بخت...

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    بخت...

    بخت...
    __________

    رأت ضفدعا ... فكرت، كما في الأسطورة مسحور،
    وحين تقبّله سيتحول إلى أمير وسيم...
    قبلته... فتحولت إلى أنثى ضفدع..


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.
  • عبد السلام هلالي
    أديب وقاص
    • 09-11-2012
    • 426

    #2
    تناص جميل،
    نص ساخر طريف خفيف، لكن فيه من العبر الشيء الكثير.
    و تمة دوما عوالم شاسعة بين الخيال و الأحلام.
    ذكرتني بوصفات التجميل التي يهرع النساء إلى تجريبها بغية الاستزادة من الجمال، حتى إذا فعلن، ذهب الوجه و ما كان من الجمال هههه.
    تحيتي أختي ريما
    و
    كلمتك تعمر بعدك دهرا، فاحرص أن تكون صدقتك الجارية

    تعليق

    • عبدالرحيم التدلاوي
      أديب وكاتب
      • 18-09-2010
      • 8473

      #3
      هههه
      ممتع
      مودتي

      تعليق

      • عواطف ابو حمود
        كاتبة .
        • 08-11-2013
        • 567

        #4
        بقي ان تبحث عن بقية سكان الغابة كي تقبلهم ..

        يمكن ان تعود كما كانت .. او تتحول الى مخلوق آخر أرقي في السلم الاجتماعي .

        تحيتي وتقديري .

        .
        .



        .

        تعليق

        • محمد الدمشقي
          أديب وكاتب
          • 31-01-2014
          • 673

          #5
          هي خيبة من تبحث عن وهم
          جميلة و طريفة و خفيفة
          مودتي
          كلا إن معي ربي سيهدين

          تعليق

          • ريما ريماوي
            عضو الملتقى
            • 07-05-2011
            • 8501

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عبد السلام هلالي مشاهدة المشاركة
            تناص جميل،
            نص ساخر طريف خفيف، لكن فيه من العبر الشيء الكثير.
            و تمة دوما عوالم شاسعة بين الخيال و الأحلام.
            ذكرتني بوصفات التجميل التي يهرع النساء إلى تجريبها بغية الاستزادة من الجمال، حتى إذا فعلن، ذهب الوجه و ما كان من الجمال هههه.
            تحيتي أختي ريما
            أهلا ومرحبا بك الأستاذ عبد السلام الهلالي...
            أؤيدك تماما بما أوردت في ردك القيم الآثر،
            ولو تركنا الأمور على ما هي لما صدمنا بمفاجآت
            وحقائق خطيرة ومذهلة...

            شكرا جزيلا على حضورك الألق..


            تحيتي واحترامي وتقديري...


            أنين ناي
            يبث الحنين لأصله
            غصن مورّق صغير.

            تعليق

            • ريما ريماوي
              عضو الملتقى
              • 07-05-2011
              • 8501

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
              هههه
              ممتع
              مودتي
              أهلا ومرحبا أستاذنا المبدع عبد الرحيم التدلاوي...

              لكم أنا سعيدة بحضورك، وبأنك وجدت النص ممتعا...

              كن بخير وصحة وعافية...


              تحيتي واحترامي وتقديري.


              أنين ناي
              يبث الحنين لأصله
              غصن مورّق صغير.

              تعليق

              • فكري النقاد
                أديب وكاتب
                • 03-04-2013
                • 1875

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                بخت...
                __________

                رأت ضفدعا ... فكرت، كما في الأسطورة مسحور،
                وحين تقبله سيتحول إلى أمبر وسيم...
                قبلته... فتحولت هي نفسها أنثى ضفدع..
                المبدعة ريما ريماوي
                كل من يحلم بالجمال بمعانقة القبح
                لا بد له من الانحناء وتقبيل الأيدي والأرجل
                ليجد نفسه في الأسفل ...
                (مسكين أهبل)
                ( يا آخذ القرد لماله يذهب المال ويبقى القرد على حاله)
                فكيف بمن صار قردا ...

                نص جميل ممتع عميق
                دمت بكل خير
                مع الاحترام والتقدير
                " لا يبوح الورد باحتياجه للماء ...
                إما أن يسقى ،
                أو يموت بهدوء "

                تعليق

                • عكاشة ابو حفصة
                  أديب وكاتب
                  • 19-11-2010
                  • 2174

                  #9
                  ريما المبدعة المحترمة ،
                  الســـــلام عـليك .
                  عندما لا أغوص في أعماق الومضة و بالشكل المطلوب أعترف أني لم أفقه شئ .
                  سأحاول الغوص من جديد وأقول أن الجمال الطبيعي أحسن باكثير من الإصطناعي .
                  لقد أنشأت في العشرية الأخيرة الكثير من المختبرات تبيع للناس مواد التجميل و وهم الجمال .
                  كما ظهرت العديد من المصحات المختص في التجميل ولا أحد يتكلم عن خطرها .
                  فكم من إنسان مات داخل هذه المصحات لأنه حاول تغيير خلق الله .
                  فالجمال جمال الروح .
                  سيدتي ، هكذا طليت . فإن أصبت فنعم ما هي ، و إن أخطت سأحاول في المرة القادمة .
                  كوني دائما بخير أيتها الراقية .
                  [frame="1 98"]
                  *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
                  ***
                  [/frame]

                  تعليق

                  • حسن لختام
                    أديب وكاتب
                    • 26-08-2011
                    • 2603

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                    بخت...
                    __________

                    رأت ضفدعا ... فكرت، كما في الأسطورة مسحور،
                    وحين تقبّله سيتحول إلى أمير وسيم...
                    قبلته... فتحولت إلى أنثى ضفدع..
                    هاهاهاهاهاهاههههههه
                    يالحظ هذه المسكينة ههه انتظرت كثيرا قدوم فارس الأحلام، وتعبت من الانتظار..ويالهذه النفسية المعذبة من طول الانتظار. نص بسيط جدا، لكنه يعبّر عن حالة نفسية عميقة جدا.
                    نص طريف، وظريف انتزع مني الابتسامة هذا الصباح
                    محبتي الخالصة، ريما ريماوي

                    تعليق

                    • مباركة بشير أحمد
                      أديبة وكاتبة
                      • 17-03-2011
                      • 2034

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                      بخت...
                      __________

                      رأت ضفدعا ... فكرت، كما في الأسطورة مسحور،
                      وحين تقبّله سيتحول إلى أمير وسيم...
                      قبلته... فتحولت إلى أنثى ضفدع..
                      ضفدع محظوظ هههه سيشبعها غزلا بصوته العذب.
                      لا أعتقد أنها ستندم ،فضفدع في اليد ،خير من عشرة أمراء في أسطورة.
                      شكرا على هذه القصة الطريفة ،أستاذتنا القديرة/ ريما.

                      تعليق

                      • فوزي سليم بيترو
                        مستشار أدبي
                        • 03-06-2009
                        • 10949

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                        بخت...
                        __________

                        رأت ضفدعا ... فكرت، كما في الأسطورة مسحور،
                        وحين تقبّله سيتحول إلى أمير وسيم...
                        قبلته... فتحولت إلى أنثى ضفدع..
                        أتاريها هيَّ المسحورة وليس الضفضع المسكين !
                        بخت منيّل بستين نيلة ...

                        تحياتي أخت ريما

                        فوزي بيترو

                        تعليق

                        • أحمد عكاش
                          أديب وكاتب
                          • 29-04-2013
                          • 671

                          #13
                          في حقيقة الأمر،
                          يا زميلتي (ريما)
                          لم يتغيّر في الواقع شيء ذو بال..
                          تحقّقت لها أمنيتُها..
                          كانت تسعى لأن يكون ذَكَرَها، وهي أُنثاهُ.
                          فكان لها ما أرادت،
                          صارَ ذَكَرَها وصارتْ أُنثاهُ.
                          الشيء الوحيد الذي تغيّر هو:
                          أنَّه جَذَبَها إليه، ولمْ تستطعْ أن تجذبهُ إليها.
                          وما يُدرينا لعلّ الحياة الزوجيّة عند معشر الضفادع ...
                          تكون خيراً ممّا كانت تسعى هي إليهِ.
                          وربّما كان هذا الضِّفْدِعُ (أميراً) على الضفادع هو الآخر.
                          أليستِ الضفادعُ خلْقاً من خلقِ اللهِ كباقي خلقِهِ ؟.
                          الواقع يا زميلتي ريما:
                          أعجبتُ بالقصّة جدّاً جدّاً،
                          وأُهنّئك على هذا الخيال .. الجميل.
                          زيدينا ممّا عندك زيدينا.
                          يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
                          عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
                          الشاعر القروي

                          تعليق

                          • أحمد عكاش
                            أديب وكاتب
                            • 29-04-2013
                            • 671

                            #14
                            الأخت ريما:
                            ذكّرتني قصّتك بهذا المثل العربي، فأحببتُ أنْ أُذكّر زملائي في هذا الموقع به،
                            على سبيل الطرفة:
                            أَشْبَقُ مِنْ (حُبَّى)
                            هي امرأة مَدَنية كانت مِزْوَاجاً، فتزوجت على كبر سنّها فَتًى يقال له (ابن أمّ كلاب) فقام ابنٌ لها كهلٌ فمشى إلى (مروان بن الحكَمِ) وهو والي المدينة، وقال:
                            - إنّ أمّي السفيهة على كبر سنّها وسِنِّي، تزوجت شابّاً مُقْتَبِلَ السِّنِّ، فصيرتني ونفسَهَا حديثاً.
                            فاستحضرها مروان وابنَها، فلم تكترث لقوله،
                            ولكنّها التفتت إلى ابنها وقالت:
                            - يا برذعة الحمار أما رأيت ذلك الشاب المَقْدُود العَنَطْنَطَ ؟!، فليشفيَنَّ غَليلَهَا، ولتخرجَنَّ نفسُها دونه، ولودِدْتُ أنّه ضَبٌّ، وأني ضُبَيْبَتُهُ، وقد وجدْنا خَلاَءً.
                            فانتشر هذا الكلام عنها فضُربت بها الأمثال.
                            [انتهى المثل - مجمع الأمثال]

                            فيا زميلتي ريما:
                            أمّا ترينّ (حُبّى) قد تمنّت أن تكونَ (ضَبّةً)، وأن يكون هو (ضَبّاً)، وتمنّت أن تعيش معه في الخلاء.
                            وللناس فيما يعشقون مذاهبُ.
                            يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
                            عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
                            الشاعر القروي

                            تعليق

                            • سمرعيد
                              أديب وكاتب
                              • 19-04-2013
                              • 2036

                              #15
                              يابخت الضفدع فيها،ويابختنا بالريما اللطيفة على جمال ما كتبت..
                              تذكرت طُرفة ؛ولن أبخل بها عليك..:
                              مرّ رئيس أكبردولة في العالم وزوجته على محطة للبنزين ،
                              وبدأ العامل بتعبئة الوقود للسيارة،فأشارت إليه الزوجه قائلة:
                              -لقد طلبني ذلك العامل للزواج في يوم من الأيام،ولم أقبل به..فأجاب الزوج :
                              -لو تزوجته؛لكنت زوجة عامل الكازية!!..فأجابتْ واثقة:
                              -لو تزوجته؛ لكان هو رئيس أكبر دولة في العالم..
                              وحظ اعطيني وبالبحر ارميني يا ريما..
                              تقبلي مروري والتقدير ..

                              تعليق

                              يعمل...
                              X