جنان الكلمات للأديبة ريما الجابر ما فتأت تسحر الألباب و ترسم على دروب المعاني سنفونية الوله و العشق و الحب و الشوق . تخضّب الأرض بحناء قلبها و اندفاعها نحو آفاق الهمسات فتفتح أبواب الغرام الكامن في كلّ حوريّة من جنس الانسان فتارة نسمع لتنهدها زفرات و مرات نجد وقع البسمات .
كتبت ريما الجابر على صفحتها بكل صدق حروفا سحريّة متغزّلة بذلك البعيد القريب فقالت :"
لكن لانهاية لحنيني لوجودك
فأنت من أدرك كلماتي من عيني
وحدك من حدثتني نفسي:
بأني ملاك عندما كنت من حظي
"وسأظل لك ، وستظل لي".
" أيها القريب كأنفاسي وأفكاري : أحبك , أح ب ك"
*** ***
أتيتُ لأطــفئ
نــار الحـــنين
و أســـــرح في
جنة الياسمين،
أقايض مائدة العشق،
على مأدبة شوق،
أتابع بورصة قلبي عند قدومك،
تارة تعلو، وأخرى تنخفض،
ننتهج شريعة العشاق،
نزاول طقوس الوله، على مسرح الوفاء.
*** ***
ستبقى الحروف ملتمسة أهداب الأنس ،
متسربلة سربال الفراشات
لكن هيهات لها أن تأنس بقرب،
أو تمسح دمعة، أو تطفئ نار شوق
فلا الماضي يرأب جرحه ،
ولا الحاضر يبنى صرحه ،
ولا النظر للمستقبل يبشر بفرح قادم
لكنك تختزل كل هذا ...
*** ***
تختصر المسافات،
لألتقي بك في بقعة ضوء سرعان ما تتلاشى
تاركة الظلام يفرد أجنحته ، قابضا على قلبي بين كفيه
ميمما وجهي شطر الجراح
لألملم ما بقي مني وأرحل مع آخر خيط أمل كان
فلا المكان يسعني، ولا الزمان
ولكن هل رحيلي سيسعف شظايا قلبي لتحتضنك ، لتلقاك ؟!
لا أظن ذاك فالجدث غيبك ليغيب كل شيء
وتظل الأماني توسوس للأمل
الحياة لم تتوقف بعد!
*** ***
كلما نظرت في قعر الفنجان
ارتسمت فيه صورتك؛
لتأخذني حيث دهليز الذكريات
ونفق الحنين اللا منتهي
حيث كنا
فترتسم بسمة على شفتي
سرعان ما تغتالها دمعة،
تتعاركان لينتصر القلب
ويدون اسمك على ناصيته
*** ***
لِمَ أغير صورتي؟!
أركل سحري بقدميّ، أبقي أنفاسك في انفلات،
فقد خط القدر أنك لي، ولن يشاركني فيك مقتسم !
فلا تكن جائرا فالفراشات يجذبها النار وهو لها حريق ،
فإياك أن تثير غيرتي!
=== هذا قليل من كثير للأديبة ريما الجابر ، قامت فيه بالعبور من الزمن الساكن الى المتحرك ، فكان انفلاتا للخواطر و استرسالا للمشاعر ، فهنيئا للملتقى بهذا القلم المحبّ المتألق .===
كتبت ريما الجابر على صفحتها بكل صدق حروفا سحريّة متغزّلة بذلك البعيد القريب فقالت :"
لكن لانهاية لحنيني لوجودك
فأنت من أدرك كلماتي من عيني
وحدك من حدثتني نفسي:
بأني ملاك عندما كنت من حظي
"وسأظل لك ، وستظل لي".
" أيها القريب كأنفاسي وأفكاري : أحبك , أح ب ك"
*** ***
أتيتُ لأطــفئ
نــار الحـــنين
و أســـــرح في
جنة الياسمين،
أقايض مائدة العشق،
على مأدبة شوق،
أتابع بورصة قلبي عند قدومك،
تارة تعلو، وأخرى تنخفض،
ننتهج شريعة العشاق،
نزاول طقوس الوله، على مسرح الوفاء.
*** ***
ستبقى الحروف ملتمسة أهداب الأنس ،
متسربلة سربال الفراشات
لكن هيهات لها أن تأنس بقرب،
أو تمسح دمعة، أو تطفئ نار شوق
فلا الماضي يرأب جرحه ،
ولا الحاضر يبنى صرحه ،
ولا النظر للمستقبل يبشر بفرح قادم
لكنك تختزل كل هذا ...
*** ***
تختصر المسافات،
لألتقي بك في بقعة ضوء سرعان ما تتلاشى
تاركة الظلام يفرد أجنحته ، قابضا على قلبي بين كفيه
ميمما وجهي شطر الجراح
لألملم ما بقي مني وأرحل مع آخر خيط أمل كان
فلا المكان يسعني، ولا الزمان
ولكن هل رحيلي سيسعف شظايا قلبي لتحتضنك ، لتلقاك ؟!
لا أظن ذاك فالجدث غيبك ليغيب كل شيء
وتظل الأماني توسوس للأمل
الحياة لم تتوقف بعد!
*** ***
كلما نظرت في قعر الفنجان
ارتسمت فيه صورتك؛
لتأخذني حيث دهليز الذكريات
ونفق الحنين اللا منتهي
حيث كنا
فترتسم بسمة على شفتي
سرعان ما تغتالها دمعة،
تتعاركان لينتصر القلب
ويدون اسمك على ناصيته
*** ***
لِمَ أغير صورتي؟!
أركل سحري بقدميّ، أبقي أنفاسك في انفلات،
فقد خط القدر أنك لي، ولن يشاركني فيك مقتسم !
فلا تكن جائرا فالفراشات يجذبها النار وهو لها حريق ،
فإياك أن تثير غيرتي!
=== هذا قليل من كثير للأديبة ريما الجابر ، قامت فيه بالعبور من الزمن الساكن الى المتحرك ، فكان انفلاتا للخواطر و استرسالا للمشاعر ، فهنيئا للملتقى بهذا القلم المحبّ المتألق .===
تعليق