جنان الكلمات --- للاديبة ريما الجابر ---

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حاتم سعيد
    رئيس ملتقى فرعي
    • 02-10-2013
    • 1180

    جنان الكلمات --- للاديبة ريما الجابر ---

    جنان الكلمات للأديبة ريما الجابر ما فتأت تسحر الألباب و ترسم على دروب المعاني سنفونية الوله و العشق و الحب و الشوق . تخضّب الأرض بحناء قلبها و اندفاعها نحو آفاق الهمسات فتفتح أبواب الغرام الكامن في كلّ حوريّة من جنس الانسان فتارة نسمع لتنهدها زفرات و مرات نجد وقع البسمات .
    كتبت ريما الجابر على صفحتها بكل صدق حروفا سحريّة متغزّلة بذلك البعيد القريب فقالت :"
    لكن لانهاية لحنيني لوجودك
    فأنت من أدرك كلماتي من عيني
    وحدك من حدثتني نفسي:
    بأني ملاك عندما كنت من حظي
    "وسأظل لك ، وستظل لي".
    " أيها القريب كأنفاسي وأفكاري : أحبك , أح ب ك"
    *** ***
    أتيتُ لأطــفئ
    نــار الحـــنين
    و أســـــرح في
    جنة الياسمين،
    أقايض مائدة العشق،
    على مأدبة شوق،
    أتابع بورصة قلبي عند قدومك،
    تارة تعلو، وأخرى تنخفض،
    ننتهج شريعة العشاق،
    نزاول طقوس الوله، على مسرح الوفاء.
    *** ***
    ستبقى الحروف ملتمسة أهداب الأنس ،
    متسربلة سربال الفراشات
    لكن هيهات لها أن تأنس بقرب،
    أو تمسح دمعة، أو تطفئ نار شوق
    فلا الماضي يرأب جرحه ،
    ولا الحاضر يبنى صرحه ،
    ولا النظر للمستقبل يبشر بفرح قادم
    لكنك تختزل كل هذا ...
    *** ***
    تختصر المسافات،
    لألتقي بك في بقعة ضوء سرعان ما تتلاشى
    تاركة الظلام يفرد أجنحته ، قابضا على قلبي بين كفيه
    ميمما وجهي شطر الجراح
    لألملم ما بقي مني وأرحل مع آخر خيط أمل كان
    فلا المكان يسعني، ولا الزمان
    ولكن هل رحيلي سيسعف شظايا قلبي لتحتضنك ، لتلقاك ؟!
    لا أظن ذاك فالجدث غيبك ليغيب كل شيء
    وتظل الأماني توسوس للأمل
    الحياة لم تتوقف بعد!
    *** ***
    كلما نظرت في قعر الفنجان
    ارتسمت فيه صورتك؛
    لتأخذني حيث دهليز الذكريات
    ونفق الحنين اللا منتهي
    حيث كنا
    فترتسم بسمة على شفتي
    سرعان ما تغتالها دمعة،
    تتعاركان لينتصر القلب
    ويدون اسمك على ناصيته
    *** ***
    لِمَ أغير صورتي؟!
    أركل سحري بقدميّ، أبقي أنفاسك في انفلات،
    فقد خط القدر أنك لي، ولن يشاركني فيك مقتسم !
    فلا تكن جائرا فالفراشات يجذبها النار وهو لها حريق ،
    فإياك أن تثير غيرتي!
    === هذا قليل من كثير للأديبة ريما الجابر ، قامت فيه بالعبور من الزمن الساكن الى المتحرك ، فكان انفلاتا للخواطر و استرسالا للمشاعر ، فهنيئا للملتقى بهذا القلم المحبّ المتألق .===

    من أقوال الامام علي عليه السلام

    (صُحبة الأخيار تكسبُ الخير كالريح إذا مّرت بالطيّب
    حملت طيباً)

    محمد نجيب بلحاج حسين
    أكْرِمْ بحاتمَ ، والإبحارُ يجلبُهُ...
    نحو الفصيح ، فلا ينتابه الغرقُ.

  • أبوقصي الشافعي
    رئيس ملتقى الخاطرة
    • 13-06-2011
    • 34905

    #2
    فعلا فردوس من المعاني
    لله درها
    من أديبة شامخة
    القدير أبو هادي
    كل الشكر و التقدير
    لما تقدمه من درر و معاني
    تقديري و أكثر



    كم روضت لوعدها الربما
    كلما شروقٌ بخدها ارتمى
    كم أحلت المساء لكحلها
    و أقمت بشامتها للبين مأتما
    كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
    و تقاسمنا سوياً ذات العمى



    https://www.facebook.com/mrmfq

    تعليق

    • حور العازمي
      مشرفة ملتقى صيد الخاطر
      • 29-09-2013
      • 6329

      #3
      اخي ابو هادي
      لقد وضعت جمال حروف لعزيزتي ريما
      درر من الجمال والحرف الماسي

      أشكرك سيدي لمجهودك الرائع
      ولطفك
      تستحق حبيبتي ريما بوضع حروف لها
      من جمال قلمها
      دمتم كما تحبون
      تقديري
      حور

      تعليق

      • ريما الجابر
        نائب ملتقى صيد الخاطر
        • 31-07-2012
        • 4714

        #4
        كلمات طرزت جبين الثريا بحق حروفي
        أخجلتني منذ العنوان إلى شذرات الحروف التي قدمت بها
        ومختارات من حروفي المتواضعة
        تحيتي وتقديري
        http://www.pho2up.net/do.php?imgf=ph...1563311331.jpg

        تعليق

        • حاتم سعيد
          رئيس ملتقى فرعي
          • 02-10-2013
          • 1180

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ريما الجابر مشاهدة المشاركة
          كلمات طرزت جبين الثريا بحق حروفي
          أخجلتني منذ العنوان إلى شذرات الحروف التي قدمت بها
          ومختارات من حروفي المتواضعة
          تحيتي وتقديري
          تحية عبقة و بعد
          الأخت العزيزة ريما ، أعتذر عن غيابي المطول (لقد أخذني الزمن الجميل الى زمن دفين فضاعت بوصلة دفاتري و ردودي و تاهت من مكان الى مكان و قد عدت لأسترجع ذكريات مرت من هنا تارة بهدوء و طورا على عجل فوجدت ردك و اكتشفت انني ربما أكون مقصرا إذا لم أرد على اخواتي و اخوتي الذين نلت شرف القراءة لهم(ن) فتفاعلت معهم (ن) بكل صدق و عبرت عن مختلجات نفسي.
          سعدت بردك و دمت مبدعة
          الى اللقاء

          من أقوال الامام علي عليه السلام

          (صُحبة الأخيار تكسبُ الخير كالريح إذا مّرت بالطيّب
          حملت طيباً)

          محمد نجيب بلحاج حسين
          أكْرِمْ بحاتمَ ، والإبحارُ يجلبُهُ...
          نحو الفصيح ، فلا ينتابه الغرقُ.

          تعليق

          يعمل...
          X