نِهاية صَاغها القمرْ ..
بقلمٍ حَجب أساريره ، اِنطَوت والوجوه في أوديتَه
وجوهٌ انخَرطتْ دونَ جرِد التــأويلْ ، سَافراً منهُ وجوهٌ رُقعّت بمسَاحيق الراحَة
لتُطرحَ في صحيفةِ ليلة أبــدية ، صورٌ مختلةُ الملامِح
وفيها مقتبسٌ من القِصة ، نصٌ بــاهِت اللغةْ ، ألمعُ ما فيه انتصارُ شبحْ ..
تُضئ بين حروفهِ زينةُ محفَل .. حملتُ شَرفه .
تَصفعني من حينٍ إلى حينْ لفحةُ هواءٍ حــارقهْ ، يفوحُها جسدٌ شنيعْ
عينــاهُ وعاءٌ أجير ، يغلى في قُعرهِ قطعُ انتقامْ ، مبهرةٌ بِمـــذاق اللعنةْ ..
جنديُ امرأة مقصِية الخُطى لتهمتين :
عريضَة تُـثير مَأمني باسِم " الحَقيقة " و أُخرى حينَ تدحُرهَا
في نحرِ ثوبٍ ، مسلوبَ العَبير و ومضاتُ الحَريْر ..
وتلكَ إجابتي لسؤالٍ أهرعُ إن يُسـأل ، كيف للبوحِ سماءٌ بيضَـاء
وغربانُ الحروف كُثر ، والليلُ ممتدٌ ، والقلمُ تسلحَ بِفناجين السهرْ .
و مَنَ الغُربانْ , قوماً آخر اِنغرسَ في ظَهر الشَمس
ليتشَاطرا الطُلوعْ ، بينما اُنسوا في سَمــاءْ ..
تتلطخُ لوناً من جنسِ ضفائرُها ، بـائعةُ السعادةْ أوشحه بنسيجِ اللؤلؤ
تسكُنها مِن الجَنة رفرفاتٍ و زقزقاتْ ، تغازلُ أحلام المدينةْ
وسكنتُ حُلمً جليدي برداءٍ لاسع ، ألوذُ بِالفرار حتَى أيقظنيْ صَرير الواقعْ
حينما أُسديت جَواري الليلْ عن مَملكة اللآلئ ، تُرشدني ظلمةُ منَارتها إلى غَير بحرٍ وأرضْ ..
ويُزجرُ زورقَي المهلهلْ ملامسةُ حوضً يقتنصُ بِطُعم الشهدْ ..
وفي الأعماقْ خلفَ أسوارِ الظلامْ ، ترمُقني روحٌ بَاغـية تستنشقُ أرواحَ الشقاءْ أمنيَاتيْ ..
والقيَ بحرٌ على بحرْ ليلتقيـا في حديقةٍ زمنيةْ ، وأردفَ الشطّان وجُرت المدينةْ ، وبعدَ دهرٍ مَن سَاعةْ ..
أغصانٌ تغطسُ خلفَ أجسادِها بجُذوعٍ يبخّها الخجَل ، وصورةٌ تنبُت يرويهَا الزمانْ أُكسيرَالخُلود
وبتُ اسرقُ من جسَدي ركامً طينيْ أغدو بِوطأة بين ثكَنات السمَاء ,
ودوياً تفاقمُهُ الريحُ نحيبـاً وتأخذهُ في ضَيـاعٍ أبدي باركتهُ الخَطايـا ..
وخلفَ ضحكةِ نجمةْ ، تربتُ على كاهِلي أخوةُ الكؤوس ، تُقربنـا دمـاءُ الهزيمةْ
وفراشةُ اللذةْ ضامِرة .. مبتورةُ السـاقْ ، تَلعقُ كأسيْ لتفسِدَ تركيبةُ الانتشاءْ ..
ويُغزلُ في رُحم الأيامْ أشبــاهُ اليومْ المعُهود ، نهــارَها مصلوبٌ في ساحةِ التطابُق
ونسمـاتُ ليلهـا تُدغدِغ ذُيول اللذةْ ..
شمّـاء
بقلمٍ حَجب أساريره ، اِنطَوت والوجوه في أوديتَه
وجوهٌ انخَرطتْ دونَ جرِد التــأويلْ ، سَافراً منهُ وجوهٌ رُقعّت بمسَاحيق الراحَة
لتُطرحَ في صحيفةِ ليلة أبــدية ، صورٌ مختلةُ الملامِح
وفيها مقتبسٌ من القِصة ، نصٌ بــاهِت اللغةْ ، ألمعُ ما فيه انتصارُ شبحْ ..
تُضئ بين حروفهِ زينةُ محفَل .. حملتُ شَرفه .
تَصفعني من حينٍ إلى حينْ لفحةُ هواءٍ حــارقهْ ، يفوحُها جسدٌ شنيعْ
عينــاهُ وعاءٌ أجير ، يغلى في قُعرهِ قطعُ انتقامْ ، مبهرةٌ بِمـــذاق اللعنةْ ..
جنديُ امرأة مقصِية الخُطى لتهمتين :
عريضَة تُـثير مَأمني باسِم " الحَقيقة " و أُخرى حينَ تدحُرهَا
في نحرِ ثوبٍ ، مسلوبَ العَبير و ومضاتُ الحَريْر ..
وتلكَ إجابتي لسؤالٍ أهرعُ إن يُسـأل ، كيف للبوحِ سماءٌ بيضَـاء
وغربانُ الحروف كُثر ، والليلُ ممتدٌ ، والقلمُ تسلحَ بِفناجين السهرْ .
و مَنَ الغُربانْ , قوماً آخر اِنغرسَ في ظَهر الشَمس
ليتشَاطرا الطُلوعْ ، بينما اُنسوا في سَمــاءْ ..
تتلطخُ لوناً من جنسِ ضفائرُها ، بـائعةُ السعادةْ أوشحه بنسيجِ اللؤلؤ
تسكُنها مِن الجَنة رفرفاتٍ و زقزقاتْ ، تغازلُ أحلام المدينةْ
وسكنتُ حُلمً جليدي برداءٍ لاسع ، ألوذُ بِالفرار حتَى أيقظنيْ صَرير الواقعْ
حينما أُسديت جَواري الليلْ عن مَملكة اللآلئ ، تُرشدني ظلمةُ منَارتها إلى غَير بحرٍ وأرضْ ..
ويُزجرُ زورقَي المهلهلْ ملامسةُ حوضً يقتنصُ بِطُعم الشهدْ ..
وفي الأعماقْ خلفَ أسوارِ الظلامْ ، ترمُقني روحٌ بَاغـية تستنشقُ أرواحَ الشقاءْ أمنيَاتيْ ..
والقيَ بحرٌ على بحرْ ليلتقيـا في حديقةٍ زمنيةْ ، وأردفَ الشطّان وجُرت المدينةْ ، وبعدَ دهرٍ مَن سَاعةْ ..
أغصانٌ تغطسُ خلفَ أجسادِها بجُذوعٍ يبخّها الخجَل ، وصورةٌ تنبُت يرويهَا الزمانْ أُكسيرَالخُلود
وبتُ اسرقُ من جسَدي ركامً طينيْ أغدو بِوطأة بين ثكَنات السمَاء ,
ودوياً تفاقمُهُ الريحُ نحيبـاً وتأخذهُ في ضَيـاعٍ أبدي باركتهُ الخَطايـا ..
وخلفَ ضحكةِ نجمةْ ، تربتُ على كاهِلي أخوةُ الكؤوس ، تُقربنـا دمـاءُ الهزيمةْ
وفراشةُ اللذةْ ضامِرة .. مبتورةُ السـاقْ ، تَلعقُ كأسيْ لتفسِدَ تركيبةُ الانتشاءْ ..
ويُغزلُ في رُحم الأيامْ أشبــاهُ اليومْ المعُهود ، نهــارَها مصلوبٌ في ساحةِ التطابُق
ونسمـاتُ ليلهـا تُدغدِغ ذُيول اللذةْ ..
شمّـاء
تعليق