وصف

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    #31
    العزيز رجب

    كما قلت لك، كنت بصدد كتابة الرد في مفضلتي والآن أنهيته.
    هو ليس وصفاً
    وإنما محاكاة
    تماهٍ
    مزامنة
    ..... وكأني وأنا أقرأ الكلمات هنا، تنساب نغمات جذلى منخفضة النوتة من كمان حكيم
    أقدر لك اشتغالك على الموسيقى الداخلية للنص ، والمحافظة على هذا الاتزان اللحني حتى لا تشذ كلمة مهما كان مغرياً علوّ جرسها عن هذه المعزوفة...
    بكل ذوق تقدم الامتنان قبل العتاب فليست رهبة من هيجان البحر بل اعترافاً بحكمته وسيادته
    حين تسأل "بوسيدون" الحكيم عن الرياح رغم نزقها الذي يداعب وجهه وكأنك تكل أمرها لكبير الآلهة
    حين حرمت الجذور من الرقص
    وعزفت مع ورقة متطرفة مراهقة بخضرتها ربما أغرتها فطارت
    وتعود للأصل مع الماء فهو ببساطة العدم وبتعقيد اللأالون فلا أحد خلفه ولا أحد داخله
    وهو الساحر الذي حصل على صكّ غفران من اللاّشيء .. !
    هل نتوقف مع الحلم قليلاً؛ ؟؟
    فليكن..
    بين المساء وشموعه، والصباح ميلاد وانتحار !
    لا يفقه هذا سوى ضمة ياسمين تعطي عبيرها لتحصل على أنفاس الحياة.. !
    ثم يعود بنا النص إلى دواخلنا فنحن ما نرى، ونحن ما نُسقط على أنفسنا من وصف
    ونحن تفاعل الكون داخلنا ابتسامة بحر حكيم،،هذيان ريح نزقة،،شجرة خضراء كهذا العمر
    مفتتَح الصباح بمقياس من ... خلقِ أيدينا !
    تتسرب الكلمة الأخيرة في النص ، لتتركنا كمؤمنين يدعون ألا تخسر ضمة الياسمين. !

    أشيد أخيراً بالنسق السردي
    ضمن أسطر قصيرة وعميقة كعادتك الدائمة...

    أستاذي العزيز رجب عيسى، تقبّل فائق اعجابي بحرفك.
    /

    /

    /
    سليمى

    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

    تعليق

    • رجب عيسى
      مشرف
      • 02-10-2011
      • 1904

      #32
      المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
      العزيز رجب

      كما قلت لك، كنت بصدد كتابة الرد في مفضلتي والآن أنهيته.
      هو ليس وصفاً
      وإنما محاكاة
      تماهٍ
      مزامنة
      ..... وكأني وأنا أقرأ الكلمات هنا، تنساب نغمات جذلى منخفضة النوتة من كمان حكيم
      أقدر لك اشتغالك على الموسيقى الداخلية للنص ، والمحافظة على هذا الاتزان اللحني حتى لا تشذ كلمة مهما كان مغرياً علوّ جرسها عن هذه المعزوفة...
      بكل ذوق تقدم الامتنان قبل العتاب فليست رهبة من هيجان البحر بل اعترافاً بحكمته وسيادته
      حين تسأل "بوسيدون" الحكيم عن الرياح رغم نزقها الذي يداعب وجهه وكأنك تكل أمرها لكبير الآلهة
      حين حرمت الجذور من الرقص
      وعزفت مع ورقة متطرفة مراهقة بخضرتها ربما أغرتها فطارت
      وتعود للأصل مع الماء فهو ببساطة العدم وبتعقيد اللأالون فلا أحد خلفه ولا أحد داخله
      وهو الساحر الذي حصل على صكّ غفران من اللاّشيء .. !
      هل نتوقف مع الحلم قليلاً؛ ؟؟
      فليكن..
      بين المساء وشموعه، والصباح ميلاد وانتحار !
      لا يفقه هذا سوى ضمة ياسمين تعطي عبيرها لتحصل على أنفاس الحياة.. !
      ثم يعود بنا النص إلى دواخلنا فنحن ما نرى، ونحن ما نُسقط على أنفسنا من وصف
      ونحن تفاعل الكون داخلنا ابتسامة بحر حكيم،،هذيان ريح نزقة،،شجرة خضراء كهذا العمر
      مفتتَح الصباح بمقياس من ... خلقِ أيدينا !
      تتسرب الكلمة الأخيرة في النص ، لتتركنا كمؤمنين يدعون ألا تخسر ضمة الياسمين. !

      أشيد أخيراً بالنسق السردي
      ضمن أسطر قصيرة وعميقة كعادتك الدائمة...

      أستاذي العزيز رجب عيسى، تقبّل فائق اعجابي بحرفك.
      /

      /

      /
      سليمى

      الأديبة الفاضلة سليمى......
      لم تكن قصيدتي لتكتمل ........
      ولم يكن للشعر مكانا دون قارئ
      استثنائي
      لانبحث في كتاباتنا عن نحو أو صرف أو لغة ........فلغتنا البساطة ونحونا الطبيعة وما بينهما بعض من حاجتنا لآخرين نمثل رأيهم ويمثلون رأينا
      فمن يرفع القصيدة أو الكلمة هو قارئ يعرف أين تنام اللغة وأنَّا تفيق ويرسم الحلم لها على نافذة مشرعة للقلم ..
      .سليمى
      إن \\قصيدتي \\وصف باتت موصوفة بعدما رفعتها أنت لباب البحر تغب منه حاجتها للحياة
      مروركِ وقراءتك أعطيا للنص أوكسجينا كان يلزمها لتعوم أكثر في عمق البوح .....
      قرات تعليقك ِ وراقني فيها كل مافيها
      مودتي والشكر
      رجب

      تعليق

      يعمل...
      X