القصة تبدأ بـ أنا ../ مساحة للجميع

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمود قباجة
    أديب وكاتب
    • 22-07-2013
    • 1308

    #16
    أنا / محمود
    أثقلت نفسي بحملها الثقيل
    و تنقلت بين الروابي عساني أقطف زهرة
    يانعة كنرجس البستان
    تختزن في عمقها الطيب و الصفاء
    الحمل على كتفي أرهقني لم أقو على نطق الكلام تتوارى العينين
    بين قيد الحياء تارة و بين تلعثم اللسان
    أنشد ضالتي حتى لو بين السحاب .... فعسى موج الريح يسقطها رذاذا مباحا

    بذلت مهجتي للطير فركلني منها الغراب ....... هل ساقه القدر أم سوء التقدير ........... نعمل خيرا فيقصفنا الذباب
    فقدنا البوصلة و نركض خلف السراب


    الشكر للاديبة بسمة على الفكرة التي انطقتنا و جعلت بعض المستور يبان





    تقديري

    تعليق

    • بسمة الصيادي
      مشرفة ملتقى القصة
      • 09-02-2010
      • 3185

      #17
      وأنا اليوم لست سوى شبحا
      مهددة باللاشيء ...
      أتناثر كأن لا جسد لي
      ومع ذلك أشعر بثقل كبير
      الموت لا يتحقق تماما .... كنتُ لأكتمل به لو أنه يفي بوعوده ...........

      تدرك مؤخرا أن كلّ ما قدمته هباء
      وكل ما تملكه ليس لك، بل للعابرين ...
      يفسدون تسريحة المكان ... يحطمون الأبواب والمرايا ...
      يعبرون ذهابًا وإيابا ...
      كأنك المحطّة الوحيدة ... والحقيبة المهملة الوحيدة ....
      وأنا لست محطّة ...
      لم أملك قرارا
      لا أملك صوتا
      لكنني أصرخ .........

      نعم أريد أن أعيش بسلام ... وحدي ..مع أوراقي .. وموسيقى الناي .. والبحر ...
      لم أكن يوما ما رأيتم ...
      لم أعط وعودا ..
      وأنا لست لأحد
      أنا لي .... وإن لم أكن ...!

      وفي الصباح حين يستيقظ الجميع سوف أنام
      لأكون لي .....
      نوم كالعدم .... فلا حلم في النهار ...
      ولا وصايا للشمس عليّ
      ولست موقدة لأدفئ برد أحد

      أنا المدانة دائما لأني لم أحمل غير صورتي
      لستُ الشيطان
      ولا الملاك
      أنا ..أنا
      لم أقترف ذنبا إلا ما اقترفت ...
      فبماذا أعترف ؟
      ولم علينا أن ندّعي ما لسنا عليه؟
      ولم عليكم أن تحاصروني دائما بأصابع الاتهام
      أنا لي .....
      ولم أخنّي يوما ...
      لكني كنتُ لطيفة إلى حد الخطيئة
      اليوم لا أريد سوى زاوية واحدة
      ورف لكتب أموت تحته إذا سئم مني يوما .....
      في انتظار ..هدية من السماء!!

      تعليق

      • بسمة الصيادي
        مشرفة ملتقى القصة
        • 09-02-2010
        • 3185

        #18
        حين أجد على صفحات النت بعض كتاباتي نقلت بلا توثيق أو تحت أسماء أخرى
        أشعر بالاختناق ولو كانت مجرد جملة
        وكأنّ قطعة من روحي سُرِقت
        كيف يأتون بكل بساطة يسرقون أفكارنا وأرقنا وتعبنا وموتنا وألمنا ولحظات الكتابة الأشبه بولادة صعبة!
        كيف يشردون حروفا بمثابة أطفال لنا عنا دون اسم أو هوية؟
        كأنهم يعترفون أن لا قدرة لهم على الكتابة بالرغم من أسماء بعضهم الكبيرة.... يسخرون من أنفسهم و من رسالة الأدب النبيلة والأمانة الغالية !
        لو يعرفون حجم الصداع الذي يصيبني أثناء كتابة قصيدة وحجم الأرق والتعب والموت حين أخرج من نفسي لأتقمص شخصية يجب أن أشعر بكامل أحزانها وروحها
        كي أكتبها ......
        لو يعرفون ......... لما استخفّوا بما يفعلونه من عملية سرقة ونقل دون توثيق وو و و و
        في انتظار ..هدية من السماء!!

        تعليق

        • اياد الخطيب
          أديب وكاتب
          • 27-02-2014
          • 52

          #19
          أنا أعشق قيام الحياة في الربيع وصحوة أبدان الأشجار والسهوب التي تكتسي بالاخضرار وقطرات الندى على صفحة وجه الأزهار
          أنا إن غاب الربيع عن الشام لن أبقى فالشام من غير الربيع رمالٌ وحصى
          وهذا الربيع يقف خلف الحدود
          تتنكّر له أرض الجدود . . ويتهيّب مواجهة الجنود
          وحتّى يأتي الربيع وينغرس في هذه المروج أهديه هذه الكلمات
          وباكورة الزيزفون لا تخفي حنينها
          تبوح للعاشقين باشتياقها
          وتزيل لوعة الظنون بحنانها
          و وردة الشام في حفل تتويجها
          تهدي للصباح المفتون بجمالها
          أرقَّ الوان بتلاتها
          وتغفو عند المغيب في كؤوسها
          تشارك ابنة الشام الحزين في احلامها
          وما تغفو ازهار الياسمين في حضن عاشقها
          الّا بعد ان يضنيها المُجون
          وما الربيع في سفر التكوين
          الّا معرضاً للفنون
          تلبس فيه الحياة وتخيط . . أجمل ثيابها
          عروسٌ تثير الشجون في ابتهاجها
          وكلّ نعيم الدنيا وما فيها . . هي بلادها

          تعليق

          • أحمدخيرى
            الكوستر
            • 24-05-2012
            • 794

            #20
            لحظة ميلاد


            بقلمى : أحمدخيـرى

            " أنا إنسان ...
            كنت أسكن فى عالم من الظلام.. أتقلب من مكان لـ آخر .. اغير اثوابى , والوانى بتغير مناخ العام ..انهار كيانى كله فى احد الهزات الزمنية .. وصفها العالمون بالزالزل ، و البسطاء بالقيامة ..
            نهضت .. و تعلقت بما تبقى لى من احلام ..حاولت اعتلاء سطح القمر بقفزة واحدة ..
            فـ وجدته يدير جانبه المظلم ..و تعود الغمامة ثانية ..
            اسمع اصواتا ..
            " ترى ما هى ؟!
            فيأتينى الهاتف قائلا :
            " إنها اهات من بعض الازمنة..
            تحركت نحوهم .. فـ دلتنى الخرائط الى مكانهم الاخير .. صعدت تلة بركان لـ اسمع اصوات المعذبين.. فـ اتحرك الى الاتجاه المعاكس خائفا من المجهول .. فـ اتعثر واسقط من جبل الموت ..
            ها انا ذا .. استقر اخيرا بين امواج باردة ..تمتد يد صغيرة بـ طوق الرحمة ، واسبح الى بقعة ضوء ..تجذبنى اليها فى رقة لـ تهبنى حياة جديدة ..
            الان اشعر بلذة ضياءٍ يجتاحنى بعد عبورى برزخ هذا الرحم ..واخيرا اخرج من حيرتى متمثلاً فى حياة جديدة..
            تعنى لحظة الميلاد .



            تمت
            https://www.facebook.com/TheCoster

            تعليق

            • أحمدخيرى
              الكوستر
              • 24-05-2012
              • 794

              #21
              انا من مات فى حياتى الامس .

              فـ نسيت الغد ..

              وتقوقعت فى اليوم ..




              https://www.facebook.com/TheCoster

              تعليق

              يعمل...
              X