لا تخف من سواد كلماتي !
ففي يدي نجم صغير
بحجم همسة
ينير حياة مَنْ حولي
و عيناي سراج من رق له قلبي
و بيني و بين روحي
العشق يوقف لعنة النزيف
عاجزة أنا عن الكره
كسحابة أمام أعاصيره
و جسمي كحبة توت بري
لا يستطيع حمله ...
حين أكره أرميه بعيدا
حيث الشمس تحرقه
و من ظلي أستعير قلبا آخر ...
ظلي في الواقع
نسيج من قلوب الموتى
بعد وفاتهم يقدمونها إلي
هدية ...
جدا طيبة أفئدتهم
و صادقة ...
من دمعة أمي الخجولة
سرقت قلب أختي ؛
في سلسلة الجدة ؛
علقته ....
و بمكر الأطفال
في وسادتي خبأته
" كانت جميلة "تقول أمي
أكيد تشبهها
أمي جميلة جدًّا جدًّا
كمنابع الأنهار
عيونها ...
طمعا في ابتسامتها
زرع الحديقة ورودا
أبي لتسقيها ...
و حين تفعل
في ثغرها يظهر قوس قزح
نملأ جيوبنا منه
لنلون سواد الليالي
ف "السواد لا يليق بها" ....
ففي يدي نجم صغير
بحجم همسة
ينير حياة مَنْ حولي
و عيناي سراج من رق له قلبي
و بيني و بين روحي
العشق يوقف لعنة النزيف
عاجزة أنا عن الكره
كسحابة أمام أعاصيره
و جسمي كحبة توت بري
لا يستطيع حمله ...
حين أكره أرميه بعيدا
حيث الشمس تحرقه
و من ظلي أستعير قلبا آخر ...
ظلي في الواقع
نسيج من قلوب الموتى
بعد وفاتهم يقدمونها إلي
هدية ...
جدا طيبة أفئدتهم
و صادقة ...
من دمعة أمي الخجولة
سرقت قلب أختي ؛
في سلسلة الجدة ؛
علقته ....
و بمكر الأطفال
في وسادتي خبأته
" كانت جميلة "تقول أمي
أكيد تشبهها
أمي جميلة جدًّا جدًّا
كمنابع الأنهار
عيونها ...
طمعا في ابتسامتها
زرع الحديقة ورودا
أبي لتسقيها ...
و حين تفعل
في ثغرها يظهر قوس قزح
نملأ جيوبنا منه
لنلون سواد الليالي
ف "السواد لا يليق بها" ....
تعليق