عملٌ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبد السلام هلالي
    أديب وقاص
    • 09-11-2012
    • 426

    عملٌ

    عملٌ
    ما إن يسمع الأذان حتى يسارع إلى التلبية.
    لا تفوته فريضة،
    كل مساجد المدينة تعرفه...
    اليوم كان الحصاد جيدا؛
    خمسة أحذية عالية الجودة.
    كلمتك تعمر بعدك دهرا، فاحرص أن تكون صدقتك الجارية
  • فكري النقاد
    أديب وكاتب
    • 03-04-2013
    • 1875

    #2
    هو لص منافق محترف
    وللأسف غنائمه أحذية
    ستصفعة في الدنيا والآخرة
    ولا يعدو كسب اللصوص الأحذية
    ولو حكموا وتملكوا
    فلن يعلو قدرهم , ولو كثروا
    قلم بارع
    ورسم عميق من الواقع
    فدمت مبدعاً
    مع الاحترام والتقدير
    " لا يبوح الورد باحتياجه للماء ...
    إما أن يسقى ،
    أو يموت بهدوء "

    تعليق

    • عواطف ابو حمود
      كاتبة .
      • 08-11-2013
      • 567

      #3
      لص آخر نفهمه خطأ ... ولا نزكي على الله أحدا .

      يبدو انه ما يزال صغيرا لذلك تخصص في الاحذية ( أكرمكم الله ) .

      غدا يكبر ويتخصص في ما خف وزنه وغلا ثمنه.

      .
      .



      .

      تعليق

      • ريما ريماوي
        عضو الملتقى
        • 07-05-2011
        • 8501

        #4
        هههههه مفارقة جميلة ...
        حدثت مع قريب لي عندما فقد حذاءه الثمين،
        انتظر حتى خلا الجامع من المصلّين تماماً...
        وبقي شبشب مهترئ في آخر عمره.. انتعله وعاد
        إلى بيته...

        شكراً لك على نصّ عميق جميل بقفلة مدهشة..

        تحيّتي وتقديري.


        أنين ناي
        يبث الحنين لأصله
        غصن مورّق صغير.

        تعليق

        • عبد السلام هلالي
          أديب وقاص
          • 09-11-2012
          • 426

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة فكري النقاد مشاهدة المشاركة
          هو لص منافق محترف
          وللأسف غنائمه أحذية
          ستصفعة في الدنيا والآخرة
          ولا يعدو كسب اللصوص الأحذية
          ولو حكموا وتملكوا
          فلن يعلو قدرهم , ولو كثروا
          قلم بارع
          ورسم عميق من الواقع
          فدمت مبدعاً
          مع الاحترام والتقدير
          أخي الكريم فكري النقاد،
          شاكر لك هذا التفاعل القيم، و المرور المثري.
          سرتني كلماتك المشجعة. أرجو أن أكون عند ظنك بي.
          تحيتي و تقديري
          كلمتك تعمر بعدك دهرا، فاحرص أن تكون صدقتك الجارية

          تعليق

          • ادريس الحديدوي
            أديب وكاتب
            • 06-10-2013
            • 962

            #6
            ياله من حصاد ..!! إني أراه يخفف من خطايا أرجلهم... فياله من مكسب !!
            مودتي أخي عبد السلام
            ما أجمل أن يبتسم القلم..و ما أروعه عندما تنير سطوره الدرب..!!

            تعليق

            • عبدالرحيم التدلاوي
              أديب وكاتب
              • 18-09-2010
              • 8473

              #7
              عابد أحذية.
              إلى الأعلى.
              مودتي

              تعليق

              • حسن لختام
                أديب وكاتب
                • 26-08-2011
                • 2603

                #8
                حصاد الدنيا، ولاتهمه الآخرة
                مودتي

                تعليق

                • اماني مهدية الرغاي
                  عضو الملتقى
                  • 15-10-2012
                  • 610

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة عبد السلام هلالي مشاهدة المشاركة
                  عملٌ
                  ما إن يسمع الأذان حتى يسارع إلى التلبية.
                  لا تفوته فريضة،
                  كل مساجد المدينة تعرفه...
                  اليوم كان الحصاد جيدا؛
                  خمسة أحذية عالية الجودة.
                  لص احذية..وعقلية احذية...واط كالأحذية
                  يحادي الأرض....ستركله الأحذية يوما حيث
                  الوجع اشد
                  نص في الصميم اخي عبد السلام
                  راقني كثيرا
                  لك المودة ومنك الابداع
                  اماني

                  تعليق

                  • فاطيمة أحمد
                    أديبة وكاتبة
                    • 28-02-2013
                    • 2281

                    #10
                    قصة هادفة
                    لطالما يستتر الناس خلف ظاهر الأعمال بباطن النوايا
                    تقديري


                    تعليق

                    • حارس الصغير
                      أديب وكاتب
                      • 13-01-2013
                      • 681

                      #11
                      هههههه
                      ذكرتني بحادثة شهيرة لي حيث سرق حذائي في صلاة التراويح وفي مسجد شهير بالقاهرة.
                      نص جميل لغة ومفارقة
                      دمت بخير
                      صديقي عبد السلام

                      تعليق

                      يعمل...
                      X