بلاغة الليل و فصاحة الصباح ؛ أو غدا يزهر القمر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    بلاغة الليل و فصاحة الصباح ؛ أو غدا يزهر القمر

    بلاغة الليل و فصاحة الصباح ؛ أو غدا يزهر القمر.

    إليّ ، قبل مغادرتي

    راع النهر كمية الحزن المنبعثة من قلب الحسناء التي تمددت إلى جواره ثم غفت..
    قام يغسلها بماء الطهر و يعمدها بالفرح ، ثم عاد إلى سريره يستكمل دورة الحياة.
    نهضت الحسناء من غفوتها مفعمة بالنشاط ، ريا الأحلام..خلف خطوها تنبت الرياحين..
    و في الأفق كان المنجل يصنع غبار الغضب.
  • حسن لختام
    أديب وكاتب
    • 26-08-2011
    • 2603

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
    بلاغة الليل و فصاحة الصباح ؛ أو غدا يزهر القمر.

    إليّ ، قبل مغادرتي

    راع النهر كمية الحزن المنبعثة من قلب الحسناء التي تمددت إلى جواره ثم غفت..
    قام يغسلها بماء الطهر و يعمدها بالفرح ، ثم عاد إلى سريره يستكمل دورة الحياة.
    نهضت الحسناء من غفوتها مفعمة بالنشاط ، ريا الأحلام..خلف خطوها تنبت الرياحين..
    و في الأفق كان المنجل يصنع غبار الغضب.
    يغسلها بالماء الطهر، ويعمدها بالفرح، راقت لي هذه العبارة الرائعة. صرت أراك في النصوص الأخيرة، خاصة (النصوص المنكتبة) حزينا، ويعتريك قلق وجودي .راقت لي النهاية القوية والرهيبة
    مودتي، أخي عبد الرحيم

    تعليق

    • اماني مهدية الرغاي
      عضو الملتقى
      • 15-10-2012
      • 610

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
      بلاغة الليل و فصاحة الصباح ؛ أو غدا يزهر القمر.

      إليّ ، قبل مغادرتي

      راع النهر كمية الحزن المنبعثة من قلب الحسناء التي تمددت إلى جواره ثم غفت..
      قام يغسلها بماء الطهر و يعمدها بالفرح ، ثم عاد إلى سريره يستكمل دورة الحياة.
      نهضت الحسناء من غفوتها مفعمة بالنشاط ، ريا الأحلام..خلف خطوها تنبت الرياحين..
      و في الأفق كان المنجل يصنع غبار الغضب.
      والله اخي ...السي عبد الرحيم صرت تخيفني
      هذه الأيام....حزن وموت ..وترك للجسد على العتبات
      وتخفف من الحياة...وإلي قبل مغادرتي...اين تريد المغادرة
      ومع من أتشاجر أنا اذن ؟؟؟
      اترك قمرك يزهر علينا نصوصا متفائلة...ويفصح صبحك
      عن روحك الجميلة..ويبلغنا الليل عما غزلته فيه من حرف
      نابض....
      وطهر الحسناء بالماء والثلج والبرد ولا ....تعمدها !!! مالك والتعميد
      هاني حذرتك ابق معنا ولا تدعنا هههه
      احببت النص ...لك المودة
      اماني
      التعديل الأخير تم بواسطة اماني مهدية الرغاي; الساعة 15-02-2014, 14:00.

      تعليق

      • عبدالرحيم التدلاوي
        أديب وكاتب
        • 18-09-2010
        • 8473

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة حسن لختام مشاهدة المشاركة
        يغسلها بالماء الطهر، ويعمدها بالفرح، راقت لي هذه العبارة الرائعة. صرت أراك في النصوص الأخيرة، خاصة (النصوص المنكتبة) حزينا، ويعتريك قلق وجودي .راقت لي النهاية القوية والرهيبة
        مودتي، أخي عبد الرحيم
        مرحبا بك ، أخي الغالي ، السي حسن لختام
        أشكرك على تعليقك القيم ، صدقت ، هو قلق وجودي ، ما استطعت الفكاك منه ، لأنه بسط سلطانه علي ، و أرغمني على الرضوخ له ، قد تكون بداية النهاية.
        حفظك المولى و رعاك.
        مودتي

        تعليق

        • عبدالرحيم التدلاوي
          أديب وكاتب
          • 18-09-2010
          • 8473

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة اماني مهدية الرغاي مشاهدة المشاركة
          والله اخي ...السي عبد الرحيم صرت تخيفني
          هذه الأيام....حزن وموت ..وترك للجسد على العتبات
          وتخفف من الحياة...وإلي قبل مغادرتي...اين تريد المغادرة
          ومع من أتشاجر أنا اذن ؟؟؟
          اترك قمرك يزهر علينا نصوصا متفائلة...ويفصح صبحك
          عن روحك الجميلة..ويبلغنا الليل عما غزلته فيه من حرف
          نابض....
          وطهر الحسناء بالماء والثلج والبرد ولا ....تعمدها !!! مالك والتعميد
          هاني حذرتك ابق معنا ولا تدعنا هههه
          احببت النص ...لك المودة
          اماني
          ه
          مرحبا بك ، أختي الراقية ، أماني مهدية ،
          لقد أبعد تعليقك عني كأبة ما أرادت مفارقتي.
          لا أقصد مغادرة المنتدى ، بل الدنيا ، فبعد أن رأيت يد المنون تسرق من حولي الأحبة و الأصدقاء و الجيران ، تيقنت أني إلى زوال ..
          و سمحت لنفسي أن أهدي هذا النص لروحي. لا أعرف متى سأغادر ، القطار انطلق ، و العد ابتدأ ، و ألتمس من المولى حسن الخاتمة ، و الرحمة.
          ابعد الله عنك كل مكروه ، و أطال في عمرك.
          شكرا لك على تعليقك الدافئ ، و مشاعرك النبيلة ، و لن أتشاجر معك ، لسبب بسيط ، أني أقدرك و أحترمك.
          بوركت.
          مودتي

          تعليق

          • حسن لختام
            أديب وكاتب
            • 26-08-2011
            • 2603

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
            مرحبا بك ، أخي الغالي ، السي حسن لختام
            أشكرك على تعليقك القيم ، صدقت ، هو قلق وجودي ، ما استطعت الفكاك منه ، لأنه بسط سلطانه علي ، و أرغمني على الرضوخ له ، قد تكون بداية النهاية.
            حفظك المولى و رعاك.
            مودتي
            إنه الطريق، ياصديقي، وطريق الحياة ملىء بالمفاجآت.. الأفراح،الأطراح والمسرات.الوجود طافح بكثير من المفارقات..وكلما زاد الوعي بالأشياء زاد الشعور بالاغتراب، والعدم،والقلق الوجودي. خاصة أن الكاتب كائن هش من الداخل، وإحساسه رهيف كجناح فراشة.لا بد أن نعيش الطريق، الرحلة حتى النهاية..بكل مفاجآتها ومغامراتها..
            أتمنى لك كامل السعادة
            محبتي وتقديري، أيها العزيز

            تعليق

            • عبدالرحيم التدلاوي
              أديب وكاتب
              • 18-09-2010
              • 8473

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة حسن لختام مشاهدة المشاركة
              إنه الطريق، ياصديقي، وطريق الحياة ملىء بالمفاجآت.. الأفراح،الأطراح والمسرات.الوجود طافح بكثير من المفارقات..وكلما زاد الوعي بالأشياء زاد الشعور بالاغتراب، والعدم،والقلق الوجودي. خاصة أن الكاتب كائن هش من الداخل، وإحساسه رهيف كجناح فراشة.لا بد أن نعيش الطريق، الرحلة حتى النهاية..بكل مفاجآتها ومغامراتها..
              أتمنى لك كامل السعادة
              محبتي وتقديري، أيها العزيز
              أخي الغالي ، السي حسن لختام
              أشكرك على تعليقك القيم ، كنت عميقا و صادقا ، سرني ما كتبت ، حقا ، كنت في الصميم.
              بوركت
              مودتي

              تعليق

              يعمل...
              X