خاطرة كتبتها في بيروت عندما تجرعت مرارة الغربة و قد عدت اليوم لدمشق و دفء الوطن
حنين ....
يبللني مطر الغربة
ترمقني سماء لست أعرفها بنظرة استهجان
البر يرفضني ... و البحر يلفظني
زمهرير البعد يلسعني
يصفعني نسيم الشوق
و الذكريات تعصف بي
أتساقط إعياء شمس في غروب وطن
و هذا الغيم راسخ كإيماني
عنيد كانتمائي
تضج به السماء كما يضج النبض في قلبي
فيهدر صوت الاشتياق
و تبرق الأحلام
تغفو كل سفينة عند مرفئها
و تستريح الأمنيات
و أبقى مع الأحزان وحدي
أراوح في المكان
لا موج يحمل لي رسائل وصل
و لا ريح توصلني إلى بر الأمان
بلا وجه أنا في البعد عنك يا وطني
بلا نبض بلا لون بلا عنوان
ملامحي قهر و أبعادي دخان
تساقطت بسماتي
تغربت دمعاتي
كالغيم خاصمته الريح
كالعطر جافاه الهواء
كأغنية بلا لحن و لا كلمات
كأمنية أرسلتها الأرض و رفضتها السماء
غبار وجد أنا
تراب يبحث عن تراب
زملني الأسى و بعثرني الغياب
غفوتي أرق
صحوتي غرق
أحلامي سراب
عاتبيني يا هموم البعد
طهري بالدمع إثم نزوحي
أوقدي النيران في صدري
انثري ملح الحنين فوق قروحي
اسقني ألما يعيدني إلى جسدي
بوحي بأسراري
صغدي أغلال قهري
حرري روحي
اجعليني في سماء الموت عطرا
تحيا به أرضي
و تطمئن جروحي
حنين ....
يبللني مطر الغربة
ترمقني سماء لست أعرفها بنظرة استهجان
البر يرفضني ... و البحر يلفظني
زمهرير البعد يلسعني
يصفعني نسيم الشوق
و الذكريات تعصف بي
أتساقط إعياء شمس في غروب وطن
و هذا الغيم راسخ كإيماني
عنيد كانتمائي
تضج به السماء كما يضج النبض في قلبي
فيهدر صوت الاشتياق
و تبرق الأحلام
تغفو كل سفينة عند مرفئها
و تستريح الأمنيات
و أبقى مع الأحزان وحدي
أراوح في المكان
لا موج يحمل لي رسائل وصل
و لا ريح توصلني إلى بر الأمان
بلا وجه أنا في البعد عنك يا وطني
بلا نبض بلا لون بلا عنوان
ملامحي قهر و أبعادي دخان
تساقطت بسماتي
تغربت دمعاتي
كالغيم خاصمته الريح
كالعطر جافاه الهواء
كأغنية بلا لحن و لا كلمات
كأمنية أرسلتها الأرض و رفضتها السماء
غبار وجد أنا
تراب يبحث عن تراب
زملني الأسى و بعثرني الغياب
غفوتي أرق
صحوتي غرق
أحلامي سراب
عاتبيني يا هموم البعد
طهري بالدمع إثم نزوحي
أوقدي النيران في صدري
انثري ملح الحنين فوق قروحي
اسقني ألما يعيدني إلى جسدي
بوحي بأسراري
صغدي أغلال قهري
حرري روحي
اجعليني في سماء الموت عطرا
تحيا به أرضي
و تطمئن جروحي
تعليق