بين صمت الحيلة وحيلة الصمت....

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ريما الجابر
    نائب ملتقى صيد الخاطر
    • 31-07-2012
    • 4714

    #16
    ويبقى للصمت هيبة تخشى اقتحامها الأقلام
    تتوجس منها القلوب
    تخالجه الأماني

    أديبتنا القديرة رسمت فأبدعت حقا
    فكر خلاق، عبارات تفتح للأفق المجال واسعا
    أبحرت هنا فأغرقني الصمت لروعة حياكتك
    تحية طيبة وأطواق الياسمين
    http://www.pho2up.net/do.php?imgf=ph...1563311331.jpg

    تعليق

    • أمينة اغتامي
      مشرفة ملتقى صيد الخاطر
      • 03-04-2013
      • 1950

      #17
      لرغ
      المشاركة الأصلية بواسطة ياسمين محمود مشاهدة المشاركة
      هلا اقتربت قليلا أيتها الغالية حتى أهمس لك بما يخالج الصفصاف من أقاويل ..
      ماشكَّل الألف إلا اعتصاما وارفا وماكان الصمت إلا لغة التفت حول بعضها لتخوض معركة الصلصال
      وكلما افتقد النداء لألف الصحبة اضرمت ناره حول المعصم الحائر ...

      أمينة الغالية كلي فرح بردك وماهذا إلا بعض عطر من هناك ...
      تقديري ومودتي وأنت تعرفين ....

      أيتها الصفصافة الوارفة كظل أيام الصبا
      بين صمت الحيلة وحيلة الصمت
      وقفت عمودا من ماء
      تبللين يباس الفصول المراوغة
      تعيدين الألق لناصية الحرف
      يثبت لأجل هذا الهطل من الجمال

      تعليق

      • ليندة كامل
        مشرفة ملتقى صيد الخاطر
        • 31-12-2011
        • 1638

        #18
        نص مدهش
        لغة بليغة وراقية
        كنت تختارين اللكمات بدقة
        ووعي كبير
        ابدعت اختي ياسمين تقديري
        http://lindakamel.maktoobblog.com
        من قلب الجزائر ينطلق نبض الوجود راسلا كلمات تتدفق ألقا الى من يقرأها

        تعليق

        • محمد مثقال الخضور
          مشرف
          مستشار قصيدة النثر
          • 24-08-2010
          • 5517

          #19
          نص رصين ذكي
          يلتقط الصورة بمهارة حاذق
          ويأسر القارئ

          تحياتي وتقديري الكبير
          للدهشة والجمال

          تعليق

          • ياسمين محمود
            أديب وكاتب
            • 13-12-2012
            • 653

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة د. محمد أحمد الأسطل مشاهدة المشاركة
            بين المنثور وأحاجي الفكر ثمةَ جمرةٌ خضراء
            جمرةٌ تنفرط كأساور الماء
            تنفرط لتقتات على حصتنا من الوقت
            هي كدواخلنا التي تغرق في نداوة القلب
            تغرق لتؤبجد تراتيل المطر
            تؤبجدها ما بين الفينة وبين هذا المطلق


            كنت قد سألتك وأنت بكامل رعدك وبرقك :
            أيّ مطر تحبين ؟!
            قلت :
            أنك ذاهبة لاصطياد الأفق

            عليّ أن أصعد شجرة الكلمات
            أصعد وأصعد
            أصعد لأطلق سراح الأبجدية
            وليغفوّ الصّمت مخبوءا بين رئتيك

            الأديبة الرائعة ياسمين محمود
            كنت مذهلة حدّ العطش
            لروحك ما غنت الكلمات في الكرمل
            تقديري وأزهر كانون


            وللعطش ملامح أخرى رمت الحروف هناك تستنشقنا كعطر ينافس بعضه ..
            لا يقف عند حدود النوافذ بل يتوغل ليسرقه انتعاش قُدَّ من سمرة موَّال ..

            بين الرد وشكرك وقفت في حيرة من أمري ولا أقول إلا
            جميل هو ردك د/ محمدكالعادة وزيارة ممطرة ...

            تقديري وأكثر..


            تعليق

            • ياسمين محمود
              أديب وكاتب
              • 13-12-2012
              • 653

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة محمود الجزائري مشاهدة المشاركة
              نص عميق ومن يقرأه يخيل إليه أنه يخاطبك بطريقة أو بأخرى
              زاد إعجابي بما تكتبين أختي الغالية
              أتمنى لك السعادة لقلبك أولاً وفي جنان حروفك
              تحياتي الكبيــــــــــرة لك


              هذا الذي نريده أن يخاطبنا القارئ من خلال ما نكتبه ونشعره معنا يضحك لضحكنا
              ويبكي لبكائنا وينفجر غاضبا إن رآى منا اعوجاجا ....

              أخي الـ دائم الغياب كيف حالك ؟
              أسعدتني بردك الذي فاجأني حقا
              شكرااااا وأمل ..

              التعديل الأخير تم بواسطة ياسمين محمود; الساعة 08-02-2014, 12:45.

              تعليق

              • ياسمين محمود
                أديب وكاتب
                • 13-12-2012
                • 653

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة ريما الجابر مشاهدة المشاركة
                ويبقى للصمت هيبة تخشى اقتحامها الأقلام
                تتوجس منها القلوب
                تخالجه الأماني

                أديبتنا القديرة رسمت فأبدعت حقا
                فكر خلاق، عبارات تفتح للأفق المجال واسعا
                أبحرت هنا فأغرقني الصمت لروعة حياكتك
                تحية طيبة وأطواق الياسمين


                هذا من ذوقك غاليتي ريمــا


                يصبح الصمت أحجية فتعلَّق له الأوراق ..ويكسر له رأس ريشة لتنحته أخاديدا مخضبة بأجلِّ دموعه الصامتة...

                وماقلته عنه يكفيه ليغرق بنا دون أن يشعر ...
                باقات ياسمين لقلبك
                تقديري..


                تعليق

                • ياسمين محمود
                  أديب وكاتب
                  • 13-12-2012
                  • 653

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة أمينة اغتامي مشاهدة المشاركة
                  لرغأيتها الصفصافة الوارفة كظل أيام الصبا
                  بين صمت الحيلة وحيلة الصمت
                  وقفت عمودا من ماء
                  تبللين يباس الفصول المراوغة
                  تعيدين الألق لناصية الحرف
                  يثبت لأجل هذا الهطل من الجمال

                  أمينة أيتها الجميلة
                  لا أزيد عما قلته وسأترك ردك جميلا يشع بروحك المشرقة
                  لتثبيتك نصي كل الشكر
                  وللمساتك هنا كل التقدير
                  لروحك هطول المطر ...


                  تعليق

                  • أمل الرّبيع
                    أديب وكاتب
                    • 06-07-2013
                    • 465

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة ياسمين محمود مشاهدة المشاركة

                    أهو النفي من سبانا يوم اعتصمت التفاحة بشجرة الاعتراف

                    وفصِّد عرق النزاهة عند مفترق الطرق ....
                    وتماهت ثورة الحصى فوق جبين الشدة فألقمها السبيل عظة المنفطر وتحت إبطه عبرة المشتهى .....
                    شابت المعاني وهي تؤم حجيجها و تسقيهم خالص الرؤى و تتقصَّى نشيد زلة
                    أبدعت في السقوط فسوَّرها المنطق سكوت المنتظر توبة ناصع بياضها .....
                    يا لـــــ ولَهِ العمر ..
                    كيف حرك الإيناء بهفوة السهو واستفز قاصرات الطرف من بنات أفكاره ،
                    النار لاتشتهي كسر الوحشة المطلقة فحسب
                    فحرق الأصابع عندها لغة تتصابى أمامها وجدانية البحث والإعتبار .....
                    يهش لليل بعض الثبات وكل عابر للدهشة قد لملمته شواهد وعطور ..
                    على سجاد حمل من همهمات الغريب قطوف العتب والشجن والرضى
                    والصعود غاية المحمول ولو تضعضعت للحامل سواعد الرغبة .....

                    لاينآى عن التحبب إلا من أخذ من الخرافة عكازا
                    واسغاثت همزات سره بغانيات اللحظة أمام عين لهت فتدلت عناقيدها بين الإسرار والإعلان ....

                    من يؤم عثرة البحر ..
                    إذا ما استبدت جواريه الحائرات
                    و لطمت لآلئ الشك شباب الثغر بمهلة نفيسة لها من قصاصة الستر توقان مستفيض
                    ولبعض الهنيهات أن تترجل العافية ومحافلها بين الخوف والرجاء تستعيد دفء الفطرة الأولى ...

                    نشوة الإنعتاق
                    على صهوة البَيْنْ تزف للخوف أنباء الحذر
                    وتغزل روحه على كفوف ملآى بانتظار علَّق على صدره تأوها من عتمة أنَّ أنينها فتحرق الشوق
                    بين صمت الحيلة وحيلة الصمت ..


                    وتغادر بين عمق الآه والصّمت ..ليس لها حيلة غيرة
                    فتصمت وتجعل منه حيلة وحلّة تلبسها ..
                    كانت في الماضي سيّدة الكلم الطّيّب ..فكمّموا فمها وقالوا صه ..
                    وتكيد لهم في صمتها وبصمتها تسود ..
                    وتتعرّى الكلمات على شاطئهم ..يبتلعها الرّمل
                    تصوم العذراء عن الكلام ..ليجدوا الطّهر في صمتها

                    الغالية ياسمين محمود ..
                    عند حضورك تصمت كلماتنا وتشخص أبصارنا
                    فالابداع هنا ..سلسبيل
                    ولتخرس الكلمات في حضرة الصّمت
                    يسعدني المرور وأنتشي بعطر الياسمين
                    كلّ الحبّ وباقات ورد ..
                    sigpic

                    تعليق

                    • ياسمين محمود
                      أديب وكاتب
                      • 13-12-2012
                      • 653

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة ليندة كامل مشاهدة المشاركة
                      نص مدهش
                      لغة بليغة وراقية
                      كنت تختارين اللكمات بدقة
                      ووعي كبير
                      ابدعت اختي ياسمين تقديري
                      أهنئ قلبي بتواجدك غاليتي ليندة
                      إنها بلاغة الصمت وليست بلاغتي
                      والتقدم بخطوات على رؤوس أمل غض كلما همَّ بالنطق أومأ له الصمت بـ أمهلني بعضك حتى أكمل بعضي .

                      تقديري واكثر.

                      التعديل الأخير تم بواسطة ياسمين محمود; الساعة 16-02-2014, 12:49.

                      تعليق

                      • ياسمين محمود
                        أديب وكاتب
                        • 13-12-2012
                        • 653

                        #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة محمد مثقال الخضور مشاهدة المشاركة
                        نص رصين ذكي
                        يلتقط الصورة بمهارة حاذق
                        ويأسر القارئ

                        تحياتي وتقديري الكبير
                        للدهشة والجمال
                        بساطة لا تعيها إلا خضرة وندرة ونسمات فجر بكر تتصيد لقطر الندى جلال الروح المتراكم حمدا أو تأوها .

                        تواجد يشارك الشمس إشراقها
                        تقديري أستاذ محمد .


                        تعليق

                        • ياسمين محمود
                          أديب وكاتب
                          • 13-12-2012
                          • 653

                          #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة أمل الرّبيع مشاهدة المشاركة
                          وتغادر بين عمق الآه والصّمت ..ليس لها حيلة غيرة
                          فتصمت وتجعل منه حيلة وحلّة تلبسها ..
                          كانت في الماضي سيّدة الكلم الطّيّب ..فكمّموا فمها وقالوا صه ..
                          وتكيد لهم في صمتها وبصمتها تسود ..
                          وتتعرّى الكلمات على شاطئهم ..يبتلعها الرّمل
                          تصوم العذراء عن الكلام ..ليجدوا الطّهر في صمتها

                          الغالية ياسمين محمود ..
                          عند حضورك تصمت كلماتنا وتشخص أبصارنا
                          فالابداع هنا ..سلسبيل
                          ولتخرس الكلمات في حضرة الصّمت
                          يسعدني المرور وأنتشي بعطر الياسمين
                          كلّ الحبّ وباقات ورد ..


                          أيتها الجميلة أزف إليك كل عبارات الشكر
                          وكيف لا ..
                          وحضورك الجميل أشرقت له حروفي وماخفي من نبضها .
                          تقديري لك وزيادة يــ أمل .


                          تعليق

                          • صهيب خليل العوضات
                            أديب وكاتب
                            • 21-11-2012
                            • 1424

                            #28

                            عالميين واسعين
                            طريقين مختلفين
                            اسلوبين متناقضين
                            كيف عبرتِ بهذا الإحساس أمام مد الصمت / الشاسع بياضاً
                            كأنكِ نطقتِ للمرة الأولى ، تكتبين بصدق فتقترب اللغة إليكِ
                            منذ زمن لم نصافح هذا القلم ، كنتِ رائعة وجداً

                            تقديري
                            كأخر جندي في ساحة المعركة أحارب هذا الحزن وحدي،

                            تعليق

                            • ياسمين محمود
                              أديب وكاتب
                              • 13-12-2012
                              • 653

                              #29
                              المشاركة الأصلية بواسطة صهيب خليل العوضات مشاهدة المشاركة

                              عالميين واسعين
                              طريقين مختلفين
                              اسلوبين متناقضين
                              كيف عبرتِ بهذا الإحساس أمام مد الصمت / الشاسع بياضاً
                              كأنكِ نطقتِ للمرة الأولى ، تكتبين بصدق فتقترب اللغة إليكِ
                              منذ زمن لم نصافح هذا القلم ، كنتِ رائعة وجداً

                              تقديري

                              يصح للقلم أن يكون متألما وعلى كاهله حمَّى صمت حمل الراية ملوحا بها وهو لايدري
                              في يد من سيقع بياضها ....



                              ومن كان رائعا هو الصمت ...
                              إننا نكتب في صمت فتنفجر الحروف بنا مشبعة بكل كبيرة وصغيرة ...

                              أستاذ صهيب
                              لك شكري وتقديري
                              ..

                              تعليق

                              يعمل...
                              X