بسم الله الرحمن الرحيم
هذه مرثيتي المتواضعة التي ألقيتها صباح اليوم السبت 1 فبراير2014م في حفل تأبين فقيد الوطن الأستاذ المناضل السفير / محمد علي محسن الأحول المصعبي يرحمه الله تعالى في قاعة نادي ضباط الشرطة بصنعاء بحضور وزير الخارجية د/ أبوبكر القربي وشخصيات حكومية وحزبية ودبلوماسية وأكاديمية وجمع من محبي الفقيد.
( رجُلُ المواقِف )
الحمدُ للباقيْ الوليُّ الهادي
فالفقدُ أدمى مرارةَ الأكبادِ
ليس السفيرُ الفذ شخصاً عادي
بل حارَ أنْ يرثيهِ حرفُ الضادِ
نجمٌ توارى بالأفولِ مبكِّراً
وضياؤهُ قد كان ذا أبعادِ
علمٌ تغيَّب عن سماءِ بلادهِ
بالنبلِ تعرفُه ربوعُ بلادي
رَحَلَ السياسيُّ الفطينُ مهاجراً
لله تاركَنا بحالِ حِدادِ
وترجَّل الشهمُ الغيورُ مُفارقاً
أرضَ السعيدةِ في وداعِ وِدادِ
رَحَلَ السفيرُ مُخلداً تاريخَهُ
بالخيرِ سعياً رائحاً أوغادي
خدَمَ البلادَ بهمةٍ وبحكمةٍ
ومرونةٍ فاقت على الأندادِ
فتجدْهُ يعملُ في نشاطٍ دائمٍ
طولَ النهارِ وليلَهُ بسهادِ
كم جاد في تمثيلِ أطيبِ بلدةٍ
ما أنْ تبوّأَ محفلاً أو نادي
للهِ درُّهُ في الخلودِ ودرُّ منْ
قد أنجبتهُ بفرحةٍ وسُعادِ
رجلٌ ولا كلُّ الرجالِ سلوكَهُ
وعليه سيماءُ التواضعِ بادي
والصبرُ منهجُهُ ويشرحُ صدرهُ
للناسِ بالذوقِ الرفيعِ الهادي
ويلاطفُ الجلساءَ والأدباءَ في
حُبٍّ وإكرامٍ بروحِ قيادي
رجلُ المواقفِ والجريءُ بحزمهِ
ما كان يوماً في الخطوبِ حِيادي
وتراهُ مِقداماً يجودُ بنفسهِ
يكفيهِ عنه شهادةُ الأضدادِ
من أُسرةِ المجدِ العريقِ،رجالُها
شُمُّ الأنوفِ،على خُطى الأجدادِ
أهلُ الشجاعةِ،والوفاءُ مزيَّةً
فيهم ، تجدهُ ديدنُ الأحفادِ
للمصعبيين الكرامِ تحيةً
بصماتُهم مشهورةٌ بالوادي
عونُ الفقيرِ إذا أتاهمْ قاصداً
هم للضعيفِ ذخيرةُ الإسنادِ
يا آلَ لحولَ إصبروا وتصابروا
فالخطبُ سهمٌ قد أصاب فؤادي
يا إخوةَ القربى وبيتَ فضائلٍ
الكلُّ يمدحُكُمْ بطيبِ أيادي
فاستغفروا لفقيدنا وتصدّقوا
فهي الوصالُ وأفضلُ الإمدادِ
يا ربُّ أسكِنْهُ بجناتِ العُلا
ليكونَ جاراً للنبيِّ الهادي
ثم الصلاةُ على الحبيبِ محمدٍ
خيرِ البريةِ ما حدانا الحادي
******
هذه مرثيتي المتواضعة التي ألقيتها صباح اليوم السبت 1 فبراير2014م في حفل تأبين فقيد الوطن الأستاذ المناضل السفير / محمد علي محسن الأحول المصعبي يرحمه الله تعالى في قاعة نادي ضباط الشرطة بصنعاء بحضور وزير الخارجية د/ أبوبكر القربي وشخصيات حكومية وحزبية ودبلوماسية وأكاديمية وجمع من محبي الفقيد.
( رجُلُ المواقِف )
الحمدُ للباقيْ الوليُّ الهادي
فالفقدُ أدمى مرارةَ الأكبادِ
ليس السفيرُ الفذ شخصاً عادي
بل حارَ أنْ يرثيهِ حرفُ الضادِ
نجمٌ توارى بالأفولِ مبكِّراً
وضياؤهُ قد كان ذا أبعادِ
علمٌ تغيَّب عن سماءِ بلادهِ
بالنبلِ تعرفُه ربوعُ بلادي
رَحَلَ السياسيُّ الفطينُ مهاجراً
لله تاركَنا بحالِ حِدادِ
وترجَّل الشهمُ الغيورُ مُفارقاً
أرضَ السعيدةِ في وداعِ وِدادِ
رَحَلَ السفيرُ مُخلداً تاريخَهُ
بالخيرِ سعياً رائحاً أوغادي
خدَمَ البلادَ بهمةٍ وبحكمةٍ
ومرونةٍ فاقت على الأندادِ
فتجدْهُ يعملُ في نشاطٍ دائمٍ
طولَ النهارِ وليلَهُ بسهادِ
كم جاد في تمثيلِ أطيبِ بلدةٍ
ما أنْ تبوّأَ محفلاً أو نادي
للهِ درُّهُ في الخلودِ ودرُّ منْ
قد أنجبتهُ بفرحةٍ وسُعادِ
رجلٌ ولا كلُّ الرجالِ سلوكَهُ
وعليه سيماءُ التواضعِ بادي
والصبرُ منهجُهُ ويشرحُ صدرهُ
للناسِ بالذوقِ الرفيعِ الهادي
ويلاطفُ الجلساءَ والأدباءَ في
حُبٍّ وإكرامٍ بروحِ قيادي
رجلُ المواقفِ والجريءُ بحزمهِ
ما كان يوماً في الخطوبِ حِيادي
وتراهُ مِقداماً يجودُ بنفسهِ
يكفيهِ عنه شهادةُ الأضدادِ
من أُسرةِ المجدِ العريقِ،رجالُها
شُمُّ الأنوفِ،على خُطى الأجدادِ
أهلُ الشجاعةِ،والوفاءُ مزيَّةً
فيهم ، تجدهُ ديدنُ الأحفادِ
للمصعبيين الكرامِ تحيةً
بصماتُهم مشهورةٌ بالوادي
عونُ الفقيرِ إذا أتاهمْ قاصداً
هم للضعيفِ ذخيرةُ الإسنادِ
يا آلَ لحولَ إصبروا وتصابروا
فالخطبُ سهمٌ قد أصاب فؤادي
يا إخوةَ القربى وبيتَ فضائلٍ
الكلُّ يمدحُكُمْ بطيبِ أيادي
فاستغفروا لفقيدنا وتصدّقوا
فهي الوصالُ وأفضلُ الإمدادِ
يا ربُّ أسكِنْهُ بجناتِ العُلا
ليكونَ جاراً للنبيِّ الهادي
ثم الصلاةُ على الحبيبِ محمدٍ
خيرِ البريةِ ما حدانا الحادي
******
تعليق