استراق أمومة.

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فاطمة السوسي
    أديبة وكاتبة
    • 06-03-2011
    • 48

    استراق أمومة.

    دخلت مسرعة إلى متجر لبيع لوازم الرضع.
    تحسست بطنها،بدا لها صدرها ممتلئا...
    و هي ترفل في سعادة
    تناهى إلى سمعها صوت الطبيب...
    و نظرات زوجها تضعها بين إما و إما...

  • شيماءعبدالله
    أديب وكاتب
    • 06-08-2010
    • 7583

    #2
    حيرة زوجها ربما نافية لهذه الأمومة !
    مادام العنوان يشي باستراق أمومة..
    نص عميق ويرتقي لدلالات أبعد ومشغول بحبكة .
    بورك الإبداع ودام قاصتنا المبدعة فاطمة السوسي
    محبتي وشتائل الورد

    تعليق

    • كريم القيشوري
      أديب وكاتب
      • 03-03-2013
      • 149

      #3
      بين إما وإما.. بقي المتلقي معلقا في البحث عن خلاصة للقصة عبر احتمالات مفتوحة على كل التأويلات. موفقة المبدعة فاطمة.

      تعليق

      • عبدالرحيم التدلاوي
        أديب وكاتب
        • 18-09-2010
        • 8473

        #4
        خلقت إما المكررة حيرة القبض على الدلالة ، لتعددها
        مودتي

        تعليق

        • ريما ريماوي
          عضو الملتقى
          • 07-05-2011
          • 8501

          #5
          لعله حمل كاذب .. وفيه تخوض المرأة أعراض الحمل كاملة...
          وتأتي من لهفتها للأمومة وما هو إلا استراق
          للحظاتها قبل فوات الأوان..

          شكرا لك على نص مفتوح للتأويل،

          تحيتي واحترامي وتقديري.


          أنين ناي
          يبث الحنين لأصله
          غصن مورّق صغير.

          تعليق

          • فاطمة السوسي
            أديبة وكاتبة
            • 06-03-2011
            • 48

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة شيماءعبدالله مشاهدة المشاركة
            حيرة زوجها ربما نافية لهذه الأمومة !
            مادام العنوان يشي باستراق أمومة..
            نص عميق ويرتقي لدلالات أبعد ومشغول بحبكة .
            بورك الإبداع ودام قاصتنا المبدعة فاطمة السوسي
            محبتي وشتائل الورد

            العزيزة شيماء عبدالله.
            شكرا على القراءة التي لامست فكرة النص...
            بورك الحضور و التفاعل.
            دمت بألق.
            لك عطر التحايا.

            تعليق

            • اماني مهدية الرغاي
              عضو الملتقى
              • 15-10-2012
              • 610

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة فاطمة السوسي مشاهدة المشاركة
              دخلت مسرعة إلى متجر لبيع لوازم الرضع.
              تحسست بطنها،بدا لها صدرها ممتلئا...
              و هي ترفل في سعادة
              تناهى إلى سمعها صوت الطبيب...
              و نظرات زوجها تضعها بين إما و إما...

              إما ذكر يعززها او انثى ترديها...تفكير الرجل
              الشرقي المهوس بولي العهد
              هكذا رايت هذا الابداع الجميل كما صاحبته
              لعلي ما شطحت بعيدا
              مودتي والتحايا اختي فاطة
              اماني

              تعليق

              يعمل...
              X