العين قبل البطن أحيانا....

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • اماني مهدية الرغاي
    عضو الملتقى
    • 15-10-2012
    • 610

    العين قبل البطن أحيانا....

    حماتها الخمسينية كانت حتى في المطبخ
    تبدو في كامل أناقتها..".شمار"
    مزخرف يمسك أكمام قفطانها المخزني التقليدي
    ويعري على ذراعيها الأعبلين ..نقش الحناء في كفيها.. ودمالجها الذهب
    ومئزر مطرز بالطرز الرباطي البديع
    يحدد قوامها...
    والحاج حماها كلما دخل أو خرج ..تسمع
    "تبارك الله على الحاجة"
    تذكرت ما قاله زوجها يوما
    - تعلمي من أمي...
    كم كانت غبية ...ظنته يتكلم عن الطبيخ فحسب !!!
  • روينا عاصم
    أديب وكاتب
    • 07-07-2012
    • 240

    #2
    ما أجمل العين التى تعى ماترى
    وما أسعد النفس التى تتعلم كل جميل
    سعدت بأن أكون أول من يخط بقلمه على بديع رؤياكِ
    تقديرى واحترامى استاذة أمانى

    تعليق

    • عواطف ابو حمود
      كاتبة .
      • 08-11-2013
      • 567

      #3
      هاهاها ..

      الحمد لله انها انتبهت قبل فوات الوقت .. فلتصلح ما افسده الزواج اذن ..

      وتعطي الفاتورة للزوج المتفلسف .

      .
      .



      .

      تعليق

      • اماني مهدية الرغاي
        عضو الملتقى
        • 15-10-2012
        • 610

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة روينا عاصم مشاهدة المشاركة
        ما أجمل العين التى تعى ماترى
        وما أسعد النفس التى تتعلم كل جميل
        سعدت بأن أكون أول من يخط بقلمه على بديع رؤياكِ
        تقديرى واحترامى استاذة أمانى
        وما اروع المراة التي لا يرى منها زوجها إلا ما يسره
        انتال جمال ردك على المتصفح فاستنار وزانته الازهار
        اختي المبدعة روينا
        امتناني وشكري على تشريفي بالتعليق
        اماني

        تعليق

        • عائده محمد نادر
          عضو الملتقى
          • 18-10-2008
          • 12843

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة اماني مهدية الرغاي مشاهدة المشاركة
          حماتها الخمسينية كانت حتى في المطبخ
          تبدو في كامل أناقتها..".شمار"
          مزخرف يمسك أكمام قفطانها المخزني التقليدي
          ويعري على ذراعيها الأعبلين ..نقش الحناء في كفيها.. ودمالجها الذهب
          ومئزر مطرز بالطرز الرباطي البديع
          يحدد قوامها...
          والحاج حماها كلما دخل أو خرج ..تسمع
          "تبارك الله على الحاجة"
          تذكرت ما قاله زوجها يوما
          - تعلمي من أمي...
          كم كانت غبية ...ظنته يتكلم عن الطبيخ فحسب !!!
          بالرغم من حزني على غيابك لكني ضحكت
          ومضة رائعة ودهشة منحني إياها النص
          ليتهن يتعلمن غاليتي فهناك أشياء واشياء يجب أن تفهميها
          أحببتك هاهنا أكثر
          محبتي والورد لك والنجوم أيضا

          لو جلس قربك

          http://almolltaqa.com/vb/showthread....-%DE%D1%C8%DF-!
          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

          تعليق

          • تاقي أبو محمد
            أديب وكاتب
            • 22-12-2008
            • 3460

            #6
            سعيد بالمرور من هنا، تحيتي.


            [frame="10 98"]
            [/frame]
            [frame="10 98"]التوقيع

            طَاقَاتُـــــنَـا شَـتَّـى تَأبَى عَلَى الحسبَانْ
            لَكنَّـنَـا مَـوتَـــــــى أَحيَـاءُ بالقــــــــرآن




            [/frame]

            [frame="10 98"]
            [/frame]

            تعليق

            • عكاشة ابو حفصة
              أديب وكاتب
              • 19-11-2010
              • 2174

              #7
              كنت سعيد جدا وأنا أمر على هذه الومضة الجميلة " العين قبل البطن أحيانا " ،
              نعم وبكل تأكيد أستاذتي أماني .
              أعجبت بنخوة أم العريس اللباس الذهب ورائحة الحناء التي كانت تتير الزوج رغم التقدم في السن ،
              وكلما مر من جانبها لا يتردد في القول " أتبارك الله على الحاجة " .
              الطريق إلى الزوج يمر عبر المعدة ولكن هذا ليس صحيحا في ما ذهبت إليه كاتبتنا المحترمة أماني مهدية الرغاي .
              كان الزوج الشاب دائما يتمنى ويقول يا ليتها تشبه أمي في اللباس والأناقة . و كأنه يغار من حظ الأب .
              لكنها هي المسكينة كانت مشغولة بفن الطبخ ولا تلتفت إلى نفسها كانت تعمل من أجل إرضائه وإرضاء الأم و الأب بطبيعة الحال .
              كان عليها الإهتمام بنفسها قدر الإمكان ، ليكون الزوج راض عن زوجته -
              هناك العين وهناك عين الفنان . قد نجعل من أبسط الأشياء أشياء كبيرة وملفته للنظر وجميلة ...
              ويقول المثل الدارجي : " فوت على عدوك جيعان وما تفوتش عليه عريان " -
              لقطة واحدة أثارت إنتباهي في هذه القصة القصيرة جدا هي : "
              ودمالجها الذهب "
              كانت ستكون منسجمة لو قلت ودمالجها الذهبية .
              كوني بخير والشكر لمن أحيى هذه القصة في غياب صاحبتها التي نتمى لها كل الخير ...
              الغايب حجتوا معاه .
              السلام عليكم .
              [frame="1 98"]
              *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
              ***
              [/frame]

              تعليق

              • أميمة محمد
                مشرف
                • 27-05-2015
                • 4960

                #8
                جميلة جدا كان يمكن تكثيفها
                أرجو أن تكوني بخير سيدتي أماني

                تعليق

                • عكاشة ابو حفصة
                  أديب وكاتب
                  • 19-11-2010
                  • 2174

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركة
                  جميلة جدا كان يمكن تكثيفها
                  أرجو أن تكوني بخير سيدتي أماني
                  نعم أستاذتنا أميمة محمد دعوة للتكثيف متبوعة بدعوة للحضور والرد على ما سبق رغم التقادم ،
                  اذا ما نظرنا الى تاريخ النشر، فبراير 2014 .
                  في نظري الضيق يمكن للتكثيف أن يفقد حلاوة القصة .
                  وحلاوتها يا أستاذتي تكمن فيما نطق به أب الزوج كلما دخل المطبخ / اتبارك الله على الحاجة / .
                  هذه الجملة كانت تشعل في قلب الزوج الغيرة .
                  ’ العين قبل البطن أحيانا ’ ، لكن صاحبتنا هنا كانت ثقيلة الفهم وكانت تعتقد أن الطريق الى قلب الزوج هي معدته
                  وهذا في بعض الأحيان غير صحيح كما هو الشأن في هذه الحالة المعروضة . واصرار الزوج على أن تتعلم زوجته الأناقة من أمه .
                  صاحبة القلم تفننت في تقديم اللباس النسوي التقليدي وكذا أسورة الذهب ، ولم تنسى رائحة الحناء .
                  شكرا لك أستاذتنا على إحياء هذه القصة من جديد .
                  ننتظر رد الكاتبة بفارغ الصبر.
                  السلام عليكم .
                  [frame="1 98"]
                  *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
                  ***
                  [/frame]

                  تعليق

                  • سعد الأوراسي
                    عضو الملتقى
                    • 17-08-2014
                    • 1753

                    #10
                    من لا يرد عن المارين من ست سنوات ..
                    لماذا تدفعونه للتطبيع ههههه ؟

                    تعليق

                    • عكاشة ابو حفصة
                      أديب وكاتب
                      • 19-11-2010
                      • 2174

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة سعد الأوراسي مشاهدة المشاركة
                      من لا يرد عن المارين من ست سنوات ..
                      لماذا تدفعونه للتطبيع ههههه ؟
                      طريقة جميلة وحضرية لتفقد الأحبة في هذا الملتقى .
                      كانت أستاذتي المحترمة عائدة محمد نادر تعمل جاهدة لإخراج المواضيع المنشورة من الصفرية .
                      كانت اطال الله في عمرها دائمة التنقيب وفي جميع الأركان وكانت تتفقد الغائبين من خلال تعليقاتها الهادفة .
                      ما قمت به أستاذتي المحترمة أميمة محمد يستحق الشكر .
                      لقد تمكن بعض الإخوة هذا الأسبوع من ارجاع الغائبين من خلال التحدث اليهم وحثهم على العودة للملتقى وقد استجبوا .
                      الملتقى في حاجة ماسة لجميع الأقلام .
                      يقول المثل : ’ الغيب حجتوا معاه ’.
                      أتمنى العودة السريعة لكافة الأعضاء ودون استثناء ، وهي دعوة لإحياء الملتقى من جديد ....
                      السلام عليكم .
                      [frame="1 98"]
                      *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
                      ***
                      [/frame]

                      تعليق

                      • البكري المصطفى
                        المصطفى البكري
                        • 30-10-2008
                        • 859

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة اماني مهدية الرغاي مشاهدة المشاركة
                        حماتها الخمسينية كانت حتى في المطبخ
                        تبدو في كامل أناقتها..".شمار"
                        مزخرف يمسك أكمام قفطانها المخزني التقليدي
                        ويعري على ذراعيها الأعبلين ..نقش الحناء في كفيها.. ودمالجها الذهب
                        ومئزر مطرز بالطرز الرباطي البديع
                        يحدد قوامها...
                        والحاج حماها كلما دخل أو خرج ..تسمع
                        "تبارك الله على الحاجة"
                        تذكرت ما قاله زوجها يوما
                        - تعلمي من أمي...
                        كم كانت غبية ...ظنته يتكلم عن الطبيخ فحسب !!!
                        الأديبة أماني مهدية تحيتي العطرة .
                        أعتقد أن العين قبل البطن في كثير من الأحيان ؛ بل وفي كل الأحيان . لأنها تنقل صور الأشياء ؛ والأشكال والأشخاص . صور تغذي الروح ؛ وتجعلها تنشط غاية النشاط .
                        التفاتة جميلة من الطراز الرفيع ؛ تغنى بها الشعراء قديما إلا من كان مكوفا كبشار بن برد الذي حول مجراها إلى الأذن؛ وخصها بوظيفتها حين قال :
                        يا قَومُ أُذْني لِبَعضِ الحَيِّ عاشِقَةٌ -- وَالأُذنُ تَعشَقُ قَبلَ العَينِ أَحيانا
                        قالوا بِمَن لا تَرى تَهذي فَقُلتُ لَهُم -- الأُذنُ كَالعَينِ تُؤتي القَلبَ ما كانا

                        . طابت أوقاتك
                        التعديل الأخير تم بواسطة البكري المصطفى; الساعة 23-08-2020, 22:25.

                        تعليق

                        يعمل...
                        X