هنا لن يمكث المحتل - الشاعر : عطا سليمان رموني

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • الشاعر عطا سليمان رموني
    أديب وكاتب
    • 02-10-2013
    • 415

    الموشح هنا لن يمكث المحتل - الشاعر : عطا سليمان رموني

    هُنا لَنْ يَمْكُثَ المُحْتَلْ
    ******
    أرادُونا بِأنْ نَنْسى هُوِيَّتَنا
    وأنْ نَنْعي قَضِيَّتَنا
    وأنْ نَحْيا أذِلاءً يَحُطُّوا مِنْ كَرامَتِنا
    فماذا كانَ إلا أنْ تَمَسَّكنا
    بِحَقٍّ قَدْ غَدا عَهْداً عَلَيْنا فِيهِ عِزَّتَنا
    لِذا لَنْ يَمْكُثَ المُحْتَلْ
    ------
    هُنا شَعْبٌ أبيٌّ ثائرٌ يَأبى بِأنْ يَحْيى حَياةَ الذُّلْ
    سَلِ التاريخَ كمْ غازٍ غَدا في عالَمِ النِّسْيانِ
    مَرُّوا مِنْ هُنا كَالظِّلْ
    بَني صُهْيونَ لا أمْنَاً وأرْضي سَوْفَ تَلْفُظُكُمْ
    عَصَتْ دَوْمَاً عَلى المُحْتَلْ
    فَلَمْلِمْ شَعْثَكُمْ وَارْحَلْ
    ------
    مُحالٌ أنْ تَعيشَ الدَّهرَ
    عَلى أرْضي وَلو قَهْرا
    فشعبٌ في رباطٍ سَوْفَ يَجْني صَبْرَهُ نَصْرا
    هُنا لَنْ يَمْكُثَ المَحْتَلْ
    ------
    فَعُودوا حَيْثُما جِئْتُمْ
    مُحالٌ نَيْلُ ما شِئْتُمْ
    فَبِالتَّوْارةِ نُبِّئْتُمْ
    هُنا لَنْ يَمْكُثَ المُحْتَلْ
    ******
    الشاعر : عطا سليمان رموني

    التعديل الأخير تم بواسطة الشاعر عطا سليمان رموني; الساعة 14-03-2016, 12:59.
  • غالية ابو ستة
    أديب وكاتب
    • 09-02-2012
    • 5625

    #2
    الشاعر عطا سليمان رموني;
    هُنا لَنْ يَمْكُثَ المُحْتَلْ
    ******
    أرادُونا بِأنْ نَنْسى هَوِيَّتَنا
    وأنْ نَنْعي قَضِيَّتَنا
    وأنْ نَحْيا أذِلاءً يَحُطُّوا مِنْ كَرامَتِنا
    فماذا كانَ إلا أنْ تَمَسَّكنا
    بِحَقٍّ قَدْ غَدا عَهْداً عَلَيْنا فِيهِ عِزَّتَنا
    لِذا لَنْ يَمْكُثَ المُحْتَلْ
    ------
    هُنا شَعْبٌ أبيٌّ ثائرٌ يَأبى بِأنْ يَحْيى حَياةَ الذُّلْ
    سَلِ التاريخ ُ كمْ غازٍ غَدا في عالَمِ النِّسْيانِ
    مَرُّوا مِنْ هُنا كَالظِّلْ
    بَني صُهْيونَ لا أمْنَاً وأرْضي سَوْفَ تَلْفُظُكُمْ
    عَصَتْ دَوْمَاً عَلى المُحْتَلْ
    فَلَمْلِمْ شَعْثَكُمْ وَارْحَلْ
    ------
    مُحالٌ أنْ تَعِشْ دَهْرا
    عَلى أرْضي وَلو قَهْرا
    فشعبٌ في رباطٍ سَوْفَ يَجْني صَبْرَهُ نَصْرا
    هُنا لَنْ يَمْكُثَ المَحْتَلْ
    ------
    فَعُودوا حَيْثُما جِئْتُمْ
    مُحالٌ نَيْلَ ما شِئْتُمْ
    فَبِالتَّوْارةِ نُبِّئْتُمْ

    شعرفي منتهى الجمال والاباء
    كلمات قوية من صاحب حق

    هُنا لَنْ يَمْكُثَ المُحْتَلْ
    ******
    الشاعر : عطا سليمان رموني


    أخي الشاعر الأبي-سليمان رموني
    كلمات بقوة القضية والحي
    جميلة وثائرة على الباطل
    وراقية الطرح
    حفظك الله
    هُنا شَعْبٌ أبيٌّ ثائرٌ يَأبى بِأنْ( يَحْيى)يحيا حَياةَ الذُّلْ


    سَلِ التاريخ ُ !


    تحياتي وسلامي ودمت حراً

    هنا لن يمكث المحتل--سلمت حراً
    يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
    تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

    في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
    لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



    تعليق

    • الشاعر عطا سليمان رموني
      أديب وكاتب
      • 02-10-2013
      • 415

      #3
      اختي الفاضلة غالية ابو ستة
      مشرفه
      اتشرف وأسعد باطلالتك الكريمة
      بالغ شكري وتقديري على لطف ملاحظاتك التي اتشرف بقبولها بك صدر رحب
      ربي يجزيك عني خير الجزاء

      تعليق

      • مباركة بشير أحمد
        أديبة وكاتبة
        • 17-03-2011
        • 2034

        #4
        ******
        أرادُونا بِأنْ نَنْسى هَوِيَّتَنا
        وأنْ نَنْعي قَضِيَّتَنا
        وأنْ نَحْيا أذِلاءً يَحُطُّوا مِنْ كَرامَتِنا
        فماذا كانَ إلا أنْ تَمَسَّكنا
        بِحَقٍّ قَدْ غَدا عَهْداً عَلَيْنا فِيهِ عِزَّتَنا
        لِذا لَنْ يَمْكُثَ المُحْتَلْ
        **********
        نهر شعري عذب ،ثائر، هنا تدفق بكل روعته .
        تقديري لنبض حروفك .
        وأسمى التحايا.

        تعليق

        • الشاعر عطا سليمان رموني
          أديب وكاتب
          • 02-10-2013
          • 415

          #5
          شاعرتنا واديبتنا الفاضلة مباركة بشير احمد
          أسعدني ردك الكريم بارك الله بك
          اطيب الاماني وارق التحيات
          حفظك المولى واغدق عليك بالنعيم والفضل والرضا

          تعليق

          • حسين ليشوري
            طويلب علم، مستشار أدبي.
            • 06-12-2008
            • 8016

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة الشاعر عطا سليمان رموني مشاهدة المشاركة
            هُنا لَنْ يَمْكُثَ المُحْتَلْ
            ******
            أرادُونا بِأنْ نَنْسى هَوِيَّتَنا (هُويتنا)
            وأنْ نَنْعي قَضِيَّتَنا
            وأنْ نَحْيا أذِلاءً (أذلاءَ) يَحُطُّوا (يحطون) مِنْ كَرامَتِنا
            فماذا كانَ إلا أنْ تَمَسَّكنا
            بِحَقٍّ قَدْ غَدا عَهْداً عَلَيْنا فِيهِ عِزَّتَنا (عزتُنا)
            لِذا لَنْ يَمْكُثَ المُحْتَلْ
            ------
            هُنا شَعْبٌ أبيٌّ ثائرٌ يَأبى بِأنْ يَحْيى حَياةَ الذُّلْ
            سَلِ التاريخ ُ (التاريخَ) كمْ غازٍ غَدا في عالَمِ النِّسْيانِ
            مَرُّوا مِنْ هُنا كَالظِّلْ
            بَني صُهْيونَ لا أمْنَاً وأرْضي سَوْفَ تَلْفُظُكُمْ
            عَصَتْ (عَصِيَّتْ) دَوْمَاً عَلى المُحْتَلْ
            فَلَمْلِمْ شَعْثَكُمْ وَارْحَلْ
            ------
            مُحالٌ أنْ تَعِشْ (تعيشَ) دَهْرا
            عَلى أرْضي وَلو قَهْرا
            فشعبٌ في رباطٍ سَوْفَ يَجْني صَبْرَهُ (صبرُه) نَصْرا
            هُنا لَنْ يَمْكُثَ المَحْتَلْ
            ------
            فَعُودوا حَيْثُما (من حيث) جِئْتُمْ
            مُحالٌ نَيْلَ (نيلُ) ما شِئْتُمْ
            فَبِالتَّوْارةِ نُبِّئْتُمْ
            هُنا لَنْ يَمْكُثَ المُحْتَلْ
            ******
            الشاعر : عطا سليمان رموني

            ما أجمل الشعر الفصيح لو أنه يطرد المحتل
            فكيف بالشعر المختل ؟!!!!



            sigpic
            (رسم نور الدين محساس)
            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

            "القلم المعاند"
            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

            تعليق

            • غالية ابو ستة
              أديب وكاتب
              • 09-02-2012
              • 5625

              #7
              حسين ليشوري;

              هُنا لَنْ يَمْكُثَ المُحْتَلْ
              ******
              أرادُونا بِأنْ نَنْسى هَوِيَّتَنا (هُويتنا)---هنا معك حق فهذه غلطة شائعة جداً
              وأنْ نَنْعي قَضِيَّتَنا
              وأنْ نَحْيا أذِلاءً (أذلاءَ) يَحُطُّوا (يحطون) مِنْ كَرامَتِنا-(-أذلاءً) لو لم تنوّن لكُسر الوزن وللشاعر أن يصرف ويمنع!
              فماذا كانَ إلا أنْ تَمَسَّكنا(يحطون) هنا أعطانا شرطاً لكنه أخطأ وضع الهمزة فبدل أن يكسرها فتحا! ويطوا جواب الشرط الجازم-ونحيا أشبع الفحة في نحيَ
              وقد يقرأها شاعر آخر بطريقة ومعنى آخر--وهذه قراءة في الشعر وجوازاته
              بِحَقٍّ قَدْ غَدا عَهْداً عَلَيْنا فِيهِ عِزَّتَنا (
              عزتُنا)--هنا ليس معك حق وهي بمعنى أعلينا عزّتنا
              لِذا لَنْ يَمْكُثَ المُحْتَلْ
              ------
              هُنا شَعْبٌ أبيٌّ ثائرٌ يَأبى بِأنْ يَحْيى حَياةَ الذُّلْ
              سَلِ التاريخ ُ (التاريخَ) كمْ غازٍ غَدا في عالَمِ النِّسْيانِ---هنا معك حق
              مَرُّوا مِنْ هُنا كَالظِّلْ
              بَني صُهْيونَ لا أمْنَاً وأرْضي سَوْفَ تَلْفُظُكُمْ
              عَصَتْ (عَصِيَّتْ) دَوْمَاً عَلى المُحْتَلْ----لو كتبها كما أشرت سيكسر الوزن نحن هنا نقرأ شعراً
              وكثيراً ما نحذف حرف او حرفين من الكلمة --نحن هنا نقرأ شعراً--ويجوز للشاعر ما لا يجوز لغيره وليس عليه حرج عليه
              ابدل الكلمة أنت واقرأ المقطع-وانظر كيف يكون ! وبأي حق تقترح عليه تغيير كلماته
              فَلَمْلِمْ شَعْثَكُمْ وَارْحَلْ
              ------
              مُحالٌ أنْ تَعِشْ (تعيشَ) دَهْرا----هنا معك حق(فكان من الممكن أن يكتب محال أن تعيشَ الدهرَ)
              عَلى أرْضي وَلو قَهْرا
              فشعبٌ في رباطٍ سَوْفَ يَجْني صَبْرَهُ (صبرُه) نَصْرا--هنا أصاب هو -وأخطأت أنت -
              الفاعل مستتر يعود على الشعب-(هو يقصد الشعب يجني صبرَه-نصراً) وليس الصبر الذي يجني

              هُنا لَنْ يَمْكُثَ المَحْتَلْ
              ------
              فَعُودوا حَيْثُما (من حيث) جِئْتُمْ--هنا لم يخطئ الشاعر فهناك حرف جر
              محذوف نستغنى عن حروف الجر كثيراً في الشعر
              مُحالٌ نَيْلَ (نيلُ) ما شِئْتُمْ--هنا وجب الرفع
              فَبِالتَّوْارةِ نُبِّئْتُمْ
              هُنا لَنْ يَمْكُثَ المُحْتَلْ
              ******
              الشاعر : عطا سليمان رموني
              ما أجمل الشعر الفصيح لو أنه يطرد المحتل
              فكيف بالشعر المختل ؟!!!!


              [gdwl]ما أجمل الشعر الفصيح لو أنه يطرد المحتل
              فكيف بالشعر المختل ؟!!!![/gdwl]
              ما هذه العجرفة- أعتذر عنك للشاعر-وللشعراء تنكر
              فضل الكلمة
              عفواً-هو ليس مختلاً أخي حسين لكنَّ به بعض هنات بسيطة كثرتها( بقراءتك)
              والشاعر كغيره يخطئ ويتعلم
              والمروءة تحجز صاحبها أن يزري بأقدار الناس-وأظنك توافقني



              فهل لا حظت أستاذ حسين- أنه جلّ من
              لا يخطئ( ورحم الله رجلاً قال حقاً فغنم ،أو سكت فسلم)
              قراءة الشعر تختلف عن قراءة النثر
              وإذا كان هو قد أخطأ في حركة الرفع والنصب،فأنت أخطأت القراءة
              وكثرت الأخطاء
              فقد قرأته قراءة نثر وأردت أن يغير كلمات وهذا لا يجوز



              تقبل قراءتي بصدر رحب ، كما تقبلت قرأءتك
              وأعتذر للشاعر عن قولك( مختل )، فأنا قرأته قراءة شاعر
              وأنت قرأته قراءة نثر وهذا لا يصح في الشعر!
              لأن فيه جوازات وتقديم وتأخير -وحذف وزيادة
              وشكراً
              الأستاذ الفاضل -حسين ليشوري

              عفواً-النقد ليس قذفاً بالصوان
              هذه رسالتي في الخاص( للشاعر الأبي المهذّب) فأنا موجهة تربوية في التعليم
              وهذا ردّه --مشكوراً وأحييه

              [gdwl]
              وهذه رسالتي له على الخاص-وردّه حفظه الله


              [gdwl]



              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غالية ابو ستة
              أخي الشاعر الفاضل--السلام عليكم
              حفظك الله
              قصيدة فلسطين لي ملاحظات
              ولك حرية الاخذ بها-أخيا
              لأخ عطا-أفضل لو تضع شرطة بين لها قدر
              -وجيهاً حتى لا تبدو كأنها صفة لقدر
              ولو نونت(صرفت الممنوع) جوازاً يستقيم الوزن اكثر
              أو مثلاً تقول فلسطيني-بلادي
              وتنتبه لحركات الإعراب حتى لا يؤخذ عليك مأخذ
              مع تحياتي



              اختي الفاضلة غالي ابو تة
              ملاحظتك على الرأس والعين سأفعل ان شاءلله
              اشكرك على اهتامك بارك الله بك
              حفظك الرحمن




              [/gdwl]
              فأيّ النقدين في رأيك يجدي أكثر؟!!-ولكي تنتبه وتتحاشى التجريح
              طبعت رسالتي له وردها--لترى أن للتوجيه أساليبه المختلفة-ونتائجه المختلفة!

              وهو القائل بمنتهى الثقة والبشرى:-
              هُنا شَعْبٌ أبيٌّ ثائرٌ يَأبى بِأنْ يَحْيا حَياةَ الذُّلْ
              سَلِ التاريخ ُ كمْ غازٍ غَدا في عالَمِ النِّسْيانِ
              مَرُّوا مِنْ هُنا كَالظِّلْ

              بَني صُهْيونَ لا أمْنَاً وأرْضي سَوْفَ تَلْفُظُكُمْ
              عَصَتْ دَوْمَاً عَلى المُحْتَلْ
              فَلَمْلِمْ شَعْثَكُمْ وَارْحَلْ
              ------
              مُحالٌ أنْ تَعِشْ دَهْرا
              عَلى أرْضي وَلو قَهْرا
              فشعبٌ في رباطٍ سَوْفَ يَجْني صَبْرَهُ نَصْرا
              هُنا لَنْ يَمْكُثَ المَحْتَلْ
              الشاعر سليمان رموني
              قصيدة قوية بثقة صاحب الحق-سبكاً ومعنى
              وحفظك الله أبيّاً---ولك تحياتي.

              تحياتي أستاذ حسين---شكراً على غيرتك على العربية
              وأنصحك بعدم قراءة الشعر كالنثر ،وتطلب تغيير كلمات
              وهذه نصيحة أخوية-من باب التعاون لا أكثر وعدم الحرج والإحراج
              وقهرتني--باستهزائك على الشعر--ووصفك قصيدة
              جميلة بالمختلة! ما هذا!

              وعلمتنا مشكوراً بأن الشعر لا يردّ الحقوق!
              فهل نكفّ عن نظم الشعر الوطني؟!
              ********************************

              لكنه إرادة تُسطّر بمشاعرٍ تفرّج عن الشاعر-تقوي العزائم
              وتدعو لفكره -ويسرني جداً عندما أرى هذه المشاعر نبيلة.
              أتمنى أن يعطيك الله الصحة وتراجع كثيراً من الموضوعات
              مثبتة وتحتاج مراجعات لغوية -إملائية ونحوية في أنواع
              وهذا سيسعدنا جميعاً.
              تحياتي واحترامي ---للشاعر والناقد والمرور الكرام

              يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
              تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

              في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
              لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



              تعليق

              • مباركة بشير أحمد
                أديبة وكاتبة
                • 17-03-2011
                • 2034

                #8
                ******
                أرادُونا بِأنْ نَنْسى هَوِيَّتَنا
                وأنْ نَنْعي قَضِيَّتَنا
                وأنْ نَحْيا أذِلاءً يَحُطُّوا مِنْ كَرامَتِنا
                فماذا كانَ إلا أنْ تَمَسَّكنا
                بِحَقٍّ قَدْ غَدا عَهْداً عَلَيْنا فِيهِ عِزَّتَنا
                لِذا لَنْ يَمْكُثَ المُحْتَلْ
                **********
                هنا لن يمكث المحتل
                مفاعيلن/ مفاعيلن
                أرادونا بأن ننسى......هويتنا
                مفاعيلن/ مفاعيلن ....
                وأن ننعي قضيتنا
                مفاعيلن/ مفاعلتن
                وأن نحيا أذلاءا
                مفاعيلن/ مفاعيلن
                يحطََوا من كرامتنا
                مفاعيلن/ مفاعلتن
                فماذا كان إلاَ أن.....تمسَكنا
                مفاعيلن/ مفاعيلن....مفاعيلن
                بحقَ قد غدا عهدا
                مفاعيلن/ مفاعيلن
                علينا فيه عزَتنا
                مفاعيلن/ مفاعلتن
                لذا لن يمكث المحتل
                مفاعيلن/ مفاعيلن
                **********
                الوزن لا غبار عليه ،ماعدا كلمة "
                هويتنا"،فلو شُددت سيكون وزنها صحيحا.
                "أذلاء" ....هنا وجب إشباع الهمزة وعليه تُكتبُ" أذلاءا" ،ولقد كتبها الشاعر صحيحة الشكل والمعنى.
                يحطوا من كرامتنا : تكتبُ على هذا الشكل ،لأنها نابعة مما سبق من كلام " أرادونا أن نحيا أذلاء،وأن يحطوا من كرامتنا".هذا هو القصد ،دون اللجوء إلى تكرار " أن" .
                - " علينا فيه عزَتنا" بمعنى "
                رفعنا فيه عزَتنا" ،فوجب إذن نصبها لأنها مفعول به ،تماما كما فعل الشاعر.
                *******
                ختام القول : يجوز للشاعر مالا يجوز للكاتب الناثر
                لأنه مقيَدٌ بالوزن.....باللحن الموسيقي ...الإيقاع الداخلي ،للقصيدة.
                والسلام ختام.

                تعليق

                • الشاعر عطا سليمان رموني
                  أديب وكاتب
                  • 02-10-2013
                  • 415

                  #9
                  استاذنا الفاضل حسين ليشوري حفظك رب العزة والجلال وبارك بك لاشك استاذنا الجليل بان الانسان خطاء ويتعلم دوما من اخطائه وكم يسعدني ان اتعلم من اخطائي ومن ملاحظات أساتذتنا الافاضل أمثالك وليس العيب ان يخطيء المرء ولكن العيب التعالي على ملاحظات ادبائنا وشعرائنا الافاضل لك خالص مودتي وتقديري امد الله في عمرك ووهبك الصحة والعافيه كما يشرفني اخذ ملاحظاتك بعين الاعتبار دمت برعاية المولى وحفظه
                  التعديل الأخير تم بواسطة الشاعر عطا سليمان رموني; الساعة 02-02-2014, 15:01.

                  تعليق

                  • الحمصي مصطفى
                    أديب وكاتب
                    • 23-01-2014
                    • 219

                    #10
                    حرف غاضب ملؤه الإباء والثورة

                    محبتي والورد

                    تعليق

                    • الشاعر عطا سليمان رموني
                      أديب وكاتب
                      • 02-10-2013
                      • 415

                      #11
                      اختي الفاضلة غالية بوستة
                      مشرفة
                      كل المعزة والتقدير لتفضلك اختي الفاضلة بالرد الطيب والملاحظات القيمة والتحليل الوقعي العميق لقصيدتي
                      وكل الاحترام والاجلال لملاحظات اديبنا الاستاذ حسين ليشوري والانسان بطبعه خطاء ويتعلم من ملاحظات من سبقوة علما وادبا
                      حفظك المولى واغدق عليك بالنعيم والفضل
                      زادك المولى علما ورفعة وعلواً
                      دمت بصحة وعافيه

                      تعليق

                      • الشاعر عطا سليمان رموني
                        أديب وكاتب
                        • 02-10-2013
                        • 415

                        #12
                        الاخ الفاضل الاديب والشاعر الحمصى مصطفى
                        تشرفت وسعدت بتفضلك بالمرور على متصفحي
                        حفظك الرحمن وبارك بك

                        تعليق

                        • منيره الفهري
                          مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                          • 21-12-2010
                          • 9870

                          #13
                          قصيد جميل جدا فيه إباء ، عزة ، كبرياء و جمال حرف
                          حفظ الله فلسطين و شعبها و حررها من يد الغاشم الظالم
                          الشاعر الكبير
                          عطا سليمان رموني
                          بورك النبض و اليراع

                          تعليق

                          • حسين ليشوري
                            طويلب علم، مستشار أدبي.
                            • 06-12-2008
                            • 8016

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة الشاعر عطا سليمان رموني مشاهدة المشاركة
                            استاذنا الفاضل حسين ليشوري حفظك رب العزة والجلال وبارك بك لاشك استاذنا الجليل بان الانسان خطاء ويتعلم دوما من اخطائه وكم يسعدني ان اتعلم من اخطائي ومن ملاحظات أساتذتنا الافاضل أمثالك وليس العيب ان يخطيء المرء ولكن العيب التعالي على ملاحظات ادبائنا وشعرائنا الافاضل لك خالص مودتي وتقديري امد الله في عمرك ووهبك الصحة والعافيه كما يشرفني اخذ ملاحظاتك بعين الاعتبار دمت برعاية المولى وحفظه
                            أخي الشاعر الثائر عطا رموني: السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته.
                            أشكر لك جزيلا ردك الجميل هذا كما أشكر لك دعاءك الطيب و لك المثل إن شاء الله تعالى.
                            لست شاعرا و لن أكونه إلا أن يشاء الله لي غير ذلك و لذا فلا تلمني إن أنا أسأت قراءة قصيدتك الملتهبة.
                            لكنني أربأ بالعرب أن يتمادوا في قرض الشعر و بنو صهيون يتمادون في إذلالهم.
                            أنرمي بني صهيون بالأبيات المعبرة و هم يقذفوننا بالراجمات المدمرة ؟
                            و قديما قال أبو تمام "السيف أصدق إنباءً من الكتب في حده الحد بين الهزل و اللعب"
                            نحن نلعب يا أخا العرب فما بالشعر تتحرر الأرض و ما به يصان العرض.
                            أنت ترى ماذا يفعل الأشقاء في بعضهم داخل فلسطين و خارجها، في الأراضي التي سمح لهم بها لإقامة دولتهم و في غزة هاشم "المحررة" (؟!!!) و في المنفى و التيه، و لو أنهم رصدوا ما يمكرون به لبعضهم للمكر ببني صهيون لكانوا تحرروا منذ "قرون".
                            و مع هذا فأنا أعتذر إليك عن صرامتي و صراحتي فكل يعمل على شاكلته و الله المستعان و ما قصدت التعالي أو السخرية أو الحط من قيمة قصيدتك أو منك، أعوذ بالله من الكبر على البشر أو الظهور كالأشِر، و لكنني أتألم لما أراه من حال الأمة العربية كيف تعيش في الظُّلْمة و تنصر الظَّلَمَة و بالحرية تتغزل و هي ضدّها تعمل.
                            أخي الكريم أكتب ما شئت كيف شئت متى شئت أنىَّ شئت فليس لأحد أن يحجر عليك ما تكتب أو تشعر.
                            تحيتي و تقديري و اعتذاري و توبتي من جرأتي على حرم "الشعر" الذي به سننتصر على العدو الكذّاب الأشِر و السلام ختام.
                            sigpic
                            (رسم نور الدين محساس)
                            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                            "القلم المعاند"
                            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                            تعليق

                            • نجاح عيسى
                              أديب وكاتب
                              • 08-02-2011
                              • 3967

                              #15
                              طاب نهارك استاذنا الشاعر عطا سليمان الرموني ..
                              وأهلا بك أخي وابن وطني العزيز والذي _إن لم يخطيء حدسي _ ينتمي لقرية ( رمون ) الجميلة
                              والقريبة من رام الله ..
                              سيدي الكريم قصيدتك وإن اختلّ فيها المبنى ( في بعض الهنات الصغيرة ) ..إلاّ أنها متينة الحسّ
                              سامقة المعنى ..يكفيها هذا الشعور الوطنيّ المتدفق ..والقلب الغيور على ثراه المسروق ..
                              بأيدي أحط فئة من شعوب الأرض ..ولصوص الأوطان ..قتلة البشر والشجر والحجر ..
                              وأرجو ألا تحبطك بعض الأقلام القاسية ..والنقد الهدّام ..
                              نعم فما قام به الأستاذ ليشيوري لا يتعدى النقد الهدام والرأي المتعالي ..والملاحظات المحبِطة ..
                              ولهُ اوجّه الحديث وأقول متسائلة :
                              لماذا هذا الحديث القاسي والإنتقاد الجارح ..والسخرية ..وتكسير المجاديف يا استاذ ليشيوري ؟؟؟
                              ولماذا لا تظن أن بعض الهنات في التشكيل تكون احيانا مجرد اخطاء كيبوردية ليست مقصودة .؟؟
                              وهل كانت قصيدة الأخ الرموني خارجة عما هو معمول بهِ منذ الأزل ...( دعكَ من الهنات اللغويه والنحوية ..والعروضية ودقة الموازين ) !!!!
                              فأنا أتحدث عن المعنى الكامن خلف السطور ، ألا وهو نضال الأقلام ..ومقاومة الشعر ..، والأدب بشكل عام ..وهو ما دأب عليه
                              البشر منذ الأزل ..
                              ألم يكن الشعر طوال مسيرتهِ مواكباً للسيف في محاربة الأعداء عبر التاريخ ..؟؟؟
                              وهل أنت بحاجة إلى أن أسرد على مسامعك هنا كل القصائد التي قالها الشعراء عبر قرون في بث الحماس وروح القتال
                              في الجيوش ..قبل المعارك وبعدها ...بل وأثنائها ايضا؟ ؟؟
                              ثم لماذا نذهب بعيداً في عمق التاريخ ...وأمامنا اعظم ثورة ..وأعظم مقاومة للمستعمر سجّلها التاريخ الحديث ..
                              ألا هو كفاح شعب الجزائر العظيم ..، يا ابن الجزائر !!!!!!
                              فكم من ألف قصيدة خرجت من رحم معاناة هذا الشعب العظيم ..، بل ومن أركان الوطن العربيّ الكبير ..!!
                              كم قصيدة خرجت بها قرائح الشعراء المحبين للجزائر ؟ ..
                              وكم قصيدة قيلت بمناضيها الكبار الذين سطروا بدمائهم ااعظم ملحمه في التاريخ ..امثال ( جميله بو حريد ) وغيرها من المكافحين !!!؟؟
                              وكم من قصة نسجها خيال الأدباء من وحي كفاح الجزائر ؟
                              وكم من فيلم سينمائيّ ابدعهُ المخرجون ..والفنانون ..من أجل دعم الجزائر والوقوف بجانبها ؟؟
                              هل كل هذا الكم الهائل من المواد الأدبية ، كان محض هراء وحديث فارغ لم يسهم ولو بقدر ضئيل في دعم
                              الجزائر وكفاحها ضد الإستعمار الفرنسيّ الغاشم ...؟؟؟؟
                              ثم هل رأيت يوماً من سخر من شعر محمود درويش الفلسطينيّ .أو سميح القاسم ..أو فدوى طوقان ( إن كنت تعرفهم ) !!!
                              وهم شعراء المقاومة بامتياز ..
                              وهل كل القصائد التي صدح بها المطربون منذ النكبة الفلسطينية حتى اليوم كانت مثار سخرية ..او انتقاص من شأنها
                              من قِبل النقاد ..أو جموع الشعوب المقهورة ..
                              ألم تسمع بقصيدة ( علي محمود طه ) التي غناها عبد الوهاب ( أخي جاوز الظالمون المدى ..فحق الجهاد وحقك الفدا ) !!
                              عموماً إسمح لي أن أقول لك ..ان لك اسلوب في النقد ..مستفز ..ومزعج ..ولا يصح أن تمارسه على أي كاتب ..
                              لأنه محبط ..فأنت تقوم بتشريح النص ..بطريقة غريبة ..لتخرج بنتيجة تقول أن هذا الكاتب فاشل ضعيف في كل مناحي الأدب
                              والصرف والنحو ..والحركات والسكنات ...وووو
                              وبهذه المناسبة فنحن نرى شعراء لا يضعوا أي حركة من حركات التشكيل ..ويتركوا للقاريء التخمين ..واحياناً كثيرة يلتبس الأمر علينا
                              في قراءة النص لأن بعض الحركات تقوم بتغيير المعنى ..ولكنهم على أي حال لا يتعرضوا لأي نقد أو لفت نظر ..
                              لأنهم نأوا بأنفسهم عن بؤرة الإشتباك بناقد كحضرتك ...!
                              فأنا واثقة الآن أنك ستخرج من مداخلتي هذه بعشرات الأخطاء ..
                              وللأسف فهذه ليست أول مرة تمارس هكذا اسلوب تجاه الكُتاب ..فأنا قرأت لك أقسى من هذا النقد
                              في متصفح ومقالة للدكتور سمير المليجي قبل فترة ..واستخرجت عشرات الأخطاء ..وفي مختلف النواحي ..ثم أكملت
                              التجريح بتوجيه سهامك نحوي أنا لأنني قلت رأياً مؤيداً للدكتور سمير في وجهة نظرهِ ..وسخرت مني ومن رأيي
                              وقلت لي ( إن كنت شطّورة ..فالأولى بك أن تدافعي عن نفسك أولاً ) ..!!
                              وقتها آلمني كلامك ..ولكنني آثرتُ السكوت وتجاوز الأمر ..لأن لك قلم سليط اللسان قاسٍ ..لا يرحم صغيراً ولا كبيراً ..
                              لا ادري سر قسوتهِ ..وشدتهِ ..وجنوحهِ نحو التجريح ..في أكثر من مناسبة لا تحضرني الآن ..
                              ولكني أرجو من الله ثم منك أن تكف عن هذا الأسلوب ..وأن تكون أكثر رأفة بالآخرين ..حتى وإن لم تحظَ كتاباتهم
                              برضى ذائقتك المتميزة ..( حسب رؤيتك الشخصية والمتعالية ) والتي تنظر إلى الأقلام من برجها العاجيّ ..
                              وأن تضع نفسك ولو مرة في مكان مَن توجّه لهم نقدك الجارح ..وتشعر بما يشعروا به من ضيق ..ومرارة ..!
                              وكما تفضلت الأخت الشاعرة غالية أبو ستة ..للنقد والتوجيه والتصحيح أساليب أخرى وأصول ..أكثر قبولاً ورقة ..
                              من اسلوبك الحاليّ ..والذي يوحي للقاريء أن بينك وبين الكاتب شيء من العداء والنفور ..استوجب هذا الأسلوب .!!!!
                              أرجو أن تتقبّل أنت ايضاً نقدنا ( لإنتقاداتك ) عسى أن ترى فيها بعض الحق ..فتجنح إليه ولو بالقليل من المسافة ..نحو
                              القبول والتعاطُف ..والرويّة ..والأخوّة ..!!!
                              التعديل الأخير تم بواسطة نجاح عيسى; الساعة 03-02-2014, 09:06.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X