حكايات جدتي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حارس الصغير
    أديب وكاتب
    • 13-01-2013
    • 681

    حكايات جدتي

    حكايات جدتي
    .....
    سألت جدتي: لم ذهب أبي؟
    : ليأتي بالخبز.
    :ومتي سيعود؟!
    : حين تصير كبيرا..
    اليوم، صرت كبيرا ولم يأت أبي و ﻻ الخبز!
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    #2
    روعة ... والجدة حكاياتها باعتبار جرعات مهدئة للألم..
    والهدف زرع الأمل...

    أعجبني النص... تحيتي وتقديري.


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.

    تعليق

    • أحمد عكاش
      أديب وكاتب
      • 29-04-2013
      • 671

      #3
      أخي
      (حارس)
      وهل ترانا قادرين على إحصاء ما فقدناه؟.
      فقدنا كثيرين من الأحبّة كانوا يسكنون القلب..
      فقدنا آمالاً عِراضاً كانت تلوح لنا في آفاقنا شموساً تتألّق بالرجاء..
      فقدنا سنين مديدة انتزعتها الأحزانُ من أعمارنا،
      وطوّحت بها بعيداً في مجاهل الضياع..
      طويلة قائمة (مفقوداتنا) أخي (حارس)،
      وكلّ فَقْدٍ ترك في النفس جُرحاً لا يندمل، وفي القلب حسرةً لا تنقضي..
      (البطل) في قصّتنا هنا فقد أباه،
      الأب لا يُعوّض، ولكن ..
      يمكن له أن يتعزّى بآخرين .. بأمّه .. بصديقه ... بعمّه .. بزوجته .. بابنه..
      ولكن بِـمَ يتعزّى من فقدَ (أمْنَهُ)؟
      بِـمَ يتعزّى من فقدَ (هدوءَ نفسهِ)؟
      بِـمَ يتعزّى من فقد ثقتَهُ بأولئك الذين عقد عليهم الآمالَ الكبارَ؟.
      لا وقتَ عندي ولا عندكَ، لبثِّ الأشجانِ كلّها، وهي تملأ القلب والنفس..
      وهل بـ (الخبز) وحده يحيا الإنسان ؟.
      آهٍ من هذا الليل .. أمَا لشمسه من إشراقةٍ ؟!.
      ناجحة قصّتك أخي (حارس الصغير)، لن أقول فيها أكثر.
      لك وُدّي.
      يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
      عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
      الشاعر القروي

      تعليق

      • ادريس الحديدوي
        أديب وكاتب
        • 06-10-2013
        • 962

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة حارس الصغير مشاهدة المشاركة
        حكايات جدتي
        .....
        سألت جدتي: لم ذهب أبي؟
        : ليأتي بالخبز.
        :ومتي سيعود؟!
        : حين تصير كبيرا..
        اليوم، صرت كبيرا ولم يأت أبي و ﻻ الخبز!

        حكاية من ورائها حكايات تلوى الحكايات..
        الخبز أو الرغيف هاجس البسيط و همه الأكبر, حتى صار حكايات الجدات و الأطفال و من سيأتي من بعدهم
        فهل سبقى للبسيط و قتا للإبتكار و الإستمتاع بالحياة و جمالها بعيدا عن الرغيف , يحضر تارة و يغيب تارة أخرى
        مودتي أخي حارس
        ما أجمل أن يبتسم القلم..و ما أروعه عندما تنير سطوره الدرب..!!

        تعليق

        يعمل...
        X