القصة تبدأ بـ أنا ../ مساحة للجميع

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بسمة الصيادي
    مشرفة ملتقى القصة
    • 09-02-2010
    • 3185

    القصة تبدأ بـ أنا ../ مساحة للجميع


    ولأننا لا نستطيع مواجهتها دائما
    أو سماع ثرثرتها
    ولأننا إن اقتربنا من ذاكرتنا
    نبدأ بالدوران والدوران
    ولأننا لا نعرفنا
    ولا يعرفونها
    ولكي نعرف كم نحن متشابهون أمام الحياة

    إليكم هذا البياض
    وليكن الكلام عن
    الأنا ...

    في انتظار ..هدية من السماء!!
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #2
    مارأيك أن تكوني أنت تلك الأنا وأن تبذري أول بذرة هاهنا .. كل المحبة لك غاليتنا
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • بسمة الصيادي
      مشرفة ملتقى القصة
      • 09-02-2010
      • 3185

      #3
      أنا ....
      مجرد فتاة عادية تواجه العالم بكل ضعفها وقوتها
      في عداوة غريبة من الزمن
      لكن كيف بدأ هذا؟ لا أدري
      ربما من الخطأ الأول، حين كتبوا تاريخ ميلادي بشكل خاطئ في البطاقة
      في محاولة لتصغيري عدّة أيام أو ليكون تاريخا أجمل!
      وهكذا بدأت نقمته عليّ ... حتى صار يتحداني بسرعته.
      لا أنكر أنني فوضوية بعض الشيء ... بل كثيرااا
      أبعثر الفصول، وملامح الأيام ... فأعلن صباحا أولّ اللّيل .. وأعلن عدما ساعة الحزن!

      يوم كتبوا اسمي في البطاقة كنتُ أصرخ ، كرعد يحاول حثّ السماء على الغضب، لكن دون أي قوة،
      ربما كنت أحتجّ على اسمي الّذي اختاروه بالقرعة ، كأن وجودي صدفة ، أو حادثا عرضيا لابدّ من اختيار اسم له ، أيضا بالصدفة ...!
      وحملت هذا الاسم التعس ... وحملت أيضا أسماء أخرى اخترعتها سرّا فتلعثمت بها سرّا، وأطلقتها على بعض الدمى....

      وولدتُ ... نعم ولدتُ
      طفلة كالملايين من الأطفال .. مكتملة بتاريخ ميلاد واسم .. ووطن!
      لم كان حدثًا مهمّا إن كان مكرّرا إلى هذا الحد؟
      ولم تمردت وأنا أدري تماما ضعفي؟ ولامبالاة الجميع بصرخة طفلة؟
      .
      .
      في انتظار ..هدية من السماء!!

      تعليق

      • بسمة الصيادي
        مشرفة ملتقى القصة
        • 09-02-2010
        • 3185

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
        مارأيك أن تكوني أنت تلك الأنا وأن تبذري أول بذرة هاهنا .. كل المحبة لك غاليتنا
        عائدة الغالية
        تدرين ما يفصلنا عن البعض؟
        شاشة حمقاء وبعض الظنون!!
        حتى نسي البعض أننا بشر، نعاني مثلهم من الحياة ونحاصر بالموت ، وتحتدم في داخلنا عشرات الصراعات الوجودية
        وأنه لدينا ما يكفينا لنبكي حتّى الانتهاء .. ولنضحك حتّى الجنون!
        أردت فقط أن يحمل كلنا مرآته
        ليس من أجل أحد .. بل من أجل أنفسنا ..
        بمشهد يومي .. أو لقطة فوتوغرافية لهذه الذات المتعبة ...
        وفسحة للطفل المسجون في أعمقانا .....
        ألا ترين معي ضرورة هذا البياض؟
        محبتي
        في انتظار ..هدية من السماء!!

        تعليق

        • بسمة الصيادي
          مشرفة ملتقى القصة
          • 09-02-2010
          • 3185

          #5
          حين علم والدي بخبر ولادتي أسرع نحو المشفى ليرى طفلته الأولى، أهي الفرحة التي جعلته يقود كالمجنون فيصطدم بسيارة أخرى أم هو وجهي الأسود ؟
          صدفة أخرى ...! ربما .....
          لكنه لم يلمني، وإن بدا عليه وقتها بعض الضيق.
          "شقراء ، شعرها أصفر وعينان زرقاوتان ، وفمها كحبة الفستق!"
          هكذا إذا!!
          كبرت وكبرت ومن حولي يلخصني بهذه الكلمات ...
          وكنتُ لا أشبه نفسي ... لا أشبهها أبدا! لكنّ لا أحد يلقي نظرة في الداخل... بل لا أحد يميّز بين الألوان والأشكال والأحجام ... ولا يعرفون الإجابة
          عن أيّ سؤال .
          كنت مصرّة على استنتاجي ...
          كنتُ طفلة على أية حال... إلى أن ولدت أختي بعد خمس سنوات من ولادتي !
          في انتظار ..هدية من السماء!!

          تعليق

          • أم عفاف
            غرس الله
            • 08-07-2012
            • 447

            #6
            الأخت المبدعة بسمة
            كنت أتمنى لو امتدّ البوح
            جميل الموضوع وأجمل لو يتواصل
            سأكون هنا دائما للمتابعة .ربّما طمعا في أن أجدني في عبارة أو فكرة .
            عكسك تماما أؤمن بأن كلّ ما يحيط بي هو من اختياري
            وجودي ، اسمي ،عائلتي ، نجاحاتي ،أخطائي ، كل ذلك أنا المسؤولة عنه وأنا من اخترت .
            وعليه فقد حرّمت التذمّر .
            وكل من يلوم أهله على وجوده سيلام على إيجاده أبناءه يوما .
            ومن هذا المبدأ أجد راحة في محاسبة نفسي على كل ما آتيه .
            لا بل أجد في ذلك صلحا استثنائيا أقبل على هذه الحياة التي اخترت لنفسي بشهية
            كما لو أنّني لست مضطرّة للنّظر في المرآة .
            لأنّه ليس شرطا .
            دعني أراني في عيون الآخرين .
            وليس بشكله ولا باسمه يقول المرء ها أنا ذا وإنما بأخلاقه ومعاملاته
            سيدتي الكريمة بسمة الصيادي فعلى اعتبار أن ما تكتبينه يمكن أن يكون سيرة ذاتية
            وقد يكون محاولة للغور في نفسية كل أنثى نبتت في حيز مكاني وزماني
            أنثى ذات شخصية "ستندار" يمكن لأي كان أن يلبسها أو العكس فأقول تتلبسه
            حتّى التمرّد يصبح أمرا من قبيل ممارسة طقوس الحياة
            أعرف جيدا أن تدخلي سيثير قلمك وأنا بانتظار ذلك
            سأعود ،حتما ستجعلينني أعود إليك هنا .
            إلى ذلك الحين أستودعك

            تعليق

            • بسمة الصيادي
              مشرفة ملتقى القصة
              • 09-02-2010
              • 3185

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة وجدان الشاذلي
              أديبتنا القديرة / بسمة الصيادي
              لربما فعلا نحن بحاجة إلى هذه الصفحة ..
              فكرة ملهمة ، بالتأكيد سأكون حاضرا هنا ..

              على فكرة شدني جدا السرد أعلاه وسرقتي منا فضول المتابعة
              لحكاية الأنا الخاصة بك .. وكعادتك تحلقين بالكتابة إلى السماء الثامنة.
              مودتي.
              الأديب والأخ العزيز وجدان الشاذلي
              يسرني أنك أحسست بأهمية هذا المكان
              في الحقيقة ما كنت أريده كتابته كان شيء آخر
              لكنك حتما تعلم هذيان أعماق اللّيل !
              أتمنى أن تطلق العنان لروحك وتكتب ...
              أشكرك صديقي
              في انتظار ..هدية من السماء!!

              تعليق

              • نجاح عيسى
                أديب وكاتب
                • 08-02-2011
                • 3967

                #8
                مرحباً اخت بسمة ..
                راقتني هذه المساحة البيضاء ..ولربما تغريني ببعثرة بعض الحروف التي تتشكل منها ( أناي ) أنا ..
                ولكن ..أترانا نستطيع تلخيص تلك الأنا وما يحيطها من صخب ..وضجيج ,,وصمت ..وثورة ..
                وأحزان وأفراح ..وبسمات ودمعات ..وما يعتمل في تلافيف هذا الكيان ..وما في دواخله من
                تناقضات ..وتناغمات ..واشتعالات ..وانطفاآت ...ربما ..أو على الأقل نستطيع أن
                نخرج بعضاً منا ونضعه أمامنا كمرآة ..نحدّق فيها ..ونتأملها ..فقد ندينها ..أو نلومها
                أو قد نذرف عليها دمعة ..ونربت على جراحها ..ونواسيها ..
                ولا يخلو الأمر طبعاً من بسمة هنا أوضحكة هناك ..أو فرحة جاءت ذات يوم من خلف ظهر الزمان ,
                تحياتي أ بسمة ..وأمسيتك طيبة .

                تعليق

                • نادية البريني
                  أديب وكاتب
                  • 20-09-2009
                  • 2644

                  #9
                  بسمتي الرّائعة التي أراها من أعماق الأنا -أناي طبعا -فتاة رقيقة حالمة معطاء...أراها تنسج الحروف نسجا فتقدّم ثوبا ممتعا جدّا... بسمتي لا تتحرّك الأنا بمعزل عمّن يحيط بها...أناي تبحث عن الصّفاء والجمال والصّدق في عالم كثر مدّه وجزره...تبحث عن بياض يشابه هذا البياض الذي وهبتنا إيّاه مبدعتنا الجميلة لنجلي ما في أعماقنا...يسكنني الهدوء والحياء ...يسكنني حبّ الآخرين والحرص على إسعادهم...
                  نثرت بعض حروفي أيّتها الرّائعة ولي عودة بإذن الله لمتابعة هذا الجمال...

                  تعليق

                  • سلمى مصطفى
                    أشقّ الطّريق
                    • 28-11-2011
                    • 78

                    #10
                    السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته



                    ولأنّي فيّ من الأنانية ما يكفي لأقيّد صوتي على هيئة حرف، يحاول أن يكتبني
                    فيقابله دوّار المواجهة!
                    المواجهة بيني وبيني، لم تعتكف على شيء!
                    مزيد من التعرية على أرض يباب، كلّ ما اندّس فيّ بقايا انسان
                    يحاول رسم صورته بكثير من الألوان!
                    حين ألغيه تتماوج صورته على الملأ،
                    أنا...
                    صرخة دوّت في الفضاء، في فجر صيف من رمضان
                    فأخذت من الرّمض، من عصف الصّحاري
                    من قساوة البادية، وجلف الطبيعة
                    من همسة أم حانية ووالد محبّ
                    كلّ ما أعرفه عنّي نشأت
                    كبرت
                    ومعي أساور من الحزن، تسحبني كلّما همس شعور غريب
                    كنتُ أفكّر أنّي طويته
                    لكنّه ما ينفك مستيقظا على أعتاب ذاكرتي دون موعد
                    وأنا...



                    أحببت مشاركتكم
                    التعديل الأخير تم بواسطة سلمى مصطفى; الساعة 23-02-2014, 22:25.

                    تعليق

                    • محمد سلطان
                      أديب وكاتب
                      • 18-01-2009
                      • 4442

                      #11
                      أنا وبعض ثقل .. وسماوات ضيقة، وشدو يئن في الأركان..

                      أنا ذاك الممغنط بالوجيعة كلما.. اتسع رتق البعد والأزمان..
                      صفحتي على فيس بوك
                      https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                      تعليق

                      • عاشقة الادب
                        أديب وكاتب
                        • 16-11-2013
                        • 240

                        #12
                        انا صفاء هكذا كان اسمي
                        حتى كرهته مرة لانه يشبهنني.
                        لم انافق احدا يوما واقول احساسي كما هو
                        ربماهذه مشكلتي انني انا لا اعترف بتنميق الكلمات
                        وتزويقها بل تنزل على صاحبها كالصاعقة..
                        مما اسماه من لايعرفوني وقاحة
                        لكن روحي شفافة وحساسة حتى ان اي حدث حصل حولي تذونه ذاكرتي ليخرج بعدها بكتابة حزينة .

                        تعليق

                        • بسمة الصيادي
                          مشرفة ملتقى القصة
                          • 09-02-2010
                          • 3185

                          #13


                          لا أدري كيف أعيد التقاط تلك الجمل التي اخترقت رأسي كالبرق واختفت! كانت الأفكار متزاحمة في رأسي لدرجة أنني ركضت لأحضار دفترا جديدا وعلبة أقلام الرّصاص .. وكان ذلك كافيا لتضيع مني!

                          في محاولة لاسترجاع ما حدث ..........

                          كنتُ أقرأ شيئًا منّي في صفحات رواية لغادة السّمان، لا أدري ما السرّ العجيب في هذه الكاتبة بل الإنسانة لنتشابه إلى هذا الحدّ؟!
                          أشعر بها حرّة حين تكتب، حرّة لدرجة لم يصل إليها أحد بعد!
                          تمنيت لو أنّ هذا اللّيل لا ينتهي حتى أكمل قراءة الرّواية ، وأن يطلع الصباح بسرعة لأهرع صوب البحر!

                          ككلّ مرّة أشعرني اللّيل بالجوع لكني هذه المرّة أحتاج إلى حبّة زيتون أخضر فقط .
                          نعم حبة زيتون قطفتها شابة قروية تلبس ثوبا واسعا وحزنا فضفاضا، وتحلم بما لا يمكن لأمثالي أن يحظى به، وتعصرها فوق الحجر عجوز تظن أن لا شيء حدث في حياتها يستحقّ ذكره ،كأنها لا تعرف حجم ذاكرة جبّة الزّيتون!
                          لا ترى ما أراه ولا تشعر بأن يدي التي تكتب حرفا لا تختلف عن يدها التي تصنع زيتونا طيّبا وتعصر زيتا!

                          تذكرت قول قريبة لي : " زمان ...كان الزيتون مع فنجان الشاي وليمة ننتظرها ونتتلذذ بها "
                          نعم فقدنا اللّذة بطعامنا بالرغم من أن الأصناف تعددت و تزخرفت بالألوان والأشكال ...
                          بتنا نكثر من الأكل لأن الوعاء اتسع بالفراغ ... ولأننا هجرنا رموزنا لم نعد نكتفي!
                          ولأننا شربنا من ينابيع أخرى غير ينابيعنا لم نعد نرتوي!

                          تذكرت أن ّ حقيبة النقود فارغة إلا من قطعة نقدية لا أحفاظ عليها بقدر ما أتجاهلها !
                          أحاول أن أسترجع كيف صرفت مبلغا كبيرا كان بحوذتي ...
                          في الحقيقة لا أعرف غير أنني جننت في محاولة لشراء الحياة
                          وأضحك من نفسي....... الحياة لا تُشترى ...تبيعنا فقط.

                          كنت أحاول أن أشتري ضحكة أخوتي الصغار في بعض الأحيان ، آخذهم إلى مدينة الألعاب، أنهكهم باللعب حتّى أدوخ أنا،
                          أتعبهم من كثرة الضّحك كي أُسعد طفلًا حزينا في داخلي ...
                          اشتريت من السوق أشياء لا معنى لها، ولا حاجة لها، عقود وزينة أخفي فيها حقيقة ملامحي، وأحمر شفاه وكانت أول مرة أشتري أحمر شفاه!
                          فقد أخبرني ذات همسة أنني سأبدو بغاية الجمال حين ألون شفتيّ ... ولم أكن!
                          أحسست كأني كنت أغطّي عن فقد كبير في داخلي.... وأردم حفرة لامتناهية في أعماقي!
                          كما كنتُ أدفع لبائعي الورود بعض المال لأنني لا أملك الحبّ، أو ليبعدوا ورودهم من أمامي!
                          وأشتري الحلوى والشوكولا لأطفال يبيعون الحلوى ، أراقبهم كيف يتقاسمونها بسعادة تفوق الوصف، ويرقصون حاملين قطع شوكولا أُعطيت هذه المرّة
                          خصيصًا لهم!
                          نحن لا نملك ما نملك
                          ومع ذلك ندفع ضريبة عن كلّ ما لا نملكه


                          ما تمنيته اليوم هو أن أكون حرّة مثلها، أن أكتب لأتعرّى أمام الحقيقة ، لأسقط جميع أقنعتي!
                          أن لا يتاجر أحد بحرفي ... ولا حتّى أنا! لأنّ الحرف أيقونة الحرية ...
                          وأن يبعدوا أغلالهم عنّي أولئك الّذين يقرؤون من أجل العثور على ما يدينني !

                          بحبة زيتون وكتاب وقلم رصاص أنا حرّة اليوم
                          حرّة بكامل ضعفي وقوّتي
                          حرّة بأجنحتي وأصفادي
                          حرّة لأنني أقف قبالة نفسي وأحاسبها
                          - ماذا فعلتِ كلّ هذا العمر؟
                          على أيّ وطن عثرتِ في هروبك؟
                          كيف تركتِ رأسك نافذة مفتوحة تتسرّب منها الأفكار والصور دون أن تصطاديها في صفحات!

                          في منزل فيه طفلتين ومراهق يحاول بكلّ الأساليب التسليةّ بإزعاجي وقطع خلوتي، وامرأة تحيّرني بوجوهها وأحوالها الجوية المتقلبة،
                          وحنين يغريني للهرب إليه ومنه إلى اللّاشيء ... لأسباب مزاجية ومجنونة كثيرة أجد الحجّة المناسبة لأقول أنّ الجوّ غير مناسب للكتابة أو لإنجاز أي شيء!
                          ولكنّني كلما فكرت بالذين يعيشون وسط النيران والدمار، يفترشون الأرض ويتوسدون الصخرة، خجلتُ من نفسي لأننّي كنتُ لأقول لكل واحد منهم
                          "انقش اسمك واسم بلادك فوق هذه الصخرة وحطمها فوق رأس عدوّك !"

                          هكذا نحن ... نعرف تماما ما الّذي يجب قوله للآخرين.
                          ليس لنتباهى بأنفسنا وحسب بل لأنّ الصوت يتنقل لوحده في الهواء، وعبر الوسائل ... والتسجيلات ...دون أن نتعب أو أن نضطّر لنحمله بأنفسنا إليهم!
                          الصوت يحمينا من المواجهة!

                          26/2/2014
                          في انتظار ..هدية من السماء!!

                          تعليق

                          • بسمة الصيادي
                            مشرفة ملتقى القصة
                            • 09-02-2010
                            • 3185

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة أم عفاف مشاهدة المشاركة
                            الأخت المبدعة بسمة
                            كنت أتمنى لو امتدّ البوح
                            جميل الموضوع وأجمل لو يتواصل
                            سأكون هنا دائما للمتابعة .ربّما طمعا في أن أجدني في عبارة أو فكرة .
                            عكسك تماما أؤمن بأن كلّ ما يحيط بي هو من اختياري
                            وجودي ، اسمي ،عائلتي ، نجاحاتي ،أخطائي ، كل ذلك أنا المسؤولة عنه وأنا من اخترت .
                            وعليه فقد حرّمت التذمّر .
                            وكل من يلوم أهله على وجوده سيلام على إيجاده أبناءه يوما .
                            ومن هذا المبدأ أجد راحة في محاسبة نفسي على كل ما آتيه .
                            لا بل أجد في ذلك صلحا استثنائيا أقبل على هذه الحياة التي اخترت لنفسي بشهية
                            كما لو أنّني لست مضطرّة للنّظر في المرآة .
                            لأنّه ليس شرطا .
                            دعني أراني في عيون الآخرين .
                            وليس بشكله ولا باسمه يقول المرء ها أنا ذا وإنما بأخلاقه ومعاملاته
                            سيدتي الكريمة بسمة الصيادي فعلى اعتبار أن ما تكتبينه يمكن أن يكون سيرة ذاتية
                            وقد يكون محاولة للغور في نفسية كل أنثى نبتت في حيز مكاني وزماني
                            أنثى ذات شخصية "ستندار" يمكن لأي كان أن يلبسها أو العكس فأقول تتلبسه
                            حتّى التمرّد يصبح أمرا من قبيل ممارسة طقوس الحياة
                            أعرف جيدا أن تدخلي سيثير قلمك وأنا بانتظار ذلك
                            سأعود ،حتما ستجعلينني أعود إليك هنا .
                            إلى ذلك الحين أستودعك
                            سيدتي الجميلة
                            كم سرني كلامك ..
                            ولفت انتباهي حضورك
                            أختي أم عفاف
                            أولا الموضوع متواصل بإذن الله فالمطر لا يتوقف ولو انقطع قليلا ...
                            وكنت أحتاج إلى جنون كبير كي أردّ عليك
                            لكن ألا يكفي أن كلامك حثني على الكتابة اليوم
                            عزيزتي
                            نظرية التخيير والتسيير واسعة جدا وتحمل الكثير من الجدل
                            ولكن حتما هناك ما نخييّر فيه وهناك ما لم نختره كالعائلة، مكان الولادة ، والزمن ، والاسم ...
                            أنا لا ألقي اللوم على أحد صديقيني
                            كنت أهذي ... وأبدي تسليمي واعتذر عما لم اختره ...
                            ستجدين ان الكتابة في كل مرة تأخذ شكلا مختلفا
                            وأنتمى أن أراك تشاركين بقلمك لنتعرف إليك أكثر ونتشارك سويا فرح ووجع الحياة

                            أما بالنسبة للمرآة فأنا بالطبع لم أقصد تلك البلورية التي تعكس الصور .. بل مرآة الذات
                            والآخر .. والأيام والعمر ...
                            لنرى أنفسنا من كل الزواية ...
                            ولنلاحظ إلى أي مدى تتشابه أرواحنا أو تختلف!

                            أشكرك عزيزتي
                            روحك قريبة جدا ..أشعر بها فلا تبتعدي أرجوك
                            في انتظار ..هدية من السماء!!

                            تعليق

                            • سمرعيد
                              أديب وكاتب
                              • 19-04-2013
                              • 2036

                              #15
                              الاسم/سمر
                              المدينة/الياسمين
                              الميلاد/شتاء قارس و حزين..
                              المهنة/ غرس شتائل الطيب والمحبة في القلوب
                              الهواية/ تقفي أثر الجمال واصطياده حيثما حلّ ،الرسم بالحروف..

                              شباط..الذي ليس على كلامه رباط..
                              صدق تلك المرة؛ وأنجب الزهرة الفواحة، الـ (أنا)
                              التي أحببت وعنها رضيت...
                              وكنرجسة تتحدى البرد وتمنح العطر والجمال كنت وما زلت..
                              في داخلي تتلاطم أمواج بحور عاتية،براكين من المشاعر..
                              حزن مقيم، تحدٍّ ثائر، فرح عابروصفاء لايفارق العيون..
                              جميع الفصول يمكن أن تقرأها في ملامحي ؛ هكذا يقولون
                              اخترت طريق العلم وتمكنت من كسر أسطورة أن الصبي أفضل من البنت
                              في أسرة كانت تنتظر حضور الذكر بفارغ الصبر..
                              ولائي لديني وأهلي ووطني أكثر ما أعتز به،وهوما منحني طاقةإيجابية ،وقوّاني،
                              رغم تمردي على الكثير من العادات التي تكبل الفتاة وتمنعها من شق طريقا بثبات..
                              أعمل للغد كثيراً ؛خوفاً من المجهول...
                              رأس الحكمة مخافة الله..


                              تعليق

                              يعمل...
                              X