الجمهورية التونسية
1/ الأصول
ينحدر معظم سكان تونس من أصول أمازيغية (بربرية) وأساسا من قبيلة هوارة مثل :
جلاص، عيار، وسلات، فراشيش، أوربه(سكان الوطن القبلي) في الشمال، همام ونمامش في الوسط وزناتة ونفزاوة في الجنوب .
كانت اللغة الأمازيغية لغة الدولة حتي حدود عهد الموحدين حيث كانت الدول التي حكمت من أسر أمازيغية إلى أن ضمت تونس إلى الإمبراطورية العثمانية ومن هناك بدأ التعريب في الدولة مما إنعكس على لغة الشعب الذي بدأ يتعرب تدريجيا فظهر ما يسمى اليوم بالدارجة ، وتتترك بصفة قليلة في المدن الساحلية (السفساري) فيما حافظ بقية الشعب على لباسه الأمازيغي (البرنوس، القشبية، الكدرون، الملية، الخلخال،...)
كما حافظ الشعب التونسي على الموسيقى الأمازيغية بالقصبة وإيقاعاتها الثريّة (المعروفة في التراث الشعبي-المزود) كمثيلتها في الجزائر أو الزكرة كما هو الحال في ليبيا، في هذه الفترة عانت القبائل الأمازيغية من ظلم البايات وضرائبهم الذين عملو على تشتيت هذه القبائل كقبيلة وسلاتة أو ما يسمون اليوم بالوسالتية اللذين إرتكب الباي مجزرة في حقهم وهجرهم من أرضهم وقد فصل الدكتور عبد الواحد المكني هذه الحادثة في كتاباته.
كان هذا الحال إلى أن سلّم البايات تونس لفرنسا فتغلغلت بإمكانياتها أكثر في تونس، إلى مناطق لم يكن الباي يستطيع بلوغها فأقامات المنشآت الإدارية والعمومية وفي تعاملها مع الأهالي كان أمامها إما تعليمهم الفرنسية أو تعليمهم العربية فإستعملت أحد الحلين حسب الحالة.
بعد الاستعمار منحت الدول الاستعمارية الحكم في شمال إفريقيا إلى أنظمة قومية عروبية (يقوم فكرها على تعريب كل شيء) فعملت على تنسيب القبائل للجزيرة العربية وتغيير أسماء المناطق أو تحريفها ليصبح وزنها عربي...، أما بالنسبة لتونس البورقيبية فلم يكن رئيسها الحبيب بورقيبة قوميا في ذاته لكنه كان تحت ضغطهم، وكان همه التعليم و القضاء على الجهل و الامية فإستغلوا رغبته وقدرته لهدفهم بتعريب الأذهان إلى حد كان فيه معلم الابتدائي لا بد وأن يكون قومي التفكير لكونه في اتصال مباشر مع الأطفال.
ورغم كلّ ذلك فإن الدستور التونسي لا ينصّ على قانون خاص يهمّ هذه الجذور رغم قول الذين صاغوه و ادعائهم المصالحة مع الماضي في مقابل التأكيد على عروبة و اسلام هذه البلاد .
بعض التقديرات التي نشرت في مجلة دولية بفرنسا سنة 2001 تذكر أن عدد البربر في شمال إفريقيا حوالي 20 مليون
12 مليون في المغرب
6 ملايين في الجزائر
20 إلى 50 ألف في تونس
300 إلى 500 ألف في ليبيا
12 إلى 20 ألف في مصر
2 مليون موزعين بين مالي والنيجر وبوركينافاسو
1/ الأصول
ينحدر معظم سكان تونس من أصول أمازيغية (بربرية) وأساسا من قبيلة هوارة مثل :
جلاص، عيار، وسلات، فراشيش، أوربه(سكان الوطن القبلي) في الشمال، همام ونمامش في الوسط وزناتة ونفزاوة في الجنوب .
كانت اللغة الأمازيغية لغة الدولة حتي حدود عهد الموحدين حيث كانت الدول التي حكمت من أسر أمازيغية إلى أن ضمت تونس إلى الإمبراطورية العثمانية ومن هناك بدأ التعريب في الدولة مما إنعكس على لغة الشعب الذي بدأ يتعرب تدريجيا فظهر ما يسمى اليوم بالدارجة ، وتتترك بصفة قليلة في المدن الساحلية (السفساري) فيما حافظ بقية الشعب على لباسه الأمازيغي (البرنوس، القشبية، الكدرون، الملية، الخلخال،...)
كما حافظ الشعب التونسي على الموسيقى الأمازيغية بالقصبة وإيقاعاتها الثريّة (المعروفة في التراث الشعبي-المزود) كمثيلتها في الجزائر أو الزكرة كما هو الحال في ليبيا، في هذه الفترة عانت القبائل الأمازيغية من ظلم البايات وضرائبهم الذين عملو على تشتيت هذه القبائل كقبيلة وسلاتة أو ما يسمون اليوم بالوسالتية اللذين إرتكب الباي مجزرة في حقهم وهجرهم من أرضهم وقد فصل الدكتور عبد الواحد المكني هذه الحادثة في كتاباته.
كان هذا الحال إلى أن سلّم البايات تونس لفرنسا فتغلغلت بإمكانياتها أكثر في تونس، إلى مناطق لم يكن الباي يستطيع بلوغها فأقامات المنشآت الإدارية والعمومية وفي تعاملها مع الأهالي كان أمامها إما تعليمهم الفرنسية أو تعليمهم العربية فإستعملت أحد الحلين حسب الحالة.
بعد الاستعمار منحت الدول الاستعمارية الحكم في شمال إفريقيا إلى أنظمة قومية عروبية (يقوم فكرها على تعريب كل شيء) فعملت على تنسيب القبائل للجزيرة العربية وتغيير أسماء المناطق أو تحريفها ليصبح وزنها عربي...، أما بالنسبة لتونس البورقيبية فلم يكن رئيسها الحبيب بورقيبة قوميا في ذاته لكنه كان تحت ضغطهم، وكان همه التعليم و القضاء على الجهل و الامية فإستغلوا رغبته وقدرته لهدفهم بتعريب الأذهان إلى حد كان فيه معلم الابتدائي لا بد وأن يكون قومي التفكير لكونه في اتصال مباشر مع الأطفال.
ورغم كلّ ذلك فإن الدستور التونسي لا ينصّ على قانون خاص يهمّ هذه الجذور رغم قول الذين صاغوه و ادعائهم المصالحة مع الماضي في مقابل التأكيد على عروبة و اسلام هذه البلاد .
بعض التقديرات التي نشرت في مجلة دولية بفرنسا سنة 2001 تذكر أن عدد البربر في شمال إفريقيا حوالي 20 مليون
12 مليون في المغرب
6 ملايين في الجزائر
20 إلى 50 ألف في تونس
300 إلى 500 ألف في ليبيا
12 إلى 20 ألف في مصر
2 مليون موزعين بين مالي والنيجر وبوركينافاسو
تعليق