بأثر رجعي؛
تتجّه صوبه وتصافحه بحرارة، تتساءل خائبة: ألم تعرفني؟!
تهلّ على دماغه صور متلاحقة كالحاسوب، منطلقا من الحاليّة
وراجعا بها إلى الوراء مزيلا التجاعيد وعوامل الزمن والترهّل.
حتى وصلته صورتها كما كانت في الماضي البعيد.
يوم كانت براعم الحب في طور التفتح ولم تكتمل.
تتجّه صوبه وتصافحه بحرارة، تتساءل خائبة: ألم تعرفني؟!
تهلّ على دماغه صور متلاحقة كالحاسوب، منطلقا من الحاليّة
وراجعا بها إلى الوراء مزيلا التجاعيد وعوامل الزمن والترهّل.
حتى وصلته صورتها كما كانت في الماضي البعيد.
يوم كانت براعم الحب في طور التفتح ولم تكتمل.
تعليق