أريج الدمع ...

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد الدمشقي
    أديب وكاتب
    • 31-01-2014
    • 673

    أريج الدمع ...

    عشقت الليل في عينيك
    حتى ضيعني الصباح
    و كأني في لهاث الوقت أغنية
    يرددها الشراع
    و أنت رحلة الزمان لما جف في حلقي المكان
    كيف يبتسم الميناء و الريح عابثة
    و الغيم رمادي راسخ
    يسرق شمس نيسان

    مسيرة النور تلعثمت
    فالطائرة من ورق
    السفن ... أرواح تسامت
    و البنادق أزهار
    جرف السيل في طريقه حلم العصافير
    قالت الحجارة الصماء كلمتها
    و اختنق الضياء
    امض يا أيلول ...
    جرجر ذيل هزيمتك
    فلا مطر


    مقاعد الشتاء كسولة
    تتشبث بالوهم
    يتجمهر حولها الضباب
    لكنها لا تألو جهداً في تقليص مساحات النهار
    و ياسمينتي يقيدها الصقيع
    أريج الدمع يمنحها بهاء ثكلى صابرة
    تغسل حزنها بالشوق و الإيمان
    تصلي الفجر خاشعةً
    فيبتسم النهار
    و في فوضى الألوان ... تبقى وحدها بيضاء






    أهديها لحبيبتي .... دمشق
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد الدمشقي; الساعة 10-02-2014, 10:18.
    كلا إن معي ربي سيهدين
  • العنود محمد
    أديب وكاتب
    • 04-01-2014
    • 2851

    #2


    ,

    هممتُ بالخروج
    وخرجت

    استوقفني العنوان
    فعدت

    جميل هذا النص الباذخ
    جميل جداً حين قلت :

    " و ياسمينتي يقيدها الصقيع

    أريج الدمع يمنحها بهاء ثكلى صابرة
    تغسل حزنها بالشوق و الإيمان

    تصلي الفجر خاشعةً

    فيبتسم النهار

    و في فوضى الألوان ... تبقى وحدها بيضاء "


    ما أروع هذا الوصف الجميل
    لقد
    جسَّدت حقيقة جمال بسطور
    كلماتها طهر ومعانيها نور
    رائع أيها الدمشقيُّ
    ولله درك

    و

    و

    وتستحق منكَ دمشق هذا الإهداء

    ,

    ,

    العنــــــــود



    التعديل الأخير تم بواسطة العنود محمد; الساعة 10-02-2014, 03:51.

    تعليق

    • محمد كامل العبيدي
      أديب وكاتب
      • 18-08-2013
      • 88

      #3
      أيها الدمشقي أينما حللت نثرت الجميل

      كن جميلا دوما

      تعليق

      • سمرعيد
        أديب وكاتب
        • 19-04-2013
        • 2036

        #4
        ولن تخلعَ أثوابها البيضاء
        تلك النقية
        مهما ضجّت حولها الألوان..
        محبوبتك أيها الدمشقي
        ملكةٌ تربعت على عرش الجمال
        من محبتكم ترتوي
        ومن فجركم يستمد صباحُها الضياء
        يمسح عن عينيهاالدخان..
        كونوا معها ،لتبقى أنشودة خالدة على مر الزمان..
        يطيب لي البقاء في واحاتك الغنّاء
        أيها الدمشقي الوفيّ
        دمت ودام الحرف النقي..

        تعليق

        • سيدة المطر
          عضو الملتقى
          • 03-02-2014
          • 146

          #5
          وكل الحروف لدمشق طائعة
          يتيمة الدمع ....شجية الحزن والآه
          ويبقى الامل كبير
          حمى الله سوريا واهلها
          رائع بوحك .....ياسمينة دمشقية بيضاء بنقاء روحك

          تعليق

          • عبد الرحيم عيا
            أديب وكاتب
            • 20-01-2011
            • 470

            #6
            شاعرنا الدمشقي القدير
            أمتعتنا بهذا النص الجميل
            لغة
            وصورا
            وعمق أفكار
            موووودتي

            تعليق

            • مهيار الفراتي
              أديب وكاتب
              • 20-08-2012
              • 1764

              #7

              السفن ... أرواح تسامت
              و البنادق أزهار
              جرف السيل في طريقه حلم العصافير
              قالت الحجارة الصماء كلمتها
              و اختنق الضياء
              امض يا أيلول ...
              جرجر ذيل هزيمتك
              فلا مطر
              رائع هذا المشهد التشخيص و التشييء و اطلاق المخيلة
              كل ذلك ولد صورا جديدة و محلقة
              فما أجمل و أوجع هذا المقطع
              الأرواح و البنادق و السيل الجارف لحلم العصافير
              الجميل أيضا هو الدفق الشعوري العالي الذي بقي متأججا حتى آخر النص
              الأديب الجميل محمد الدمشقي
              رسمت الحزن بجمال و أدخلتنا اللحظة
              شكرا لك و دمت بألف خير

              يثبت 10/02/2014
              أسوريّا الحبيبة ضيعوك
              وألقى فيك نطفته الشقاء
              أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
              عليك و هل سينفعك البكاء
              إذا هب الحنين على ابن قلب
              فما لحريق صبوته انطفاء
              وإن أدمت نصال الوجد روحا
              فما لجراح غربتها شفاء​

              تعليق

              • منار يوسف
                مستشار الساخر
                همس الأمواج
                • 03-12-2010
                • 4240

                #8
                و في فوضى الألوان ... تبقى وحدها بيضاء

                يا دمشق ؛
                و هذا قلبي ينتفض
                كلما هبت نسائم عطرك في دمي
                انزعي شريانك المثقوب
                و خذي معطفي النيلي
                يقيك طعنات الفصول
                و ازرعيني في قاسيون
                سنبلة . .
                تعانق حبات المطر
                يا حلوة العينين
                خذي ما تشائين مني
                و امنحيني . .
                بضع بسمات كالقمر

                تحياتي لإبداعك شاعرنا القدير
                و أمنياتنا القلبية أن تعود دمشق
                درة العالم
                لها و لك السلام
                و كل التقدير

                تعليق

                • عبير هلال
                  أميرة الرومانسية
                  • 23-06-2007
                  • 6758

                  #9
                  محظوظ وطنك الغالي بك

                  ومحظوظ أنت به


                  كنت هنا مع معزوفة مدهشة

                  ربنا يحقق لك أمنياتك

                  ويفرح قلبك المثخن بالجراح

                  مودة وتقدير للدمشقي المبدع
                  sigpic

                  تعليق

                  • الحمصي مصطفى
                    أديب وكاتب
                    • 23-01-2014
                    • 219

                    #10
                    الأديب المكرم محمد الدمشقيّ هذا قصيدٌ يليق بالحبيبة دمشقيُقرأ فيفوح من الحرف عناقيد الياسمين دفق شعوري واشتغال على اللغةتصاوير شعرية جميلة غاية في الرقيّ محبتي وتقديري

                    تعليق

                    • محمد الدمشقي
                      أديب وكاتب
                      • 31-01-2014
                      • 673

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة العنود محمد مشاهدة المشاركة
                      ,هممتُ بالخروج وخرجت استوقفني العنوان فعدت جميل هذا النص الباذخجميل جداً حين قلت :" و ياسمينتي يقيدها الصقيعأريج الدمع يمنحها بهاء ثكلى صابرةتغسل حزنها بالشوق و الإيمانتصلي الفجر خاشعةًفيبتسم النهار و في فوضى الألوان ... تبقى وحدها بيضاء "ما أروع هذا الوصف الجميللقد جسَّدت حقيقة جمال بسطور كلماتها طهر ومعانيها نور رائع أيها الدمشقيُّ ولله درك وووتستحق منكَ دمشق هذا الإهداء ,,العنــــــــود
                      كم أبهجني مرورك الرائع يا راقيةدمشق تحب من يحبهاو لك منها الكثير من الحبشكرا من القلب يا راقية
                      كلا إن معي ربي سيهدين

                      تعليق

                      • محمد الدمشقي
                        أديب وكاتب
                        • 31-01-2014
                        • 673

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة العنود محمد مشاهدة المشاركة


                        ,

                        هممتُ بالخروج
                        وخرجت

                        استوقفني العنوان
                        فعدت

                        جميل هذا النص الباذخ
                        جميل جداً حين قلت :

                        " و ياسمينتي يقيدها الصقيع

                        أريج الدمع يمنحها بهاء ثكلى صابرة
                        تغسل حزنها بالشوق و الإيمان

                        تصلي الفجر خاشعةً

                        فيبتسم النهار

                        و في فوضى الألوان ... تبقى وحدها بيضاء "


                        ما أروع هذا الوصف الجميل
                        لقد
                        جسَّدت حقيقة جمال بسطور
                        كلماتها طهر ومعانيها نور
                        رائع أيها الدمشقيُّ
                        ولله درك

                        و

                        و

                        وتستحق منكَ دمشق هذا الإهداء

                        ,

                        ,

                        العنــــــــود



                        كم أبهجني مرورك الرائع يا راقية
                        دمشق تحب من يحبها
                        و لك منها الكثير من الحب
                        شكرا من القلب يا راقية
                        كلا إن معي ربي سيهدين

                        تعليق

                        • سليمى السرايري
                          مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                          • 08-01-2010
                          • 13572

                          #13
                          إن كنا عادة نلج النص من عنوانه، فأنا هنا سألجه من خاتمته وأبتدئ بها
                          هذا الإهداء الحميم لمدينة من ياسمين ، وكأن الأدوار حدث بها بعض التغيير
                          فحين نهدي نحن نهدي وردةً أو ياسمينة
                          فماذا عسانا نهدي للياسمينة دمشق ؟
                          غير أريج دمع يزهر عطراً من جمال، وبوحاً من وفاء وولاء وكأن الدمع أزهر
                          وطابت رائحته وفاح شذاه

                          سردية جميلة بصور خافتة الجرس، وكأنها أيقونات أو فسيفساء
                          تنتظم معاً كسور مدينة قديمة فتجبرها وتمنع عنها عتوّ الريح .

                          تتساءل وتجيب
                          تطرح مشكلة وتبين أصلها
                          ولكنها تضعنا أمام الحقيقة مباشرة
                          فليست الإجابات بحلول دوماً مفتاحاً لإنهاء المشكلة
                          وليست الحقيقة بذكرها بل بمن ينقلها وماهية ردة فعل من يتلقاها

                          صور شعرية جميلة وبديعة
                          "لهاث الوقت"
                          "كيف يبتسم الميناء و الريح عابثة"
                          "تتشبث بالوهم
                          يتجمهر حولها الضباب"


                          "و في فوضى الألوان ... تبقى وحدها بيضاء"
                          النهاية أتت واضحة ومباشرة ومسؤولة
                          وضعت يدها على الجرح والعلاج معاً واختصرت الحاصل من وجهة نظر الكاتب
                          لتبقى ياسمينة دمشق فائحة بالنور كقبلةٍ لمن يريد الالتحاق بالحق !

                          رائع العزيز محمد الدمشقيّ،
                          الصمت أجمل في حضرة هذا السحر
                          هنا لغة أهدتك العمق واللون المفاجئ للروح.

                          فائق التقدير
                          /
                          /
                          /
                          سليمى


                          لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                          تعليق

                          • رجاء نويصري
                            عضو الملتقى
                            • 04-01-2012
                            • 41

                            #14
                            استاذنا الرائع ,,,محمد الدمشقي
                            نثرت كلماتك على قاسيون فالتقطتها حمائم الاموي ففاحت منها رائحة الياسمين
                            كل الكلمات تصغر امام الوطن,,,,ولكنها كبرت بابداعك ورقيك في انتقاء الكلمة
                            دمت مبدعا استاذي وابن بلدي الغالي,,,

                            تعليق

                            • محمد الدمشقي
                              أديب وكاتب
                              • 31-01-2014
                              • 673

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة محمد كامل العبيدي مشاهدة المشاركة
                              أيها الدمشقي أينما حللت نثرت الجميل

                              كن جميلا دوما
                              شكرا أستاذي و كن بالقرب دوما
                              محبتي يا راقي
                              كلا إن معي ربي سيهدين

                              تعليق

                              يعمل...
                              X