ِبينما كنت أمام الكمبيوتر أتصفح ، فإذا بسيدة بدينة تترنح ، في محاولة للفت الانتباه ، وكأنها نست من هم الرجال أو أن عقلها منها قد تاه ، تقوم بكتابات غريبة ، وتظهر في حالات مريبة ، فلما قرأتُ ما كتبت ، واستبينتُ ما فعلت ، قررت النظر في أمرها ، وفضح سرها ، وإعلامها ، أنها عن تحدي الرجال أبعد ، وأننا للكرامة أعند ، فحاولت من عقلها أن أقترب ، ويا ليتني ما فعلت فمن يدنو من الأجرب يجترب ، فهممت بعيدا عن حقدها ، واستعذت بالله من شرها ،وما أن أردت الانصراف ، إلا وراودتني فكرة بدحر عقلها بالاستخفاف ،فيا أم أربعة وأربعين ، أخبرينا كم من السنين تحملين ؟؟؟، وكيف فكرت بالشئ الدنيس؟؟؟ ، ولمَ بدر منكِ الفعل الخسيس؟؟؟ ،ونحن من كان يقدرك ، وبالأقوال يوقرك ، لكنني الآن سأجعل أنفكِ من شدة النزال منكسر، ولفرط انصبابه من البكاء منعقد ، ومن حرارة كلماتي يتقد ، أما بالنسبة لمن كنا نظنهم عظماء ، وباعونا طمعا في النساء ، فسنخلع عنهم الرداء ، فهم لكنَّ معشر النساء أقرب وحقوقهم عندكنّ أصوب ، لأنهم مثلكنّ في الكلام أكذب وأنصب ، وللسوء والشر أقرب .
وهذا بداية الغيث ، مساندة لليث ، يتساقط على رأس مدعوة ، يقال لها رشيدة الفقرية ، مغربية الجنسية ، وشهرتها رشيدة المفترية ،حاشاكم أيها المغاربة من هذه الرزية.
همسة( مافيناش من زعل)
وللحديث بقية
وهذا بداية الغيث ، مساندة لليث ، يتساقط على رأس مدعوة ، يقال لها رشيدة الفقرية ، مغربية الجنسية ، وشهرتها رشيدة المفترية ،حاشاكم أيها المغاربة من هذه الرزية.
همسة( مافيناش من زعل)
وللحديث بقية
تعليق