نصيب:

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • م. زياد صيدم
    كاتب وقاص
    • 16-05-2007
    • 3505

    نصيب:

    تشعر بصقيع المكان من حولها .. فينتفض قلبها الصغير متوهجا بحرارة تلهب كيان الحبيب، فيرتقى .. بينما يذوى الظل من حولها هيكلا من ثلج !!
    أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
    http://zsaidam.maktoobblog.com
  • فاطمة السوسي
    أديبة وكاتبة
    • 06-03-2011
    • 48

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة م. زياد صيدم مشاهدة المشاركة
    تشعر بصقيع المكان من حولها .. فينتفض قلبها الصغير متوهجا بحرارة تلهب كيان الحبيب، فيرتقى .. بينما يذوى الظل من حولها هيكلا من ثلج !!

    الأستاذ زياد صيدم.
    الصقيع حولها،لم يحل دون تواجد دفء في قلبها...
    بل و تصديره متوهجا للآخر...
    عطاؤها ،عاد عليها دفئا
    أبعد عنها الصقيع...
    تصوير جميل لمتعة العطاء،و انعكاسها على الطرفين...
    دمت مبدعا.
    تحيتي و تقديري.

    تعليق

    • ادريس الحديدوي
      أديب وكاتب
      • 06-10-2013
      • 962

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة م. زياد صيدم مشاهدة المشاركة
      تشعر بصقيع المكان من حولها .. فينتفض قلبها الصغير متوهجا بحرارة تلهب كيان الحبيب، فيرتقى .. بينما يذوى الظل من حولها هيكلا من ثلج !!


      نصيب بين صقيع الثلج و ظل من ثلج
      تصوير جميل و معبر
      بقي النصيب هو هو رغم الانتفاضة و التوهج
      شكرا على الامتاع
      مودتي
      ما أجمل أن يبتسم القلم..و ما أروعه عندما تنير سطوره الدرب..!!

      تعليق

      • حسن لختام
        أديب وكاتب
        • 26-08-2011
        • 2603

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة م. زياد صيدم مشاهدة المشاركة
        تشعر بصقيع المكان من حولها .. فينتفض قلبها الصغير متوهجا بحرارة تلهب كيان الحبيب، فيرتقى .. بينما يذوى الظل من حولها هيكلا من ثلج !!
        سرد رشيق، بأسلوب أدبي جميل..راق لي التقابل (صقيع، لهب)
        دمت مبدعا، صديقي زياد
        محبتي وتقديري
        يثبت

        تعليق

        • عبدالرحيم التدلاوي
          أديب وكاتب
          • 18-09-2010
          • 8473

          #5
          كان طاقتها أقوى من الصقيع ، فذابت البرودة
          مودتي

          تعليق

          • م. زياد صيدم
            كاتب وقاص
            • 16-05-2007
            • 3505

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة فاطمة السوسي مشاهدة المشاركة

            الأستاذ زياد صيدم.
            الصقيع حولها،لم يحل دون تواجد دفء في قلبها...
            بل و تصديره متوهجا للآخر...
            عطاؤها ،عاد عليها دفئا
            أبعد عنها الصقيع...
            تصوير جميل لمتعة العطاء،و انعكاسها على الطرفين...
            دمت مبدعا.
            تحيتي و تقديري.
            =======

            الراقية فاطمة ..
            بداية اهلا بك وسرنى مصافحتك ..
            شكرا لحسن قراءتك ومرورك الجميل..
            تحياتى العطرة
            أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
            http://zsaidam.maktoobblog.com

            تعليق

            • م. زياد صيدم
              كاتب وقاص
              • 16-05-2007
              • 3505

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة ادريس الحديدوي مشاهدة المشاركة
              نصيب بين صقيع الثلج و ظل من ثلج
              تصوير جميل و معبر
              بقي النصيب هو هو رغم الانتفاضة و التوهج
              شكرا على الامتاع
              مودتي
              ===========
              اخى الرائع ادريس..
              اهلا بك بداية وسرنى تواجدك..
              شكرا لحسن قراءتك ومرورك الجميل
              تحيالتى العطرة
              أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
              http://zsaidam.maktoobblog.com

              تعليق

              • ابن خميس محمد
                أديب وكاتب
                • 08-03-2014
                • 20

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة م. زياد صيدم مشاهدة المشاركة
                تشعر بصقيع المكان من حولها .. فينتفض قلبها الصغير متوهجا بحرارة تلهب كيان الحبيب، فيرتقى .. بينما يذوى الظل من حولها هيكلا من ثلج !!

                في هذه اللوحة الفارهة "تجاذبات" بين عناصر تؤثث الفراغ بإتقان، وصراع بين مشاعر متناقضة تتماوج بين هدأة القلب في سكونه، وثورته في "جنونه"...
                والمتأمل بوعي في دلالات الحضور، والغياب هنا يلحظ مكانيْن، وزمانيْن مختلفيْن - مؤتلفيْن، يحلق فيهماـ وبينهما قلب، وحبيب، ويسرج منهما الفقد الحنين؛ ليرتقيَ الثمر مستقيما بأصله، ويتعطّر الزّهر بعيدا عن ظله!
                ...
                لوحة فنية تجعل"الغائبة - هي" تلهث وراء "الغائب - هو" في حضور "الأنا" المتوغلة في الشوق الهارب من "الضمائر"!
                هي حقيقة نابضة، وهو واقع قابع في ثرى الذاكرة الموجعة!
                ...
                لوحة إطارها من ثلح، وصقيع، وفضاؤها وهج، ولهب، وبينهما ظل يراوغ نورا يتهادى من ريشة الحبيب!
                أفكر في إعطاء النص حقه ضمن قراءة متأنية؛ لأحرّر قلمي من أَسْر جميل ألمّ به، وهو "يسيح" في رياض هذه اللوحة الماتعة!
                ابن خميس
                التعديل الأخير تم بواسطة ابن خميس محمد; الساعة 12-03-2014, 02:28. سبب آخر: إضافة توقيع
                ===============
                الحُـــرُّ
                رَقِيبُهُ مَـنْ لَا رَقِيبَ عَلَيْهِ!
                ...
                .................................................. .................. ابن خميس محمد
                ==============================

                تعليق

                • عبد السلام هلالي
                  أديب وقاص
                  • 09-11-2012
                  • 426

                  #9
                  هو خفقان القلب الذي يؤجج لهب مدفآتنا مهما بلغت برودة المحيط.
                  صورة محلقة وانزياح جميل أخي صيدم.
                  تحيتي.
                  كلمتك تعمر بعدك دهرا، فاحرص أن تكون صدقتك الجارية

                  تعليق

                  يعمل...
                  X