خيم على القلب أكليل من الحزن رافقها صمت المكان
تغير مماكان عليه لاطوق الياسمين
لازهر الخزامى ولاعذب الرحيق ..
فعزفت مقطوعة تقوقعت بين الحروف الواهنة
وأنامل الحرير العائمة
مارست طقوس عادات الثمان والعشرين
ترسبت كركام سرمديُّ لاصرير ريح
يحركها ولاغزو يغتالها
تراصت وعلى السطر تسير كجند
كافحوا من أجل ترابها
هل هي الحياة .. ؟!
عندما نتألم بها
أم اللاحياة .. ؟!
عندما نفقد مابها
أو الجنون الذي أصاب الأفق
وكسر سد العمق فانهمر ..
تلذذ الورق بألم لايشعر به
كان النبيذ حبر والمائدة ألوانه ثلاثية الرماد ..
كُسِرت الحروف فيها انكسرت القلوب
بها وانسكبت المشاعر عليها ..
حتى تَجرعت من قدح مؤلم كان واقعا تجرد من الأحلام ،
دُس لها سم الأماني أصبحت بلافرح يسمع أو يرسم
معالمه لتبقيها بين الفؤاد والمكان ..
طال انتظار الأمل بمحطاتها
وكان السراب كرسي لها
حتى تصل .. إلى مالانهاية .. !
16/1/2014
( أحتاج لتصحيح إن وجد وتعديل النص )
ودمتم سالمين ....
تعليق