ملاحقة .......

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد الخالدي
    أديب وكاتب
    • 07-04-2012
    • 733

    ملاحقة .......

    هذا الصباح ...
    كما دواليك ...
    الشوارع تختنق بالمارة والسيارات
    اشرعة الروح تخفق كأجنحة النوارس
    تدفع جسدي عبر بحر من التصادمات
    تلاحقنني عيون الباعة والمتسولين الصغار
    كصغار الاسماك تنتظر كسرة خبز رطبة
    كيف تسد سعارها ... لا أدري !
    الف طعامي بجريدة الامس واعتقد
    جنونا ان الاخبار الدامية ستفسده
    وأضحك بعمق ألمي المتوارث عبر مئات
    السنين عندما ابدأ بتدريس التاريخ في أقصى زوايا
    الارض لأجيال لا تفهم غير ..!! لا يهم
    الوذ بالصمت عندما اذكر معركة خاسرة لنا
    كاني أري انكسار قائد مكلوم هناك ...
    فيّ هنا ...
    وهو ينتظر بعد الجراح عودة ...
    يا مهجتي لا أخفيك ...
    اتكئ على ظلي لأنه الشيء الوحيد
    الذي يلازمني في كل حالاتي
    لم يعد اشراقي كما في الخوالي
    مبتعدا عن سماع حفيف خطوك الترنيمي
    الهدير ...
    السني البلوغ ... قمري ... نجمي
    ساحر ميسائي العبق وأنت تقدمين
    في كل اوقاتي ..
    من بين آلاف الخطى تحملك ملامح الشوق
    اليّ ... التقيني
    شديني ...!
    انني انزلق ... ببرود وأصفرار
    كالمطر ... كالموت .
    خذيني هكذا صدفة بلا مقدمات
    رائعة ...
    مجنونة... لا هفة الروح ...
    فأني ثائر في مصادفاتك
    هائل في حنينيك ..
    مبتعد ... عن كل ما أرى في صباحاتي
    تلاحقني أذرع صغار
    فألاحق ظلك ....
    التعديل الأخير تم بواسطة أحمد الخالدي; الساعة 20-02-2014, 07:50.
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    هذا الصباح ...
    كما دواليك ...
    الشوارع تختنق بالمارة والسيارات
    اشرعة الروح تخفق كأجنحة النوارس

    أهلا بك أحمد الجميل بعد غياب
    تمنيت أن تنتهي كما بدأت
    و تحدث الاستدارة للنص
    و السبب أنك أومأت لذلك في البداية
    و إن كنت هنا أكثر زخما في الحشد للحالة
    و التركيز
    إلا أن القصيدة مازالت تبحث عنك
    و مازالت في حالة ترقب و ملاحقة
    أن تولد بين أناملك الحلوة الرقيقة

    محبتي

    sigpic

    تعليق

    • بسباس عبدالرزاق
      أديب وكاتب
      • 01-09-2012
      • 2008

      #3
      الأستاذ أحمد الخالدي

      نص جميل و ممتع في من الوهج الكثير
      كنت معك داخله و داخلك أطارد المارة و الأولاد
      كنت حيث الدهشة

      كذلك اضم صوتي لما نبه إليه الأستاذ ربيع
      فمن السطر:

      السني البلوغ ... قمري ... نجمي
      ساحر ميسائي العبق وأنت تقدمين
      أحسست نوعا من الخلل في اللغة و الأسلوب
      أتحدث عن التوافق بين الجزء الأول و الثاني

      استاذ أحمد الخالدي
      جميل ما حملت إلينا اليوم

      محبتي
      السؤال مصباح عنيد
      لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

      تعليق

      • سليمى السرايري
        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
        • 08-01-2010
        • 13572

        #4
        أكاد ألمح رجلا في الزحام يشقّ طريقه بصعوبة وسط المارة وضوضاء لا تتوقف
        انها صور حيّة من واقع متّشح بالروتين اليومي الثقيل.
        جاء في خاطرة سرديّة لعبت على وتيرة واحدة رغم اني لمست بعض القفزات الشعرية الجميلة مثل :


        "أشرعة الروح تخفق كأجنحة النوارس
        "
        ~~~
        "انني انزلق ... ببرود وأصفرار
        كالمطر ... كالموت" .
        ~~~
        "
        "اتكأ على ظلي لأنه الشيء الوحيد
        الذي يلازمني في كل حالاتي"

        و هنا،
        هذه الفقرة يمكن الاستغناء عنها تماما فلن تصيب النص بالبتر :

        السني البلوغ ... قمري ... نجمي
        ساحر ميسائي العبق وأنت تقدمين
        في كل اوقاتي ..

        اللغة عاديّة لم ترتفع كثيرا إلى الشعر والخروج عن العادي، غير انّها بدت لي تنمو
        كنبات شقيّ كلّما توغلت في النص ، ازدادتْ ارتفاعا.

        مزيدا من الألق أستاذي الخالدي.

        تحياتي

        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

        تعليق

        • ماهر هاشم القطريب
          شاعر ومسرحي
          • 22-03-2009
          • 578

          #5
          الصديق المبدع احمد
          تحياتي لك ولحرفك الانيق صديقي
          الجمل المتتالية تعبر كلقطات جميلة لكن الخيط الشفيف الذي يربطها ينسل من بينها
          تتابع الافعال ببداية الجمل وغياب الربط المحكم يغرق النص بوصف سردي يصيب النص بالضعف
          اشكرك صديقي لانضمامك الجميل لهذا القسم الرائع ومساهماتك الغنية وانتظر الاجمل والابلغ
          وقلمك جدير بكتابة الافضل وهذا لايعني ان النص ليس جميلا
          تحياتي
          ماهر

          تعليق

          • محمد الدمشقي
            أديب وكاتب
            • 31-01-2014
            • 673

            #6
            في النص روح الشعر برأيي و محاولة لابتكار صور و تشبيهات و تعابير براقة
            لكن بعض الجمل التقريرية التي أشارت لها الراقية سليمى سببت بعض الارتباك في النص لكن إجمالا الشعر حاضر هنا و واثق أن القادم أجمل و أجمل

            همستان لغويتان فقط :

            اتكأ على ظلي لأنه الشيء الوحيد : أتكئ


            فأني ثائر في مصادفاتك : فإني
            كلا إن معي ربي سيهدين

            تعليق

            • أحمد الخالدي
              أديب وكاتب
              • 07-04-2012
              • 733

              #7
              اساتذتي الاعزاء ... تقديري لكم جميعا لاشك ان النص اعجبكم والا لما تكرمتم بنقده وهذا يعطيه جرعات من مصل للحياة والاستمراية ... وانن شاكر لكم مجاملاتكم واطرائاتكم الرائعة وهذا من ذوقكم الرفيع ... نعم اساتذتي في النص شائبة في رأيكم وانفصال في بعض مقاطعه والاخرى لا تصلح كما في رقابة الافلام وقد تكون عندي لابأس بها لاني اراها غير منفصلة لان النص يجب ان لا يخلو من الحياة والحب وهما متركزان في شخص ما احب تداوله في نصوصي دائما .. وانني ايضا في بداية المشوار ولازلت في مرحلة التهجي .. لكني سأعود من بين اتقاداتكم الى النصوص القادمة واجعل نصائحكم في مقدمة الفكرة حتى ارتقي بها الى ما تصبو اليه عقولكن النيرة ... دمتم سالمين وبالف خير ولا تبخلوا علي بالمزيد ... تحياتي لكم جميعا ونلتقي على خير ان شاء الله ...

              تعليق

              • مهيار الفراتي
                أديب وكاتب
                • 20-08-2012
                • 1764

                #8
                النثر يتقاطع فيه أكثر من جنس و لكنه يفلح دوما في تسخير الأجناس لخدمته فيصبغها به السردية مثلا قد تبلغ أعلى درجات النثرية إن تمت الافادة منها شعريا بالقدر الذي يجعلك تغرق في بحر من الدهشة و التأمل
                هنا مر قطارك بمحطات شعرية غاية في الروعة ذكرمعظمها الزملاء و لو كتب النص على هذي الشاكلة لكان أبدع ما يكون
                أخي الشاعر الجميل أحمد الخالدي
                بوركت و دمت بألف خير
                أسوريّا الحبيبة ضيعوك
                وألقى فيك نطفته الشقاء
                أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
                عليك و هل سينفعك البكاء
                إذا هب الحنين على ابن قلب
                فما لحريق صبوته انطفاء
                وإن أدمت نصال الوجد روحا
                فما لجراح غربتها شفاء​

                تعليق

                • أحمد الخالدي
                  أديب وكاتب
                  • 07-04-2012
                  • 733

                  #9
                  الرائع دوما الاستاذ مهيار .... اشكرك على مرورك العطر واسعدني تعليقك الذي اضيفه رصيدا للاستفادة منه في المستقبل اشكرك سيدي وتحياتي لشخصك النبيل

                  تعليق

                  • خلود خالد
                    عضو الملتقى
                    • 08-01-2013
                    • 50

                    #10
                    نص رائع
                    راق لي كثيرا
                    تحيتي

                    تعليق

                    يعمل...
                    X