أساطير

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    أساطير

    وقف بشموخ مفاخرا ، و قال لي : نحن شعب أنجبته الأسطورة ، نزل أرضا فطهرها ؛ صارت واقعا بعد وعد ، فمن أنتم ؟
    قلت : نحن شعب أخرج من الواقع ، ناضل طويلا ، حتى صار أسطورة..
  • أحمد عكاش
    أديب وكاتب
    • 29-04-2013
    • 671

    #2
    جميلة، جميلة،
    هذا التقابل بين القولين والتفاخرين.. أعجبني.
    والأجمل .. أن ينتصر المرء.. لله درّ النصر.. إنَّه القمّة العصماء المُشتهاة
    سلمت أديبنا: عبد الرحيم التدلاوي.
    يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
    عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
    الشاعر القروي

    تعليق

    • عبدالرحيم التدلاوي
      أديب وكاتب
      • 18-09-2010
      • 8473

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عكاش مشاهدة المشاركة
      جميلة، جميلة،
      هذا التقابل بين القولين والتفاخرين.. أعجبني.
      والأجمل .. أن ينتصر المرء.. لله درّ النصر.. إنَّه القمّة العصماء المُشتهاة
      سلمت أديبنا: عبد الرحيم التدلاوي.
      أخي المبدع البهي ، أحمد
      سعيد بحضورك الذي عطر متصفحي.
      أشكرك على تعليقك المزن ، و على إشادتك المحفزة.
      مودتي و تقديري

      تعليق

      • محمد الشرادي
        أديب وكاتب
        • 24-04-2013
        • 651

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
        وقف بشموخ مفاخرا ، و قال لي : نحن شعب أنجبته الأسطورة ، نزل أرضا فطهرها ؛ صارت واقعا بعد وعد ، فمن أنتم ؟
        قلت : نحن شعب أخرج من الواقع ، ناضل طويلا ، حتى صار أسطورة..
        شتان بين من أضفت عليه لقب الأسطورة دوائر الظلم و الاستعمار، و بين من كافح بالدم و العرض بالغالي و النفيس حتى اكتسب لقب الأسطور عن جدارة ...كذلك هو شعب الجبارين.

        تعليق

        • ريما ريماوي
          عضو الملتقى
          • 07-05-2011
          • 8501

          #5
          شتان بين الشعب الذي صار اسطورة
          لتضحيته بدمه... وبين ذاك المعتدي.

          يا لروعة ما تكتب ورؤاك...

          تحيتي واحترامي وتقديري.


          أنين ناي
          يبث الحنين لأصله
          غصن مورّق صغير.

          تعليق

          • أحمد عكاش
            أديب وكاتب
            • 29-04-2013
            • 671

            #6
            الأخ :
            عبد الرحيم:
            أشكر لك ردّك الجميل، ولتكتمل سعادتي به، أحببتُ أن أسفسر عن كلمة
            [ أشكرك على تعليقك المزن ]
            المزن: ما معناها؟ الذي أعرفُه أنَّها جمع مُزْنَةٍ، وهي (الغيمة - السحابة) فهل هذا هو؟.
            لك شكري مشفوعاً بباقة ورد.
            يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
            عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
            الشاعر القروي

            تعليق

            • عبد السلام هلالي
              أديب وقاص
              • 09-11-2012
              • 426

              #7
              نص عميق، و التقاطة موفقة كعادتي بك أخي عبد الرحيم.
              فعلا، بَعُدَ ما بين العالمين.
              تحيتي و تقديري
              كلمتك تعمر بعدك دهرا، فاحرص أن تكون صدقتك الجارية

              تعليق

              • عبدالرحيم التدلاوي
                أديب وكاتب
                • 18-09-2010
                • 8473

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة محمد الشرادي مشاهدة المشاركة
                شتان بين من أضفت عليه لقب الأسطورة دوائر الظلم و الاستعمار، و بين من كافح بالدم و العرض بالغالي و النفيس حتى اكتسب لقب الأسطور عن جدارة ...كذلك هو شعب الجبارين.
                أخي البهي ، السي محمد الشرادي
                شكرا لك على قراءتك القيمة ، و تفاعلك الثر.
                أسعدني تعليقك الذي أصاب لب النص.
                مودتي

                تعليق

                • عبدالرحيم التدلاوي
                  أديب وكاتب
                  • 18-09-2010
                  • 8473

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                  شتان بين الشعب الذي صار اسطورة
                  لتضحيته بدمه... وبين ذاك المعتدي.

                  يا لروعة ما تكتب ورؤاك...

                  تحيتي واحترامي وتقديري.
                  أختي البهية ، ريما
                  شكرا لك على طيب تفاعلك ، و رائع إشادتك.
                  لابد من رفع المعنويات ، و إدانة الظلم ، و رسم الطريق.
                  بوركت.
                  مودتي

                  تعليق

                  • عبدالرحيم التدلاوي
                    أديب وكاتب
                    • 18-09-2010
                    • 8473

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عكاش مشاهدة المشاركة
                    الأخ :
                    عبد الرحيم:
                    أشكر لك ردّك الجميل، ولتكتمل سعادتي به، أحببتُ أن أسفسر عن كلمة
                    [ أشكرك على تعليقك المزن ]
                    المزن: ما معناها؟ الذي أعرفُه أنَّها جمع مُزْنَةٍ، وهي (الغيمة - السحابة) فهل هذا هو؟.
                    لك شكري مشفوعاً بباقة ورد.
                    أستاذي الراقي ، أحمد
                    أشكر على عودتك _ أرجو أن يكون التعبير صائبا.
                    لقد أصبت ، أردت شكرك على تخصيب نصي برواء تعليقك بتوظيف لفظة "المزن ": المطر ، فالسحاب مولد له ..
                    مودتي

                    تعليق

                    • عبدالرحيم التدلاوي
                      أديب وكاتب
                      • 18-09-2010
                      • 8473

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة عبد السلام هلالي مشاهدة المشاركة
                      نص عميق، و التقاطة موفقة كعادتي بك أخي عبد الرحيم.
                      فعلا، بَعُدَ ما بين العالمين.
                      تحيتي و تقديري
                      أخي المبدع الراقي ، السي عبدالسلام
                      دوما تمتعني بروعة تعليقاتك.
                      أشكرك على التفاعل الثر ، و الإشادة المحفزة.
                      بوركت.
                      مودتي

                      تعليق

                      • حسن لختام
                        أديب وكاتب
                        • 26-08-2011
                        • 2603

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
                        وقف بشموخ مفاخرا ، و قال لي : نحن شعب أنجبته الأسطورة ، نزل أرضا فطهرها ؛ صارت واقعا بعد وعد ، فمن أنتم ؟
                        قلت : نحن شعب أخرج من الواقع ، ناضل طويلا ، حتى صار أسطورة..
                        جميل هذا النص..تروق لي هكذا نصوص، تتلبسها الأسطورة والأساطير.بني الوجود على الأقل(لاهوتيا) على الأساطير. راق لي هذا التقابل في النص بين الأسطورة والواقع. جميل ما قرأت هنا، بعيدا عن كل الحساسيات
                        محبتي وتقديري

                        تعليق

                        • عبدالرحيم التدلاوي
                          أديب وكاتب
                          • 18-09-2010
                          • 8473

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة حسن لختام مشاهدة المشاركة
                          جميل هذا النص..تروق لي هكذا نصوص، تتلبسها الأسطورة والأساطير.بني الوجود على الأقل(لاهوتيا) على الأساطير. راق لي هذا التقابل في النص بين الأسطورة والواقع. جميل ما قرأت هنا، بعيدا عن كل الحساسيات
                          محبتي وتقديري
                          أخي البهي ، السي حسن لختام
                          أشكرك على تفاعلك المثمر ، و قراءتك الطيبة ، و تقبلك النص.
                          مودتي

                          تعليق

                          يعمل...
                          X