رحلة نور

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    رحلة نور

    رحلة نور

    هو نص لأخي الغالي ، السي فاروق ، ما كان لي إلا فضل البداية.

    أقبل علي رجل بلحية بيضاء، يرتدي جبة خضراء ، رسم لي بإصبع من نور، طريق الضياء و غاب حين استيقظت وجدت أمامي طائرا بهي الألوان ..
    نقر على صدري فتكسر الفخار
    ولما تداعيتُ .. انتشلني
    طرنا .. فتضاءل حجم الكون
    وظل ظلي يستجديني من تحت الركام .
  • روينا عاصم
    أديب وكاتب
    • 07-07-2012
    • 240

    #2
    رؤيا تبدل الحال من العسر لليسر وتبشر برضاء الرحمن والاهتداء بطريق النور
    ولكنها عند الاستيقاظ تحولت الى رحلة روح صالحة تفارق الدنيا ومازال الجسد متقيد بالحياة
    تقديرى واحترامى

    تعليق

    • عواطف ابو حمود
      كاتبة .
      • 08-11-2013
      • 567

      #3
      وكأنك تصف تجربة الخروج من الجسد الشهيرة .. ورحلتها النوارنية الى فضاءات اخرى ..

      والوجوه الغريبة والمألوفة التي تصادفها .. وتصاحبها في الرحلة .

      رأيت رؤيا مشابهة في صغري .. وأني احلق عاليا بين مآذن المسجد النبوي ومررت خلال واحدة منها .. لكني لم ارى اشخاصا بجواري .. وكان المشهد سريعا بشكل عام .

      وهذه الايام اصبح الموت حولنا في كل مكان .. وكل يوم نسمع عن فقدان المزيد من الاعزاء .
      رحم الله الجميع .

      دمت بخير .

      .
      .



      .

      تعليق

      • حسن لختام
        أديب وكاتب
        • 26-08-2011
        • 2603

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
        رحلة نور

        هو نص لأخي الغالي ، السي فاروق ، ما كان لي إلا فضل البداية.

        أقبل علي رجل بلحية بيضاء، يرتدي جبة خضراء ، رسم لي بإصبع من نور، طريق الضياء و غاب حين استيقظت وجدت أمامي طائرا بهي الألوان ..
        نقر على صدري فتكسر الفخار
        ولما تداعيتُ .. انتشلني
        طرنا .. فتضاءل حجم الكون
        وظل ظلي يستجديني من تحت الركام .
        الظل مرتبط بالموت، وهو بوابة الحياة والموت. الظل حيّر الفلاسفة، والمتصوفة واللاهوتيين.وألهم خيال الفنانين ، والشعراء، والأدباء... والظل أيضا مرتبط بفكرة الحركة والزمن.
        "ألم تر إلى ربّك كيف مدّ الظل ولو شاء لجعله ساكنا، ثم جعلنا الشمس عليه دليلا، ثم قبضناه إلينا.." الآية

        المتصوفة تحدثوا عن النور الالهي وعن الظل بوصفه الأصل، وربطوه بالذات الالهية. والظل مرتبط بالنور، والنور هوشعاع الله على كل الموجودات. والنور نورين : نور البصيرة، ونور اليقين. فإذا اتصل النورين، عاين الإنسان ملكوت السموات والأرض، ولاحظ سر القدر وكيف يحكم الخلائق.. وهذا ما حدث مع السارد
        صارت نصوصك الأخيرة، أخي التدلاوي ميتافيزيقية وعرفانية، تتوغل في أعماق الروح، وتحلق بعيدا في ملكوت الله.
        تروق لي هكذا نصوص. راقت لي نهاية النص
        محبتي وتقديري، أيها الجميل

        تعليق

        • حسن لختام
          أديب وكاتب
          • 26-08-2011
          • 2603

          #5
          تروق لي هكذا نصوص عرفانية، ربّانية
          يرفع إلى فوق
          محبتي

          تعليق

          • سمرعيد
            أديب وكاتب
            • 19-04-2013
            • 2036

            #6
            النورُ النابعُ من القلب يحلّق بالروح الخالدة،تاركاً الجسد الفاني على الأرض..
            النص يولّد الراحة والاطمئنان في النفس،ويوحي بجمال الروح
            وليس غريباً على القدير عبد الرحيم التدلاوي
            تقديري واحترامي..

            تعليق

            • فكري النقاد
              أديب وكاتب
              • 03-04-2013
              • 1875

              #7
              قرأت واستمتعت
              وكأني اقرأ نصا في كتاب تصوف
              أوراقه صفراء في كوخ على طرف غابة
              وقد عبق المكان برائحة البخور

              أخي الكريم
              نحتاج الكثير من الإبداع حتى نحلق خارج حدود (النت) ونحن فيه
              دمت مبدعا
              مع الود والاحترام والتقدير
              " لا يبوح الورد باحتياجه للماء ...
              إما أن يسقى ،
              أو يموت بهدوء "

              تعليق

              • عبدالرحيم التدلاوي
                أديب وكاتب
                • 18-09-2010
                • 8473

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة روينا عاصم مشاهدة المشاركة
                رؤيا تبدل الحال من العسر لليسر وتبشر برضاء الرحمن والاهتداء بطريق النور
                ولكنها عند الاستيقاظ تحولت الى رحلة روح صالحة تفارق الدنيا ومازال الجسد متقيد بالحياة
                تقديرى واحترامى
                المبدعة ، رويتا
                شكرا لك على إلقاء الضوء على النص بقراءتك العميقة و القيمة.
                هي رحلة الروح باتجاه الحق.
                مودتي

                تعليق

                • فاطمة السوسي
                  أديبة وكاتبة
                  • 06-03-2011
                  • 48

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
                  رحلة نور

                  هو نص لأخي الغالي ، السي فاروق ، ما كان لي إلا فضل البداية.

                  أقبل علي رجل بلحية بيضاء، يرتدي جبة خضراء ، رسم لي بإصبع من نور، طريق الضياء و غاب حين استيقظت وجدت أمامي طائرا بهي الألوان ..
                  نقر على صدري فتكسر الفخار
                  ولما تداعيتُ .. انتشلني
                  طرنا .. فتضاءل حجم الكون
                  وظل ظلي يستجديني من تحت الركام .

                  الأستاذ عبد الرحيم التدلاوي.
                  رحلة نورانية إلى العالم اللاأرضي.
                  حتما ستكون رحلة قصيرة في الزمن قصر الحلم.
                  لأن المكان الطبيعي للإنسان هو الأرض
                  حيا كان أم ميتا...
                  جميل هذا الطائر/الدنيا بالألوان الزاهية
                  التي تكسر شوكة الإنسان،و*يتكسر فخاره*
                  بنهاية حتمية ليفارق ظله...
                  تحيتي و تقديري.

                  تعليق

                  • عبدالرحيم التدلاوي
                    أديب وكاتب
                    • 18-09-2010
                    • 8473

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة عواطف ابو حمود مشاهدة المشاركة
                    وكأنك تصف تجربة الخروج من الجسد الشهيرة .. ورحلتها النوارنية الى فضاءات اخرى ..

                    والوجوه الغريبة والمألوفة التي تصادفها .. وتصاحبها في الرحلة .

                    رأيت رؤيا مشابهة في صغري .. وأني احلق عاليا بين مآذن المسجد النبوي ومررت خلال واحدة منها .. لكني لم ارى اشخاصا بجواري .. وكان المشهد سريعا بشكل عام .

                    وهذه الايام اصبح الموت حولنا في كل مكان .. وكل يوم نسمع عن فقدان المزيد من الاعزاء .
                    رحم الله الجميع .

                    دمت بخير .
                    أختي البهية ، عواطف
                    أشكرك على تعليقك العميق .
                    صدقت ، الموت يحوم حولنا ، كل مرة يسرق منا أخا أو حبيبا أو صديقا.
                    رحل عنا إلى دار البقاء ، المرحومان : عبدالسلام جاعة ، و السوسيولوجي الكبير ، جسوس.
                    حفظك المولى
                    مودتي

                    تعليق

                    • عبدالرحيم التدلاوي
                      أديب وكاتب
                      • 18-09-2010
                      • 8473

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة حسن لختام مشاهدة المشاركة
                      الظل مرتبط بالموت، وهو بوابة الحياة والموت. الظل حيّر الفلاسفة، والمتصوفة واللاهوتيين.وألهم خيال الفنانين ، والشعراء، والأدباء... والظل أيضا مرتبط بفكرة الحركة والزمن.
                      "ألم تر إلى ربّك كيف مدّ الظل ولو شاء لجعله ساكنا، ثم جعلنا الشمس عليه دليلا، ثم قبضناه إلينا.." الآية

                      المتصوفة تحدثوا عن النور الالهي وعن الظل بوصفه الأصل، وربطوه بالذات الالهية. والظل مرتبط بالنور، والنور هوشعاع الله على كل الموجودات. والنور نورين : نور البصيرة، ونور اليقين. فإذا اتصل النورين، عاين الإنسان ملكوت السموات والأرض، ولاحظ سر القدر وكيف يحكم الخلائق.. وهذا ما حدث مع السارد
                      صارت نصوصك الأخيرة، أخي التدلاوي ميتافيزيقية وعرفانية، تتوغل في أعماق الروح، وتحلق بعيدا في ملكوت الله.
                      تروق لي هكذا نصوص. راقت لي نهاية النص
                      محبتي وتقديري، أيها الجميل
                      أخي الراقي ، السي حسن لختام
                      أشكرك على تعليقك القيم و الممتع و المفيد
                      حقا ، قراءتك السديدة ، و رويتك الحصيفة ، أضاءتا النص .
                      ممتن لك الإشادة الطيبة.
                      هي لحظات تدفع الإنسان لاستبطان نفسه..
                      بوركت، و حفظك المولى من كل سوء.
                      مودتي

                      تعليق

                      • عبدالرحيم التدلاوي
                        أديب وكاتب
                        • 18-09-2010
                        • 8473

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة حسن لختام مشاهدة المشاركة
                        تروق لي هكذا نصوص عرفانية، ربّانية
                        يرفع إلى فوق
                        محبتي
                        أخي الغالي ، السي حسن لختام
                        شكرا لك على اهتمامك الذي يشرفني و يغني النص.
                        بوركت
                        محبتي

                        تعليق

                        • عبدالرحيم التدلاوي
                          أديب وكاتب
                          • 18-09-2010
                          • 8473

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة سمرعيد مشاهدة المشاركة
                          النورُ النابعُ من القلب يحلّق بالروح الخالدة،تاركاً الجسد الفاني على الأرض..
                          النص يولّد الراحة والاطمئنان في النفس،ويوحي بجمال الروح
                          وليس غريباً على القدير عبد الرحيم التدلاوي
                          تقديري واحترامي..
                          أختي البهية ، سمر
                          أشكرك على هاته الإضاءة الرائعة.
                          مودتي

                          تعليق

                          • عبدالرحيم التدلاوي
                            أديب وكاتب
                            • 18-09-2010
                            • 8473

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة فكري النقاد مشاهدة المشاركة
                            قرأت واستمتعت
                            وكأني اقرأ نصا في كتاب تصوف
                            أوراقه صفراء في كوخ على طرف غابة
                            وقد عبق المكان برائحة البخور

                            أخي الكريم
                            نحتاج الكثير من الإبداع حتى نحلق خارج حدود (النت) ونحن فيه
                            دمت مبدعا
                            مع الود والاحترام والتقدير
                            أخي المبدع الراقي ، فكري
                            أشكرك على تعليقك المزن.
                            كلماتك الرقيقة أثلجت صدري
                            مودتي

                            تعليق

                            • عبدالرحيم التدلاوي
                              أديب وكاتب
                              • 18-09-2010
                              • 8473

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة فاطمة السوسي مشاهدة المشاركة

                              الأستاذ عبد الرحيم التدلاوي.
                              رحلة نورانية إلى العالم اللاأرضي.
                              حتما ستكون رحلة قصيرة في الزمن قصر الحلم.
                              لأن المكان الطبيعي للإنسان هو الأرض
                              حيا كان أم ميتا...
                              جميل هذا الطائر/الدنيا بالألوان الزاهية
                              التي تكسر شوكة الإنسان،و*يتكسر فخاره*
                              بنهاية حتمية ليفارق ظله...
                              تحيتي و تقديري.
                              أختي المبدعة الرائعة ، فاطمة السوسي
                              أشكرك على لمستك الفنية ، فقد منحت نصيصي جمالا
                              بوركت
                              مودتي

                              تعليق

                              يعمل...
                              X