                    على صخرة الدم

                    مازالت المحيطات أسفل ذاكرتي
                    تطعمني لـ حيتانها
                    و مازلت أنا
                    أنحت طلاسم " كليوباترا "
                    على معابد الورد
                    و في دمي زعافها

                    لا شىء .. هذا المساء
                    إلا أنا .. و أنت
                    و رائحة البارود
                    لا شىء يجمعنا
                    إلا .. زحام الأسئلة
                    و غربة الأفكار

                    لم تخبرني جدتي
                    أن " الغولة " تُبعث
                    كلما نصبوا المشانق
                    للحروف
                    كلما تحولت الموائد
                    إلى منصة للعقاب
                    لم تعلمني
                    كيف أخنق قصائدي
                    عند كل صلاة

                    حافية أسير
                    إلى آخر ... الاشتعال
                    يرافقني التمرد
                    و
                    غريبة .. انصهر
                    تحت جدار ساخر

                    نص لم أمل من قرائته
                    و تلك حرفة الأدباء المبدعين

                    المبدعة الأديبة و الشاعرة منار يوسف

                    هنا كنت متحدا مع النص
                    لم أفارق حدوده
                    هناك نصوص تحتاج للتحليل
                    و هناك نصوص نحتاج لنعيشها
                    و كذلك هذا النص
                    طريقة مدهشة للتغير و العيش

                    تقبلي اقترابي من نصك الرائع

                    تقديري و احتراماتي
                    السؤال مصباح عنيد
                    لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

                    تعليق

                    • ركاد حسن خليل
                      أديب وكاتب
                      • 18-05-2008
                      • 5145

                      #11
                      ممهورة أنت بجلال الانتماء
                      وطن ٌ امتد في ثنايا روحك وتربع
                      وبتِّ صورته المُثلى
                      وبات صورتك
                      في عينيك تجمعين مداه
                      حتى آخر رعشة أمل
                      لغتك تلهج بعبق مخاض التفاصيل
                      زفراتك معزوفة أوجاعه
                      أراه على راحتيك
                      تهدهدينه وليدًا وحيدًا
                      كأمٍّ رؤومٍ
                      جُبلت من كبرياءٍ ً ونور.
                      أستاذة منار العزيزة.. رأيت في النّص كبدًا عزّز حبُّ الوطن عُراه.. وقلمًا تمدّد حبره نبضًا صادقًا مضمّخًا بالحنين ثراه.
                      حيّاك شاعرتنا وأديبتنا الحرة منار يوسف
                      كل التقدير
                      ركاد أبو الحسن

                      تعليق

                      • مالكة حبرشيد
                        رئيس ملتقى فرعي
                        • 28-03-2011
                        • 4544

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة منار يوسف مشاهدة المشاركة

                        العالم يفور
                        في رأسي
                        و أناملي حُبلى بالجمر
                        تتمدد حروفي
                        كمركبة ورقية
                        على سطح ساخن
                        يشهد
                        انكسار البراعم
                        على صخرة الدم

                        مازالت المحيطات أسفل ذاكرتي
                        تطعمني لـ حيتانها
                        و مازلت أنا
                        أنحت طلاسم " كليوباترا "
                        على معابد الورد
                        و في دمي زعافها

                        لا شىء .. هذا المساء
                        إلا أنا .. و أنت
                        و رائحة البارود
                        لا شىء يجمعنا
                        إلا .. زحام الأسئلة
                        و غربة الأفكار

                        لم تخبرني جدتي
                        أن " الغولة " تُبعث
                        كلما نصبوا المشانق
                        للحروف
                        كلما تحولت الموائد
                        إلى منصة للعقاب
                        لم تعلمني
                        كيف أخنق قصائدي
                        عند كل صلاة

                        حافية أسير
                        إلى آخر ... الاشتعال
                        يرافقني التمرد
                        و
                        غريبة .. انصهر
                        تحت جدار ساخر



                        أيها القهر
                        اناحملناك فينا
                        صمتا وكثير مهانة
                        جبنا بك شعاب الزمن المحاصر
                        ندوب الثكلى الذين
                        نأت في فجاجهم
                        محيطات الهول
                        حتى أتت عليك احيان
                        لم تعد شيئا مذكورا
                        فاحمل بقاياك النقية
                        تخفف مما تركه الغياب في الدم
                        من تردد ووهن
                        الصدى يناديك
                        قم فانت حي ...
                        مازلت ح..ي...ا

                        منارة انت للحلم التائه
                        في جمجمة الحاضر
                        كي يتلمس الدرب نحو اليقين
                        نص سهل ممتنع ...كلما انتهيت
                        عدت كي تقرا البياضات
                        ترتل طقوسك كيما تختنق القصائد
                        وتفلت الحروف من مقصلة الغولة

                        رائعة كما دائما حبيبتي منار
                        صادقة وقريبة من القلب

                        تعليق

                        • سليمى السرايري
                          مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                          • 08-01-2010
                          • 13572

                          #13


                          قصيدة جاءت نورسة تطلّ علينا من سماء بعيدة..
                          جميل جدّا هذا الحرف
                          حرفة الكلمة بأسلوب واع متطوّر

                          لك التحيّة منار المتألّقة دائما.

                          لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                          تعليق

                          • رشا السيد احمد
                            فنانة تشكيلية
                            مشرف
                            • 28-09-2010
                            • 3917

                            #14

                            هكذا صارت أيامنا
                            حكايات من دم ونار
                            تتلو حكايات
                            تفرد النهارات شفقاً على الأرض
                            يتلوى بصرخات العشب
                            وحدهاالخيمة هناك تنظر بعيون دامية
                            لمن تاجروا بالأوطان
                            و جزوا الأشجار السامقة

                            الشاعرة الجميلة والكلمة الرهفة
                            التي تسطر الحروف بلون السماء

                            صديقتي منار

                            كنت تنسجين الكلمات من نبض الأشجار الباسقة على خارطة الوطن

                            محبتي وقصائد النجوم لروعتك النادية .

                            https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                            للوطن
                            لقنديل الروح ...
                            ستظلُ صوفية فرشاتي
                            ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                            بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                            تعليق

                            • محمد مثقال الخضور
                              مشرف
                              مستشار قصيدة النثر
                              • 24-08-2010
                              • 5517

                              #15
                              نص شارد حدَّ الذهول
                              جميل وقد أتعبته المشانق .. مشانق الوقت والفرح
                              وعنيد وقد ظل يبشر بالآتي رغم دمعة مخبأة في القطرة النازفة

                              جميلة دائما وعميقة أستاذة منار
                              تحياتي وتقديري لك

                              تعليق

                              يعمل...
                              X