استدراك.

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فاطمة السوسي
    أديبة وكاتبة
    • 06-03-2011
    • 48

    استدراك.

    قبل أن يغادر البيت مستعجلا كالعادة
    رسم لها قلبا أحمر، و وردة حمراء ،و دبا أحمر.
    لا نبض و لا أريج و لا دفء.
    أشاحت بوجهها
    و انشغلت بمداعبة عصافيرها...
  • عبد السلام هلالي
    أديب وقاص
    • 09-11-2012
    • 426

    #2
    للأسف جعلوا الحب علامات و رموزا و هديا و يوما في السنة، و هو بريء من كل ذلك.
    "قبل أن يغادر البيت مستعجلا كالعادة"
    جملة ذكية تفسر العنوان و تتكامل معه
    ربما تقول العصافير ما لم يعرف أو يرد هو قوله، هي ما زالت تعرف الحب الحقيقي.
    جميل و معبر ما قرات هنا.
    تحيتي
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد السلام هلالي; الساعة 14-02-2014, 11:02.
    كلمتك تعمر بعدك دهرا، فاحرص أن تكون صدقتك الجارية

    تعليق

    • راما سعيد
      أديب وكاتب
      • 14-02-2014
      • 37

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة فاطمة السوسي مشاهدة المشاركة
      قبل أن يغادر البيت مستعجلا كالعادة
      رسم لها قلبا أحمر، و وردة حمراء ،و دبا أحمر.
      لا نبض و لا أريج و لا دفء.
      أشاحت بوجهها
      و انشغلت بمداعبة عصافيرها...
      ماذا يريد أن يستدرك؛ مناسبة سنوية تقليدية باهتة يمارس فيها جمود العاطفة .. !؟
      ربما تلك العصافير القابعة خلف القضبان أكثر حرية ودفءً ونبضا وأزكى أريجا من ذلك المستدرك !!!
      فلا عجب أن انشغلت بمداعبتها .........

      نص عميق من جنس القصيرة جدا .... يسلط الضوء على مشكلة اجتماعية تنخر سويداء الأسرة
      تحيلها إلى جمود ، وفراغ ممتدد ، تلتمس فيه الأنثى دفءً عاطفيا يعوضها عن زمهرير العلاقة
      التي أصبحت أكثر موتا بتكلف آداء دور اجتماعي أجوف خالٍ من أي حرارة عاطفية .
      العصافير : رمز دلالي يفتح أفقا للتأويل بين ظاهرية اللفظ أو عمق المدلول .
      قفلة متوقعة كأقل تعبير عن ردة فعل يتخذها ذلك الجريح .
      أسلوب رصين ، وألفاظ تستدعي بعضها البعض ، لتخدم فكرة جديرة بالتأمل في معانيها .
      نظم يستحق القراءة وسرد ماتع له أثره في نفسية القارئ ..

      تقبلي محاولتي المتواضعة في قراءة نصك المتألق أختي الفاضلة أ/ فاطمة

      مودتي .

      .... راما سعيد ....
      التعديل الأخير تم بواسطة راما سعيد; الساعة 14-02-2014, 11:15.
      * .... في داخل كل إنسـان وطنٌ خاصٌ به
      الإنْسـان لا ينتمي إلى رقعة ، الإنْسان ينتمي إلى دواخله ....*


      تعليق

      • عبدالرحيم التدلاوي
        أديب وكاتب
        • 18-09-2010
        • 8473

        #4
        هو الفراغ..
        عيد حب بطعم المرارة
        مودتي

        تعليق

        • فاطمة السوسي
          أديبة وكاتبة
          • 06-03-2011
          • 48

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عبد السلام هلالي مشاهدة المشاركة
          للأسف جعلوا الحب علامات و رموزا و هديا و يوما في السنة، و هو بريء من كل ذلك.
          "قبل أن يغادر البيت مستعجلا كالعادة"
          جملة ذكية تفسر العنوان و تتكامل معه
          ربما تقول العصافير ما لم يعرف أو يرد هو قوله، هي ما زالت تعرف الحب الحقيقي.
          جميل و معبر ما قرات هنا.
          تحيتي

          الأخ عبد السلام هلالي.
          سرني توفقك عند النص
          و كذا القراءة العميقة.
          تحيتي.

          تعليق

          • سمرعيد
            أديب وكاتب
            • 19-04-2013
            • 2036

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة فاطمة السوسي مشاهدة المشاركة
            قبل أن يغادر البيت مستعجلا كالعادة
            رسم لها قلبا أحمر، و وردة حمراء ،و دبا أحمر.
            لا نبض و لا أريج و لا دفء.
            أشاحت بوجهها
            و انشغلت بمداعبة عصافيرها...
            أحسنت التصوير أختي فاطمة..
            قلبٌ بلا نبض، ووردة بلا أريج، ودب بلا حياة ولادفء..
            أتت حروفك لتواكب هذا الحدث الفارغ الذي لايحمل من الحب إلا اسمه..
            وانشغالها بالعصافير ، لفتة جميلة من محيا حروفك يا صاحبة الاسم الجميل..
            تقبلي مروري والتقدير ..

            تعليق

            يعمل...
            X