عزيزتي ...إشتقت لوالدتي ...لي زمن أستيقظ على طيفها يناديني ...فهل نذهب لزيارتها اليوم؟ تهبه نظرة طويلة مغلفة بالصمت...تضغط على شفتيها كأنها تريد حبس شئ يكاد يخرج من أعماقها...تقول مستطردة :إذا ...دعني أكمل ترتيب البيت ثم نذهب لزيارتها.
بعد فترة يخرجان سويا ، يحادثها بروح شغوفة،كأنه يرجوها أن تشاركه الحديث....يتوقف فجأة ويطلب منها النزول من السيارة...تعترض بقولها أن المكان لا يزال بعيدا عن منزل والدته ،يخبرها أنه يرغب شراء هدية لوالدته ،و أنه يرغب أن تكون على ذوقها....تتذكر بينها وبين نفسها قصة ذلك الرجل الذي أخذ زوجته لأرقى المحلات وطلب منها أن تشتري لوالدته هدية على ذوقها كأنها تشتريها لنفسها ...فاشترت هدية جد بسيطة لتفاجأ بالزوج يقدم الهدية لها لا لأمه...قائلا :"أردت أن تختاري هديتك أنت بنفسك "ولم أشأ أن أفسد المفاجأة عليك .باعترافي أنها لك ،لذلك أخبرتك أنها لأمي" تبتسم بينها وبين نفسها مقسمة أنها على عكس تلك المرأة ستختار هدية ثمينة وجد غالية ،لأنها ستكون بلا شك هديتها....تتوقف أمام محل المجوهرات ...تختار ذلك السوار الأنيق المرسع بأحجار الزمرد ذات الخضرة الباهية...وتخبر زوجها بنعومة صوت ..".انقرضت من أيام خطوبتهما "أظنها الهدية المناسبة لوالدتك...أقصد لوالدتنا...يبتسم الزوج ...يدفع ثمن الهدية ويغادر هو وزوجته للسيارة...تسترق الزوجة أثناء الطريق النظر للعلبة الجميلة التي تحمل السوار...وتبتسم بينها وبين نفسها...مهنئة إياها أنها جد ذكية مادامت تتعلم من أخطاء الأخرين....تتسائل في صمت أين عساه سيكون عشائنا اليوم ؟وكيف ستكون طريقة تقديمه للهدية؟
تتفاجأ أن سيارة زوجها تتوقف فعلا أمام منزل والدتهم....عفوا والدة زوجها ....ليقفز الزوج من أمامها حاملا معه علبة الهدية ...ويرتمي بين أحضان والدته التي كانت تنتظر حضوره ....ليكلل يدها الناعمة بالسوار الناعم الجميل ....
بعد فترة يخرجان سويا ، يحادثها بروح شغوفة،كأنه يرجوها أن تشاركه الحديث....يتوقف فجأة ويطلب منها النزول من السيارة...تعترض بقولها أن المكان لا يزال بعيدا عن منزل والدته ،يخبرها أنه يرغب شراء هدية لوالدته ،و أنه يرغب أن تكون على ذوقها....تتذكر بينها وبين نفسها قصة ذلك الرجل الذي أخذ زوجته لأرقى المحلات وطلب منها أن تشتري لوالدته هدية على ذوقها كأنها تشتريها لنفسها ...فاشترت هدية جد بسيطة لتفاجأ بالزوج يقدم الهدية لها لا لأمه...قائلا :"أردت أن تختاري هديتك أنت بنفسك "ولم أشأ أن أفسد المفاجأة عليك .باعترافي أنها لك ،لذلك أخبرتك أنها لأمي" تبتسم بينها وبين نفسها مقسمة أنها على عكس تلك المرأة ستختار هدية ثمينة وجد غالية ،لأنها ستكون بلا شك هديتها....تتوقف أمام محل المجوهرات ...تختار ذلك السوار الأنيق المرسع بأحجار الزمرد ذات الخضرة الباهية...وتخبر زوجها بنعومة صوت ..".انقرضت من أيام خطوبتهما "أظنها الهدية المناسبة لوالدتك...أقصد لوالدتنا...يبتسم الزوج ...يدفع ثمن الهدية ويغادر هو وزوجته للسيارة...تسترق الزوجة أثناء الطريق النظر للعلبة الجميلة التي تحمل السوار...وتبتسم بينها وبين نفسها...مهنئة إياها أنها جد ذكية مادامت تتعلم من أخطاء الأخرين....تتسائل في صمت أين عساه سيكون عشائنا اليوم ؟وكيف ستكون طريقة تقديمه للهدية؟
تتفاجأ أن سيارة زوجها تتوقف فعلا أمام منزل والدتهم....عفوا والدة زوجها ....ليقفز الزوج من أمامها حاملا معه علبة الهدية ...ويرتمي بين أحضان والدته التي كانت تنتظر حضوره ....ليكلل يدها الناعمة بالسوار الناعم الجميل ....
تعليق