تصدير

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فارس رمضان
    أديب وكاتب
    • 13-06-2011
    • 749

    تصدير


    تصدير

    ولما نطح الثور الثورة
    اشتكته لأولاد عمومته
    حول المائدة وبين شد وجذب
    بقروا بطنها
    استخرجوا وليدا ابن ثلاث
    ألبسوه رداء فضفاضا
    وعلقوه على سارية العلم
    و في احتفالية كبرى
    رجموها حدا



  • حسن لختام
    أديب وكاتب
    • 26-08-2011
    • 2603

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة فارس رمضان مشاهدة المشاركة

    تصدير

    ولما نطح الثور الثورة
    اشتكته لأولاد عمومته
    حول المائدة وبين شد وجذب
    بقروا بطنها
    استخرجوا وليدا ابن ثلاث
    ألبسوه رداء فضفاضا
    وعلقوه على سارية العلم
    و في احتفالية كبرى
    رجموها حدا



    فعلا، هو تصدير ومصادرة
    بقروا بطنها، ووضعوها في تابوت الأحلام المؤودة..وابن الثلاث، استخرجوه،و صلبوه حيّا يرزق
    نص موجع، يقطر حزنا وكمدا، ومرارة
    دمت مبدعا، أخي العزيز فارس رمضان
    مودتي

    تعليق

    • فارس رمضان
      أديب وكاتب
      • 13-06-2011
      • 749

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة حسن لختام مشاهدة المشاركة
      فعلا، هو تصدير ومصادرة
      بقروا بطنها، ووضعوها في تابوت الأحلام المؤودة..وابن الثلاث، استخرجوه،و صلبوه حيّا يرزق
      نص موجع، يقطر حزنا وكمدا، ومرارة
      دمت مبدعا، أخي العزيز فارس رمضان
      مودتي
      شكرا لك أخي الجميل حسن على ما أفضت به هنا من جميل روحك
      سرني مرورك وتعليقك
      تحياتي و ورود كثيرة

      تعليق

      • عائده محمد نادر
        عضو الملتقى
        • 18-10-2008
        • 12843

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة فارس رمضان مشاهدة المشاركة

        تصدير

        ولما نطح الثور الثورة
        اشتكته لأولاد عمومته
        حول المائدة وبين شد وجذب
        بقروا بطنها
        استخرجوا وليدا ابن ثلاث
        ألبسوه رداء فضفاضا
        وعلقوه على سارية العلم
        و في احتفالية كبرى
        رجموها حدا



        الزميل القدير
        فارس رمضان
        آه من تلك المائدة
        صاحبة المكائد والمصائد
        نص موجع فارس
        ولست اراه يبتعد عنا كثيرا
        كل الورد لك
        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

        تعليق

        • عواطف ابو حمود
          كاتبة .
          • 08-11-2013
          • 567

          #5
          صلبوا الوليد واقاموا عليها الحد ..

          وهو ؟ ..

          اين ذهب ؟ .

          أم تناسوه وسط هذه المعمعة والحوارات والاجتماعات والاحتفاليات ..

          هذا جزاء من يشكي المجرم لابناء عمه .

          كل التحية والتقدير .

          .
          .



          .

          تعليق

          • أحمد عكاش
            أديب وكاتب
            • 29-04-2013
            • 671

            #6
            غالباً ما نرى ذوات (التاء) مظلومات،
            وإنْ هنَّ رفعن عقيرتهنّ بالشكوى، فستوجّه الحراب إلى نُحورهنّ،
            حتّى أرحامهنَّ ومَظِنَّةُ نُصرتهنَّ سيأخذون بتلابيبهنَّ،
            وستنهال اللطمات على الخدود،
            والكلمات المُقذعات على الأسماع..
            (الثورة) المسكينة لا قرون لها، عزلاء مسالمة
            (تريد حقّها) في حياة كريمة كمثيلاتها من المخلوقات البقريّة المنتشرة في زرائب الأرض،
            تستنصر على (الثور الباغي) بأبناء جلدتها،
            فيُهرعون جميعاً إلى ..
            (وأدها)،
            بدلاً من أن يأخذوا بيدها،
            يُجهضونها .. فلا تُثمر،
            بل يوغلون في غيّهم إذ يصلبون جنينها باسم الوطن، تحت راية الوطن، بل على راية الوطن،
            وتُجمع كلمتهم أخيراً على قتلها ...
            حتّى لا تجرؤ في قابل الأيّام (ثورة) غير قرناء على شقّ عصا الطاعة،
            (فالثور الأقرن الهائج) سيبقى –في عُرْفهم، وفي الرسالة التي يصدّرونها لِمعشر البقر-
            سيّد ميدان الصراع.
            الأستاذ (فارس رمضان):
            سأضمّ قصّتكم المتينة هذه في ذاكرتي إلى مجموعة القصص المُحْكمة العميقة،
            التي حيكت بيد حائك حاذق.
            لكم إنحاءة تقدير،
            ورفعة إلى مصافّ (المُفكّرين).
            يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
            عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
            الشاعر القروي

            تعليق

            • غالية ابو ستة
              أديب وكاتب
              • 09-02-2012
              • 5625

              #7
              فارس رمضان;
              [gdwl] تصدير

              ولما نطح الثور الثورة
              اشتكته لأولاد عمومته
              حول المائدة وبين شد وجذب
              بقروا بطنها
              استخرجوا وليدا ابن ثلاث
              ألبسوه رداء فضفاضا
              وعلقوه على سارية العلم
              و في احتفالية
              كبرى
              رجموها حداً[/gdwl]
              تصدير
              لن أقول أكثر مما قاله الزملاء-كنت أكثر من رائع
              النبض والحرف--لا بدّ أن تتناطح الثيران بعد الوليمة
              لكنني أسقط
              ما قيل على ما أحبط مسيرة الأمل بعد الهزيمة النكراء
              بثورة الشباب الواعد وكم ذاق منها العدو-اجتمع عليها
              من لاذت بهم وبقروا بطنها -وطاردوا أجنتها -ووصموها العار
              وتكوموا حول أشلائها على مائدة
              الغرف التجارية والتمثيل والتطبيع
              واتفقوا على قتل من يؤبن براءتها
              وعلقوا قلبها على علم الجامعة العربية
              في اجتماعات --يكررونها حول مائدة الولائم
              وكان ياما كان --وما فات ما مات -كرروه مع ثورة
              يهيأ لي أنها كالطير الاخضر كالفينيق سينبت لها من بين
              الرماد قرون -فلا أعتقد أن قتلها سيكون بلا بعث وبقرون
              والمجرم الثور سيكون قد سخر له العدل
              المحاذي لبطشه نهاية مفجعة هو وإخوان السوء


              يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
              تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

              في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
              لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



              تعليق

              • سما الروسان
                أديب وكاتب
                • 11-10-2008
                • 761

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة فارس رمضان مشاهدة المشاركة

                تصدير

                ولما نطح الثور الثورة
                اشتكته لأولاد عمومته
                حول المائدة وبين شد وجذب
                بقروا بطنها
                استخرجوا وليدا ابن ثلاث
                ألبسوه رداء فضفاضا
                وعلقوه على سارية العلم
                و في احتفالية كبرى
                رجموها حدا



                وكان حاله يقول لمن اشكي حالي اذا كان القاضي غريمي

                نص يشكو الظلم باسم اقامة الحد

                محبتي

                تعليق

                • فارس رمضان
                  أديب وكاتب
                  • 13-06-2011
                  • 749

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                  الزميل القدير
                  فارس رمضان
                  آه من تلك المائدة
                  صاحبة المكائد والمصائد
                  نص موجع فارس
                  ولست اراه يبتعد عنا كثيرا
                  كل الورد لك

                  مائدة السوء أستاذة
                  كنا عليها كالميت بين أيدي مكفنيه وآكليه
                  بقدر ما تبتعد عنا بقدر ما نقترب نحن منها
                  سرني وجودك وتفاعلك أستاذتنا القديرة عائدة
                  تحيتي وكل الورد لك

                  تعليق

                  • فارس رمضان
                    أديب وكاتب
                    • 13-06-2011
                    • 749

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة عواطف ابو حمود مشاهدة المشاركة
                    صلبوا الوليد واقاموا عليها الحد ..
                    وهو ؟ ..
                    اين ذهب ؟ .
                    أم تناسوه وسط هذه المعمعة والحوارات والاجتماعات والاحتفاليات ..
                    هذا جزاء من يشكي المجرم لابناء عمه .
                    كل التحية والتقدير .
                    وما قتلوه وما صلبوه ولكن سحروا أعين الناس
                    قتلوها وأعلنوا ميلاد مسخ صغير
                    أما هو فنصبوه ملكا عليهم
                    تبا لأولاد العم أيا كانوا
                    أستاذتنا القديرة عواطف
                    شكرا لك على ما تفضلت به هنا
                    سرني تفاعلك وتساؤلاتك المشروعة
                    تحيتي و ورود كثيرة

                    تعليق

                    • فارس رمضان
                      أديب وكاتب
                      • 13-06-2011
                      • 749

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عكاش مشاهدة المشاركة
                      غالباً ما نرى ذوات (التاء) مظلومات،
                      وإنْ هنَّ رفعن عقيرتهنّ بالشكوى، فستوجّه الحراب إلى نُحورهنّ،
                      حتّى أرحامهنَّ ومَظِنَّةُ نُصرتهنَّ سيأخذون بتلابيبهنَّ،
                      وستنهال اللطمات على الخدود،
                      والكلمات المُقذعات على الأسماع..
                      (الثورة) المسكينة لا قرون لها، عزلاء مسالمة
                      (تريد حقّها) في حياة كريمة كمثيلاتها من المخلوقات البقريّة المنتشرة في زرائب الأرض،
                      تستنصر على (الثور الباغي) بأبناء جلدتها،
                      فيُهرعون جميعاً إلى ..
                      (وأدها)،
                      بدلاً من أن يأخذوا بيدها،
                      يُجهضونها .. فلا تُثمر،
                      بل يوغلون في غيّهم إذ يصلبون جنينها باسم الوطن، تحت راية الوطن، بل على راية الوطن،
                      وتُجمع كلمتهم أخيراً على قتلها ...
                      حتّى لا تجرؤ في قابل الأيّام (ثورة) غير قرناء على شقّ عصا الطاعة،
                      (فالثور الأقرن الهائج) سيبقى –في عُرْفهم، وفي الرسالة التي يصدّرونها لِمعشر البقر-
                      سيّد ميدان الصراع.
                      الأستاذ (فارس رمضان):
                      سأضمّ قصّتكم المتينة هذه في ذاكرتي إلى مجموعة القصص المُحْكمة العميقة،
                      التي حيكت بيد حائك حاذق.
                      لكم إنحاءة تقدير،
                      ورفعة إلى مصافّ (المُفكّرين).

                      أستاذنا القدير أحمد عكاش
                      كل كلمة نثرتها هنا حكمة بليغة وكل حرف كان له وقع
                      قراءة رائعة ولغة متقنة زينت نصيصي المتواضع
                      أصابتني بالدهشة وأعادت لي الأمل في أشياء كثيرة كنت أفتقدها
                      ويكفيني منك هذه: )فالثور الأقرن الهائج) سيبقى - في عُرْفهم، وفي الرسالة التي يصدّرونها لِمعشر البقر- سيّد ميدان الصراع.
                      كانت محور النص ومبتغاه.

                      سرني أنك هنا
                      سعيد أن عرفت قامة كبيرة كأنت
                      تحياتي وكل التقدير

                      تعليق

                      • ادريس الحديدوي
                        أديب وكاتب
                        • 06-10-2013
                        • 962

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة فارس رمضان مشاهدة المشاركة

                        تصدير

                        ولما نطح الثور الثورة
                        اشتكته لأولاد عمومته
                        حول المائدة وبين شد وجذب
                        بقروا بطنها
                        استخرجوا وليدا ابن ثلاث
                        ألبسوه رداء فضفاضا
                        وعلقوه على سارية العلم
                        و في احتفالية كبرى
                        رجموها حدا




                        نص مؤلم , متعدد القراءات و الاسقاطات
                        ليس بعيدا عن ما يقع الآن في بلداننا العربية من تناطح و قتل و رجم و تكفير و تدمير .....
                        مودتي الاستاذ المبدع فارس
                        ما أجمل أن يبتسم القلم..و ما أروعه عندما تنير سطوره الدرب..!!

                        تعليق

                        • فارس رمضان
                          أديب وكاتب
                          • 13-06-2011
                          • 749

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة غالية ابو ستة مشاهدة المشاركة
                          تصدير لن أقول أكثر مما قاله الزملاء-كنت أكثر من رائع النبض والحرف--لا بدّ أن تتناطح الثيران بعد الوليمة لكنني أسقط ما قيل على ما أحبط مسيرة الأمل بعد الهزيمة النكراء بثورة الشباب الواعد وكم ذاق منها العدو-اجتمع عليها من لاذت بهم وبقروا بطنها -وطاردوا أجنتها -ووصموها العار وتكوموا حول أشلائها على مائدة الغرف التجارية والتمثيل والتطبيع واتفقوا على قتل من يؤبن براءتها وعلقوا قلبها على علم الجامعة العربية في اجتماعات --يكررونها حول مائدة الولائم وكان ياما كان --وما فات ما مات -كرروه مع ثورة يهيأ لي أنها كالطير الاخضر كالفينيق سينبت لها من بين الرماد قرون -فلا أعتقد أن قتلها سيكون بلا بعث وبقرون والمجرم الثور سيكون قد سخر له العدل المحاذي لبطشه نهاية مفجعة هو وإخوان السوء
                          ليتهم يعتبرون
                          المؤلم والمفجع عندما يكون عدونا من بني جلدتنا
                          لكن فرج الله قريب
                          الأستاذة القديرة غالية
                          كلامك كان رائعا أستاذة
                          سرني مرورك وتعليقك
                          سرني أن أعجبك النص
                          تحياتي وكثير من الورد

                          تعليق

                          • فارس رمضان
                            أديب وكاتب
                            • 13-06-2011
                            • 749

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة سما الروسان مشاهدة المشاركة
                            وكان حاله يقول لمن اشكي حالي اذا كان القاضي غريمي

                            نص يشكو الظلم باسم اقامة الحد

                            محبتي
                            تمام أستاذة
                            كان القاضي والجلاد
                            والظلم يوم القيامة ظلمات

                            شكرا على مرورك وتعليقك أستاذة سما
                            تحياتي يا قديرة و ورود كثيرة

                            تعليق

                            • فارس رمضان
                              أديب وكاتب
                              • 13-06-2011
                              • 749

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة ادريس الحديدوي مشاهدة المشاركة
                              نص مؤلم , متعدد القراءات و الاسقاطات
                              ليس بعيدا عن ما يقع الآن في بلداننا العربية من تناطح و قتل و رجم و تكفير و تدمير .....
                              مودتي الاستاذ المبدع فارس
                              سرني مرورك وتعليقك استاذنا القدير إدريس
                              شكرا لك على ما كتبت وشهادتك أعتز بها
                              تحيتي و كل الورد

                              تعليق

                              يعمل...
                              X