لاَزِلْتُ أَتَنفّسُ هَوَاكَ
طَيفُكَ يَسْكنني
يَداعبُني حدَّ الجُنونِ
ينغمُس في وِجدانِي
وَيلامِسُ الأَنْفاسَ والعُيونِ
ٱزرعْنِي في صوتكِ لحناً
وأنغاماً تعزفُ بين الظنونِ
فأنتَ لاَ تَذهَبْ عنِّي
تَأْبىَ الرّحِيل
تَرْفُضُ الإِعْتِزالَ
عَنْ وُجُودِي
عَن ذَاكِرتِي المَوجُوعة
عَن يَقينِي
يَاوَتَر شَرايِينِي
لاَزِلتَ تَنزِفُ نَغَماً
أَبَدياًّ فِي وَجْهِ الشّوْقِ
وَحْدِي أُعَانقُ تَفاصِيلكَ
آوِي إِلَى هَمسَاتِك
أَستَرجِعُ الذّكْرَى المصْلُوبَة
عَلى حَافّةِ النّبْضِ
أَيّهَا المُسَافِر عَبْر وَرِيدِي
لاَزِلْتُ وَحْدِي
أُجَدّد صَلَواتِي كُلّ وَقْتٍ
بَينَ النّبضِ وَالنّبضِ
لَعَلّيِ أَرانِي هُناكَ طيفاً
يَغزُو مَنامَك بِكلّ تَفاصِيليِ
بِصخَبيِ بِأشْواقيِ
يَمشيِ فيِ دَمك
لَحناً كَالجَداوِلِ
مُحملاً بِسحرِ الحُبّ
لَعلّ ذِكرَياتِنا
تُذيبُ أصْفادَ الثّلْجِ
عَن حِكاَيَة عِشْقِناَ
وَنعُود مِن جَدِيد
لذَاكَ العُشْبِ النَّابِت
عَلىَ عَتبَاتِ القَلبِ
لِتِلكَ القُبْلةِ المُعَلّقةِ
بَينَ الحُبّ وَالحُبّ
وبَينَ الرّوحِ والرّوحِ
بقلم مهدية
كتبت في 1/01/2013
طَيفُكَ يَسْكنني
يَداعبُني حدَّ الجُنونِ
ينغمُس في وِجدانِي
وَيلامِسُ الأَنْفاسَ والعُيونِ
ٱزرعْنِي في صوتكِ لحناً
وأنغاماً تعزفُ بين الظنونِ
فأنتَ لاَ تَذهَبْ عنِّي
تَأْبىَ الرّحِيل
تَرْفُضُ الإِعْتِزالَ
عَنْ وُجُودِي
عَن ذَاكِرتِي المَوجُوعة
عَن يَقينِي
يَاوَتَر شَرايِينِي
لاَزِلتَ تَنزِفُ نَغَماً
أَبَدياًّ فِي وَجْهِ الشّوْقِ
وَحْدِي أُعَانقُ تَفاصِيلكَ
آوِي إِلَى هَمسَاتِك
أَستَرجِعُ الذّكْرَى المصْلُوبَة
عَلى حَافّةِ النّبْضِ
أَيّهَا المُسَافِر عَبْر وَرِيدِي
لاَزِلْتُ وَحْدِي
أُجَدّد صَلَواتِي كُلّ وَقْتٍ
بَينَ النّبضِ وَالنّبضِ
لَعَلّيِ أَرانِي هُناكَ طيفاً
يَغزُو مَنامَك بِكلّ تَفاصِيليِ
بِصخَبيِ بِأشْواقيِ
يَمشيِ فيِ دَمك
لَحناً كَالجَداوِلِ
مُحملاً بِسحرِ الحُبّ
لَعلّ ذِكرَياتِنا
تُذيبُ أصْفادَ الثّلْجِ
عَن حِكاَيَة عِشْقِناَ
وَنعُود مِن جَدِيد
لذَاكَ العُشْبِ النَّابِت
عَلىَ عَتبَاتِ القَلبِ
لِتِلكَ القُبْلةِ المُعَلّقةِ
بَينَ الحُبّ وَالحُبّ
وبَينَ الرّوحِ والرّوحِ
بقلم مهدية
كتبت في 1/01/2013
تعليق