
سَيَّدَ المَطَرْ ....
لاتُبالي بِِلَهجتي الأَعجَميّة ...وَخَجلِ حُروفٍ عَربية
أَرْخي ذِراعيك َ ....قليلا".. وَأستَبحْ بقايا ثَرثرتي
فَقَد صادَروا فَرَحي لأَسبابَ أمنية....
ونسَبوا الي الحُزنَ ....مُتَوَّجا"بلا أكفانِ
مازِلتٌ..... أحنُّ الى صدرِ أمي
أَنْ أتَوارى خَلف عَباءتها السَّوداء
أَنْ أَتَناثَرَ كَغَجريةٍ .....
سيَّدَ المساء والحنّون....
كم أحْتَمَيتُ بصُحفِ الأنتظار ؟؟
أَرتجي وَصلَ أَسئلةٍ غيرُ مُباحةْ .....
لاتسأَلني عَنْ مَخاضاتِ دَجلة ....
وَأَوجاعِ النبوءة بَين تَموز وعشتار
لاتسألنيْ عَن الحُبِّ
فلَمْ أعد أُبالي إِنْ كان لِصا" أَو حاسة تاسِعة أو بوح لآلئ رمادية
لاتَسألْني عَنْ جَسدي المتعب وَنصفِ الكذب ....
لاتجادلني في عاري المُميت....
لاتَسألني عن ضِلعي المكسور .....
لاتَسألني عن ضِلعي المكسور .....
وَ جُغرافية ٍمَلعونةٍ ....
لاتَسأَلني عَن أَخاديدِ وَجهي ....
وَمَتاريسِ العِصْيانِ والأَنينِ
فَأنا مهدورة الدمِّ ...كَتشرين
قايَضوني بِحَفنةِ أَوجاعٍ....وتَرانيم َنبي ٍّ أخرسه ألم الواشين
لاَتسأَلني عَن حُلمي...وَتَأريخ ٌ هزائمي وغربتي
تَمَنَّ لي عُمرا" مَديدا".... بين ذراعيكَ فقط
ومطرا"وَرديا" يَهبِطُ علينا كَنَيسانِ
سيّد الأَوجاع ....والحماقات الجميلة
في باحة قصري ....أعلان مَختوم بدمي
إنزع عَنك ....بعضَ خَطاياك وتوضأ ....
أَيًّها الحالم.... الموشح بالسواد
لاتوقظ أَشباح أمسي....ودعني في صمتي
أُغازل ليلك كغجرية مجنونة
دع رماحي ترقد بسلام
فأنا امرأة.....ينطقني الصّمت كَصلاة
بانة
في باحة قصري ....أعلان مَختوم بدمي
إنزع عَنك ....بعضَ خَطاياك وتوضأ ....
أَيًّها الحالم.... الموشح بالسواد
لاتوقظ أَشباح أمسي....ودعني في صمتي
أُغازل ليلك كغجرية مجنونة
دع رماحي ترقد بسلام
فأنا امرأة.....ينطقني الصّمت كَصلاة
بانة
تعليق