بين الوجوب ...والمجاز

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مالكة حبرشيد
    رئيس ملتقى فرعي
    • 28-03-2011
    • 4544

    بين الوجوب ...والمجاز


    لك أن ترتدي فرو المدينة
    تنتعل الوجوه المعلقة
    على واجهات المقاهي
    أن تكون عطرا يدوخ
    مرايا الغابة
    على رأس عصاك المدببة
    تصفف الشعارات المرفوضة
    أو بدلها بشعائر تعيد الجثث
    إلى زوايا...تعتكف فيها وصايا الظلال

    ولي أن أخرج عاريا
    أتخفف من جلد
    لم يبلغ سن الرشد
    لا يتماشى ورأسي الكبيرة
    التي تنبت فيها الحقيقة مسامير
    تؤرخ فطنة النهايات
    البدايات قتلت الحمام
    لم يتعود الهديل
    تحت الجسور
    لتربى الغربان المشدوهة
    أمام علامات التعجب

    لك أن تعتلي جماجم الصمت
    تقطف ما ترعرع في الذاكرة
    من تمرد طازج
    ثمة أفكار قد أينعت
    ولابد من قطافها
    قبل أن تطعم صغار القهر
    فتغير الكواكب مواقعها

    باردة حروف الأزرار
    لا تستوي قصيدة
    تشبع جوع الأرق
    ولا الشمس تطلع في سماء زجاجة
    علا الشحوب أرجاءها
    تسربت الهشاشة إلى عواميدها
    لو كان لي خلف الباب متسع
    ما كنت حبست أنفاسي
    بين الشرفة والمدفأة
    الزجاجة والكرسي
    كنت امتطيت جنوني المسجون
    تحت الذاكرة
    تمنطقت بكلماتي المهربة
    عل العمر يبلغ أشده
    لأتجاوز سن الخسران

    ها قد كبرت ....
    كبر سقراط ...فرويد
    المتنبي ...لوركا
    فأين أقراني يا أمي ؟
    هل أكلتهم الصحف ؟
    نشرات الأخبار؟
    أم أن الطريق استدار
    ابتلع الحلم والتجاعيد؟
    أحسني في حالة هبوط اضطراري
    على أرض الكيبورد
    قبل أن تفاجئني
    فياريس الجغرافيا الوهمية

    ما بها الصفحات جامدة
    الأسماء جامدة
    النزيف مستنقع راكد
    لا رابط يفتح الأدمغة
    المرابطة على الضفة الأخرى
    كأن هذه الفأرة اللاصقة باليد
    فقدت بوصلة الطريق
    عد من حيث أتيت
    كل الطرق المؤدية إلى الهدوء مغلقة
    لك الآن أن تبني الخراب
    وتهد بيت جدي القديم
    تقطع دابر الصرخة
    في حلق جارنا الذي
    يتابع أخبار الميادين
    على مسامع أطفاله يروي
    حكايات الزنازين
    أدب السجون
    ولي أن أملأ كفي دمعا
    أروي بها عطش آخر المغنيين
    في حفل تأبين أعد سلفا
    لمدينة اغتالت فرسانها
    على أيام حوالك علقت نساءها
    فما كان من شيوخها إلا
    أن بتروا سلالة الحلم
    طلبوا الانتماء إلى كوكب
    يسكب الزمن في قفص لولبي
    بدايته ثلج
    نهايته أجاج !

    الزجاجة علبة تافهة
    لا محل لها من إدراك
    سكانها رعاة بلا قطيع
    في قلب ناياتهم
    اختنق الصمت
    والأدمغة نامت في قلب الوهم
    بعدما صرفت أناها في كل الضمائر
    داعية المتصلة منها
    إلى تعليق الشمس
    حتى إشعار آخر

    هو ذا زمن الانزعاج يقرضني
    مؤخرة الانتظار تلوح بالضجر
    ووصلات الإعلان لا تتوقف=
    كريمات للتلميع
    دهون للتخسيس
    لا حقن لإسكات عواء القهر
    لا حبوب لمنع تناسل الفقر
    ولا علاج ينفع لإيقاف زحف الفياريس
    في شرايين الأرض العقوق
    عجل بتغيير المحطة
    لتستوي وهنا في قلب الهراء
    احذف الأصدقاء المزعجين
    قبل انقطاع الكهرباء
    مارس الجبن كما تشاء
    الجغرافيا تقيك شرار العيون
    مفعول الرنات سيتضاءل
    فتجد نفسك ترتب وصفات الضجر
    لتخرج سليما من دائرة الاشتعال
    تاركا وعيك المحموم نائما
    بين الوجوب والمجاز !
  • بسباس عبدالرزاق
    أديب وكاتب
    • 01-09-2012
    • 2008

    #2
    ما بها الصفحات جامدة
    الأسماء جامدة
    النزيف مستنقع راكد
    لا رابط يفتح الأدمغة
    المرابطة على الضفة الأخرى
    كأن هذه الفأرة اللاصقة باليد
    فقدت بوصلة الطريق
    عد من حيث أتيت
    كل الطرق المؤدية إلى الهدوء مغلقة
    لك الآن أن تبني الخراب
    وتهد بيت جدي القديم
    تقطع دابر الصرخة
    في حلق جارنا الذي
    يتابع أخبار الميادين
    على مسامع أطفاله يروي
    حكايات الزنازين
    أدب السجون
    ولي أن أملأ كفي دمعا
    أروي بها عطش آخر المغنيين
    في حفل تأبين أعد سلفا
    لمدينة اغتالت فرسانها
    على أيام حوالك علقت نساءها
    فما كان من شيوخها إلا
    أن بتروا سلالة الحلم
    طلبوا الانتماء إلى كوكب
    يسكب الزمن في قفص لولبي
    بدايته ثلج
    نهايته أجاج !

    أستاذي مالكة حبرشيد
    هل أقول أنه أفضل نص لك و أنا لم أقرأ لك إلا القليل
    و لكن من الصعب المفاضلة بين نصوصك
    النص قوي جدا فيه من الرمزيات الكثير
    العنوان كان نقطة ارتكازي لاستوعاب النص أكثر

    تقديري و احتراماتي
    السؤال مصباح عنيد
    لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

    تعليق

    • محمد الدمشقي
      أديب وكاتب
      • 31-01-2014
      • 673

      #3
      لك أن تعتلي جماجم الصمت
      تقطف ما ترعرع في الذاكرة
      من تمرد طازج
      ثمة أفكار قد أينعت
      ولابد من قطافها
      قبل أن تطعم صغار القهر
      فتغير الكواكب مواقعها

      لفت نظري هذا المشهد الرائع كثيرا في نص رائع يستحق القراءة بشغف رغم طوله
      فكل مقطع مشهد
      وكأننا أمام شريط سينمائي مصور
      هذا المشهد سياسي عميق تجلى فيه فكر أديبتنا مالكة حبرشيد النير و وعيها لما يجري حولها و تعايشها المتوحد مع الواقع الصعب الذي نحياه
      فحذار حذار من محاولة حرف كوكب عن مساره أي حاكم عن كرسيه
      و في النص تداعيات نفسية إضافة للغة التصويرية السياسية العميقة

      نص رائع بكل ما للكلمة من معنى
      اسمحوا لي بأن أنال شرف تثبيته

      يرفع عاليا

      تثبيت بتاريخ 17 - 21 - 2014
      كلا إن معي ربي سيهدين

      تعليق

      • صهيب خليل العوضات
        أديب وكاتب
        • 21-11-2012
        • 1424

        #4
        في الحقيقة أنتِ تتفوقين على نفسكِ كل مرة
        لو أننا كلما قرأنا القصيد علت شهقاتنا
        و وجوهنا يومئذ مشدوهة من فرط الإعجاب
        سيدتي الشاعرة هلاّ ألقيت نظرةً على الصحاف
        يا الله كم مارست الجبن هنا ، كم قوّلني المجاز
        كنت أُمسك بالذهب ، أعني اللغة الواسعة التي ترتكبها أصابعك

        أستاذتنا القديرة
        و العريقة
        مالكة حبرشيد

        لكِ وافر الاحترام و التقدير
        كأخر جندي في ساحة المعركة أحارب هذا الحزن وحدي،

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          #5
          بين الوجوب و المجاز
          أرض فسيحة تهضم الأسئلة
          تترنح كلما زحفت الإجابات
          الحقيقة مهما طوتها أذرع اللبلاب
          و عتمت وجودها
          تظل جسدا صعب اغتياله
          المحنة عكازك
          عكازك ساقك العاجزة
          عينك الباصرة
          و بئر الحقيقة
          الناهض و الملون أجسادنا المترهلة



          طويل هذا السفر
          طاعن الريح
          العنوان وحده يستلزم ألف قصيدة و قصيدة
          و ماذا لو أنها للشاعرة مالكة حبرشيد ؟
          دعيني – سيدتي – أتعلم منك
          و أكتشف نفسي في هذا النص

          متعت خيرا و سموقا
          sigpic

          تعليق

          • آمال محمد
            رئيس ملتقى قصيدة النثر
            • 19-08-2011
            • 4507

            #6
            .
            .

            ونلوذ بالأحمر يملي علينا أسراره
            وقد عبر المحراب
            محراب مالكة الأشهى الأقوى الأشرس

            والكلمة تلقي حملها
            كم كانت بديعة تأتي العبارة بالشعر والمزج والإيحاء

            مغلقة إلا لمن وقف حضورا على خصب الأرض
            مفتوحة لمن اشتهى معها الوصل

            مالكة أنت هنا في قمة العبارة
            قمة الشعر
            وقد استحوذت على قلب القارئ وفكره وعينه

            لم تسرفي
            لم تقنطي

            بل كنت محكمة واثقة راصدة
            وقلبك الشاعر يأتي بالفصل

            حقيقة القصيدة رائعة
            لعلها من أجمل ما قرأت لك


            تستحق التأمل والقراءة والدرس

            بورك نبضك
            بوركت روحك

            تعليق

            • محمد مثقال الخضور
              مشرف
              مستشار قصيدة النثر
              • 24-08-2010
              • 5517

              #7
              مالكة حبرشيد
              أستاذة النحت .. والاستعارات
              جميلة بين يديك اللغة ..
              جميلة هنا أكثر من أي وقت مضى
              دائما تتفوقين على نفسك
              ودائما .. مبهرة

              تحياتي لك وتقديري

              تعليق

              • مالكة حبرشيد
                رئيس ملتقى فرعي
                • 28-03-2011
                • 4544

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة بسباس عبدالرزاق مشاهدة المشاركة
                ما بها الصفحات جامدة
                الأسماء جامدة
                النزيف مستنقع راكد
                لا رابط يفتح الأدمغة
                المرابطة على الضفة الأخرى
                كأن هذه الفأرة اللاصقة باليد
                فقدت بوصلة الطريق
                عد من حيث أتيت
                كل الطرق المؤدية إلى الهدوء مغلقة
                لك الآن أن تبني الخراب
                وتهد بيت جدي القديم
                تقطع دابر الصرخة
                في حلق جارنا الذي
                يتابع أخبار الميادين
                على مسامع أطفاله يروي
                حكايات الزنازين
                أدب السجون
                ولي أن أملأ كفي دمعا
                أروي بها عطش آخر المغنيين
                في حفل تأبين أعد سلفا
                لمدينة اغتالت فرسانها
                على أيام حوالك علقت نساءها
                فما كان من شيوخها إلا
                أن بتروا سلالة الحلم
                طلبوا الانتماء إلى كوكب
                يسكب الزمن في قفص لولبي
                بدايته ثلج
                نهايته أجاج !

                أستاذي مالكة حبرشيد
                هل أقول أنه أفضل نص لك و أنا لم أقرأ لك إلا القليل
                و لكن من الصعب المفاضلة بين نصوصك
                النص قوي جدا فيه من الرمزيات الكثير
                العنوان كان نقطة ارتكازي لاستوعاب النص أكثر

                تقديري و احتراماتي


                مرحبا استاذ بسباس عبد الرزاق
                اعتذر جدا عن التاخر في الرد
                وسعيدة بمرورك الذي يشعرني دائما
                باني كتبت شيئا يستحق القراءة

                كل الشكر والتقدير لك استاذي
                لا حرمت هذا الحضور ابدا

                تعليق

                • إيمان عبد الغني سوار
                  إليزابيث
                  • 28-01-2011
                  • 1340

                  #9
                  لك أن ترتدي فرو المدينة
                  تنتعل الوجوه المعلقة
                  على واجهات المقاهي
                  أن تكون عطرا يدوخ
                  مرايا الغابة
                  على رأس عصاك المدببة
                  تصفف الشعارات المرفوضة
                  أو بدلها بشعائر تعيد الجثث
                  إلى زوايا...تعتكف فيها وصايا الظلال

                  ولي أن أخرج عاريا
                  أتخفف من جلد
                  لم يبلغ سن الرشد
                  لا يتماشى ورأسي الكبيرة
                  التي تنبت فيها الحقيقة مسامير
                  تؤرخ فطنة النهايات
                  البدايات قتلت الحمام
                  لم يتعود الهديل
                  تحت الجسور
                  لتربى الغربان المشدوهة
                  أمام علامات التعجب

                  لك أن تعتلي جماجم الصمت
                  تقطف ما ترعرع في الذاكرة
                  من تمرد طازج
                  ثمة أفكار قد أينعت
                  ولابد من قطافها
                  قبل أن تطعم صغار القهر
                  فتغير الكواكب مواقعها

                  باردة حروف الأزرار
                  لا تستوي قصيدة
                  تشبع جوع الأرق
                  ولا الشمس تطلع في سماء زجاجة
                  علا الشحوب أرجاءها
                  تسربت الهشاشة إلى عواميدها
                  لو كان لي خلف الباب متسع
                  ما كنت حبست أنفاسي
                  بين الشرفة والمدفأة
                  الزجاجة والكرسي
                  كنت امتطيت جنوني المسجون
                  تحت الذاكرة
                  تمنطقت بكلماتي المهربة
                  عل العمر يبلغ أشده
                  لأتجاوز سن الخسران

                  ها قد كبرت ....
                  كبر سقراط ...فرويد
                  المتنبي ...لوركا
                  فأين أقراني يا أمي ؟
                  هل أكلتهم الصحف ؟
                  نشرات الأخبار؟
                  أم أن الطريق استدار
                  ابتلع الحلم والتجاعيد؟
                  أحسني في حالة هبوط اضطراري
                  "


                  بين إغفاءة وإفاقة
                  شيعت الذاكرة
                  وقع الشمس
                  جوع للفرح

                  متألقة تلك الكلمات
                  وأكثر من رائعة غاليتي مالكة.
                  " الحرية هي حقك أن تكون مختلفاً"
                  أنا الهذيان وبعـض الوهم حقيقة!

                  تعليق

                  • رامز النويصري
                    أديب وكاتب
                    • 30-10-2013
                    • 643

                    #10
                    جميل وماتع هذا النص في قدرته على إنشاء منظور مشهدي متعدد الصور



                    تحياتي
                    ثمة المزيد لم نكتبه بعد
                    *
                    خربشات

                    تعليق

                    • عبد الاله اغتامي
                      نسيم غربي
                      • 12-05-2013
                      • 1191

                      #11
                      الأستاذة القديرة مالكة حبرشيد, أدهشني نصك الرائع بلغته المتينة وأفكاره العميقة . وهذا ليس غريبا أو عصيا على شاعرة مقتدرة من عيارك الثقيل . لك كل التقدير والاحترام وأطيب التحايا على هذا الإبداع الراقي .مودتي وتقديري...تحياتي...
                      sigpic
                      طرب الصبا وأطل صبح أجمل*** بصفائه وزها الشباب الأكمل
                      متلهفا لقطاف ورد عاطر ***عشق الندى وسقاه ماء سلسل
                      عزف الهوى لربيعه فاستسلمت*** لعبيره قطرات طل تهطل
                      سعد اليمام بقربه مستلهما ****لنشيده نغمات وجد تهدل

                      تعليق

                      • زكرياء قانت
                        أديب وكاتب
                        • 24-02-2013
                        • 120

                        #12
                        من شدة روعة نصك قرأته مرتين
                        الاختلاف أنت و ما تكتب لا ما أنت عليه

                        تعليق

                        • مالكة حبرشيد
                          رئيس ملتقى فرعي
                          • 28-03-2011
                          • 4544

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة محمد الدمشقي مشاهدة المشاركة
                          لك أن تعتلي جماجم الصمت
                          تقطف ما ترعرع في الذاكرة
                          من تمرد طازج
                          ثمة أفكار قد أينعت
                          ولابد من قطافها
                          قبل أن تطعم صغار القهر
                          فتغير الكواكب مواقعها

                          لفت نظري هذا المشهد الرائع كثيرا في نص رائع يستحق القراءة بشغف رغم طوله
                          فكل مقطع مشهد
                          وكأننا أمام شريط سينمائي مصور
                          هذا المشهد سياسي عميق تجلى فيه فكر أديبتنا مالكة حبرشيد النير و وعيها لما يجري حولها و تعايشها المتوحد مع الواقع الصعب الذي نحياه
                          فحذار حذار من محاولة حرف كوكب عن مساره أي حاكم عن كرسيه
                          و في النص تداعيات نفسية إضافة للغة التصويرية السياسية العميقة

                          نص رائع بكل ما للكلمة من معنى
                          اسمحوا لي بأن أنال شرف تثبيته

                          يرفع عاليا

                          تثبيت بتاريخ 17 - 21 - 2014
                          مرحبا بالدمشقي بين حروفي
                          سعيدة بهذه القراءة الواعية
                          كل الشكر على المرور والتثبيت


                          مودتي وكل التقدير

                          تعليق

                          • زياد هديب
                            عضو الملتقى
                            • 17-09-2010
                            • 800

                            #14
                            كأن القصيدة هنا تخرج بنا الى فضاء جديد في التجربة ليس متمردا _كما يجيز البعض _
                            انها تقرا شكلا ومضمونا . بدون هذه الوصفة سنقرأ جميلين
                            اما أنا فقد تناولتها وحدة واحدة كي اقترب

                            شكرا للقديرة مالكة
                            هناك شعر لم نقله بعد

                            تعليق

                            • مالكة حبرشيد
                              رئيس ملتقى فرعي
                              • 28-03-2011
                              • 4544

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة صهيب خليل العوضات مشاهدة المشاركة
                              في الحقيقة أنتِ تتفوقين على نفسكِ كل مرة
                              لو أننا كلما قرأنا القصيد علت شهقاتنا
                              و وجوهنا يومئذ مشدوهة من فرط الإعجاب
                              سيدتي الشاعرة هلاّ ألقيت نظرةً على الصحاف
                              يا الله كم مارست الجبن هنا ، كم قوّلني المجاز
                              كنت أُمسك بالذهب ، أعني اللغة الواسعة التي ترتكبها أصابعك

                              أستاذتنا القديرة
                              و العريقة
                              مالكة حبرشيد

                              لكِ وافر الاحترام و التقدير


                              مرحبا استاذ صهيب
                              وهذه القراءة الجميلة التي سلطت الضوء
                              على الغامض والمبهم
                              سعيدة ان نالت كلماتي اعجاب
                              كاتب برهافتك

                              كل الشكر لك على المرور الالق

                              تعليق

                              يعمل...
                              X