أحلام الوقت الضائع
لو طاوعني قلبي
لأقمت المحارقَ
على شظايا الأوقاتِ
ولأعدتُ رسمكَ
من هديل الغماماتِ
زمناََ مكتظاََّ
بحنين الذكورةِ
لأنوثة طافحةِِ
بفرحِِ رخوِِ
مستعدِِّ...
لكل الإحتمالاتِ
لو طاوعني قلبي
لسكنتُ بحارَ عينيكَ
زنابقَ لا ترتوي
إلا صريعةََ
بين غفوةِ الجفنِ
ودفقِ العبراتِ
آه يا سيدي لو...
لأقمتُ سبعةَ أيامِِ
في مملكةِ العشقِ
طقوسَ حبِِّ
بطعمِ النبيذِ
وعبيرُ البخورِ
احتراقُ الجسَدِ
بلظى القبلاتِ
لو...أبقيتَ مني قلباََ
لانبعثتُ من أطرافِ الموتِ
غصنَ ريحانِِ أخضرَ
يشقُّ وجناتِ الأرضِ
بصدى نشيدي
وهديل صلواتي
لو طاوعتني ...يا سيدي
لألغيتُ كل الممالكِ
والثغورِ...
وعواصمَ السرابِ
وجليدَ العصورِ
لأقمتُ في بساتينِ صدركَ
مدنَ الحلمِ الأثيلِ
وأشرعتُ عيوني لألقاك
مطرا مزهوا بقطفي
حين تأتيني..
لنقعتُ غُلَّتي الظامئةَ
في رحيقِ عشقكَ الهامي
ولكنتَ لي المنَّ والسلوى
في صحراءِ الظمإِ والتيهِ
حين تلفحني...مُرَّةََ
رياحُ الصبوةِ والهجيرِ
ولسكنتُ لأجلكَ
ضلوعَ الريحِ
وجسدَ الشمسِ
لأتسللَ عبرَ مسامِّكَ
ومضةَ حياةِِ انتزَعْتُها
من صمتِ الأيامِ
وعتمةِ الدهورِ
لو طاوعني قلبي
يا سيدي...
لألغيتُ من خارطتي
كلَّ المفاتيحِ والسطورِ
ولأسقطتُ تاجَ سطوتي
وغروري...
على بوابةِ حصنكَ
لأصالحَ ذاتي
وانبعاثي
تحتَ قدميك جاريةََ
تتلألأُ في مرايا عينيكَ
تَغْرَقُ من ذهولها
في جاماتِ عشقكَ
كما غيمةُ الصيفِ
تغرقُ
في لُجَّةِ البحورِ
...................
أمينة
لو طاوعني قلبي
لأقمت المحارقَ
على شظايا الأوقاتِ
ولأعدتُ رسمكَ
من هديل الغماماتِ
زمناََ مكتظاََّ
بحنين الذكورةِ
لأنوثة طافحةِِ
بفرحِِ رخوِِ
مستعدِِّ...
لكل الإحتمالاتِ
لو طاوعني قلبي
لسكنتُ بحارَ عينيكَ
زنابقَ لا ترتوي
إلا صريعةََ
بين غفوةِ الجفنِ
ودفقِ العبراتِ
آه يا سيدي لو...
لأقمتُ سبعةَ أيامِِ
في مملكةِ العشقِ
طقوسَ حبِِّ
بطعمِ النبيذِ
وعبيرُ البخورِ
احتراقُ الجسَدِ
بلظى القبلاتِ
لو...أبقيتَ مني قلباََ
لانبعثتُ من أطرافِ الموتِ
غصنَ ريحانِِ أخضرَ
يشقُّ وجناتِ الأرضِ
بصدى نشيدي
وهديل صلواتي
لو طاوعتني ...يا سيدي
لألغيتُ كل الممالكِ
والثغورِ...
وعواصمَ السرابِ
وجليدَ العصورِ
لأقمتُ في بساتينِ صدركَ
مدنَ الحلمِ الأثيلِ
وأشرعتُ عيوني لألقاك
مطرا مزهوا بقطفي
حين تأتيني..
لنقعتُ غُلَّتي الظامئةَ
في رحيقِ عشقكَ الهامي
ولكنتَ لي المنَّ والسلوى
في صحراءِ الظمإِ والتيهِ
حين تلفحني...مُرَّةََ
رياحُ الصبوةِ والهجيرِ
ولسكنتُ لأجلكَ
ضلوعَ الريحِ
وجسدَ الشمسِ
لأتسللَ عبرَ مسامِّكَ
ومضةَ حياةِِ انتزَعْتُها
من صمتِ الأيامِ
وعتمةِ الدهورِ
لو طاوعني قلبي
يا سيدي...
لألغيتُ من خارطتي
كلَّ المفاتيحِ والسطورِ
ولأسقطتُ تاجَ سطوتي
وغروري...
على بوابةِ حصنكَ
لأصالحَ ذاتي
وانبعاثي
تحتَ قدميك جاريةََ
تتلألأُ في مرايا عينيكَ
تَغْرَقُ من ذهولها
في جاماتِ عشقكَ
كما غيمةُ الصيفِ
تغرقُ
في لُجَّةِ البحورِ
...................
أمينة
تعليق