العزيز رجب
كما قلت لك، كنت بصدد كتابة الرد في مفضلتي والآن أنهيته.
هو ليس وصفاً
وإنما محاكاة
تماهٍ
مزامنة
..... وكأني وأنا أقرأ الكلمات هنا، تنساب نغمات جذلى منخفضة النوتة من كمان حكيم
أقدر لك اشتغالك على الموسيقى الداخلية للنص ، والمحافظة على هذا الاتزان اللحني حتى لا تشذ كلمة مهما كان مغرياً علوّ جرسها عن هذه المعزوفة...
بكل ذوق تقدم الامتنان قبل العتاب فليست رهبة من هيجان البحر بل اعترافاً بحكمته وسيادته
حين تسأل "بوسيدون" الحكيم عن الرياح رغم نزقها الذي يداعب وجهه وكأنك تكل أمرها لكبير الآلهة
حين حرمت الجذور من الرقص
وعزفت مع ورقة متطرفة مراهقة بخضرتها ربما أغرتها فطارت
وتعود للأصل مع الماء فهو ببساطة العدم وبتعقيد اللأالون فلا أحد خلفه ولا أحد داخله
وهو الساحر الذي حصل على صكّ غفران من اللاّشيء .. !
هل نتوقف مع الحلم قليلاً؛ ؟؟
فليكن..
بين المساء وشموعه، والصباح ميلاد وانتحار !
لا يفقه هذا سوى ضمة ياسمين تعطي عبيرها لتحصل على أنفاس الحياة.. !
ثم يعود بنا النص إلى دواخلنا فنحن ما نرى، ونحن ما نُسقط على أنفسنا من وصف
ونحن تفاعل الكون داخلنا ابتسامة بحر حكيم،،هذيان ريح نزقة،،شجرة خضراء كهذا العمر
مفتتَح الصباح بمقياس من ... خلقِ أيدينا !
تتسرب الكلمة الأخيرة في النص ، لتتركنا كمؤمنين يدعون ألا تخسر ضمة الياسمين. !
أشيد أخيراً بالنسق السردي
ضمن أسطر قصيرة وعميقة كعادتك الدائمة...
أستاذي العزيز رجب عيسى، تقبّل فائق اعجابي بحرفك.
/
/
/
سليمى
كما قلت لك، كنت بصدد كتابة الرد في مفضلتي والآن أنهيته.
هو ليس وصفاً
وإنما محاكاة
تماهٍ
مزامنة
..... وكأني وأنا أقرأ الكلمات هنا، تنساب نغمات جذلى منخفضة النوتة من كمان حكيم
أقدر لك اشتغالك على الموسيقى الداخلية للنص ، والمحافظة على هذا الاتزان اللحني حتى لا تشذ كلمة مهما كان مغرياً علوّ جرسها عن هذه المعزوفة...
بكل ذوق تقدم الامتنان قبل العتاب فليست رهبة من هيجان البحر بل اعترافاً بحكمته وسيادته
حين تسأل "بوسيدون" الحكيم عن الرياح رغم نزقها الذي يداعب وجهه وكأنك تكل أمرها لكبير الآلهة
حين حرمت الجذور من الرقص
وعزفت مع ورقة متطرفة مراهقة بخضرتها ربما أغرتها فطارت
وتعود للأصل مع الماء فهو ببساطة العدم وبتعقيد اللأالون فلا أحد خلفه ولا أحد داخله
وهو الساحر الذي حصل على صكّ غفران من اللاّشيء .. !
هل نتوقف مع الحلم قليلاً؛ ؟؟
فليكن..
بين المساء وشموعه، والصباح ميلاد وانتحار !
لا يفقه هذا سوى ضمة ياسمين تعطي عبيرها لتحصل على أنفاس الحياة.. !
ثم يعود بنا النص إلى دواخلنا فنحن ما نرى، ونحن ما نُسقط على أنفسنا من وصف
ونحن تفاعل الكون داخلنا ابتسامة بحر حكيم،،هذيان ريح نزقة،،شجرة خضراء كهذا العمر
مفتتَح الصباح بمقياس من ... خلقِ أيدينا !
تتسرب الكلمة الأخيرة في النص ، لتتركنا كمؤمنين يدعون ألا تخسر ضمة الياسمين. !
أشيد أخيراً بالنسق السردي
ضمن أسطر قصيرة وعميقة كعادتك الدائمة...
أستاذي العزيز رجب عيسى، تقبّل فائق اعجابي بحرفك.
/
/
/
سليمى
تعليق