صباح الخير (15)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد مثقال الخضور
    مشرف
    مستشار قصيدة النثر
    • 24-08-2010
    • 5517

    صباح الخير (15)

    صباح الخير (15)


    في الفندقِ الهادئِ ، الصَّمتُ وسيلةُ البُحيرةِ لاستدراجِ المساء
    يأتيها بك مسحورًا كالـنَّـظرةِ الشَّاردة !
    عيناك تتركان أَمانيكَ على الـضـفَّةِ الأُخرى ..
    لكي تنامَ متحلِّلًا من عهودِكَ مع الآفاق

    عليكَ أَن تمنحَ البردَ مساحةً منكَ لكي ترتعشَ الفكرةُ الآمنة
    يَـعزِلُكَ الماءُ عنكَ فلا ترى أَثرًا للظمأِ على جبينكَ
    كهذهِ البُحيرةِ أَنتَ .. لا صوتَ لكْ
    فاحملْ على كتفـيْـكَ التُّرابَ المُجاورَ
    وتذمَّرْ – إِن أَردتَ – من وزنِ الرَّصيف
    أَو ..
    فاتركْ للمقاعدِ الخشبيَّـةِ ما أَردتَ أَن تقولَ لامرأَةٍ ساحرة
    لو أُتيحَ لشفتيكَ الطوافُ حولَ أُذنيها !
    وذلكَ الحلم الذي كنتَ سَـتُـلَـوِّنُ بهِ الكونَ
    لو أُتيحَ لكَ أَن تغفو – ولو للحظةٍ – على صدرِها المجنون !

    الأَرضُ بعيدةٌ عنكَ .. !
    فلا تكترثْ بالخرائطِ ، وبما تَقولُ إِشاراتُ السَّفر
    قد ينتشلُكَ الماءُ يومًا من قاعِ البحيرةِ
    وقد تجدُ لكَ في هذا الفضاءِ ركنًا ..
    لكي تَصلبَ عليهِ بضعةَ أَيَّـامٍ
    كهديَّـةٍ تذكاريَّـةٍ .. من زمنٍ مُستحيل !
  • راما سعيد
    أديب وكاتب
    • 14-02-2014
    • 37

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد مثقال الخضور مشاهدة المشاركة
    صباح الخير (15)


    في الفندقِ الهادئِ ، الصَّمتُ وسيلةُ البُحيرةِ لاستدراجِ المساء
    يأتيها بك مسحورًا كالـنَّـظرةِ الشَّاردة !
    عيناك تتركان أَمانيكَ على الـضـفَّةِ الأُخرى ..
    لكي تنامَ متحلِّلًا من عهودِكَ مع الآفاق

    عليكَ أَن تمنحَ البردَ مساحةً منكَ لكي ترتعشَ الفكرةُ الآمنة
    يَـعزِلُكَ الماءُ عنكَ فلا ترى أَثرًا للظمأِ على جبينكَ
    كهذهِ البُحيرةِ أَنتَ .. لا صوتَ لكْ
    فاحملْ على كتفـيْـكَ التُّرابَ المُجاورَ
    وتذمَّرْ – إِن أَردتَ – من وزنِ الرَّصيف
    أَو ..
    فاتركْ للمقاعدِ الخشبيَّـةِ ما أَردتَ أَن تقولَ لامرأَةٍ ساحرة
    لو أُتيحَ لشفتيكَ الطوافُ حولَ أُذنيها !
    وذلكَ الحلم الذي كنتَ سَـتُـلَـوِّنُ بهِ الكونَ
    لو أُتيحَ لكَ أَن تغفو – ولو للحظةٍ – على صدرِها المجنون !

    الأَرضُ بعيدةٌ عنكَ .. !
    فلا تكترثْ بالخرائطِ ، وبما تَقولُ إِشاراتُ السَّفر
    قد ينتشلُكَ الماءُ يومًا من قاعِ البحيرةِ
    وقد تجدُ لكَ في هذا الفضاءِ ركنًا ..
    لكي تَصلبَ عليهِ بضعةَ أَيَّـامٍ
    كهديَّـةٍ تذكاريَّـةٍ .. من زمنٍ مُستحيل !
    من أجمل ما قرأتُ اليوم !!!!
    .... نص أدبي فني بكل مقوماته .. اللغة المبتكرة البعيدة عن الإجترار ....
    .... ومفردات ذات أجراس متجانسة تخدم في صياغتها معانٍ تتسع كالمحيط ....
    .... ثراء لغوي ....
    مودتي

    .... راما سعيد ....
    * .... في داخل كل إنسـان وطنٌ خاصٌ به
    الإنْسـان لا ينتمي إلى رقعة ، الإنْسان ينتمي إلى دواخله ....*


    تعليق

    • مهدية التونسية
      أديبة وكاتبة
      • 20-09-2013
      • 516

      #3
      بعض النصوص تجعلك تحلق مع كل حرف
      تغمض عينيك ..وكأنك تستمع للفصول الأربعة
      هكذا كان نصك سيدي
      متعة للعين والاستماع
      دمت وارفا
      تحيتي وتقديري


      http://www.youtube.com/watch?v=RkH_701__k0











      لاتسأل القصيدة عن دمها عن حرفها المغدور بهجر المكان
      لاتسأل فويلها الكلمات حين يسيل دمعها على خد الورق!

      تعليق

      • أبوقصي الشافعي
        رئيس ملتقى الخاطرة
        • 13-06-2011
        • 34905

        #4
        الصباحات المتبجحة
        تواسي سماء ً مكللة ً بالغضب
        تردم النجوم المنتشية
        بسرب اختناق
        ككل الاحتمالات النازحة للغتي
        تتشابك الفرص
        بفوهة صمت ٍ مارق
        يحتكر حكايات ٍ نادمة
        حاكتها الأماني حين شطط..
        لن تطأ الرؤى كرامات طيفك
        حسبك الشفق المشاغب بشفتيكِ
        يدهشني حد الجمود
        حين يسخر
        من كيد ٍ محطم..


        كم اشتقنا لصباحاتك
        أخي و معلمي و ملك البيان
        الأديب الإنسان
        محمد الخضور
        دائما و أبدا
        تتشرف الخاطرة بصباحاتك النقية
        صباح الخير يا عبقري البيان
        سعيد ٌ بك و الله
        تظل الخاطرة روضتك الغناء
        فاروها بالضياء و المودة
        يسعد صباحك
        و صباحنا أكثر لذة بك..

        محبتي
        تقديري
        تقييمي
        تثبيت
        مع وافر المودة و الاحترام




        كم روضت لوعدها الربما
        كلما شروقٌ بخدها ارتمى
        كم أحلت المساء لكحلها
        و أقمت بشامتها للبين مأتما
        كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
        و تقاسمنا سوياً ذات العمى



        https://www.facebook.com/mrmfq

        تعليق

        • محمد الدمشقي
          أديب وكاتب
          • 31-01-2014
          • 673

          #5
          عليكَ أَن تمنحَ البردَ مساحةً منكَ لكي ترتعشَ الفكرةُ الآمنة
          يَـعزِلُكَ الماءُ عنكَ فلا ترى أَثرًا للظمأِ على جبينكَ
          كهذهِ البُحيرةِ أَنتَ .. لا صوتَ لكْ
          فاحملْ على كتفـيْـكَ التُّرابَ المُجاورَ
          وتذمَّرْ – إِن أَردتَ – من وزنِ الرَّصيف

          الله الله يا ملك الحرف
          عندما نقرأ لكم تتفتح آفاق كبيرة أمامنا
          أنت تمنح الكلمات أريجا ناطقا
          لله درك
          تتوه كلمات الثناء و تخجل من نفسها أمام هذا البهاء
          ما أروعك أستاذنا
          كلا إن معي ربي سيهدين

          تعليق

          • شيماءعبدالله
            أديب وكاتب
            • 06-08-2010
            • 7583

            #6
            صباح الخير أستاذي القدير محمد مثقال الخضور
            تغريدة صباحية متجددة برقيها
            تتسم بالشفافية والجمال رغم مسحة الحزن التي لا بد أن تتداخل بين السطور..
            تعجبني تفاصيل حرفك وهو يصف لنا قسمات الأماكن الجامدة لتنفث فيها الروح ويرتسم لها وجه ونبض مختلف
            فنرى الرصيف يتحدث والجدران تنطق وكل يصغي ويتابع لسطورك المدهشة
            سلمت وبورك حرفك الصادق
            تحيتي وتجل التقدير

            تعليق

            • حاتم سعيد
              رئيس ملتقى فرعي
              • 02-10-2013
              • 1180

              #7
              الأديب البهيّ محمد مثقال الخضور جمال خاطرتك لاشك من جمال روحك
              عليكَ أَن تمنحَ البردَ مساحةً منكَ لكي ترتعشَ الفكرةُ الآمنة
              يَـعزِلُكَ الماءُ عنكَ فلا ترى أَثرًا للظمأِ على جبينكَ
              كهذهِ البُحيرةِ أَنتَ .. لا صوتَ لكْ
              فاحملْ على كتفـيْـكَ التُّرابَ المُجاورَ
              وتذمَّرْ – إِن أَردتَ – من وزنِ الرَّصيف

              سعدت بالقراءة لك أيّها الصّديق

              من أقوال الامام علي عليه السلام

              (صُحبة الأخيار تكسبُ الخير كالريح إذا مّرت بالطيّب
              حملت طيباً)

              محمد نجيب بلحاج حسين
              أكْرِمْ بحاتمَ ، والإبحارُ يجلبُهُ...
              نحو الفصيح ، فلا ينتابه الغرقُ.

              تعليق

              • جلال داود
                نائب ملتقى فنون النثر
                • 06-02-2011
                • 3893

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة محمد مثقال الخضور مشاهدة المشاركة
                صباح الخير (15)


                في الفندقِ الهادئِ ، الصَّمتُ وسيلةُ البُحيرةِ لاستدراجِ المساء
                يأتيها بك مسحورًا كالـنَّـظرةِ الشَّاردة !
                عيناك تتركان أَمانيكَ على الـضـفَّةِ الأُخرى ..
                لكي تنامَ متحلِّلًا من عهودِكَ مع الآفاق

                عليكَ أَن تمنحَ البردَ مساحةً منكَ لكي ترتعشَ الفكرةُ الآمنة
                يَـعزِلُكَ الماءُ عنكَ فلا ترى أَثرًا للظمأِ على جبينكَ
                كهذهِ البُحيرةِ أَنتَ .. لا صوتَ لكْ
                فاحملْ على كتفـيْـكَ التُّرابَ المُجاورَ
                وتذمَّرْ – إِن أَردتَ – من وزنِ الرَّصيف
                أَو ..
                فاتركْ للمقاعدِ الخشبيَّـةِ ما أَردتَ أَن تقولَ لامرأَةٍ ساحرة
                لو أُتيحَ لشفتيكَ الطوافُ حولَ أُذنيها !
                وذلكَ الحلم الذي كنتَ سَـتُـلَـوِّنُ بهِ الكونَ
                لو أُتيحَ لكَ أَن تغفو – ولو للحظةٍ – على صدرِها المجنون !

                الأَرضُ بعيدةٌ عنكَ .. !
                فلا تكترثْ بالخرائطِ ، وبما تَقولُ إِشاراتُ السَّفر
                قد ينتشلُكَ الماءُ يومًا من قاعِ البحيرةِ
                وقد تجدُ لكَ في هذا الفضاءِ ركنًا ..
                لكي تَصلبَ عليهِ بضعةَ أَيَّـامٍ
                كهديَّـةٍ تذكاريَّـةٍ .. من زمنٍ مُستحيل !
                الأستاذ الأديب الراقي محمد مثقال
                تحايا وسلام
                أولا : أين أنت ، فقد مرت صباحات عديدة ولم تصبِّح علينا بهذه الدرر ,
                ثانيا : تعجبني ما تأتي به من ومضات فلسفية تأتي لتجعلك تعود القهقرى لتقارنها بأحاسيس تعتلج بالدواخل ، ثم تقفز بك الومضة لتتعداها إلى تخمين آني ومستقبلي.
                مثلا :

                ***
                عليكَ أَن تمنحَ البردَ مساحةً منكَ لكي ترتعشَ الفكرةُ الآمنة
                يَـعزِلُكَ الماءُ عنكَ فلا ترى أَثرًا للظمأِ على جبينكَ

                ***
                أو

                ***
                يَـعزِلُكَ الماءُ عنكَ فلا ترى أَثرًا للظمأِ على جبينكَ

                ***

                سلمتْ يمناك

                تعليق

                • ريمه الخاني
                  مستشار أدبي
                  • 16-05-2007
                  • 4807

                  #9
                  وصباح الهنا,وبالتوفيق.

                  تعليق

                  • ياسمين محمود
                    أديب وكاتب
                    • 13-12-2012
                    • 653

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد مثقال الخضور مشاهدة المشاركة
                    صباح الخير (15)


                    في الفندقِ الهادئِ ، الصَّمتُ وسيلةُ البُحيرةِ لاستدراجِ المساء
                    يأتيها بك مسحورًا كالـنَّـظرةِ الشَّاردة !
                    عيناك تتركان أَمانيكَ على الـضـفَّةِ الأُخرى ..
                    لكي تنامَ متحلِّلًا من عهودِكَ مع الآفاق

                    عليكَ أَن تمنحَ البردَ مساحةً منكَ لكي ترتعشَ الفكرةُ الآمنة
                    يَـعزِلُكَ الماءُ عنكَ فلا ترى أَثرًا للظمأِ على جبينكَ
                    كهذهِ البُحيرةِ أَنتَ .. لا صوتَ لكْ
                    فاحملْ على كتفـيْـكَ التُّرابَ المُجاورَ
                    وتذمَّرْ – إِن أَردتَ – من وزنِ الرَّصيف
                    أَو ..
                    فاتركْ للمقاعدِ الخشبيَّـةِ ما أَردتَ أَن تقولَ لامرأَةٍ ساحرة
                    لو أُتيحَ لشفتيكَ الطوافُ حولَ أُذنيها !
                    وذلكَ الحلم الذي كنتَ سَـتُـلَـوِّنُ بهِ الكونَ
                    لو أُتيحَ لكَ أَن تغفو – ولو للحظةٍ – على صدرِها المجنون !

                    الأَرضُ بعيدةٌ عنكَ .. !
                    فلا تكترثْ بالخرائطِ ، وبما تَقولُ إِشاراتُ السَّفر
                    قد ينتشلُكَ الماءُ يومًا من قاعِ البحيرةِ
                    وقد تجدُ لكَ في هذا الفضاءِ ركنًا ..
                    لكي تَصلبَ عليهِ بضعةَ أَيَّـامٍ
                    كهديَّـةٍ تذكاريَّـةٍ .. من زمنٍ مُستحيل !
                    ما قرأته يتناسب جدا مع ما أسمعه الآن من _ معزوفة للأرض _ وأخرى _لذات الضفائر المعلقة _
                    شعور تصفق مفرداته تحليقا رقميا وآخر يعبر كل مجاز ....

                    لله درك أستاذ محمد
                    وسأكتفي بصمت معجب .


                    تعليق

                    • حور العازمي
                      مشرفة ملتقى صيد الخاطر
                      • 29-09-2013
                      • 6329

                      #11
                      استاذي القدير / محمد الخضور

                      صباحات هادئة وجميلة
                      تأتينا دائما بصباحات رائعة
                      نعيش بكل حرف منها
                      ونصورة بتصويرك الرائع لها
                      دام الإبداع ديدنك سيدي

                      تقديري والياسمين
                      حور

                      تعليق

                      • أمينة اغتامي
                        مشرفة ملتقى صيد الخاطر
                        • 03-04-2013
                        • 1950

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة محمد مثقال الخضور مشاهدة المشاركة
                        صباح الخير (15)


                        في الفندقِ الهادئِ ، الصَّمتُ وسيلةُ البُحيرةِ لاستدراجِ المساء
                        يأتيها بك مسحورًا كالـنَّـظرةِ الشَّاردة !
                        عيناك تتركان أَمانيكَ على الـضـفَّةِ الأُخرى ..
                        لكي تنامَ متحلِّلًا من عهودِكَ مع الآفاق

                        عليكَ أَن تمنحَ البردَ مساحةً منكَ لكي ترتعشَ الفكرةُ الآمنة
                        يَـعزِلُكَ الماءُ عنكَ فلا ترى أَثرًا للظمأِ على جبينكَ
                        كهذهِ البُحيرةِ أَنتَ .. لا صوتَ لكْ
                        فاحملْ على كتفـيْـكَ التُّرابَ المُجاورَ
                        وتذمَّرْ – إِن أَردتَ – من وزنِ الرَّصيف
                        أَو ..
                        فاتركْ للمقاعدِ الخشبيَّـةِ ما أَردتَ أَن تقولَ لامرأَةٍ ساحرة
                        لو أُتيحَ لشفتيكَ الطوافُ حولَ أُذنيها !
                        وذلكَ الحلم الذي كنتَ سَـتُـلَـوِّنُ بهِ الكونَ
                        لو أُتيحَ لكَ أَن تغفو – ولو للحظةٍ – على صدرِها المجنون !

                        الأَرضُ بعيدةٌ عنكَ .. !
                        فلا تكترثْ بالخرائطِ ، وبما تَقولُ إِشاراتُ السَّفر
                        قد ينتشلُكَ الماءُ يومًا من قاعِ البحيرةِ
                        وقد تجدُ لكَ في هذا الفضاءِ ركنًا ..
                        لكي تَصلبَ عليهِ بضعةَ أَيَّـامٍ
                        كهديَّـةٍ تذكاريَّـةٍ .. من زمنٍ مُستحيل !
                        صباح الخير سيدي
                        أنحني احتراما لكل حرف رسم الجمال معنى فسيحا لم تحدده كلمات
                        ولم يبلغ غوره شعر ولا نثر..جمال مطلق يتماهى و شموخ الفكر و نقاء الرؤى الشعرية
                        الأديب الكبير محمد مثقال الخضور
                        تقبل مروري وتقديري الخالص

                        تعليق

                        • فايزشناني
                          عضو الملتقى
                          • 29-09-2010
                          • 4795

                          #13

                          أظن أن السجائر ليست لرسم الدوائر
                          والهواء متآمر على نزوات الضفائر
                          المرأة أحجية لا يمكن حلها عن طريق الاحتمالات
                          عليك أن تعتمد على حدسك الخالي من الشوائب
                          فقد تنجح في اكتشاف مصيرك قبل أن تقع في الشرك
                          الأرض ليست ملكك
                          اعترف أنك عابر سبيل
                          تحوم حولك فراشات ليلكية
                          وأنت متردد في اختبار لياقتك وسعة صدرك
                          كل الدروب تراوغ وتتهرب من حملك إلى برالأمان
                          ماذا تفعل لو نادتك امرأة إلى فراشها ؟؟
                          هل تلبي نداءها ؟؟ أم تأتيها في المنام ؟؟
                          الحب لا يضيع في صوامع الرغبات
                          يبقى كقطعة سكر قادرة على تحلية البحر والبحيرات

                          صباح الخير أخي محمد
                          أشكرك على المتعة التي تهبنا اياها كلما قدمت نصاً جديداً
                          وأشكرك أكثر لأنك تحرضني على البوح رغم كل ما أعانيه
                          معك لا خوف ولا ملل ولا ضجر ولا وحشة ولا غربة أو اغتراب
                          بوركت وبورك نبضك وحرفك
                          مع كل الود والتقدير
                          هيهات منا الهزيمة
                          قررنا ألا نخاف
                          تعيش وتسلم يا وطني​

                          تعليق

                          • ريما الجابر
                            نائب ملتقى صيد الخاطر
                            • 31-07-2012
                            • 4714

                            #14
                            صباح مبجل بما أنه عناق حروف من بيان
                            كلمة وصورة وبيان
                            لله در من سطر السطور ورحب به المكان
                            تقديري والياسمين
                            http://www.pho2up.net/do.php?imgf=ph...1563311331.jpg

                            تعليق

                            • نادية البريني
                              أديب وكاتب
                              • 20-09-2009
                              • 2644

                              #15
                              تزداد الصّباحات ألقا يوما بعد يوم بهذا الإبداع الرّائع أستاذنا محمّد...خيال خصب ولغة بليغة وروح مبدع تحلّق هنا وهناك...
                              رائع ما قرأته في هذا اليوم...ألف شكر على ما نثرت من بديع الكلام...
                              تحيّاتي وتقديري

                              تعليق

                              يعمل...
                              X