بين صمت الحيلة وحيلة الصمت....

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ياسمين محمود
    أديب وكاتب
    • 13-12-2012
    • 653

    بين صمت الحيلة وحيلة الصمت....


    أهو النفي من سبانا يوم اعتصمت التفاحة بشجرة الاعتراف

    وفصِّد عرق النزاهة عند مفترق الطرق ....
    وتماهت ثورة الحصى فوق جبين الشدة فألقمها السبيل عظة المنفطر وتحت إبطه عبرة المشتهى .....
    شابت المعاني وهي تؤم حجيجها و تسقيهم خالص الرؤى و تتقصَّى نشيد زلة
    أبدعت في السقوط فسوَّرها المنطق سكوت المنتظر توبة ناصع بياضها .....
    يا لـــــ ولَهِ العمر ..
    كيف حرك الإيناء بهفوة السهو واستفز قاصرات الطرف من بنات أفكاره ،
    النار لاتشتهي كسر الوحشة المطلقة فحسب
    فحرق الأصابع عندها لغة تتصابى أمامها وجدانية البحث والإعتبار .....
    يهش لليل بعض الثبات وكل عابر للدهشة قد لملمته شواهد وعطور ..
    على سجاد حمل من همهمات الغريب قطوف العتب والشجن والرضى
    والصعود غاية المحمول ولو تضعضعت للحامل سواعد الرغبة .....

    لاينآى عن التحبب إلا من أخذ من الخرافة عكازا
    واسغاثت همزات سره بغانيات اللحظة أمام عين لهت فتدلت عناقيدها بين الإسرار والإعلان ....

    من يؤم عثرة البحر ..
    إذا ما استبدت جواريه الحائرات
    و لطمت لآلئ الشك شباب الثغر بمهلة نفيسة لها من قصاصة الستر توقان مستفيض
    ولبعض الهنيهات أن تترجل العافية ومحافلها بين الخوف والرجاء تستعيد دفء الفطرة الأولى ...

    نشوة الإنعتاق
    على صهوة البَيْنْ تزف للخوف أنباء الحذر
    وتغزل روحه على كفوف ملآى بانتظار علَّق على صدره تأوها من عتمة أنَّ أنينها فتحرق الشوق
    بين صمت الحيلة وحيلة الصمت ..


    التعديل الأخير تم بواسطة ياسمين محمود; الساعة 04-02-2014, 22:28.

  • أبوقصي الشافعي
    رئيس ملتقى الخاطرة
    • 13-06-2011
    • 34905

    #2
    الصمت ..
    خيبة ٌ نزيهة ٌ معصومةٌ
    من التلاشي
    يلقم الذكريات تفاح التحطم
    و على خده شامة عبث ٍ مشتهاة ..
    لن تحج الرؤى لعزلة
    ناصعة الكبت
    ربما
    تخون الصور انفلاتي المستورد
    تكيد لنسيان ٍ مستجد
    لتظل لغتي مراهقة
    حقل ألغام ٍ تبتز أحلامي
    بنظرة تيه ٍ عقيمة
    و لو خمرت الخرافات
    زنود العبث
    بفطرة هذيان ٍ عفيفة ..


    الأديبة الاستثنائية / ياسمين محمود
    من العنوان لآخر نشوة الانعتاق
    كان النص زاخرا ً بالصور العميقة
    ملهما و عاصفا
    يشع بدهشة المعاني
    و قوة البيان..
    كم نشتاق لحرفك العميق سيدتي
    تقديري و تقييمي..
    كوني بخير ..



    كم روضت لوعدها الربما
    كلما شروقٌ بخدها ارتمى
    كم أحلت المساء لكحلها
    و أقمت بشامتها للبين مأتما
    كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
    و تقاسمنا سوياً ذات العمى



    https://www.facebook.com/mrmfq

    تعليق

    • أمينة اغتامي
      مشرفة ملتقى صيد الخاطر
      • 03-04-2013
      • 1950

      #3
      وكم يفصح الصمت عما عجزت عنه الشفاه
      وكم يحرر من رسائل أعيت البلغاءوالأدباء
      الأديبة الراقية ياسمين محمود
      لله درك وهذه البلاغة وهذا البيان
      تبهرني لغتك الرصينة وفكرك الخلاق سيدتي
      لك محبتي وكل التقدير لهذا الجمال

      تعليق

      • حور العازمي
        مشرفة ملتقى صيد الخاطر
        • 29-09-2013
        • 6329

        #4
        الصمت هو القاتل للأمنيات
        ومبعثر الأحلام
        وهو اصبح لغتنا
        الضارة النافعة

        سيدتي ياسمين محمود
        نص رائع كروعتكِ
        دام نبض قلبك وقلمك
        تحياتي

        حور

        تعليق

        • محمد الدمشقي
          أديب وكاتب
          • 31-01-2014
          • 673

          #5
          الله
          النص قصيدة بثوب خاطرة
          إبداع استثنائي في الصور و التعابير و التراكيب الشعرية التي جعلها المعنى أجمل و أجمل
          الأديبة المبدعة ياسمين
          فاح الياسمين هنا و ملأ الأرجاء
          نص مبهر
          ما أروعك
          كلا إن معي ربي سيهدين

          تعليق

          • مهدية التونسية
            أديبة وكاتبة
            • 20-09-2013
            • 516

            #6
            روعة في التشبيهات
            في الصور وفي المعنى
            تتألقين مع كل سطر وسطر
            ليصاب القارئ بالدهشة
            رقي فكر هنا
            لقلبك كل السعادة
            تقبلي مروري بين أحرفك المزهرة إبداعا
            مودتي وقوافل تحمل أزهارا من إسمك


            http://www.youtube.com/watch?v=RkH_701__k0











            لاتسأل القصيدة عن دمها عن حرفها المغدور بهجر المكان
            لاتسأل فويلها الكلمات حين يسيل دمعها على خد الورق!

            تعليق

            • ياسمين محمود
              أديب وكاتب
              • 13-12-2012
              • 653

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة قصي الشافعي مشاهدة المشاركة
              الصمت ..
              خيبة ٌ نزيهة ٌ معصومةٌ
              من التلاشي
              يلقم الذكريات تفاح التحطم
              و على خده شامة عبث ٍ مشتهاة ..
              لن تحج الرؤى لعزلة
              ناصعة الكبت
              ربما
              تخون الصور انفلاتي المستورد
              تكيد لنسيان ٍ مستجد
              لتظل لغتي مراهقة
              حقل ألغام ٍ تبتز أحلامي
              بنظرة تيه ٍ عقيمة
              و لو خمرت الخرافات
              زنود العبث
              بفطرة هذيان ٍ عفيفة ..


              الأديبة الاستثنائية / ياسمين محمود
              من العنوان لآخر نشوة الانعتاق
              كان النص زاخرا ً بالصور العميقة
              ملهما و عاصفا
              يشع بدهشة المعاني
              و قوة البيان..
              كم نشتاق لحرفك العميق سيدتي
              تقديري و تقييمي..
              كوني بخير ..
              أعطيت الصمت وصفا فاق حيلة الصمت عندي
              واختبرت إجابته بين الرؤى حيث الأوراق تنزف أحلامها وتعيش طرفة المعايدة على الضفاف ...

              أستاذ قصي عميق هو التصور ورائع تواجدك الذي أسعدني بحق
              ولن أكون استثناء لأني منكم وفيكم ...

              باقات فرح لك ولتميزك
              تقديري الكبير ....


              تعليق

              • ياسمين محمود
                أديب وكاتب
                • 13-12-2012
                • 653

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة أمينة اغتامي مشاهدة المشاركة
                وكم يفصح الصمت عما عجزت عنه الشفاه
                وكم يحرر من رسائل أعيت البلغاءوالأدباء
                الأديبة الراقية ياسمين محمود
                لله درك وهذه البلاغة وهذا البيان
                تبهرني لغتك الرصينة وفكرك الخلاق سيدتي
                لك محبتي وكل التقدير لهذا الجمال

                هلا اقتربت قليلا أيتها الغالية حتى أهمس لك بما يخالج الصفصاف من أقاويل ..
                ماشكَّل الألف إلا اعتصاما وارفا وماكان الصمت إلا لغة التفت حول بعضها لتخوض معركة الصلصال
                وكلما افتقد النداء لألف الصحبة اضرمت ناره حول المعصم الحائر ...

                أمينة الغالية كلي فرح بردك وماهذا إلا بعض عطر من هناك ...
                تقديري ومودتي وأنت تعرفين ....


                تعليق

                • العنود محمد
                  أديب وكاتب
                  • 04-01-2014
                  • 2851

                  #9

                  ,

                  نص ذاخر
                  بالجمال بالبيان بالمعاني العميقة
                  ولكن !!! من بعد أذنك
                  لي وجهة نظر بشكل عام لا تحديداً بهذا النص
                  كثرة الصور وكثرة الإستعارات تفقد القارىء متعة القراءة

                  حتى لو كان النص يتمتع ببلاغةٍ عالية
                  لأنها
                  وإلى حدٍ ما تفقده الربط بين فكرة وأخرى

                  وأكرر أنها وجهة نظر لا أكثر
                  سلمتِ ودمتِ بإبداعٍ لا ينتهي ...

                  ,

                  ,


                  العنــــــــود




                  تعليق

                  • ياسمين محمود
                    أديب وكاتب
                    • 13-12-2012
                    • 653

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة حور العازمي مشاهدة المشاركة
                    الصمت هو القاتل للأمنيات
                    ومبعثر الأحلام
                    وهو اصبح لغتنا
                    الضارة النافعة

                    سيدتي ياسمين محمود
                    نص رائع كروعتكِ
                    دام نبض قلبك وقلمك
                    تحياتي

                    حور
                    الروعة روعة تواجدك حور الغالية
                    ويبقى الصمت هو الكتوم الذي لايفصح ولو أثقلناه بجن البوح ...
                    أعماقنا هو واستفزازاتنا كلها ....

                    تقديري لك وكل مودتي


                    تعليق

                    • ياسمين محمود
                      أديب وكاتب
                      • 13-12-2012
                      • 653

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة محمد الدمشقي مشاهدة المشاركة
                      الله
                      النص قصيدة بثوب خاطرة
                      إبداع استثنائي في الصور و التعابير و التراكيب الشعرية التي جعلها المعنى أجمل و أجمل
                      الأديبة المبدعة ياسمين
                      فاح الياسمين هنا و ملأ الأرجاء
                      نص مبهر
                      ما أروعك


                      وبكل تواضع سأقول ماهو إلا رقص على شرفات التأمل ...
                      تزاحمنا منحوتات لنا وله ...

                      أستاذ محمد كل الشكر لك
                      وتقديري

                      تعليق

                      • ياسمين محمود
                        أديب وكاتب
                        • 13-12-2012
                        • 653

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة مهدية التونسية مشاهدة المشاركة
                        روعة في التشبيهات
                        في الصور وفي المعنى
                        تتألقين مع كل سطر وسطر
                        ليصاب القارئ بالدهشة
                        رقي فكر هنا
                        لقلبك كل السعادة
                        تقبلي مروري بين أحرفك المزهرة إبداعا
                        مودتي وقوافل تحمل أزهارا من إسمك
                        هذا من ذوقك أيتها الغالية
                        كلمات هي بعضي المتناثر هنا وآمل أن تكون خفيفة الظل بينكم

                        راقية أنت مهدية والروعة روعة تواجدك وهمسك شكرااااا وغزيرة ...
                        وأهلا وسهلا بك على متصفحي المتواضع
                        تقديري


                        تعليق

                        • ياسمين محمود
                          أديب وكاتب
                          • 13-12-2012
                          • 653

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة العنود محمد مشاهدة المشاركة

                          ,

                          نص ذاخر
                          بالجمال بالبيان بالمعاني العميقة
                          ولكن !!! من بعد أذنك
                          لي وجهة نظر بشكل عام لا تحديداً بهذا النص
                          كثرة الصور وكثرة الإستعارات تفقد القارىء متعة القراءة

                          حتى لو كان النص يتمتع ببلاغةٍ عالية
                          لأنها
                          وإلى حدٍ ما تفقده الربط بين فكرة وأخرى

                          وأكرر أنها وجهة نظر لا أكثر
                          سلمتِ ودمتِ بإبداعٍ لا ينتهي ...

                          ,

                          ,


                          العنــــــــود






                          أهلا وسهلا بك زائرة ....ومعلقة على نصي المتواضع..
                          وجهة نظرك أحترمها جدا ولايفوتني أن للناس في أذواقهم مذاهب ...

                          تشهدين هذا الزحام الكبير ...لذيذ الحصار ...إن أسقطته عيني اليمنى حملته عيني اليسرى
                          حديث للروح تفاحة بين الأصابع ...
                          ولن أعتب عليك ......اطمئني


                          أهلا وسهلا بك مرة أخرى غاليتي العنود كوني بالقرب
                          تقديري ....

                          التعديل الأخير تم بواسطة ياسمين محمود; الساعة 06-02-2014, 09:07.

                          تعليق

                          • د. محمد أحمد الأسطل
                            عضو الملتقى
                            • 20-09-2010
                            • 3741

                            #14
                            بين المنثور وأحاجي الفكر ثمةَ جمرةٌ خضراء
                            جمرةٌ تنفرط كأساور الماء
                            تنفرط لتقتات على حصتنا من الوقت
                            هي كدواخلنا التي تغرق في نداوة القلب
                            تغرق لتؤبجد تراتيل المطر
                            تؤبجدها ما بين الفينة وبين هذا المطلق


                            كنت قد سألتك وأنت بكامل رعدك وبرقك :
                            أيّ مطر تحبين ؟!
                            قلت :
                            أنك ذاهبة لاصطياد الأفق

                            عليّ أن أصعد شجرة الكلمات
                            أصعد وأصعد
                            أصعد لأطلق سراح الأبجدية
                            وليغفوّ الصّمت مخبوءا بين رئتيك

                            الأديبة الرائعة ياسمين محمود
                            كنت مذهلة حدّ العطش
                            لروحك ما غنت الكلمات في الكرمل
                            تقديري وأزهر كانون
                            قد أكونُ احتمالاتٍ رطبة
                            موقعي على الفيس بوك https://www.facebook.com/doctorastal
                            موقع قصيدة النثر العربية https://www.facebook.com/groups/doctorastal/
                            Green Moon-مجلة فنون https://www.facebook.com/green.moon.artline

                            تعليق

                            • محمود الجزائري
                              أديب وكاتب
                              • 02-01-2013
                              • 36

                              #15
                              نص عميق ومن يقرأه يخيل إليه أنه يخاطبك بطريقة أو بأخرى
                              زاد إعجابي بما تكتبين أختي الغالية
                              أتمنى لك السعادة لقلبك أولاً وفي جنان حروفك
                              تحياتي الكبيــــــــــرة لك

                              تعليق

                              يعمل...
                              X