قَرَمٌ (ق.ق.ج.) بقلم: أحمد عكاش

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد عكاش
    أديب وكاتب
    • 29-04-2013
    • 671

    قَرَمٌ (ق.ق.ج.) بقلم: أحمد عكاش

    قَرَمٌ.

    في هذا السفرِ الطويلِ
    عطفته رائحةُ شواءٍ
    فأقبلَ يسعى، وهو قَرِمٌ لأكلِ اللّحمِ.
    حينَ وافى ..وجدَ نفسَهُ في قلب (المصيدة)
    " الملك من غيظه يشوي رعيّته"
    قبلَ أن ينبسَ ببنتِ شفةٍ ..
    كانَ على السّفّودِ.

    [القَرَمُ: شهوة أكل اللّحم].
    يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
    عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
    الشاعر القروي
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #2
    الزميل القدير
    أحمد عكاش
    والله ضحكت بمرارة
    أي مفارقة كبيرة هذه
    وتخيلت المنظر
    وتخيلت الشواء
    وتخيلت الدموية
    ياربي
    كل الورد لك
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • فاطيمة أحمد
      أديبة وكاتبة
      • 28-02-2013
      • 2281

      #3
      يا سيدي فيما مضى ـ كانت أخبرتني والدتي ـ أنهم يقرمون لأنهم لا يأكلون اللحم
      ألا إنهم أكلوه حتى شبعوا وحتى بدأوا يأكلون لحم البشر
      الزميل أحمد، حمدا لله لعودتك ونجاتك أنت من السفود، وندعو بالنجاة لمن بقي
      لماذا اغتاظ الملك؟ ألأن الرعية سافرت وتركته؟ ربما
      تحياتنا لقلمك المبدع.


      تعليق

      • فكري النقاد
        أديب وكاتب
        • 03-04-2013
        • 1875

        #4
        الأستاذ أحمد عكاش
        مضحكة مبكية
        استشرت عدوى (القرم)
        فأصبح الشواء جملة
        واللحم مجانا
        والبلاد فخا
        والأوطان قصعة
        وتداعى الأكلة ...
        وحسبنا الله ونعم الوكيل

        أكثر من رائعة
        فدام لنا الإبداع والجمال والفصاحة ....
        مع المحبة والاحترام
        التعديل الأخير تم بواسطة فكري النقاد; الساعة 09-02-2014, 06:51.
        " لا يبوح الورد باحتياجه للماء ...
        إما أن يسقى ،
        أو يموت بهدوء "

        تعليق

        • سمرعيد
          أديب وكاتب
          • 19-04-2013
          • 2036

          #5
          هو واقعٌ بين أمرين أحلاهما مرّ
          إما أن يموت جوعاً، والجوع كافر
          أو يموت مشوياً بنار نهِم جائر..
          فعلاً؛شرّ البلية مايضحك..
          وحرق الجسد أهونُ من حرق الكبد..
          ولله الأمر من قبل ومن بعد
          ليحفظك الله أستاذنا القدير أحمد من كل شر.

          تعليق

          • أمينة اغتامي
            مشرفة ملتقى صيد الخاطر
            • 03-04-2013
            • 1950

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عكاش مشاهدة المشاركة
            قَرَمٌ.

            في هذا السفرِ الطويلِ
            عطفته رائحةُ شواءٍ
            فأقبلَ يسعى، وهو قَرِمٌ لأكلِ اللّحمِ.
            حينَ وافى ..وجدَ نفسَهُ في قلب (المصيدة)
            " الملك من غيظه يشوي رعيّته"
            قبلَ أن ينبسَ ببنتِ شفةٍ ..
            كانَ على السّفّودِ.

            [القَرَمُ: شهوة أكل اللّحم].
            ومضة عميقة تختزل مشاهد دموية خالطت
            خبزنا اليومي لحد التخمة
            والسفود لايكاد يفرغ حمولته
            حتى يُملأ من جديد
            الأديب الراقي أحمد عكاش
            سعدت بمشاركتك هذا البهاء
            تقبل تحيتي وتقديري

            تعليق

            • نجاح عيسى
              أديب وكاتب
              • 08-02-2011
              • 3967

              #7
              يبدو أن ذلك الملك هو القرِم يا استاذ عكاش ..
              فرغم أن الشواء ( المشروع ) متاح له بِحكم سلطتهِ وتسلّطهِ..
              إلاّ أن شراهتهُ سوّلتْ له تجربة الشواء غير المشروع ..!!!
              فكرة موفقة ..ولقطة بارعة استاذي المبدع ..
              تقديري ..

              تعليق

              • حسن لختام
                أديب وكاتب
                • 26-08-2011
                • 2603

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عكاش مشاهدة المشاركة
                قَرَمٌ.

                في هذا السفرِ الطويلِ
                عطفته رائحةُ شواءٍ
                فأقبلَ يسعى، وهو قَرِمٌ لأكلِ اللّحمِ.
                حينَ وافى ..وجدَ نفسَهُ في قلب (المصيدة)
                " الملك من غيظه يشوي رعيّته"
                قبلَ أن ينبسَ ببنتِ شفةٍ ..
                كانَ على السّفّودِ.

                [القَرَمُ: شهوة أكل اللّحم].
                نص قوي وموجع، يجعل القارىء يضحك مذبوحا
                مودتي، أخي العزيز أحمد
                راق لي النص جدا
                يستحق أن يثبت بجدارة

                تعليق

                • ريما ريماوي
                  عضو الملتقى
                  • 07-05-2011
                  • 8501

                  #9
                  روعة هذا النص البليغ المعبر..
                  لكن لم أفهم، ما سبب التهاني؟
                  هل ذهبت هناك، واستطعت أن تفلت من
                  المصيدة؟!

                  تحيتي وتقديري.


                  أنين ناي
                  يبث الحنين لأصله
                  غصن مورّق صغير.

                  تعليق

                  • غالية ابو ستة
                    أديب وكاتب
                    • 09-02-2012
                    • 5625

                    #10
                    أحمد عكاش; قَرَمٌ.

                    في هذا السفرِ الطويلِ
                    عطفته رائحةُ شواءٍ
                    [gdwl]فأقبلَ يسعى، وهو قَرِمٌ لأكلِ اللّحمِ.
                    حينَ وافى ..وجدَ نفسَهُ في قلب (المصيدة)
                    " الملك من غيظه يشوي رعيّته"
                    قبلَ أن ينبسَ ببنتِ شفةٍ ..
                    كانَ على السّفّودِ.
                    *القَرم شهوة أكل اللحم

                    [/gdwl]

                    الأخ الأديب الفاضل--أحمد عكاش
                    حفظك الله
                    حرف من حبر كاتب قَرْم-جاء بالصورة الحيّة، بينما
                    يتحاشاها الكثيرون----القرَم زاد عن حدّه، فأصبح
                    يشوي بلا تمييز---ولم يعبأ برائحة الشياط فقد أدمنها
                    حتى من كان يأمل بالقِرَى--شواه -قد اختلط الأمر
                    فالكل قرمان الوافد والمقيم--والملك لا يوفّر أحداَ
                    قَرَم فاق إيحاء الكلمة القويّ يا للأسف
                    من يتخيل-أنا أعرف أن النفس تأبى
                    أكل العَشراء-وصغار الحيوانات فما بال
                    المليك هنا يشوي كلّ من هبّ ودبّ
                    لا حول ولاقوة الا بالله
                    لعل الله يأتي بالفرج
                    تحياتي ومودتي









                    يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
                    تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

                    في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
                    لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



                    تعليق

                    • أحمد عكاش
                      أديب وكاتب
                      • 29-04-2013
                      • 671

                      #11
                      الزميلة الطيّبة (عائدة محمد نادر):
                      أَبَتْ عليكِ طيبةُ قلبك أن تتركي (قصّتي) مهملة في تلك الزاوية المُعتمة،
                      فمددتِ لها يدك البيضاء فأشرَقَتْ،
                      فرآها الآخرون فأقبلوا بوحي ندائك الطّيّب.
                      نعم سيّدتي: جاء طامعاً يتحلّبُ فَمُهُ...
                      فإذا به غدا طعاماً للآكلين ..
                      ليتنا نعرف دائماً متى نُقْبِلُ, ومتى نُدْبِرُ..
                      لك الشكر. فاقبليه ..
                      فأنت أهل له.
                      يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
                      عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
                      الشاعر القروي

                      تعليق

                      • أحمد عكاش
                        أديب وكاتب
                        • 29-04-2013
                        • 671

                        #12
                        الزميلة
                        (فاطيمة أحمد):
                        ردّك كان غنيّاً كما ألِفنا في معظم ردودك.
                        -(الملك) عادة لا يُعجبه العجب، حتّى ولا الصيام في رجب،
                        فنقمته على الرّعيّة لا تنقطع،
                        وهم هنا سافروا عنه .. سافروا بحبّهم .. بتأييدهم ..
                        بموالاتهم ... بتطلّعاتهم..
                        فهبّ يثأر لبقيّة كرامته.
                        -الزميلة فاطيمة: هل كلمة (قرموا) تستخدمها العامّة عندكم بهذا المعنى؟.
                        إنّها تعبير فصيح قُحٌّ.
                        -أمّا أنا فما أظنّني في مأمن، فالسفّود لا يزال (يتهدّدني)،
                        أسأل الله السلامة.
                        لك شكري ومودّتي.
                        يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
                        عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
                        الشاعر القروي

                        تعليق

                        • أحمد عكاش
                          أديب وكاتب
                          • 29-04-2013
                          • 671

                          #13
                          الأخ
                          (فكري النقاد):
                          شاعت في نفسي روح الطمأنينة بعد قراءتي ردّكم،
                          فقد ارتدّ إليّ منه (الصدى) الذي أمّلتُ وأردتُ.
                          • فحين يُمسي الوطن (وجبةً على الطاولة)

                          وتتكاثر عليها الأكلةُ الشرهون ذوو الكروش النّهمة..
                          فلا تَسَلْ عن الضحيّة المأكولة حينها ..
                          فلن تحيق الخسارة الفادحة إلا بأولئك الطيّبين البسطاء،
                          أصحاب القضيّة ..
                          • يسرّني أن أردّد إثرك: حسبنا الله ونعم الوكيل.

                          أنت يا زميلي قريب منّي جداً،
                          فلن أختم بما يقولون عادة (إلى اللقاء).
                          يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
                          عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
                          الشاعر القروي

                          تعليق

                          • أحمد عكاش
                            أديب وكاتب
                            • 29-04-2013
                            • 671

                            #14
                            الأخت القريبة:
                            (سمر عيد)
                            أولئك الغرباء الذين يسيرون بعيداً،
                            يسيل لُعابهم لأكل لحوم البشر،
                            ويشمّرون عن سيقانهم ... ويُهرعون إلى حيث تُشوى الشعوب،
                            لينفخوا في ضرام النار، ولِيَلِغوا مع الوالغين ..
                            هؤلاء القتلة المُفترسون يلقَوْنَ جزاء الله العادل، حين يَصِلُونَ،
                            فإذا بهم هم المأكولونَ ...فالله جلّت عدالته يُمهل ... ولكن لا يُهمل.
                            حسبنا أن نتوجّه إلى عدالته متضرّعين: اللهمَّ فرّج كربَ المكروبين.
                            تقبّلي وُدّي وكبير امتناني.
                            يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
                            عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
                            الشاعر القروي

                            تعليق

                            • أحمد عكاش
                              أديب وكاتب
                              • 29-04-2013
                              • 671

                              #15
                              سيّدتي
                              مينة اغتامي)
                              أسعدتني –وايم الله- مشاركتكم، الغنيّة العميقة..
                              وأسعدني أنّكم بسطتم يدكم إلى النصّ فطالت منه أعماقه و مراميه..
                              وأنَّه لقي في نفسكم (الصدى) المأمول، والتفاعل المُطَمْئِنَ.
                              سيّدتي أمينة: هل عندكم في الدار البيضاء مسجد اسمه (مسجد الحسن الثاني)؟.
                              فمن خلال البحث في (غوغل) كشفْتُ أنَّ لي في مكتبته كتابين،
                              هما (فنّ التعبير للمتفوّقين) و(الألفاظ الكتابيّة).
                              تقبّلي أطيب أمنياتي، مع الشكر للمشاركة.
                              يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
                              عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
                              الشاعر القروي

                              تعليق

                              يعمل...
                              X