اختيارات أدبيّة و فنّية-الإثنين 10-02-2014 في الصوتي- - يسعدنا حضوركم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    اختيارات أدبيّة و فنّية-الإثنين 10-02-2014 في الصوتي- - يسعدنا حضوركم

    [table1="width:98%;background-image:url('http://www.sheekh-3arb.net/3atter/dividing_files/image385.gif');background-color:#300003;border:4px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:80%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#000099;border:4px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]

    أعزّاي الافاضل


    تسهرون الليلة الاثنين 10-02-2014
    في تمام 11 بتوقيت القاهرة في الصالون الصوتي
    مع برنامجكم الأسبوعي


    اختيارات أدبيّة و فنّية
    "حيث سنعانق بالصوت والنغم حروف المبدعين الأفاضل :

    أ.
    صابر العبسي
    أ.قاسم بركات
    أ.
    نجلاء نصير
    أ.محمد ثلجي
    أ.
    محمد الزهراوي أبو نوفل

    وضيف الشرف الشاعر الكبير
    محمــــد مثقــــال الخضـــور

    مع تحيات أسرة البرنامج :
    .
    سليمى السرايري

    صادق حمزة منذر ,
    فوزي بيترو


    فكــونــوا معنــا على الــموعــد
    De. Souleyma Srairi

    [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]
    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    #2
    [table1="width:98%;background-image:url('http://www.sheekh-3arb.net/3atter/dividing_files/image385.gif');background-color:#300003;border:4px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:80%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#000099;border:4px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
    جنرال يسبح في النّهر

    الشاعر التونسي صابر العبسي


    على صخرة
    جلس الجنرال كعادته
    واضعا ساقه فوق ساق
    لكي لا يفكّر
    بل كي يدخّن غُليونه
    فجأة!
    راح ينزع بدلته العسكريّة
    ثم ارتمى داخل النّهر
    كي يتطهّرَ
    من عرق الإثم
    كلّ التّماسيح ماتت،
    و مات جميع السّمكْ.
    الطّحالب كفّت عن الاخضرار تولولُ
    فيما العَصَافِيرُ
    تلك التي شردًّتها المدينة
    تلك التي لم تطلها
    رصاصاته السّود بَعْدُ
    العصافير حطّت
    وطارت، بكل ملابسه العسكريّة
    طارت،
    و ألقت بها في مصبّ النّفايات
    منشدةً غدها واختفت.
    فعوى الجنرال
    عوى مكفهرّا
    سأقتصّ،
    أقتصّ منك،
    سأقتصّ،
    فيما المياه
    من النّهر جفّت
    و كلّ الشُجَيْرَاتِ أوراقها شرعت في النّواحات
    و الثّلج غطّى
    ببرنسه العوسجّي البراري الفسيحة
    و النّهر كالقبر
    راح يضيق
    يضيق
    فنّطّ إلى البرّ،
    من يومها
    لم يعد قادرا أن يرى نفسه قمرا،
    لم يعد قادرا
    أن يرى نفسه بشرا
    لم يعد قادرا
    أن يرى
    لم يعد قادرا
    أن يعود
    إلى عرشه
    .........................
    بعد شهرمن التّيه
    و البرق
    و الرّيح
    قد بثّت الشّاشة الزئبقيّة
    عودته عاريا
    و الجماهير راقصة
    بالقوارير
    بالطّوب و البيض
    ترشقه
    ...
    بَيْدَ أنّ العصافير
    قد عثروا في الضواحي عليها
    منتفة الرّيش
    دون رؤوسٍ ممزّقة
    رغم ذلك،
    قال المؤرّخُ :
    ظلّت تُغنّي !



    من كتابه الوردة في منديل أبيض

    De. Souleyma Srairi



    [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]
    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

    تعليق

    • سليمى السرايري
      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
      • 08-01-2010
      • 13572

      #3
      [table1="width:98%;background-image:url('http://www.sheekh-3arb.net/3atter/dividing_files/image385.gif');background-color:#300003;border:4px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:80%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#000099;border:4px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
      أَعِيدِي مَوتي مَطَراً ..

      قاسم بركات



      أَعِيدِي مَوتي مَطَراً ..



      يُزهِرُ فِي مَرَايَا القَلبِ
      لِتُطلَّ أَجنِحَتِي
      عَلى مَذبَحِ الحُرّيَةِ بِلا أَصفَادْ
      فِي مَسَائِي المُهمَلِ
      أُفتّشُ عَن ظِلالِ صَوتِي
      أرَاهَا فِيكِ
      تَصدَحُ
      أُحبّكِ
      فِي البُعدِ يَندَى كَفّي
      قَبلَ رَحِيلِ السّحَابْ
      أُحِبّكِ عُمرَاً
      يَنهَضُ فِي طُفُولَتِي
      حِينَ تُمطِرِيني بِلَمسَةِ عَينَيكِ
      فَلا تَسألِينِي كَيفَ أُحبّكِ
      فَإنّي كُلّي أَرتَجِفُ بَينَ يَدَيكِ
      لِأَسقُطَ وَفِي يَدِي ارْتِحَالِي إلَيكِ
      يَفتَرِسُنِي الحُلْمُ
      فَلا أَنجُو ..
      لِيُعَلِّمَنِي صَفَاءُ وَجهِكِ
      كَيفَ يَكُونُ الفَجْرُ فِي الغُرُوبْ
      كَيفَ أُحِبُّ الأَسْمَاءَ
      لِتَطِيرَ بِي
      كَيفَ أَكُونُ فِي الغَدِ
      قَبلَ أَنْ يَكُونْ
      كَيفَ تَمضِينَ فِي سَحَابةِ عُمْرِي نَشِيدَاً
      يَتَشَكّلُ فِي وَجْهِي
      وَيَسحَبُنِي إِلَى مَرَافِئ الغَرَامِ
      مِندِيلاً .. قِندِيلاً ..
      إلَى عَرْشِ عَينَيكِ
      لا تَسْألِينِي كَيفَ أُحِبُّكِ
      كَيفَ أَجمَعُ الصّورْ
      كَيفَ أَرَاكِ فِي الظّلالِ الآتِي
      كَيفَ أَسمَعُكِ أُغنِيَةً
      لِأسِيرَ ألوَانَاً إِلَى شَفَتَيكِ
      سَأعُودُ دَومَاً إِلَيكِ
      لِأحبّكِ أَكثَرَ وَأكثَرْ
      سَأَعُودُ وَفِي الوَجَعِ أُغنِيَةً

      فِي مِحرَابِكِ يُصَلّي جرْحِي

      لِيَكبر حُبّي
      لِأُحبّكِ أَكثَرْ



      De. Souleyma Srairi

      [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]
      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

      تعليق

      • سليمى السرايري
        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
        • 08-01-2010
        • 13572

        #4
        [table1="width:98%;background-image:url('http://www.sheekh-3arb.net/3atter/dividing_files/image385.gif');background-color:#300003;border:4px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:80%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#000099;border:4px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
        الليل..وأنا
        الشاعرة نجلاء نصير

        حين يرخي الليل أستاره
        وأقبع بين ثنايا الصمت ..
        وحدي ..يلاحقني الخوف
        الموت
        شظايا الأفكار
        يتمخض الألم
        الكامن في قلبي
        أسمع أنات همس المكلومين
        وعذاباتي
        يثقل الحرف على الأوراق
        فيهذي ..
        ينبت رؤوسا مضرجة بالتعب
        أتمدد على فراش مدادي
        كي أسقط أوجاعي
        ألهث نحو قنديل الأحلام
        أغفو ..أتوسل ..
        يفزعني وجه الحقيقة
        ألتمس الأمان من أشباح
        هذياني
        وتطل ألسنة الصمت
        أستيقظ ...
        يرتطم رأسي بقنينة الهمسات
        وسحابات الأسئلة تغيم في الأفق
        أمد يدي لأقطف رشفة ماء
        من السراب ..
        يرحل الليل تاركا قصيصة
        كتب عليها
        لم نعد من اليوم أصدقاء .


        De. Souleyma Srairi



        [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]
        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

        تعليق

        • محمد مثقال الخضور
          مشرف
          مستشار قصيدة النثر
          • 24-08-2010
          • 5516

          #5

          [table1="width:98%;background-image:url('http://www.sheekh-3arb.net/3atter/dividing_files/image385.gif');background-color:#300003;border:4px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:80%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#000099;border:4px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
          ســـاعة


          كُلَّما سقطتْ من جيبي دقيقةٌ ، يتغيَّـرُ شكلُ الجدار
          الساعةُ .. لوحةٌ ناطقةٌ بالصمتِ .. ثابتةٌ بالحراك
          تتأَمَّـلُني الدوائرُ التي تَرسُمها العقاربُ
          وتُـحزِنُـني اللعبةُ القاسية !
          كُلُّ دائرةٍ تمحو أُخـتَـها ، ويضجُّ المكانُ بأَنَّـاتِ الوداع
          سأَمتلئُ يومًـا بما يكفي من الوقتِ لكي أَعـبُرَ الأَزمنةَ التي لا أَراها
          لا بُـدَّ أَن تكوني أَجملَ من ذواكِرِنا أَيَّـتـُها اللحظةُ الكاشفة
          وإِلَّا .. فما جدوى الدَّوائر !
          ما قيمةُ الوقتِ الذي يُـؤَجِّـلُـنا إِليكِ ..
          كُلَّما أَضاعَـتْـنـا عُيونُـنا في مجاهلِ الوطنِ الأَخير ؟
          ما قيمةُ البُعدِ الذي يُـؤَجِّـلُكِ إِلينا ..
          كُلَّما استدرجـتْـنا إِلى شِعابها .. قوانينُ السَّفر ؟
          مُسافرونَ . . مُسافرون
          كُلُّ شيءٍ ذاهبٌ نحوي هنا ، وأَنا ذهابٌ دائمٌ نحو الـنَّـوافذِ
          الركودُ حِراكُنا نحوَ القِدَم .. والحراكُ ركودي على سطحِ الدوائرِ
          وحدي .. وساعةُ حائطٍ ثكلى وأُمنيتانِ عاجزتانِ عن تَـتـبُّعِ نظرتي
          هذا المكانُ مُؤَقَّتٌ مثل الزمان
          ليستْ ليَ الجدرانُ .. والساعاتُ .. والنورُ البخيل ُ
          لا تليقُ بـــــ لامبالاتي .. منظومةُ الدوران
          أَنا لا أَسيرُ على خطوطِ الطولِ والعرضِ ، لكي أَجدَ الوطن
          وأَنا المُكرَّسُ للتَّـشرُّدِ والضَّياع
          لا أَرضى بجزءٍ من شُعاعِ الشَّمس
          ولا أَتقاسمُ السَّاعاتِ مع أَهلِ الكواكب
          أَنا البعيدُ عن انفعالِ الوقتِ ..
          تُشبهُني ذكرياتُ الغريبِ مع الأَفعالِ الماضية
          يَجترُّها كُلَّ يوم لكي يُحمِّلَ غَدَهُ ذُنوبَ الفراق
          لا تفسيرَ لي في كُتبِ الخُرافاتِ الغريبةِ
          أَقولُني بالاستعارة
          وأُقولُ ما يَرفَـعُني من المكانِ إِلى خطِّ الزمان
          لا أَكترثُ كثيرًا بالحقائقِ حتَّى حينَ تُدهِشُني
          ولا بما تقولُ العلومُ في وجهِ التَّـشابُـهِ بينَ أُمِّـي والشجر
          أَو فيما يلتبسُ على ساعةِ الحائطِ من مواعيدِ الولادةِ . . والقِطاف
          لا أَحتاجُني لكي أُدركَ سُرعةَ الفيزياءِ في ربطِ المسافةِ بالزمن
          أَنا المطرودُ من مهرجانِ الوقتِ ، أُراقبُ الأَلعابَ كطفلٍ فقيرٍ
          مُحاصَرٌ بالتَّـمنِّي ، تَحملُني فوقَ ظهرِها الغمامةُ البيضاءُ
          فلا يُـبلِّـلُني المطرُ
          يَـعبُرُني الوقتُ سيفًـا لذيذًا ..
          يُـجـزِّئُـني إِلى وليمةٍ .. وذكريات !
          فجزءٌ ترثُـهُ جاذبـيَّـةُ الأَرضِ
          وجزءٌ يرثُني .. في خانةِ النِّسيان !


          De. Souleyma Srairi



          [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]


          تعليق

          • محمد مثقال الخضور
            مشرف
            مستشار قصيدة النثر
            • 24-08-2010
            • 5516

            #6
            [table1="width:98%;background-image:url('http://www.sheekh-3arb.net/3atter/dividing_files/image385.gif');background-color:#300003;border:4px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:80%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#000099;border:4px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]

            أزمة . . في منتصف العمر

            أَعْرِفُ . .
            أَنَّني لَنْ أُثيرَ إِعْجابَ العاشقاتِ
            اللواتي يبحثنَ عن مزهريةٍ . .
            تليقُ بأجواءِ التنافسِ بين غرفِ الجلوسِ
            فأَنا أَقلُّ تَمَدُّنًا مِنَ الوُرودِ الحديثةِ . .
            التي قايَضَتْ أَشْواكَها بالتَجَفُّفِ
            فَمَنَعَتْ أَريجَها عَنِ الصباحاتِ . .
            كي تَحمي أَوراقَها من الذبولِ.

            لا أَعْتَني بالحيواناتِ الأَليفةِ
            كما يَفعلُ جَزَّارُ حيِّنا !
            وَلَسْتُ أَليفًا كَكِلابِ جَارتِنا
            حين يُرافقوها في نزهةٍ لاصطيادِ المعجبينَ
            ولا يتبادلونَ نظراتِ الاستهجانِ . .
            حين تختلفُ عنْ نَفسِها كلّ يوم.

            أَعترفُ أَنَّني . . .
            زَجَرتُ قِطَّةً تُنافِسُ قَدَمَيَّ على ظِلِّ شجرة
            وحرمتُها مِنْ شُربِ دَمِ الحمامةِ . .
            التي لجأَتْ إلى نافِذَتِها المُطِلَّةِ على ستائري
            لكي ترقُدَ على أُمنيةٍ خائفة !

            أَحسدُ النجومَ التي لا تدفعُ فاتورةَ الكهرباءِ لصاحبِ المجرّةِ
            والخرافَ التي لا تحتاجُ وثائقَ مِنَ "الأحوالِ المدنيةِ" . .
            لكي تُثبتَ حقها في الذبح.

            أَحِجُّ إلى شارعِ الوكالاتِ مرةً كُلَّ عامٍ (*)
            فَأُقَدِّرُ عددَ السنواتِ الضوئيةِ بينَ قميصي وبهجةِ العيدِ
            وأفهَمُ طبيعةَ الفجوةِ الحضاريةِ بينَ حِذائي وأناقةِ الرخام.

            أُعاكِسُ النساءَ اللواتي يعتدينَ على درجةِ حرارتي
            ويُشغلنني عن حلّ معضلةِ الكلماتِ المتقاطعةِ . .
            التي نَسيَ واضِعُها تَسويدَ مُرَبَّعٍ أو مُربَّعينْ
            يَنْقُلنَ المعضلةَ إلى جبهةٍ أخرى . .
            فتتفاقَمُ أزمتي مع الكلماتْ !

            أَقترفُ كل يومٍ جريمةَ النومِ دونَ أَنْ أكتُبَ وصيتي
            وكيف سيقتسمُ الورثةُ . .
            . . "كَنَبَتي" العتيدةَ
            . . وأَخبارَ "الجزيرةِ"
            . . وكلمةَ السرِّ في المنتدياتِ
            وكيفَ سَيَتَصَدَّقونَ ببقيةِ الإرث.

            لي أمنيتانِ . .
            أَنْ أَفهمَ الهيكلَ العظميَّ للفقمةِ !
            وأَنْ أَقِفَ يومًا على آخرِ مِنطقَةِ المطرِ . .
            فَيَبْتَلُّ نصفي فقط !

            أريدُ حَقِّي مِنْ ذُبابةٍ حَطَّتْ على نافذتي
            فَأَجْبَرتْني على تحريكِ رأْسي
            لكي أُكملَ التمعُّنَ في حبَّةِ خالٍ
            على خَدِّ كوكبٍ اعتزلَ الفضاءَ
            وتقاعَدَ على الشرفةِ المجاورة

            يُعجِبُني مَنْ يَتَحَدَّثُ عن الرشاقةِ
            دونَ أَنْ يكونَ أفضلَ حالا مِنْ حبَّةِ كستناءْ
            فهذا يُذكرني بحديثي عَنِ الوقارِ أمامَ الصغارِ
            يُشبهني حينَ أُقنعُ المراهقينَ بالفضيلةِ ومساوئ التدخين
            يُشَجِّعُني أَكثرَ على انتقادِ طريقةِ معاملةِ . .
            القرودِ والقططِ التي تُسافِرُ مع ذويها . .
            في المطاراتِ الأجنبية.

            لم أَقْتنعْ يومًا بدورانِ الأرضِ !
            قَبِلْتُهُ لكي أَنْجَحَ في الامتحانِ . .
            وأَتَجَنَّبَ سُخريةَ "العلماءِ" . .
            الذينَ يجلسونَ في دُكَّانِ أَبي كُلَّ مساءٍ
            ينتقدونَ طريقةَ جيراننا في نشرِ الغسيلِ
            ويتعايشونَ في حربٍ باردةٍ على طاولةِ الزهر.

            يُغيظُني ظِلِّي الثقيلُ . .
            حينَ يَسْقُطُ فَجاةً على سربٍ من النملِ
            لأَنَّ الشمسَ أَشْرَقَتْ من وراءِ ظهري دونَ استئذانٍ
            فأَترُكُ جريدتي . .
            وأَنْشَغلُ بمعرفةِ عددِ النملاتِ . . ومِنْ أينَ جِئنَ !
            لكي أَركبَ موجةَ الحديثِ عن "عظمةِ عالَمِ النملِ" . .
            فأَكسبُ وُدَّ أَساتذةِ المدارسِ
            ورؤساءِ الملاحقِ الثقافيةِ للصحفِ
            وأُنافِقُ إمامَ المسجد.

            الأمثالُ الشعبيةُ لمْ تَعُدْ مضيئةً . .
            كما كانتْ قبلَ أَنْ يَسبِقَني المللُ إلى شُرفتي . .
            لكي نكتبُ معًا هذي القصيدة.

            "فالبدرُ ليسَ جميلا كوجوهِ النساءِ"
            "والذي لا يدري . . لمْ يَعُدْ يكتفي بكفّ العدسْ"
            "والعطارُ يصنعُ حُبوبًا تُصلحُ بَعضَ ما أفسَدَ الدهرُ"
            "وليسَ كُلّ الذي فاتَ ماتْ"

            لا شيء سَيُبهرُني في حَصادِ هذه الليلة
            فالذي نَراهُ اليومَ لمْ يَحدث اليوم . .
            الانقلاباتُ تَنجحُ بَعدَ حينٍ مِنَ المؤامرة
            الشعوبُ تعيشُ بعدَ كثيرٍ مِنَ الموتِ
            النبتةُ تَظهرُ حينَ تَصِلُ البُذورُ سِنَّ البلوغِ . .
            تُمارِسُ خِلوتَها الشرعيّةَ مَعَ الأرضِ
            وتُقنعُ حُبيباتِ الترابِ بإفساحِ الطريقِ
            لكي تُقدّمَ مواليدَها قَرابينَ للعابرينَ
            فلا يدوسونَ جذعَها !

            لا أَقْرَأ الصفحةَ الأُولى . .
            في الجرائدِ التي تُحاولُ إقناعي بِأَنَّني محظوظ
            وأَنَّ عليَّ أَنْ أُطلِقَ "زغرودةً" بين عمودٍ وآخر
            أَو أَنْ أَموتَ مِن شِدَّةِ الفَرَحِ
            أَو أَنْ أَكونَ مِنَ الظالمينْ

            لَنْ أُعْجِبَ العاشقاتِ . . !
            فأَنا لا أَعرفُ أُصولَ العلاقاتِ السريعةِ
            التي تبدأُ بابتسامتينِ . .
            عندما يتعثَّرُ طفلٌ أَنيقٌ على الرصيفِ المقابِلِ . .
            ويشتِمُ والديْهِ
            أو . .
            حِينَ يَحْمَرُّ وَجْهُ امرأَةٍ
            انكَسَرَ كَعبُها العالي أَمامَ المعاكسينَ
            الذين امتدحوا طولَها قبلَ الحدث.

            لا أَسمحُ لشجارِ جيراننا أَنْ يُشغلَني عنِ التفكيرِ . .
            بكميةِ الهيلِ اللازمةِ لجَعْلِ القهوةِ . .
            أَكثرَ قدرة على تحدي الصُداع.

            لستُ وسيمًا بما يكفي . .
            للحديثِ عن المغامراتِ القديمةِ
            فالمرايا اللاصقةُ في عُيونِ الحاضرينَ
            تأْخُذُ أَقوالي على مَحملِ الشيبِ . . والتجاعيد !
            فأُضطرُّ لافتعالِ الوقارِ . .
            والحديثِ عن الثوراتِ العربية.

            لا أَمتلكُ مُقوِّماتِ اللهوِ مع الفراشاتِ . .
            بسببِ خُشونةِ يديَّ . .
            وعدم قدرتي على المطاردةِ
            وإحساسي بأنَّ الفراشةَ ليستْ سوى دودةٍ راقية !

            لا أَملكُ قطعة أرضٍ على سَطحِ المُشتري
            ولا أُفكرُ ببناءِ بيتٍ بينَ النجومِ . .
            لكي أُغازِلَ حبيبتي من خلال الأَقمار الصناعية.

            كلامي ثقيلٌ . .
            يَصعُبُ حملهُ في حقيبةِ اليدِ
            واستعمالهُ مَعَ المساحيقِ
            التي تمنعُ الفمَ مِنْ أَنْ يَضحكَ كما يشاء.

            لَنْ تَرصُدَني الجميلةُ . .
            التي تبحثُ في المجراتِ عَنْ رائِدِ فضاءٍ
            يَستلُّ شِهابًا . .
            ويأْتيها على ظهرِ طبقٍ طائرٍ
            ليخطفها إلى زُحَلْ
            ويُثبتُ لها أَنَّ الأَرضَ جميلةٌ عَنْ بُعدٍ
            لا أَثَرَ فيها للجحيم !

            كيفَ تَرصُدُني ؟ وأَنا واقفٌ هُنا على الأَرضِ ؟
            في مطبخي . .
            أَصنعُ قهوةً سوداءَ لا سُكَّرَ فيها ولا حليب
            وتكفي لشخصينِ . . .
            مِنْ قبيلِ الاحتياط !


            De. Souleyma Srairi



            [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]


            (*) شارع الوكالات = شارع متخصص ببيع الماركات العالمية في عمان - الأردن

            تعليق

            • فوزي سليم بيترو
              مستشار أدبي
              • 03-06-2009
              • 10949

              #7
              [table1="width:98%;background-image:url('http://www.sheekh-3arb.net/3atter/dividing_files/image385.gif');background-color:#300003;border:4px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:80%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#000099;border:4px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
              [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]
              [table1="width:98%;background-image:url('http://www.sheekh-3arb.net/3atter/dividing_files/image385.gif');background-color:#300003;border:4px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:80%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#000099;border:4px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
              قصبٌ مالح

              محمد ثلجي

              غيرَ مكتَرثٍ بالمعاني الأليفَةِ حينَ تمُرُّ الطيورُ
              ولا بتعَقُّبِ سِرْبِ الكَلامِ المَشاعِ
              وحِينَ يُلحُّ عَليَّ الشُّعورُ
              أُديرُ له وَجْهَ توريةٍ
              تتملَّصُ منْ شِرْكِها الكلماتُ
              وأهرُبُ نحْوَ الخَيالِ المُجَسَّدِ في امْرأةٍ
              لا تَمَلُّ اندفاعي
              ***
              بماذا سَأرْزقُ هذا الصباح!!
              بنافذةٍ لا تُطِلُّ على قَمَرٍ
              أم بخُصْلَةِ ضَوءٍ مُدَرَّبةٍ
              تتفرَّجُ في اللانِهَايةِ حَولي!!
              بماذا سَيُرْزَقُ هذا التَوجُّسُ
              باللازَوَرْدِ !!
              بياضِ الحَنينِ المُجفَّفِ
              والفجَواتِ الكبيرةِ بيني وبيني !!
              لكمْ كانََ ينحَلُّ وجهي أمامَ المرايا
              ونَزْفِ العَرَقْ
              سَلَخَ الليلُ روحي
              وأبناءُ هذا الذُبولِ
              وضَعْفي اسْتمالَ خَيالاً من المُسْتحيلِ
              على طرْطقاتِ الوَرقْ
              وبِعينينِ جاحِظَتينِ أجُولُ على مَدِّّ سَهمِ الخَليقةِ
              لا أحَدٌ في الفَراغِ سوايَ !!
              ظلامٌ بَليدٌ ،
              وثمَّةَ عَطْبٌ يُسَمَّى- أرَقْ
              ***
              ابتَلَعتُ العذابَ كأيِّ غريبٍ
              ورُحْتُ أكابِدُ وحْدي الحَياةَ
              أُفَرِّقُ ضَعْفي على البُسَطاءِ
              و" خَمَّارَةٍ " لا تُتيحُ الوقوفَ طويلاً
              لِمنْ عَنَّفَتْهُ دِمَاهُ
              أَصِيحُ بأعلى ذراعي
              أنا غيرَ مُكترِثٍ بالثوابِتِ والتُرَّهاتِ عن الموتِ شَرْقاً
              بِحُكْمِ المسَافةِ
              حينَ يموتُ رجَاءٌ
              ويغْفو إلهُ
              أنا الفوضَويُّ القَوِيُّ
              وهذي قلاعي
              ***
              آهِ يا خدَرَ الغُرَباءِ الذينَ تَوَلُّوا
              حَقيقَة هذا التَمَلُّصِ من واجبِ الموتِ
              من أجلِ يومٍ وشهْرٍ وعامْ
              آهِ ضَعْفُكُمُ الآنَ يروي الحكاياتِ عنْ
              وطَنٍ يتمَلمَلُ بينَ ظلالِ الوسَادَةِ ليلاً
              وأعتابِ سود الخيامْ
              عَنْ سَنا الكَرْمِ والبُرتُقالِ المُشِعِّ "كأبريلْ "
              عن الياسَمينِ يَفُضُّ بكارةَ رَمْلِ الخريفِ
              وسَطوةَ ريحِ الشتاءِ الطويلْ
              كلُّ سَوسَنةٍ تستريحِ على صَدْرِ شتْلَةِ تينٍ
              وقبَّرةٍ تستعدُّ لكسْر الوجومِ
              بنَقْرِ الظلامْ
              آهِ يا وَجعَ الغُرباءِ وآهٍ
              من الحُبِّ حينَ يموتُ الكلامْ
              ***
              قصَبٌ مالحٌ وضَبابْ
              ثابتانِ هُما .. وأنا ..
              بين هذا وذاكَ على حَيِّزي أتمدَّدُ
              مُتَّفِقاً مع رؤايَ وحَدْسِ الضرورةِ
              منسَجماً وحَريَّاً كثوبِ عَذابْ
              لا أفرِّقُ بين صَديقٍ غريبٍ
              وبينَ غريبٍ صَديقْ
              طُرُقٌ فوقَ خارطةٍ تتلوَّى
              وخارطةٍ لخِيامٍ وطريقْ
              ثابتانِ هما .. وأنا ..
              بين هذا وذاكَ أضعْتُ شراعي


              De. Souleyma Srairi



              [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]

              تعليق

              • فوزي سليم بيترو
                مستشار أدبي
                • 03-06-2009
                • 10949

                #8
                في
                حضْرَة البَحر



                محمد الزهراوي أبو نوفل
                يَجيءُ
                من كُلِّ
                صَوْبٍ..
                شَريداً
                مِثْل ذِئْب.

                اَلْقرَنْفُلُ
                والرّياحينُ
                فـي عَيْنَيْه..
                أُسَمّيهِ مَنْفى.

                وبحْثاً عَنْ
                نَسْمَةٍ..
                يَرى ما أراه.

                ها الصّباحُ
                يَلوحُ..
                كَحَقْلِ حِنْطَةٍ.

                بِأُلْفَةٍ يُلَوِّحُ لـي
                فـي موْكِبِ عُرْسٍ
                بِيَدِهِ الْمَعْروقَةِ.

                مرْحى أيُّها
                المسْتَحيلُ..
                يَلوحُ أضْواءً
                فـي الْمَرافِئ لِيأخُذَ
                بِأيْدينا وَيُغنّي.

                يَنْحَني
                لِلْمارّينَ ثَمَراً.

                ها الْمُدْلِجُ
                الْمُكابِرُ مَوْصوفٌ
                بِالصّبرِ الْمُرّ.

                هذا الحُضورُ لَهُ فـي
                كُلِّ كّفٍّ حَجَر.

                وحِرْتُ فـي معانيه
                إذ يَزْدَحِمُ
                الْفَضاءُ بِهِ.

                فـي كُلِّ رِحابِ
                الْكَيْنونَةِ لَهُ
                حُضنُ
                امْرأةٍ شاسِعة
                فـي كُلّ سماءٍ
                فَوْقَنا وفـي أرْضٍ
                تحْتَنا يَمْشي
                مَحْفوفاً بِالزُّرْقَة فـي
                فِتْيَةٍ عَشِقوا
                وَرَتْلٍ مِنَ النّوارِسِ.

                ها هُوَ
                هُنا إبْريقُ
                شايٍ يَنْشُجُ
                وَنَهْرٌ يَصْطَخِبُ.

                أيا يوسُفُ
                يا صاحِبَ الْجُبّ
                أنا هُنا..
                يا غَيْمَ الْحُزْن.

                هذا السّهْلُ
                الْمُكلّلُ بِالْحِبْرِ
                والْحُبِّ والشّجَر..
                لَهُ امْتِدادُ البَحر.

                يُحَمْحِمُ
                فـي الأحْصِنَةِ
                ويَطيرُ معَ الطّيْر .

                هُوَ زَمانٌ أيْضاً
                بِخَصْرِها
                وجَدائِلِها
                يَلْهَجُ..
                فَيُسَميها وَيَهْتاج.

                آهٍ أشْرِعَتي..
                هذا الْغامِضُ
                الْمارِقُ..
                عِشْقُهُ أوْسَعُ
                مـا يَكونُ :
                فـي كُلِّ
                مَكانٍ لَهُ صَدىً
                حَتّى فـي
                قُرى الْمَفازاتِ
                هُوَ الذي قدْ
                رَسَمْتُ لِبِلادي !
                فَوُقوفاً
                لِلْعُشْب !
                وُقوفاً
                لِهذا النّشيدِ..
                لِلْوَصْلِ العَرَبـِيِّ
                وَلِحالِجِ أحْلامِنا
                فـي الظُّلْمَةِ.

                أدْرِكْنا يابحْراً ..
                نشْتَهيهِ ونحْلمُ به.

                مَن يدُلُّهُ عليْنا
                ويَدُسُّ فـي جيْبِهَ
                عَناوينَ جُروحي؟

                تعالَ يا النّهار ُفـي خَرائِطِ اللّيْل.
                لِلْغَضَبِ فـي
                دَمِنا تاريخٌ
                وَسُيوفٌ وَصَواهل.

                ها البَحْر الآخَر..
                هذا الذي يُعانِدُ
                فـي اللُّجِّ الرّمْلَ
                والبَحْرَ وَقَراصِنَةَ
                السّاحِلِ الغَرْبِـيّ..
                لُصوصَ الدّاخِل وَما
                وَراءَ النّهر.

                اُنْظُروا هو نهاري
                يُشْرِقُ وَنَغيب
                .
                يَنْعَصِرُ كالْغَيْمِ
                مِثْل وَجَعِ
                أُمّي لَدى الْوِلادَةِ.
                فَهذا البحْرُ هُوَ..
                ولا أحَد غيْرُهُ عَلى
                الطّريق التُّرابـي..
                بحْرٌ يولَدُ مِن قهْرِ
                شَعْبٍ أو بلد ؟

                تعليق

                يعمل...
                X