Gika
ظل يهتف ويهتف حتى كاد أن يستشهد فرحا بالفوز الباهت لمرشح الثورة مهملا دراسته وكتبه ومدرسته..
لم تمض أيام قليلة من القسم الكاذب أمام الجموع الحاشدة؛ حتى وجدناه مهشما الرأس ومدغدغا عظم الوجه على مسافة ليست بعيدة من المستقر الرئاسي.. حينها عاد ليهتف ويهتف هذه المرة ضد الديكتاتورية الجديدة..
واليوم وبعد أن وزع علينا المراقب ورقات امتحان اللغة العربية وزادت ورقة لم يجد لها صاحبا.. كان مكانه لم يزل خاويا من دمه الساخن على الرصيف.. وعندما نظر المراقب في كشف الممتحنين ونادى على اسمه كان الجواب بالإجماع :
- مات شهيد!
----------------
إهداء لروح الشهيد جابر صلاح (جيـكا)
مقدم لمشروع الكتاب الرقمي - للأستاذة عواطف أبو حمود
ظل يهتف ويهتف حتى كاد أن يستشهد فرحا بالفوز الباهت لمرشح الثورة مهملا دراسته وكتبه ومدرسته..
لم تمض أيام قليلة من القسم الكاذب أمام الجموع الحاشدة؛ حتى وجدناه مهشما الرأس ومدغدغا عظم الوجه على مسافة ليست بعيدة من المستقر الرئاسي.. حينها عاد ليهتف ويهتف هذه المرة ضد الديكتاتورية الجديدة..
واليوم وبعد أن وزع علينا المراقب ورقات امتحان اللغة العربية وزادت ورقة لم يجد لها صاحبا.. كان مكانه لم يزل خاويا من دمه الساخن على الرصيف.. وعندما نظر المراقب في كشف الممتحنين ونادى على اسمه كان الجواب بالإجماع :
- مات شهيد!
----------------
إهداء لروح الشهيد جابر صلاح (جيـكا)
مقدم لمشروع الكتاب الرقمي - للأستاذة عواطف أبو حمود
تعليق