لعينيك شكل الكلامِ
الذي لم يُقلْ
لعينيك لونُ القٌبلْ
و عيناك إذْ تضحكانِ
يثورُ الجدلْ
و يشرق ريق الصباح
بدمعِ أقاحٍ
و أنفاسِ فلْ

لأنّ الأزاهرَ راكعةٌ
و السنابلَ في سجدةٍ لم تزلْ
و الطيورَ صيامٌ عن البوحِ
أقسم أنكِ من مرّ منْ ها هُنا
فتفشى الوجلْ

لماذا إذا ما دنوتِ
أصيرُ وسادةَ غيمٍ
و إنْ رنّمتني شفاهكِ
كافأني الكونُ بالصمتِ
و استثنت الطرقاتُ
من الصخب البشريِّ
دمايْ
لماذا إذا ما رأيتكِ
تغربُ كلُّ الوجوهِ
و تبقين مسرجةٌ
في دجايْ

لعينيك معراجُ روحي
على شُرفاتِ المطرْ
وعيناك زوّادتانِ
لمن يشتهيه السفرْ
وعيناك لعنةُ عمري
حملتهما صاعداً قمّة العشق
مائيتانِ ورمليّتانِ
ولا لونَ يحصيهما
غيرَ لونِ المغامرةِ المستحيلةِ
لون الخطرْ

لصوتكِ
ترنيمةُ الطلّ
نصلُ الغواية
مرآةُ غيمٍ وشمسٍ
يُلغّم بالسرّ والسحرِ
خطوَ الهواءْ
يُصلِّبُ روحي
على ظلّ حلْمي
و يغدو كقوسٍ من الضوءِ
في رحم ماءْ

كأغنيةٍ جسمُكِ
الــــ يُنطقُ الصخرَ ماءً
يقولُ وإنْ صامتاً
كلّ ما لم يُقلْ
فيوسع حقلَ الذكورةِ ناراً
وتهمي على قدميك
القُبَل

يثبت
النص الجميل
فهو يستحق
ملاحظة-من ثبت القصيدة الشاعر القدير
الأستاذ توفيق الخطيب-أنا قمت بقراءة متواضعة لها
فقط--معذرة لو كنت ضايقت أي من الإخوة الكرام
قراءة جزئية في قصيدة الشاعر الجميل مهيار الفراتي حفطه الله
1-وكلام لم يقل بعد
2-ولون القبل
3-وعرفت آثارها مرت من هنا
وسأتناول هنا -الجمال كما تبدى لي

لعينيك شكل الكلامِ
الذي لم يُقلْ
من أيّ نبع جئت بالأشعـــــــار
لا من فراش الثلج -لا من نار
هل يعقل الجوريّ نوّر
ياسمين الفلِّ في جلنار!
أم أنّ شطك أنطق الأصدافَ
بالأوتار

لعينيك شكل الكلام
الذي لم يُقَل
شاعرنا الجميل-الكلام الذي لم يقلْ -يكني به عن حبّ يغطّي على الكلام
ففي حالة الحب تتوقف لغة الكلام-لينطق الحبّ
والكلام الذي لا ينطق ،لا أحد يعرفه الا من تعطَّل في نفسه
في حضرة الحب
وله نكهة اللامثيل-وسمعته هنا-لله درك!
فلعينيها اللون الذي لم يجد له الشاعر في قاموس اللغة
ما يوصفه،فكان الكلام الذي لم يقل
وجاء ضمناً هالات جمال من لغة الشاعر المتيم بها
لون خاصّ ككلام لم يقل بعد
فللكلام ألوان وأشكال هنا هنا

سنعرفه من الكلام الذي سيقال في بوحه
وكما أضاف زرياب وتراً خامساً
أضاف لنا الشاعر القدير الكلام الذي لم يقل
(والذي هو لون) عينيها
لا من فراش الثلج -لا من نار
هل يعقل الجوريّ نوّر
ياسمين الفلِّ في جلنار!
أم أنّ شطك أنطق الأصدافَ
بالأوتار
لعينيك شكل الكلام
الذي لم يُقَل
شاعرنا الجميل-الكلام الذي لم يقلْ -يكني به عن حبّ يغطّي على الكلام
ففي حالة الحب تتوقف لغة الكلام-لينطق الحبّ
والكلام الذي لا ينطق ،لا أحد يعرفه الا من تعطَّل في نفسه
في حضرة الحب
وله نكهة اللامثيل-وسمعته هنا-لله درك!
فلعينيها اللون الذي لم يجد له الشاعر في قاموس اللغة
ما يوصفه،فكان الكلام الذي لم يقل
وجاء ضمناً هالات جمال من لغة الشاعر المتيم بها
لون خاصّ ككلام لم يقل بعد
فللكلام ألوان وأشكال هنا هنا
سنعرفه من الكلام الذي سيقال في بوحه
وكما أضاف زرياب وتراً خامساً
أضاف لنا الشاعر القدير الكلام الذي لم يقل
(والذي هو لون) عينيها
لعينيك لونُ القٌبلْ
لون القُبَل--وهذا الكلام الذي لم يقل جعل كل قارئ
يستقرئ هذا اللون بذائقته وخياله وأوحى بحالة من لذة
الاستمتاع بهذا الحرف المميز الموحي فكان لون القبل
فهي كلام شفيف شعوري يُحّس ولا يٌقال
لعينيك شكل الكلام
الذي لم يقل
لعينيك لون القُبل
وغلب حرف اللام هنا-برقته ودلال انسيابه
قريباً من مشتل زهور القبل
وجاء التقرير -بأن لونها لون القبل-لون كالكلام الذي لم يقل
إذا هو لون ابتدعه الشاعر من وحي تحليقه بالحب والجال
فطار بالحرف -من شفافية بعيدة
عن نمطية الفرض بتحديد اللون--وحلقت بأجنحة الافتراض عالياً
فكانت صورة من وحيه جديدة جميلة
وبكلمات سلسة فسيحة المساحة رغم بساطتها ، ومحدودية معناها العادي
وجاءت قافية الكلام راقصة مموسقة
لم يُقل--القُبَل
برقيقة متناهية
رغم بساطتها
لكنها موسيقى أوتار متناغمة بروح الشاعر الرقيق
يستقرئ هذا اللون بذائقته وخياله وأوحى بحالة من لذة
الاستمتاع بهذا الحرف المميز الموحي فكان لون القبل
فهي كلام شفيف شعوري يُحّس ولا يٌقال
لعينيك شكل الكلام
الذي لم يقل
لعينيك لون القُبل
وغلب حرف اللام هنا-برقته ودلال انسيابه
قريباً من مشتل زهور القبل
وجاء التقرير -بأن لونها لون القبل-لون كالكلام الذي لم يقل
إذا هو لون ابتدعه الشاعر من وحي تحليقه بالحب والجال
فطار بالحرف -من شفافية بعيدة
عن نمطية الفرض بتحديد اللون--وحلقت بأجنحة الافتراض عالياً
فكانت صورة من وحيه جديدة جميلة
وبكلمات سلسة فسيحة المساحة رغم بساطتها ، ومحدودية معناها العادي
وجاءت قافية الكلام راقصة مموسقة
لم يُقل--القُبَل
برقيقة متناهية
رغم بساطتها
لكنها موسيقى أوتار متناغمة بروح الشاعر الرقيق
و عيناك إذْ تضحكانِ
يثورُ الجدلْ
وضحك العينين هنا-كلون القبل-عميق موح بالصدق والحب
فإحساس القبل وضحك العين لا
يتصنع بحركة تأتي بها بل شعور بانعكاس
حقيقي يفهمه من يحسه فقط
فيثور الجدل
فأيّ بريق ولون وأيّ جدل في ضحكة
العين هذه--تشعّ بهجة من حرف
الشاعر لنفس كل من يتمتع بإحساس
الصدق والشفافية
فيثور الجدل
وكلمة الجدل بمفهومها المختلف عما سبق
من توصيفات
الا أن الشاعر أضفى عليها ما يضمها لهالة الجمال المدهش
فالجدل تسابق جمالي-ورقرقة الاقاحي--وعبير الفل
بإيحاءاتها

و يشرق ريق الصباح
بدمعِ أقاحٍ
و أنفاسِ فلْ
يثورُ الجدلْ
وضحك العينين هنا-كلون القبل-عميق موح بالصدق والحب
فإحساس القبل وضحك العين لا
يتصنع بحركة تأتي بها بل شعور بانعكاس
حقيقي يفهمه من يحسه فقط
فيثور الجدل
فأيّ بريق ولون وأيّ جدل في ضحكة
العين هذه--تشعّ بهجة من حرف
الشاعر لنفس كل من يتمتع بإحساس
الصدق والشفافية
فيثور الجدل
وكلمة الجدل بمفهومها المختلف عما سبق
من توصيفات
الا أن الشاعر أضفى عليها ما يضمها لهالة الجمال المدهش
فالجدل تسابق جمالي-ورقرقة الاقاحي--وعبير الفل
بإيحاءاتها
و يشرق ريق الصباح
بدمعِ أقاحٍ
و أنفاسِ فلْ
كلمات منتقاة-من قطر الندى وأنفاس الزهور والجمال وليس بمستغرب على نهر الإبداع
ريق الصباح-بما فيه من شروق وضياء وأنس-وكانت كلمة الريق التي توحي بالرواء والجمال والحياة
ودمع الأقحوان زهر الربيع برقته ورمزيته الصدق -الحب -الإخلاص والدمع هنا دمع فرحة اللقاء
وأنفاس فلّ بصفاء لونه وشفافيته وعبيره المنعش المميز
فأي جمال في جدلية من هذا الصخب المتسابق بسحره
جدل يبعد ما في نفس القارئ من رتابة النمطية المملة
بعزفٍ رمانسي حالم رقيق
شكراً لشاعرنا الجميل مهيار
السرور على قارئها وسامعها
ريق الصباح-بما فيه من شروق وضياء وأنس-وكانت كلمة الريق التي توحي بالرواء والجمال والحياة
ودمع الأقحوان زهر الربيع برقته ورمزيته الصدق -الحب -الإخلاص والدمع هنا دمع فرحة اللقاء
وأنفاس فلّ بصفاء لونه وشفافيته وعبيره المنعش المميز
فأي جمال في جدلية من هذا الصخب المتسابق بسحره
جدل يبعد ما في نفس القارئ من رتابة النمطية المملة
بعزفٍ رمانسي حالم رقيق
شكراً لشاعرنا الجميل مهيار
السرور على قارئها وسامعها

لأنّ الأزاهرَ راكعةٌ
و السنابلَ في سجدةٍ لم تزلْ
و الطيورَ صيامٌ عن البوحِ
أقسم أنكِ من مرّ منْ ها هُنا
فتفشى الوجلْ

جدل ومباراة جمالية بكلمات منتقاة بعناية
فالزّهور راكعة أمام الحسن المدهش
والسنابل مرتبطة بالنعمة- سجدت
والطيور للتغريد تصحو والاحتفاء -فجاء الصمت
المثير للأسئلة في مخيلة الشاعر أثناء تحليقه
لكل شيء غير عاديّ ومدهش هيبة
وهذا يدل على أنها هي
من مرت من هنا فتفشّى وانتشر الوجل بين الجمال
ووجل هنا--كجدل--أضفى عليهما الشاعر ما يخرجهما عن المعنى التقليدي
المتعارف عليه--وانضمت الكلمات لمنظومة الجمال والاحتفاء به
والعبارة التقليدية العادية
(أقسم أنك أنت من مرّ هنا)
أضفى عليها ما حولها من الجمال جمال الومضة المدهشة
شكراً للجمال تجلى نفحا وصوتاً وصورة هنا!-شكراً
لهذه المقطوعات المتناغمة تخرج بعزفها القارئ
عن الرتابة والنمطية المملة
وتصدح بالعبير والاحساس
عالياً في مجال الكلمة الآسرة
والنغمة الساحرة

كنت ولله درك في حضرة عازف متفرد
وسمفونية بأوتار الإبداع المتنوع -مما جعلني
أرشف منها وأعود لها
تجلىت العذوبة
والابداع هنا
الشاعر المبدع المحلق بأجنحة الجمال
الأخ مهيار الفراتي الغالي حفظك الله
كلمات ليست كالكلمات-عشت بين العزف والعبير
متعة لحرف مبدع في كل مقاطع القصيدة
وهنا تراقص الإيحاء- وصفقت له الزهور -والطيور -والسنابل
وحروف لم تقل بعد
وغردت طيور حروفي تلقي عليه زهر المنثور العبق
ودي ووردي أبعثره هنا
وتحياتي

فالزّهور راكعة أمام الحسن المدهش
والسنابل مرتبطة بالنعمة- سجدت
والطيور للتغريد تصحو والاحتفاء -فجاء الصمت
المثير للأسئلة في مخيلة الشاعر أثناء تحليقه
لكل شيء غير عاديّ ومدهش هيبة
وهذا يدل على أنها هي
من مرت من هنا فتفشّى وانتشر الوجل بين الجمال
ووجل هنا--كجدل--أضفى عليهما الشاعر ما يخرجهما عن المعنى التقليدي
المتعارف عليه--وانضمت الكلمات لمنظومة الجمال والاحتفاء به
والعبارة التقليدية العادية
(أقسم أنك أنت من مرّ هنا)
أضفى عليها ما حولها من الجمال جمال الومضة المدهشة
شكراً للجمال تجلى نفحا وصوتاً وصورة هنا!-شكراً
لهذه المقطوعات المتناغمة تخرج بعزفها القارئ
عن الرتابة والنمطية المملة
وتصدح بالعبير والاحساس
عالياً في مجال الكلمة الآسرة
والنغمة الساحرة
كنت ولله درك في حضرة عازف متفرد
وسمفونية بأوتار الإبداع المتنوع -مما جعلني
أرشف منها وأعود لها
تجلىت العذوبة
والابداع هنا
الشاعر المبدع المحلق بأجنحة الجمال
الأخ مهيار الفراتي الغالي حفظك الله
كلمات ليست كالكلمات-عشت بين العزف والعبير
متعة لحرف مبدع في كل مقاطع القصيدة
وهنا تراقص الإيحاء- وصفقت له الزهور -والطيور -والسنابل
وحروف لم تقل بعد
وغردت طيور حروفي تلقي عليه زهر المنثور العبق
ودي ووردي أبعثره هنا
وتحياتي

تعليق