تمرُّ السنون
والقلبُ بكِ هائم
عالقٌ بأغصان حبّكِ
يغرق في تراتيل الهوى
وأحﻼمٍ ﻻ تنتهي
تمرُّ السنون.
والعمرُ لكِ مدين
أيّامه متكأ للرغد
فصوله ربيعيّة
يتسامى عاماً بعدَ عام
يمنحه عشقُكِ أمﻼً
والروح تتهادى
على ضفاف قلبك
تمرُّ السنون
والروح لكِ توّاقة
يبقيها هواكِ على قيد اﻷمل
يضخُّ فيها العشق
آهٍ يا معزوفة الشجن
السارية بين أوردتي
ألحانكِ تبعثرني
ذكراكِ تشطرني
بسوط اﻷلم تجلدني
أنا شاحبُ المنى
الغسق يكتنف حكايتي
الخواء يدثرني
مسافاتٌ يمطر فيها الفراغ
يتناسل البُعْد في دروبها
لتبقى مواطناً لﻸلم
برغم مجرات الحزن
المقيمة في دمي
فنبضي معسولٌ بكِ
يغتسلُ بطهركِ
وبإشراقتكِ المﻼئكيّة
ليتك تعلمين ما اﻷسى
لَكانت الروح سنابل ربيع
ومراقدَ دفء
مقفرٌ هذا العمر بدونكِ
الظمأ يتكاثر بخفقه
تبسّمي ..
ﻷعتلي شرفةَ القمر
كي تصير أحﻼمي حقيقة
سأمنحُكِني
وأهديكِ أمسياتي العتيقة
أسافر إلى سحرِكِ
مقدّماً لكِ قلبي
على طبق من روح
والقلبُ بكِ هائم
عالقٌ بأغصان حبّكِ
يغرق في تراتيل الهوى
وأحﻼمٍ ﻻ تنتهي
تمرُّ السنون.
والعمرُ لكِ مدين
أيّامه متكأ للرغد
فصوله ربيعيّة
يتسامى عاماً بعدَ عام
يمنحه عشقُكِ أمﻼً
والروح تتهادى
على ضفاف قلبك
تمرُّ السنون
والروح لكِ توّاقة
يبقيها هواكِ على قيد اﻷمل
يضخُّ فيها العشق
آهٍ يا معزوفة الشجن
السارية بين أوردتي
ألحانكِ تبعثرني
ذكراكِ تشطرني
بسوط اﻷلم تجلدني
أنا شاحبُ المنى
الغسق يكتنف حكايتي
الخواء يدثرني
مسافاتٌ يمطر فيها الفراغ
يتناسل البُعْد في دروبها
لتبقى مواطناً لﻸلم
برغم مجرات الحزن
المقيمة في دمي
فنبضي معسولٌ بكِ
يغتسلُ بطهركِ
وبإشراقتكِ المﻼئكيّة
ليتك تعلمين ما اﻷسى
لَكانت الروح سنابل ربيع
ومراقدَ دفء
مقفرٌ هذا العمر بدونكِ
الظمأ يتكاثر بخفقه
تبسّمي ..
ﻷعتلي شرفةَ القمر
كي تصير أحﻼمي حقيقة
سأمنحُكِني
وأهديكِ أمسياتي العتيقة
أسافر إلى سحرِكِ
مقدّماً لكِ قلبي
على طبق من روح
تعليق