ذو اللسانين
..و أزحف باتجاه النبع ، رائحة الماء عطرت أنفي ، فتلاشى الظمأ : ها قد
نجوت من قبضة الشمس الحارقة..
أمد رأسي ، أنكر صورتي ..تذكرت لحظتها قصة ذاك الذي عشق وجهه..تذكرت ذلك الأسد الأرعن حين انقض على نفسه بفعل حركة أرنب..
و من قلب الصورة انبثق ضفدع..
نظر إلي ..
نظرت إليه..
نظرنا إلينا..
ثم التقى اللسانان .
..و أزحف باتجاه النبع ، رائحة الماء عطرت أنفي ، فتلاشى الظمأ : ها قد
نجوت من قبضة الشمس الحارقة..
أمد رأسي ، أنكر صورتي ..تذكرت لحظتها قصة ذاك الذي عشق وجهه..تذكرت ذلك الأسد الأرعن حين انقض على نفسه بفعل حركة أرنب..
و من قلب الصورة انبثق ضفدع..
نظر إلي ..
نظرت إليه..
نظرنا إلينا..
ثم التقى اللسانان .
تعليق