ذو اللسانين

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    ذو اللسانين

    ذو اللسانين

    ..و أزحف باتجاه النبع ، رائحة الماء عطرت أنفي ، فتلاشى الظمأ : ها قد

    نجوت من قبضة الشمس الحارقة..
    أمد رأسي ، أنكر صورتي ..تذكرت لحظتها قصة ذاك الذي عشق وجهه..تذكرت ذلك الأسد الأرعن حين انقض على نفسه بفعل حركة أرنب..
    و من قلب الصورة انبثق ضفدع..
    نظر إلي ..
    نظرت إليه..
    نظرنا إلينا..
    ثم التقى اللسانان .
  • أحمد عكاش
    أديب وكاتب
    • 29-04-2013
    • 671

    #2
    هل القصّة على لسان (ضفدع)؟.
    نالت منه الشمس والجفاف، فقصد النبع
    ثمَّ راح يتأمَّل صورته على صفحة الماء،
    ويداعب صورته ويعابثها ..
    هذا هو الظاهر القريب..
    أمّا الباطن البعيد: أولئك الثرثارون كثيرو (النقنقة)، هم أشبه بالضفادع ..
    مُعجبون بأنفسهم ولكنهم فارغون لا يملكون إلا الكلام والتّبجُّح.
    أم أنَّ كلامي هذا أقرب إلى (خبط العشواء)، تُخطئ أكثر مِمَّا تُصيب؟
    الحقيقة .. لا أدري..
    الجميل عبد الرحيم: تقبّل مروري على عِلاّته، ولك الشكر.
    يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
    عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
    الشاعر القروي

    تعليق

    • عبدالرحيم التدلاوي
      أديب وكاتب
      • 18-09-2010
      • 8473

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عكاش مشاهدة المشاركة
      هل القصّة على لسان (ضفدع)؟.
      نالت منه الشمس والجفاف، فقصد النبع
      ثمَّ راح يتأمَّل صورته على صفحة الماء،
      ويداعب صورته ويعابثها ..
      هذا هو الظاهر القريب..
      أمّا الباطن البعيد: أولئك الثرثارون كثيرو (النقنقة)، هم أشبه بالضفادع ..
      مُعجبون بأنفسهم ولكنهم فارغون لا يملكون إلا الكلام والتّبجُّح.
      أم أنَّ كلامي هذا أقرب إلى (خبط العشواء)، تُخطئ أكثر مِمَّا تُصيب؟
      الحقيقة .. لا أدري..
      الجميل عبد الرحيم: تقبّل مروري على عِلاّته، ولك الشكر.
      كان مرورا قيما ، و قد أسعدني تناولك الحصيف.
      مبدعنا الراقي ، أحمد
      ما كنت بعيدا ، قراءتك كانت إضاءة طيبة.
      شكرا لك.
      مودتي

      تعليق

      • ادريس الحديدوي
        أديب وكاتب
        • 06-10-2013
        • 962

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
        ذو اللسانين

        ..و أزحف باتجاه النبع ، رائحة الماء عطرت أنفي ، فتلاشى الظمأ : ها قد

        نجوت من قبضة الشمس الحارقة..
        أمد رأسي ، أنكر صورتي ..تذكرت لحظتها قصة ذاك الذي عشق وجهه..تذكرت ذلك الأسد الأرعن حين انقض على نفسه بفعل حركة أرنب..
        و من قلب الصورة انبثق ضفدع..
        نظر إلي ..
        نظرت إليه..
        نظرنا إلينا..
        ثم التقى اللسانان .


        فاللسان الأول كان آدميا محترما عندما كان فعلا يحتاج للماء فوجد عند المنبع ما يتمنى ...
        لكنه لما ارتوى تحول ذلك اللسان إلى لسان ضفدع يصطاد الفرائس بسرعة البرق و بدون سابق إنذار...
        تقابل مروع بين اللسانين ...
        مودتي
        ما أجمل أن يبتسم القلم..و ما أروعه عندما تنير سطوره الدرب..!!

        تعليق

        • عبدالرحيم التدلاوي
          أديب وكاتب
          • 18-09-2010
          • 8473

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ادريس الحديدوي مشاهدة المشاركة


          فاللسان الأول كان آدميا محترما عندما كان فعلا يحتاج للماء فوجد عند المنبع ما يتمنى ...
          لكنه لما ارتوى تحول ذلك اللسان إلى لسان ضفدع يصطاد الفرائس بسرعة البرق و بدون سابق إنذار...
          تقابل مروع بين اللسانين ...
          مودتي
          أخي البهي ، السي إدريس
          شكرا لك على قراءتك المتنورة ، كانت مضيئة.
          بوركت
          مودتي

          تعليق

          يعمل...
          X